العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع كلك نظر مشاركات 1 المشاهدات 4995  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2008, 06:22 PM   #1
كلك نظر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1
كلك نظر is on a distinguished road
مصباح مضيء الخوف من الذنوب ولو بعد التوبة

الخوف من الذنوب ولو بعد التوبة


ينبغي للعاقل أن يكون على خوف من ذنوبه وإن تاب منها وبكى عليها، وإني رأيت أكثر الناس قد سكنوا إلى قبول التوبة، وكأنهم قد قطعوا على ذلك، وهذا أمر غائب، ثم لو غُفِرَت بقي الخجل من فعلها.

ويؤيِّد الخوف بعد التوبة أنه في الصحاح: أن الناس يأتون إلى آدم-عليه السلام-، فيقولون: اشفع لنا فيقول: ذنبي. وإلى نوح-عليه السلام-، فيقول: ذنبي. وإلى إبراهيم، وإلى موسى، وإلى عيسى-صلوات الله وسلامه عليهم.

فهؤلاء إذا اعتبرت ذنوبهم لم يكن أكثرها ذنوبًا حقيقة، ثم إن كانت؛ فقد تابوا منها واعتذروا، وهم بعد على خوف منها.

ثم إن الخجل بعد قبول التوبة لا يرتفع، وما أحسن ما قال الفضيل بن عياض- رحمه الله-:

"واسوأتاه منك وإن عفوت". فأفٍّ والله لمختار الذنوب ومؤثر لذة لحظة تبقى حسرة لا تزول عن قلب المؤمن وإن غُفِر له.

فالحذر الحذر من كل ما يوجب خجلًا، وهذا أمر قلَّ أن ينظر فيه تائب أو زاهد؛ لأنه يرى أن العفو قد غُمِر الذنب بالتوبة الصادقة، وما ذكرته يوجب دوام الحذر والخجل.



المرجع: صيد الخاطر
للإمام: ابن الجوزي-رحمه الله-

آخر تعديل بواسطة الكلم الطيب** ، 16-03-2008 الساعة 07:38 PM.
كلك نظر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2008, 09:28 PM   #2
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,242
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road





فالحذر الحذر من كل ما يوجب خجلاً، وهذا أمر قلَّ أن ينظر فيه تائب أو زاهد؛ لأنه يرى أن العفو قد غمرالذنب بالتوبة الصادقة، وما ذكرته يوجب دوام الحذر والخجل.

جزاكم الله خيرا

كلمات من ذهب

نفعنا الله وإياكَ بهذه الكلمات الطيبة ونشكرك علي التذكرة ولن ننساها ما حيينا إن شاء الله .

وإليكم إخوتي وأخواتي هذه الكلمة :

لا تغتر بحلم الله عليك

إن أناساً قد غرهم حلم الله عليهم فكانت حياتهم لهواً ولعباً، تعلو أبصارهم الغشاوة وفي آذانهم وقر عن سماع الهدى، بصائرهم مطموسة وقلوبهم منكوسة، استعبدهم ربهم فما عبدوه، واستعبدهم الشيطان فأطاعوه.

هربوا من الرق الذي خلقوا له *** فلبوا برق النفس والشيطان

فيا عبدالله.. يا من ألفت العصيان وخالفت الواحد الديان.. قبل أن تعصي الله.. تذكر أن الموت ليس بغائب، ولن يدفعه عنك خل ولا صاحب، وإن تعداك اليوم فهو في الطريق إليك غداً، ولن تفلت منه أبداً، قبل أن تعصي الله تذكر القبر ووحدته وضيعته ووحشته وهول مطلعه وشدة ضغطته.

تذكر يوم تعرض أيام ربك، بأي قدم تقف بين يديه، وبأي عين تنظر إليه، وبأي قلب تجيب عليه.

قبل أن تعصي تذكر النار، وشدة حرها، وبعد قعرها، وإذا كان أهون عذاباً من له نعلان من نار يغلي منها دماغه، فكيف بك لو كنت ذلك الرجل أتراك تذكر تلك اللذائذ والأمسيات والليالي الماجنات.

تفنى اللذائذ ممن نال صفوتها *** من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها *** لا خير في لذة من بعدها الغار

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يؤتى بأبأس أهل الدنيا من أهل الجنة فيغمس في الجنة غمسة ثم يخرج فيقول الرب جل وعلا له: ((يا عبدي أرأيت بؤساً قط؟ هل مر بك بؤس قط؟))
فيقول: لا يارب ما رأيت بؤساً قط، وما مر بي بؤس قط (ينسى ما كان فيه)، ثم يدخل الجنة، ويؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيغمس في النار غمسة ثم يخرج منها فيقال له: ((هل رأيت نعيماً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟))
فيقول: لا والله يارب ما رأيت نعيماً قط، ولا مر بي نعيم قط، ثم يدخل النار»

قال يحي بن معاذ رحمه الله: "إن من أعظم الاغترار التمادي في الذنوب مع رجاء العفو من غير ندامة، وتوقع القرب من الله تعالى بغير طاعة، وانتظار زرع الجنة ببر النار، وطلب دار المطيعين بالمعاصي، وانتظار الجزاء بغير عمل، والتمني على الله عز وجل مع الإفراط، ومن أحب الجنة انقطع عن الشهوات، وقال الحسن رحمه الله خرجوا من الدنيا بغير توبة يقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي وكذب، لو أحسن الظن لأحسن العمل"

اللهم آتٍ نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

اللهم يسر التوبة للتائبين، وأقل عثرات المذنبين، وأسبغ عليهم من سحائب المغفرة واليقين يارب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين.

سعيد القحطاني
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save

آخر تعديل بواسطة مشرفة المنتديات النسائية ، 17-03-2008 الساعة 12:05 PM.
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
منزلة الخوف وحكمه محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 01-11-2009 08:52 AM
المؤمن بين الخوف والرجاء مهاجرة إلى الله الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 27-11-2008 11:32 AM
المسلم بين الخوف والرجاء - / / - السديس محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 17-07-2008 08:26 AM
الخوف من الرياء - / / - السبيل محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 28-06-2008 07:59 AM
المؤمن بين الخوف والرجاء مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 26-03-2008 01:13 AM


الساعة الآن 09:25 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع