العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع زياني مشاركات 0 المشاهدات 2758  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2010, 12:07 AM   #1
زياني
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 48
       
زياني is on a distinguished road
كتب رفع اليدين في خطبة الجمعة وسائر الخطب.

بسم الله وبعد:
فقد اختلف السلف في مسألة رفع اليدين أثناء الدعاء في خطبة الجمعة خاصة، فقيل بمشروعية ذلك، وقيل بكراهيته، وقيل بل هو بدعة، كما أنهم لم يختلفوا في مشروعية الرفع في سائر الخطب غير الجمعة كما سيتبين:
القول الأول: من قال بالكراهية وذكر أدلتهم:
الدليل الأول: خرجه المروزي قال ثنا إسحاق نا عيسى بن يونس عن أبي بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن غطيف بن الحارث الثمالي أن عبد الملك بن مروان سأله عن رفع الأيدي على المنابر والقصص؟ فقال غطيف: أما أنها لمن أمثل ما أحدثتم، أما أنا فلا أجيبك إليها، إني حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما من أمة تحدث في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة فالتمسك بالسنة أحب إلي من إحداث البدعة"، وقال ابن شبة حدثنا أحمد بن جنان ثني عيسى بن يونس عن أبي بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن غضيف به، وقال أحمد (4/105) ثنا سريج بن النعمان قال ثنا بقية عن أبي بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد الرحبي عن غضيف بن الحارث الثمالي قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال يا أبا أسماء إنا قد أجمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة"، وهذا حديث منكر باطل، قال عنه الهيثمي: رواه أحمد والبزار وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو منكر الحديث"، وضعفه الألباني، فبطل الإستدلال بهذا الحديث،
الدليل الثاني: وفيه الإشارة بالأصبع إلى السماء في الدعاء، بدل رفع اليدين: فقال أبو بكر: باب رفع الأيدي في الدعاء يوم الجمعة: حدثنا ابن إدريس عن حصين عن عمارة بن روبية قال رأى بشر بن مروان رافعا يديه على المنبر[يوم الجمعة] فقال قبح الله هاتين اليدين، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيديه هكذا وأشار بإصبعه المسبحة"، خرجه مسلم والترمذي من باب كراهية رفع الأيدي على المنبر قال:حدثنا أحمد بن منيع ثنا هشيم نا حصين قال: سمعت عمارة بن روبية الثقفي وبشر بن مروان يخطب فرفع يديه في الدعاء، فقال عمارة: قبح الله هاتين اليديتين القصيرتين ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد على أن يقول هكذا وأشار هشيم بالسبابة"، تابعه زائدة وشعبة وابن فضيل بذكر الدعاء، وخرجه مسلم بدون ذكر الدعاء، وفيه أن النهي عن رفع اليدين مخصوص بالإمام، وأن السنة له أن يشير بأصبعه رافعا لها، وهذا أحد صور الرفع، وقال النووي:" فيه أن السنة أن لا يرفع اليد في الخطبة وهو قول مالك وأصحابنا وغيرهم، وحكى القاضي عن بعض السلف وبعض المالكية إباحته لأن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في خطبة الجمعة حين استسقى"،
قال ابن بطال: وذهب آخرون إلى ترك الرفع على المنبر إلا عند الإستسقاء وهو قول مالك، قال ابن حجر كما في الباب المذكور:" وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ حَدِيث عُمَارَة بْنِ رُوَيْبَة الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي إِنْكَار ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى إِطْلَاقه، لَكِنْ قَيَّدَ مَالِك الْجَوَاز بِدُعَاءِ الِاسْتِسْقَاء كَمَا فِي هَذَا الْحَدِيث"، وقال ابن بطال في شرحه للبخاري:" وكان مالك لا يرى رفع اليدين إلا في خطبة الاستسقاء"، لحديث أنس الآتي.
الدليل الثالث: خرجاه في الصحيح من حديث سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء"، وقد ذكرت في مبحث الوعاء في رفع اليدين اختلاف السلف في توجيه ، وأن طائفة عللته وضعفته سندا ومتنا، وطائفة حملته على نفي كمال رفع اليدين والمبالغة في مدّهما، وطائفة حملته على نفي الرفع أثناء خطبة الجمعة خاصة، فقال ابن تيمية:" وقد يكون أنس أراد الرفع على المنبر يوم الجمعة", وقال البيهقي:" والقصد من الحديثين إثبات الدعاء في الخطبة ثم فيه من السنة أن لا يرفع يديه في حال الدعاء في الخطبة ويقتصر على أن يشير بأصبع"، يؤيد ذلك:
دليل رابع: وهو مرسل، خرجه البيهقي في دلائل النبوة بإسناد رجاله ثقات عن أبي وجرة قال:" أتى وفد فزارة بعد تبوك يوم جمعة فشكوا إلى رسول الله السنة، فصعد المنبر ورفع يديه وكان لا يرفع يديه إلا في الاستسقاء"، فحمل بعضهم النفي على رفع اليدين للإمام خاصة وفي خطبة الجمعة فقط لأن السنة فيها الإشارة بالأصبع إلى السماء، فما بال قوم يتعدّون بالنفي إلى سائر الخطب والمواضع، قال الحافظ ابن حجر في الفتح:" حكى الطبري عن بعض السلف أنه أخذ بظاهره وقال: السنة أن الداعي يشير بإصبع واحدة، وردّه - الطبري- بأنه إنما ورد في الخطيب حال الخطبة، وهو ظاهر في سياق الحديث، فلا معنى للتمسك به في منع رفع اليدين في الدعاء مع ثبوت الأخبار بمشروعيتها". وقد جرى الجمهور على تقييد كراهة رفع اليدين في الدعاء يوم الجمعة بالإمام دون المأموم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: "ويكره للإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة وهو أصح الوجهين لأصحابنا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يشير بأصبعه إذا دعا، وأما في الاستسقاء فرفع يديه لما استسقى على المنبر"، وقال الشيخ أيضا:" وفي هذه المسألة قولان هما وجهان في مذهب الإمام أحمد، قيل يستحب، قاله ابن عقيل، وقيل لا بل يكره، وهذا أصح"، وقال البيهقي:" والقصد من الحديثين إثبات الدعاء في الخطبة ثم فيه من السنة أن لا يرفع يديه في حال الدعاء في الخطبة ويقتصر على أن يشير بأصبع"، وقال البهوتي في كشاف القناع: "ويسن أن يدعو للمسلمين، لأن الدعاء لهم مسنون في غير الخطبة ففيها أولى ...، قال: ويكره للإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة؛ وقال المجد: هو بدعة وفاقاً للمالكية والشافعية وغيرهم. قال: (ولا بأس أن يشير بإصبعه فيه) أي دعائه في الخطبة"، وقال الإمام الشوكاني في نيل الأوطار: "الحديثان المذكوران في الباب يدلان على كراهة رفع الأيدي على المنبر حال الدعاء وأنه بدعة".
واستدلوا من الآثار ب:
الأثر الأول:قال أبو بكر 1/475 باب في رفع الأيدي في الدعاء يوم الجمعة حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال:" رفع الأيدي يوم الجمعة محدث"،
الأثر الثاني: قال أبو بكر 1/475 حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث عن طاوس قال: كان يكره دعاءهم الذي يدعونه يوم الجمعة وكان لا يرفع يديه"،
الأثر الثالث: قال أبو بكر حدثنا ابن نمير وأبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال:"رفع الإمام يوم الجمعة يديه على المنبر فرفع الناس أيديهم، فقال مسروق قطع الله أيديهم"،
القول الثاني: مشروعية الرفع: واستدلوا على الجواز بأحاديث فيها رفع اليدين عند الخطب ومنها:
الحديث الأول: قال أبو بكر الباغندي نا شيبان بن فروخ نا عبد العزيز بن مسلم نا أبو جناب الكلبي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ عند هذه السارية وهي جذع نخلة: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة"، فقال رجل كأنه بدوي: يا أبا عبد الرحمن أرأيت البعير يجرب الإبل؟ فقال له: ذاك القدر فمن أجرب الأول، قال:" وكانت السارية يسند إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره إذا أراد أن يكلم الناس يرفع يديه يوم الجمعة، فقالوا له ألا نصنع لك شيئا كقدر مقامك تجلس عليه؟ فقال: ما أبالي أن تفعلوا ثلاث مراقي، فلما تحول إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خارت الجذعة كما تخور البقرة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فالتزمها فسكتت"، خرجه عنه ابن عساكر(64/136)، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن أبي جناب الكلبي فقال صدوق غير أنه كان يدلس قلت فما حال أبيه قال محله الصدق"، والحديث محتمل قريب من الحسن، بل هو حسن، فلِجَميع متنه شواهد:
دليل ثان: قال الطبراني في الكبير (6933:حدثنا محمد بن راشد الأصبهاني ثنا الهيثم بن مروان الدمشقي ثنا زيد بن يحيى بن عبيد ثنا سعيد بن بشير عن مطر الوراق عن الحسن عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا خطب حتى يرى بياض إبطيه"، قال الهيثمي: رجاله موثقون إلا أني لم أجد محمد بن راشد الأصبهاني شيخ الطبراني"، قلت: يحتمل أن يكون هو أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفى مولاهم الاصبهاني الحافظ، فقد ترجمه بذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ 3/814 وقال: روى عنه أبو الشيخ والطبراني وابن المقرئ وآخرون، قال أبو الشيخ: هو محدث ابن محدث كثير التصانيف"،ثم تأكدت أنه هو فقد ترجمه ابن عساكر وذكر له حديثا عن الهيثم هذا، والهيثم صدوق، ومطر حديثه محتمل التحسين، وسعيد خلاصة القول فيه ما قال ابن عدي: ولا أرى بما يرويه بأسا ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق"، ولحديثه شواهد:
الدليل الثالث: قال البزار حدثنا إبراهيم بن سعيد نا محمد بن حجر حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه عن أمه عن وائل بن حجر قال: بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في ملك عظيم وطاعة فرفضته وخرجت راغبا في الله ورسوله فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بشرهم بقدومي فلما قدمت عليه فسلمت عليه فرد علي وبسط لي رداءه وأجلسني عليه ثم صعد منبره وأقعدني معه فرفع يديه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبيين واجتمع الناس إليه فقال لهم :أيها الناس هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعا غير مكره راغبا في الله وفي رسوله وفي دينه بقية أبناء الملوك فقلت: يا رسول الله ما هو إلا أن بلغنا ظهورك ونحن في ملك عظيم وطاعة عظيمة فأتيتك راغبا في الله ورسوله وفي دينه. قال: صدقت"، كشف الأستار 3/277،قال الطبراني في الكبير (22/46)حدثنا أبو هند يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي بالكوفة قال حدثني عمي محمد بن حجر حدثني عمي سعيد بن عبد الجبار عن أبيه عبد الجبار بن وائل عن أمه أم يحيى عنوائل نحوه، قال الهيثمي(9/373):" رواه البزار وفيه محمد بن حجر وهو ضعيف"، وقد توبع:
فقال ابن سعد 1/350 قال: أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا سعيد وحجر ابنا عبد الجبار ابن وائل بن حجر الحضرمي عن علقمة بن وائل قال: وفد وائل بن حجر ابن سعد الحضرمي على النبي، صلى الله عليه وسلم، فمسح وجهه ودعا له ورفله على قومه ثم خطب الناس.."،
الدليل الرابع وما بعده:وخرج البخاري في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ، قَال: فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ: فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ:" فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فَأَعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ"،
وخرجه عن جابر بلفظ:" فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ"،
وخرجه أحمد عن العداء بن خالد قال:" ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ذَكَرَ مِرَارًا فَلَا أَدْرِي كَمْ ذَكَرَهُ"،
وللطبراني وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عن وابصة قال:" فقال الناس: نعم، فرفع يديه إلى السماء ثم قال: اللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، فرفع يديه إلى السماء ثم قال: اللهم اشهد، يقولها ثلاثا"، وفي الباب غير ذلك،
الدليل الثامن: قال أبو بكر في المصنف 32352 و(7/418) حدثنا بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:.. لو سلك الناس واديا وشعبا وسلكتم واديا وشعبا لسلكت واديكم وشعبكم أنتم شعار والناس دثار ولولا الهجرة كنت امرءا من الأنصار ثم رفع يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه ما تحت منكبيه فقال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار"، أصل الدعاء في الصحيحين.
الدليل التاسع: قال أحمد (6/52) ثنا يحيى عن ابن أبي ذئب حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بأسير فلهوت عنه فذهب، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل الأسير؟ قالت: لهوت عنه مع النسوة فخرج، فقال: مالك قطع الله يدك أو يديك، فخرج فآذن به الناس فطلبوه فجاؤوا به، فدخل علي وأنا أقلب يدي فقال: مالك أجننت؟ قلت: دعوت علي فأنا أقلب يدي أنظر أيهما يقطعان، فحمد الله وأثنى عليه ورفع يديه مدا وقال اللهم إني بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت عليه فاجعله له زكاة وطهور"،
دليل عاشر:قال أبو بكر في مصنفه: باب من كره رفع اليدين في الدعاء، ثنا إسماعيل بن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذباب عن سهل بن سعد قال:" ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه في الصلاة على منبر ولا غيره ولقد رأيت يديه حذو منكبيه ويدعو"، وهذا حديث ضعيف تفرد به عبد الرحمن بن معاوية المدني، وفيه نفي المبالغة في الرفع على المنبر وغيره، وإثبات رفعهما إلى المنكبين، ثم هو حديث مضطرب، وقد ذكر فيه بعضهم أنه صلى الله عليه وسلم كان يشير بأصبعه في الدعاء، فقال أحمد 5/337 حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَّا يَضَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَيُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِشَارَةً"، وقال أبو داود 1105 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَقَ مثله وزاد:" وَعَقَدَ الْوُسْطَى بِالْإِبْهَام".
وجاء رفع اليدين في خطب أخرى:
الدليل الحادي عشر: وهو متواتر رواه جابر بن عبد الله وغيره قال:" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل غدير خم فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب فشق على النبي صلى الله عليه وسلم تأخر الناس عنه فأمر عليا فجمعهم، فلما اجتمعوا قام فيهم وهو متوسد على علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إني قد كرهت تخلفكم وتنحيكم عني حتى خيل إلي أنه ليس شجرة أبغض إلي من شجرة تليني، ثم قال: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه رضي الله عنه كما أنا عنه راض فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئا، ثم رفع يديه ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"، وقد ذكرته بطرقه في مبحث رفع اليدين بعد الصلاة، وحديث غدير خم.
دليل ثاني عشر: وخرج عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن رجل من الأنصار عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر اجمع لي قومك - يعني قريشا - فجمعهم في المسجد قال فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا إلا بن أخت أو حليف أو مولى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ابن أختنا منا وحلفاؤنا منا وموالينا منا ثم أمرهم بتقوى الله وأوصاهم ثم قال: ألا إنما أوليائي منكم المتقون ثم رفع يديه فقال: اللهم إن قريشا أهل أمانة فمن أرادها أو بغاها العواثر كبه الله في النار لمنخره"،
الدليل الثالث عشر: خرجه البخاري في الصحيح من باب كيف كانت يمين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا، فجاءه العامل حين فرغ من عمله، فقال: يا رسول الله هذا لكم وهذا أهدي لي...وفيه:" ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة "، ولابن حبان:" بعد الظهر"، فصعد المنبر فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول: هذا من عملكم وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أمه فينظر هل يهدى له أم لا... قال أبو حميد: ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه" زاد مسلم:"اللهم هل بلغت، مرتين"، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ثم قام على المنبر فخطب وأوجز، ورفع يديه:
الدليل الرابع عشر : وقال أحمد (6/52) ثنا يحيى عن ابن أبي ذئب حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة قالت: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بأسير فلهوت عنه فذهب، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل الأسير؟ قالت: لهوت عنه مع النسوة فخرج، فقال: مالك قطع الله يدك أو يديك، فخرج فآذن به الناس فطلبوه فجاءوا به، فدخل علي وأنا أقلب يدي فقال: مالك أجننت؟ قلت: دعوت علي فأنا أقلب يدي أنظر أيهما يقطعان، فحمد الله وأثنى عليه ورفع يديه مدا وقال: اللهم إني بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت عليه فاجعله له زكاة وطهور".
الدليل الخامس عشر: وجاء رفع اليدين في الدعاء عند خطبة الكسوف: والحديث في الصحيحين، ولمسلم عن عائشة قالت:" خطب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أما بعد فإن الشمس والقمر من آيات الله، وفيه:" ثم رفع يديه فقال اللهم هل بلغت".
الأثر السادس عشر: وجاء رفع اليدين في خطبة العيد: فقال أبو بكر الفريابي في أحكام العيدين حدثني عبد الله بن محمد بن خلاد ثنا يزيد بن هارون نا زياد بن أبي زياد الجصاص ثنا أبو كنانة القرشي قال:« لما كان يوم الفطر خرجنا مع أبي موسى الأشعري فصففنا خلفه، ثم استقبل القبلة فكبر أربع تكبيرات، ولا يتبع بعضها بعضا ثم قرأ سبح اسم ربك الأعلى ثم كبر الخامسة ثم ركع، ثم قام في الركعة الثانية فقرأ فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ثم كبر ثلاثا، ثم كبر الرابعة وركع، فلما قضى الصلاة صعد المنبر فأقبل علينا بوجهه فسلم ثم قال: الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعله دينا ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم وجعلنا في خير الأمم وألزمنا كلمة التقوى، والعروة الوثقى، وجنبنا عبادة الطواغيت والأصنام والسجود للشمس والقمر، ثم كبر ستا ولاءا ، الله أكبر الله أكبر، وكبر السابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ هذه الآيات التي في سورة الأحزاب (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته إلى قوله وسرحوهن سراحا جميلا) ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ هذه الآيات التي في سورة النحل (إن الله يأمر بالعدل والإحسان حتى بلغ ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه حتى بلغ ملوما مدحورا) ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ (والليل إذا يغشى حتى ختمها ، ثم قرأ (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم حتى بلغ على ما هداكم ولعلكم تشكرون) ثم قال: إن هذا يوم لا يرد فيه الدعاء، فارفعوا أرغبتكم إلى الله عز وجل وسلوه حوائجكم، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه ثم دعا، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قال: أحمد الله كما حمد نفسه في كتابه ، فإنه حمد نفسه في ثمانية أمكنة في سبع سور، فقرأ أول آية من الأنعام وآخر آية من بني إسرائيل ، فلما قرأ وكبره تكبيرا رفع صوته الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ أول الكهف حتى بلغ ماكثين فيه أبدا ثم قال : اللهم اجعلنا منهم ، ثم قرأ الآية التي في سورة النمل قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون ثم رفع صوته ، فقال : بل الله خير وأعلى وأجل ، ثم قرأ الآية التي في آخر سورة النمل (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون) ثم قرأ أول آية من سبأ وأول آية من الملائكة ، ثم قرأ (فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين حتى ختمها ، ثم قال: هذا ما حمد به نفسه فاحمدوه بما حمد به الحامدون وأحسنوا على الله الثناء وأكثروا الذكر، ثم رفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه ثم دعا، ثم حمد الله عز وجل وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لخلفاء المؤمنين، ورفع يديه أيضا ودعا، ثم حمد الله على ما جمعهم عليه ولما اجتمعوا له، وأمرهم أن يسألوا لدنياهم وأخراهم، وأخبرهم أنه اليوم الذي لا يرد فيه الدعاء، قال : اذكروا الله يذكركم، ثم نزل، فلما كان يوم النحر صنع بنا مثل ما صنع يوم الفطر من القراءة في الصلاة والتكبير والحمد الذي حمد به في أول خطبته يوم الفطر، ثم كبر ستا ولاء ، الله أكبر الله أكبر ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأها ولاء الآيات التي في الأنعام (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم حتى بلغ سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ آخر النحل إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا حتى أتم السورة، ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ (تبارك الذي جعل في السماء بروجا حتى ختم السورة ، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ من سورة الحج (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا حتى بلغ فاذكروا اسم الله عليها صواف) قال: صافية لله من الشرك والخيانة، حتى بلغ وبشر المحسنين، ثم قرأ (والليل إذا يغشى حتى فرغ منها، ثم قال: هذا يوم الحج الأكبر وهذه الأيام المعلومات التسع التي ذكر الله عز وجل في القرآن، لا يرد فيهن الدعاء وهذا يوم الحج الأكبر وما بعده من الثلاث اللاتي ذكر الله عز وجل الأيام المعدودات لا يرد فيهن الدعاء، فارفعوا أرغبتكم إلى الله عز وجل، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه فدعا".
وقد خطب الصحابة والخلفاء ورفعوا أيديهم :
أثر سابع عشر: قال ابن عدي أخبرنا محمد بن عمر ثني نافع بن ثابت عن أبي الأسود عن سليمان بن يسار قال:" خطب عمر بن الخطاب الناس في زمان الرمادة فقال أيها الناس اتقوا الله في أنفسكم وفيما غاب عن الناس من أمركم فقد ابتليت بكم وابتليتم بي فما أدري ألسخطة علي دونكم أو عليكم دوني أو قد عمتني وعمتكم، فهلموا فلندع الله يصلح قلوبنا وأن يرحمنا وأن يرفع عنا المحل، قال: فرئي عمر يومئذ رافعا يديه يدعو الله ودعا الناس وبكى، وبكى الناس مليا ثم نزل"،
الأثر الثامن عشر: وذكر ابن عبد البر وابن حجر في الصحابة من ترجمة عثمان عن أسد بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص أن عمرو بن العاص قام إلى عثمان وهو يخطب الناس فقال: يا عثمان إنك قد ركبت بالناس المهامة وركبوها منك، فتب إلى الله عز وجل وليتوبوا. قال: فالتفت إليه عثمان فقال: وإنك لهناك يا بن النابغة، ثم رفع يديه واستقبل القبلة وقال: أتوب إلى الله اللهم إني أول تائبٍ إليك"، وقد توبع حماد:
فقال ابن سعد (3/69) أخبرنا يزيد بن هارون نا محمد بن عمرو عن أبيه عن علقمة بن وقاص قال: قال عمرو بن العاص لعثمان وهو على المنبر: يا عثمان إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمر فتب وليتوبوا معك، قال فحول وجهه إلى القبلة فرفع يديه فقال: اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، ورفع الناس أيديهم"، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي من بني عامر بن لؤي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عمرو بن العاص أنه قال لعثمان: إنك ركبت بنا نهابير وركبناها معك، فتب يتب الناس معك، فرفع عثمان يديه فقال: اللهم إني أتوب إليك"،
الأثر التاسع عشر: قال الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/621) نا محمد بن بشار نا عبد الرحمن نا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:" كنت مع أبي يوم الجمعة فقال لي أي بني أتريد أن ترى أمير المؤمنين؟ قال: فقمت قائما فرأيت عليا يخطب الناس عليه إزار ورداء، أنزع ضخم البطن أبيض الرأس واللحية، فلم يرفع يديه كما ترفعون ولم يجلس حتى نزل، وهذا يحتمل أن يكون فيه ترك ذات الرفع أو ترك المبالغة فيه كما يفعلون.
الأثر العشرون: قال أبو بكر 1/475 حدثنا سهل بن يوسف عن بن عون عن محمد قال:" أول من رفع يديه في الجمعة عبيد الله بن عبد الله بن معمر"، وقال البخاري في تاريخه: وقال بن المثنى حدثنا معاذ حدثنا بن عون عن محمد أول من رفع يديه في الجمعة عبيد الله بن عبيد الله بن معمر"، وذكره ابن حجر في الصحابة من ترجمة عبيد الله بن معمر وهو مختلف في صحبته.
الأثر الواحد والعشرون: استدل به ابن بطال فقال في شرحه للبخاري: وفي المصنف لابن أبي شيبة 1/451 حدثنا غندر عن شعبة عن سماك بن حرب قال: قلت له: كيف كان يخطب النعمان؟ قال: كان يلمع بيديه، قال: وكان الضحاك بن قيس إذا خطب ضم يده على فيه"،
ذكر من قال بذلك من السلف: قال الإمام البخاري في صحيحه:" باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الْخُطْبَة"، ثم استدل بعموم ما خرجه عنأنس قال:بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذا قام رجل فقال يا رسول الله هلك الكراع وهلك الشاء فادع الله أن يسقينا فمد يديه ودعا"،وقال ابن العربي المالكي في عارضته:" رفع اليدين على المنبر جائز إذا احتاج إليه الإمام"، ثم استدل بما أورده البخاري ثم قال:" وقد روى رفع اليدين عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة إذا دعا"، وظاهر تبويب البخاري أنه يرى بالجواز، لأنه قال في صحيحه:" باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الْخُطْبَة"، قال ابن بطال المالكي في شرحه له:" رفع اليدين في الخطبة في معنى الضراعة إلى الله والتذلل له، وقد أخبر النبي عليه السلام أن العبد إذا دعا الله تعالى، وبسط كفيه أنه لا يردهما خائبين من فضله، فلذلك رفع النبي عليه السلام يديه، وقد أنكر بعض الناس ذلك"، وقال النووي: وحكى القاضي عن بعض السلف وبعض المالكية إباحته لأن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في خطبة الجمعة حين استسقى"،
هذا وقد تأولَ بعض من قال بالجواز حديث عمارة بأنه أنكر رفع اليدين عند مخاطبة الناس إشارة، قال شمس الحق آبادي في عون المعبود:"...بل أراد الراوي أن رفع اليدين كلتيهما لتخاطب السامعين ليس من دأب النبي صلى الله عليه وسلم بل إنما يشير النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه السبابة، انتهى مختصرا من غاية المقصود"، وقد ذكرت في مبحث الوعاء في رفع اليدين عند كل دعاء، عدةَ أدلة في رفع اليدين عند القصص وفي مجالس الذكر وهي من جنس الخطب، والله الموفق للصواب.

كتبه أبو عيسى الزياني
زياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
خطبة الجمعة من المسجد الحرام أسبوعياً محب الإسلام منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 2 09-02-2010 03:23 AM
خطبة الجمعة كتاب الكتروني رائع يحوي 150 خطبة في مختلف المواضيع Adel Mohamed منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 3 26-12-2009 09:42 AM
خطبة الجمعة آيتا الليل والنهار وما فيهما للقاسم محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 20-04-2009 10:03 AM
خطبة الجمعة من المسجد النبوي أسبوعياً محب الإسلام منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 0 24-11-2005 04:08 PM
خطبة الجمعة من الحرمين الشريفين محب الإسلام منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 0 22-11-2005 08:49 PM


الساعة الآن 03:13 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع