العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة أحكام الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي..

كاتب الموضوع مصابيح الهدى مشاركات 2 المشاهدات 1784  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2014, 08:38 AM   #1
مصابيح الهدى
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 175
       
مصابيح الهدى is on a distinguished road
أسهم متحركة فتاوى مُتنوِّعة في الحجّ والعُمرة

[مُتجدِّد]
فتاوى مُتنوِّعة في الحجّ والعُمرة
لسماحة الشَّيخ العلاَّمة:
عبد الله بن عبد الرحمن الغُديَّان -رحمَهُ اللهُ-
الحمدُ لله؛ والصّلاةُ والسّلامُ على رَسول الله؛ وبعد:

فهذه فتاوى مُتنوّعة في الحجّ والعُمرَة لفضيلة الشّيخ العلاّمة: عبد الله بن عبد الرحمن الغُديَّان -رحمَهُ اللهُ-؛ قُمت باقتطاعها وتفريغها، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتقبّل منّي عملي هذا، وأن ينفع بها الجميع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

- ۱ -
السّؤال:
أحسن الله إليكم،
يقول السّائل: حجّيت مع أمّي السّنة الماضية بتصريح حجّ، وهذه السّنة أُريد أن أحجّ مع أختي ولكن بدون تصريح، لأني في السنة الماضية أخذتُّ التصريح، فهل عليَّ شيء في ذلك –أحسن الله إليكم-؟
الجواب:
راجِع الجهة التي تُصدر التّصاريح، ما تسأل، راجع الجهة قُل لهم: إنّ هذه أختي ما حجّت فرضها وأريد أن أكون محرما لها وليس لها محرم إذا كان مالها محرم، فخُذ منهم الإذن، نعم.

السّؤال:
معالي الشّيخ –أحسن الله إليكم ونفعنا بعلمكم-،
يقول السّائل: إذا كان أبي صاحب بدع في الحجّ وبدعه كثيرة، لأنّه ليس على مذهب أهل السُّنّة والجماعة، ويُريد أن اذهب معه للحجّ، فهل أذهب معه علما أنّه لن يسمع منِّي شيئا أبدً، أرجو التّوجيه –أحسن الله إليكم-؟
الجواب:
الله تعالى يقول: ﴿لا تجدُ قوما يُؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادون من حادَّ الله ورسوله فهذا مُحادٌّ لله ولرسوله، ولا يجوز لك أن تذهب معه، نعم.

السّؤال:
ارتكبتُ ذنبًا عظيمًا وقد تُبتُ منه، وأُريد أن أحُجّ، بماذا تنصحني؟
الجواب:
ننصحك أنّك تصدق في توبتك فيما بين الله، والتّوبة تجبّ ما قبلها، والتّائب من الذّنب كم لا ذنب له.

السّؤال:
أحسن الله إليكم،
يقول السّائل: بعض حملات الحجّ يستأجرون المبيت في منى، ولكنّهم يبعدون عنها أكثر من كيلو، هل يجوز المبيت معهم في هذا المكان؟ أم أنّه يلزم المبيت في منى نفسها أخذا بالتّفصيل –جزاكُمُ اللهُ خيرًا-؟
الجواب:
من المعلوم أنّ العبادات توقيفيَّة، الوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، ورمي الجمار في مكانها، والطّواف حول الكعبة، والسّعي بين الصّفا والمروة، الإنسان اللِّي ماهو مُتقيِّد بمناسك الحَجّ كما تقيَّد الرّسول –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يجلس في بيته، لأنّ عمل الإنسان لنفسه، فكون أنّ الإنسان يبي مثلا يحجّ ويقصّر في مناسك الحجّ يجلس في البيت، ما فيه حاجة إلى أنّه يروح يحجّ، نعم.

السّؤال:
من أتى بعمرةٍ في أشهر الحجّ ثُمّ ذهب إلى الطّائف وأحرم؟
الجواب:
إذا ذهب إلى الطَّائف يكون قد فسد تمتّعه، صار مُفرِدًا إذا أحرم بالحجّ.

السّؤال:
يقول: من يُريد الحجّ هذا العام –إن شاء الله- وهو يُريد أن يُضحِّيَ، فما يفعل إذا كان حجّه مُتمتِّعًا؟
الجواب:
إذا كان مُتمتِّعًا عليه أنّه يذبح الهدي، ولا هو بلازم أنّه يضحِّي، يذبح الهدي ويكفي، وذبح الهدي ما له علاقة في مسألة التّحلّل، ما له علاقة، إذا ذبح بعد رمي الجمرة أو ذبح بعد التّقصير ما فيه مانع من هذا، لكن يتحلَّل الحاجّ باثنين من ثلاثة، التّحلّل الأوّل: برمي الجمرة والحلق أو التّقصير، أو رمي الجمرة والطّواف والسّعي، أو الحلق والتّقصير والطّواف والسّعي، يعني باثنين من ثلاثة، والتّحلّل الكامل إذا أتى بالثَّالث.
والفائدة من التّحلّل الأوّل: أنّ المحظورات تحلّ له إلاّ النِّساء، والفائدة من التّحلّل الثّاني: أنّ النِّساء تحلّ له، لأنّ بعض النّاس إذا جاء الحجّ الله يعافينا، واحد مرّة سألني يقول: أنّه جامع زوجته في عرفة! قلت: ما لقيت مكانًا إلاّ عرفة! يعني: أفسدتَّ حجَّك وأفسدتَّ حجَّها، يعني: سبحان الله الشَّيطان –لا حقيقةً- يتسلَّط عليهم، وفيه بعض النّاس في منى يحصل عندهم قبل الخروج إلى عرفة.

السّؤال:
أحسن الله إليكم،
يقول السّائل: امرأة على خلافٍ مع زوجها وهي الآن ليست في بيته ولكن لا تزال على ذمّته، وتُريد أن تذهب إلى قضاء فريضة الحجّ مع أخيها، وزوجها رافضٌ أن تذهب، هل يجوز لها الذّهاب بدون إذن أو رغبة زوجها –أحسن الله إليكم-؟
الجواب:
إذا كان هذا الحجّ حجّ فرضٍ فليس له حقّ في منعها؛ لأنّ حقّ الله مُقدَّم على حقوق الخلق؛ هذه قاعدةٌ في الشَّريعة ما تختلف أبدًا، حتّى أبوها لا يجوز له أن يمنعها، ما يجوز هذا أبدًا.
أمّا إذا كان حقّ نفل فيُنظر إذا كانت هي السّبب؛ لأنّ بعض النِّساء يكون فيها شيء من العسر في التّعامل مع الزّوج أو التّهاون أو أو إلى آخره، إذا كانت هي السّبب فيكون الحقّ مع الزّوج ويمنعها من النّفل، وإذا كان هو السّبب؛ لأنّ بعض الرِّجال أيضًا يكون سيِّئ المعاملة سواء كان سيِّئ المعاملة في القول أو في الفعل أو في التّقصير في المال أو غير ذلك من وجوه الأداء، فإذا كان هو السّبب فليس له حقّ من ناحية الإذن لأنّه ظالمٌ لها، نعم.

السّؤال:
هل الحجّ يرجع منه ابن آدم كيوم ولدته أمه كما قال –عليه الصَّلاة والسَّلام-؟
الجواب:
الظّاهر الحديث على ظاهره.

السّؤال:
أحسن الله إليكم،
يقول السّائل: كثُر الكلام؛ هل يجوز حجّ المسلم وعليه دين أم لا؟ وقد ذكر أقوالاً كثيرة مختلفةً في الحكم، أرجو من فضيلتكم التّفضّل في ذلك والتّفصيل فيه –أحسن الله إليكم-.
الجواب:
الشّخص إذا كان عليه ديون ومنعه أصحاب الدّيون من الحجّ يمتنع، أمَّا إذا لم يمنعوه فيحجّ ما دام تيسّر له الحجّ، ويسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يوفيَ دينه.


السّؤال:
أحسن الله إليكم،
يقول السَّائل: هل يجوز للرّجل أن يختار نسك التّمتّع ثُمّ يقول: أصوم ثلاثة يف الحجّ وسبعة إذا رجعت بدل الهدي، هل يجوز له هذا الفعل –أحسن الله إليكم-؟
الجواب:
الله تعالى يقول: (فمن تمتّع بالعمرة إلى الحجّ فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيّام في الحجّ وسبعة إذا رجعتم) وهكذا بالنّظر للقارن لأنّ القارن أيضا عليه هديٌ، فإذا لم يجد الهدي فإنّه يصوم كما بيّنت الآية، نعم.

السّؤال:
أحسن الله إليكم فضيلة الشَّيخ،
يقول السَّائل: هل يجوز لي أن أحجّ نيابةً عن شخص وأنا منتدب للعمل في مكّة أيَّام الحجّ –أحسن الله إليكم-؟
الجواب:
إذا كنت؛ هذه ظاهرة كثير من النّاس يعملها يكون مُكلّفا بأعمالٍ في مكَّة لكن أعماله ما هي بتبع حركات الحجاج؛ لا، تجد أنّه مثلاً يوم عرفة عمله في مكَّة في الحرم، لكن أنّه يُلغي يصلح هو ورئيسه؛ لأنّ بعض النَّاس يعتبر أنّ هذه المساعدات أنّها زينة بالحيل؛ يقولون: فلان لحية غانمة؛ وابن حلال؛ والله إنه مدير طيب؛ أنّه يخلِّينا نطلع متى ما بغينا ونرجع متى ما بغينا؛ ويوكّل بعضنا بعضا نوقّع أنا أوقّع عن صديقي وصديقي يوقِّع عني؛ يعني غرضي: يتلاعبون في أنظمة الدَّولة فيما بينهم، مثل هاللِّي يروح ويكون مُكلّفًا بأعمال الحجّ ولا يرتبط بالمناسك وبعد ذلك رئيسه يقول له: رُوح حجّ! يعني: اترك العمل اللِّي أنت كُلِّفت به، وبعض النّاس يأخذ حُجّة أيضا يأخذ خمسة آلاف ستّة آلاف سبعة آلاف ريال وهو منتدب، ثم يقول له: روح أبدًا أنت حُرّ ما نشوفك إلاّ إذا بغينا نمشي! لكن هذا الشَّخص هذا المدير لو أنّه مثلاً رخّص لجميع الموظّفين التّابعين له؛ وش النّتيجة؟ النّتيجة تكون سيِّئة.
الإنسان عندما يُكلَّف بعمل يتقيَّد به، ولاَّ يتخلَّى منهُ؛ يأخذ إجازة، مو بلازم يأخذ راتب ويأخذ انتداب ويأخذ حُجّة، نعم.
يُتبع بإذنِ اللهِ ..
أبو عبد الرحمن أسامة
11 / شوَّال / 1435هـ
مصابيح الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2014, 08:40 AM   #2
مصابيح الهدى
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 175
       
مصابيح الهدى is on a distinguished road
[مُتجدِّد]
فتاوى مُتنوِّعة في الحجّ والعُمرة
حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء

الحمدُ لله؛ والصّلاةُ والسّلامُ على رَسول الله؛ وبعد:

فهذه فتاوى مُتنوّعة في الحجّ والعُمرَة لفضيلة الشّيخ العلاّمة: مُحمَّد بن هادي المدخليّ -حفظه الله-؛ قُمت باقتطاعها وتفريغها، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتقبّل منّي عملي هذا، وأن ينفع بها الجميع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

السّؤال:
تسأل: إذا قُلنا أنّ العمرة غير واجبة على أهل مكَّة، فما معنى قوله تعالى: ﴿ذَلكَ لمن لم يكُن أهله حاضري المسجد الحرام؟
الجواب:
هذا أسقط عنهُ جُزئيَّة مُعيَّنة في الحجّ وهي في مسألة المُتعَة مُتعة الحجّ ﴿..صِيَامُ ثلاثةِ أيَّام في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتُم تلكَ عشرةٌ كاملةٌ ذلك لمن لم يكُن أهله حاضري المسجد الحرام، فهذا يتعلَّق بهذه الجُزئيَّة.
وأمَّا معنى قول شيخ الإسلام أنَّها غير واجبة؛ أنَّها سُنّة؛ أم أنَّها ليست عليهم عمرة أصلا؛ هو لا يرى العمرة على أهل مكَّة أبدًا، ولكن على الأُفقِ يرى أنَّها سُنَّة، وأمَّا أهل مكَّة فلا يراها عليهم.
(للتحميل)



السّؤال:
يقول: ذكرتُم أنَّ العُمرَة هي الزِّيارة على وجهٍ مخصوصٍ؟
الجواب:
لا، ما نحنُ ذكرنا هذا! وإنَّما هذا كلام المُؤلِّف -رحمَهُ اللهُ-.
العُمرة لغةً: الزِّيارة، وكرنا لكُم أنَّ البيت المعمور سُمِّي معمورًا لكثرة زُوَّاره من الملائكة، يقول: دارٌ عامرةٌ؛ يعني: بالزُّوَّار، أليس كذلك؟
أمَّا في الاصطلاح فهي الزِّيارة على وجهٍ مخصوصٍ، ولن نَقُل نحنُ في وقتٍ مخصوصٍ لأنّ العمرة لا وقتَ لها، أنا أحفظُ كلامي أذكرُهُ بالحرف، نعم.
لكن السَّامع ينبغي له أيضًا أن يحفظ سمعه، وليس معنى هذا أنِّي لا أُخطئ! أو أنَّك لا تُصيب! قد يكون الصَّواب معك والوهمُ منِّي، والخطأ واردٌ على الجميع، فإذا كان الخطأ فإنَّا نُصحِّحُه، ما في أحد يسلم من الخطأ.
(للتحميل)



السّؤال:
هذا يسأل: ألا يُقال أنَّ الذي منع الرّسول -صلّى اللهُ عليهِ وسلّم- من الحجّ الوُفود التي كانت تأتيهِ، كذلك النَّاس كانوا يطوفون؟
الجواب:
قد قيلَ هذا.
(للتحميل)



السّؤال:
يقول: هل الخادمين في زماننا إذا حَجُّوا هل يسقط عنهم حجَّة الإسلام؟
الجواب:
الخدم ما هُم عبيد، الخدم هؤلاء أُجراء ليسوا عبيدًا، فالحمدُ للهِ لو حجُّوا حجّهم صحيحٌ، (متى استعبدتُّم النّاس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارًا).
(للتحميل)



السّؤال:
يقول: أهل مكَّة هل يقصرون الصَّلاة في منى للنُّسك أم للسَّفر؟
الجواب:
الذي يظهر أنّ هذا للنُّسك، فإنَّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- خرج وخرج معه أهل مكَّة فكان يقصُر ويقصر معه أهل مكَّة، وما أمرهم بالإتمام -صلّى الله عليه وسلّم-.
وأمّا مسألة العُمرَة للمكِّي فإنَّهُ يكون من الحِلّ، وأمّا تكرارها في الشَّهر الواحد فهذا ليس عليه دليلٌ، وقد سُئل أحمد -رحمهُ اللهُ-: متى يعتمر الإنسان ويأتي بعمرةٍ أخرى إن كان قد اعتمر؟ قال: (إذا حمَّم رأسَهُ) يعني: إذا اسودَّ رأسه صار مثل الحِمى؛ يعني الحمى السَّوداء؛ صار كالحمى يعني: هي الفحمة السَّوداء، معى ذلك: أنَّهُ تغطَّى رأسه بالشَّعر، فإذا بَقَلَ شعر رأسه ونبت فحينئذٍ له أن يعتمر مرّةً أُخرى وهذا في الغالب بعد الشّهر.
أمّا ما يفعله بعض النَّاس اليوم كما قلت لكم بالأمس؛ بعضهم سألني قال: عشر مرات اعتمرت اليوم! يعني: صار مثل عربانة المسعى رايح جاي! هذا غير صحيحٍ، هذا خلافُ السُّنّة، نعم.
(للتحميل)



السّؤال:
هذا سائلٌ يقول؛ قال المُلبِّي: (لبيّك حجّة وعمرة) وهُوَ يُريد القِران؟
الجواب:
لا بأس؛ كُلّه صحيحٌ.
(للتحميل)



السّؤال:
هذا يقول: كيف نُجيب عن استدلال من يرى أنَّ أفضل أنواع الحجّ هو القِران بقوله: (لم يكُن الله ليختار لنبيِّه إلاّ أفضل أنواع النُّسك وقد حجّ قارنًا)؟
الجواب:
هذا كلام ابن القيِّم معروفٌ حينما انتصر لهذا؛ معروف في الزَّاد.
نقول له: كيف تُجيب عن قولِ نبيّنا -صلّى الله عليه وسلّم-: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت)؟ أجبنا عنه ونحنُ معك.
(للتحميل)



السّؤال:
هذا يقول: هل يجوز منعها من حجِّ النّفل مطلقًا؟ وهل يُمكن قياس هذا بحديث: (لا تمنعوا إماء الله..)؟
الجواب:
لا، منعُهَا من حجِّ النّفل له المنع كما تقدَّم معنا إذا كانت لم تشرع، أمَّا إذا شرعت فلا؛ في الزَّوجة؛ أمَّا إذا شرعت فلا، ولا يُمكن أن يُقاس على هذا؛ لأنّ مُدّة الصَّلاة والخروج لها تختلف عن مُدَّة الذَّهاب إلى الحجّ، تلك تطول ويتضرَّر فيها السّيِّد والزّوج، وهذه لا تطول، والله أعلم.
(للتحميل)

يُتبع بإذنِ اللهِ ..

أبو عبد الرحمن أسامة
10 / شوَّال / 1435هـ
مصابيح الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2014, 08:48 AM   #3
مصابيح الهدى
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 175
       
مصابيح الهدى is on a distinguished road

فتاوى مُتنوِّعة في الحجّ والعُمرة

لسماحة الشَّيخ العلاَّمة:
صالح بن مُحمَّد اللُّحَيْدَان -حفظَهُ اللهُ-

الحمدُ لله؛ والصّلاةُ والسّلامُ على رَسول الله؛ وبعد:

فهذه فتاوى مُتنوّعة في الحجّ والعُمرَة لسماحة الشّيخ العلاّمة: صالح بن مُحمَّد اللُّحَيْدَان -حفظه الله-؛ قُمت باقتطاعها وتفريغها، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتقبّل منّي عملي هذا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

السّؤال:

أحسن الله إليكم،
يقول: يا شيح؛ سأحجّ هذا العام -بإذن الله- مع حملةٍ خيريَّةٍ، وهذه الحملة لمن لم يحُجّ ولم يسبق لهُ الحجّ، وليس لمن لاَّ يملك مالاً، وسمعتُ أنّهُم ن أراد أن يحُجَّ حجَّة الإسلام فالأفضل في حقِّه أن يحُجَّ بمالِهِ وليس مع تلك الحملات، فما هو القول الصَّحيح في ذلكَ؟
الجواب:
النّبيّ -عليهِ أفضلُ الصَّلاة والتَّسليم- لم يأتِ عنهُ حديثٌ صحيحٌ أنَّ الإنسان عليهِ أن يحرص على أن يُنفقه من مالِهِ ولا يحُجّ إلاَّ من مالِهِ، لكنّ الله -جلّ وعلا- ذكر أنَّ من لاَّ يجد فهو معذورٌ (لِمَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)، ولم يأمُر أحدًا بأن يتسوَّل ويطلب من النَّاس أن يحُجُّوا بِهِ حتَّى يُدرك الحجّ، هُوَ إذا لم يجد ما يُنفقه على نفسه في حجّه فهو معذورٌ.
إذا تبرَّع أحدُهم وبذل لهُ نفقة الحجّ أو تكفّل به حاجٌّ فلا حرج عليهِ في ذلك كُلِّه -إن شاء الله-.
(للتحميل)



السّؤال:

أحسن اللهُ إليكُم،
يقول: ما حُكم من كانت بدايةُ نيّته للإحرام من الرِّياض وعنده سفر إلى جدّة لعملٍ طارئ، ومن ثَمَّ يُريد أن يأخذ عمرةً بعد يومين أو ثلاث، فمن أين يُحرِم؟
الجواب:
من كان عازمًا على الإتيان بعمرة وسافر من الرِّياض إلى جدّة فعليهِ إذا عزم على التّنفيذ أن يخرُج إلى الميقات، وإذا لم يخرُج يكون قد تجاوز الميقات بدون إحرام وعليهِ الفدية وهي ذبيحة يذبحها لفقراء مكّة، أمَّا إن أَحْرَم وأخذ حوائجه التي ذهب إليها وهو في حال إحرام ولو بات ليلةً أو ليلتين في جدَّة فلا حرج عليه، وإن ذهب عن طريق الطَّائف فبينه وبين مكَّة ميقات لا حرج في ذلك، نعم.
(للتحميل)



السّؤال:

سماحة الوالد هذا يسأل يقول: كثيرٌ من الإخوة من أهل السُّودان ومن خلفهم من ديار من المغرب يُحرمون بعد دخولهم مدينة جدَّة سواء كانوا بالطَّائرة أو بالبحر، فهل هذا صحيحٌ؟
الجواب:
النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لمّا حدّد المواقيت هذه ترك النّاس ليحتاطوا لأنفسهم بأخذ الأسباب التّقيّد بتنفيذ ما أمر به -عليه أفضلُ الصَّلاة والتَّسليم-.
لا شكَّ أنَّ من يأتي من الغرب الكالذي يأتي من شمال السُّودان هو سوف سوف يُحاذي "رابغ" قبل أن يصل إلى جدّة ففي هذه الحال يكون تجاوز المحاذاة، أمّا إذا كان يأتي بخطّ عمودي مستقيم إلى أن يصل لجدّة حيث لا يمرّ في نقطة معيّنة يكون قد حاذى ميقاتا من المواقيت هذا يُمكن أن يُقال إحرامه من جدّة، لكن ينبغي أن يكون في إحرامه من جدّة من حالِ ما يصل إليها.
بعض علماء مكَّة في القديم بحث في موضوع جدَّة وأبدى إبداء بأنّها ميقات وخالفه علماء وقته في ذلك الوقت وقالوا: أنّ جدة ليست ميقات لأحد، ويُمكن أن تكون ميقات لمن يأتي أيضا من أقصى الشَّرق؛ لأنَّ المُدَّة الزمنيَّة التي بين موقع الإحرام ومكَّة لم يجعلها النّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلامُ- مقياسًا، فإنّ المدينة ميقاتها أبعد المواقيت عن مكة.
ويأتي بعد ذلك ميقات أهل الشَّام، ثُمّ لمّا تتغيَّرت الطّرق وذُلِّلت بعض الصِّعاب قصُرَت المسافات، لكنّ المدينة لم تقصر المسافة، من ذي الحليفة إلى مكَّة هي أطول مسافة بين ميقاتِ ومكَّة.
إذَنْ: بُعد المسافة ليست هدفًا أو ميزانًا حتَّى يُقال، ومن يأتي من يمين أو شمال كمن يأتي من جنوب السُّوادن الأقصى هو إذا أراد أن يقيس قياسًا مستقيمًا إلى يَلَمْلَمْ يجد أنّه يُحاذي يَلَمْلَمْ قبل أن يقرُبَ إلي جدة، فينبغي للنَّاس أن يحترسوا على ذلك، نعم.
(للتحميل)



السّؤال:

أحسن الله إليكم،
يقول: ما هو جزاء من أحرم من موضع نيَّتِهِ -أي: من موضع بلده-؛ هل عليه جزاء وفدية؟
الجواب:
لا، إذا أحرم من بلده قبل الوصول إلى الميقات هُوَ خالفَ السُّنّة، النّبيّ -عليهِ أفضلُ الصَّلاة والتَّسليم- لو شاء أحرم من بيته، لكنَّه ذهب ولم يُحرم إلاّ من ذي الحُليفة، ولمّا أحرم أحد الصَّحابة من شرق العالم الإسلاميّ وبّخه الخليفة عثمان -رضي الله عنه- وقال: تُريد أن يتحدَّث النَّاس أنَّ واحدا من أصحاب النّبيّ أحرم من كذا وكذا.
إذَنْ: التّقيّد بما تقيَّد به رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- هُوَ الجمالُ والكمالُ.
(للتحميل)



السّؤال:

أحسن الله إليكم سماحة الشَّيخ،
هذه تسأل تقول: ماذا في إحرام المرأة لو لبست شُرّابًا وهي تعتمر؟
الجواب:
المرأة إنَّما مُنِعَت من لبس القُفّازين جوارب اليدين، ولم يُتحدَّث عن غطاء القدمين، فلا حرج عليها لو لبست خُفّين أو لبست غطاء القدمين من المنسوجات لا حرج في ذلك.
قارئ السّؤال:
نعم، وأحسن الله إليكم، وتسأل أيضًا عن اللِّثام بدلاً من النِّقاب حتَّى لا تقع في المحظور الشّرعيّ؛ هل يجوز؟
الجواب:
هي الأصل أنَّها لا تلبس اللِّثام ولا النِّقاب، لكن إذا كافت نظر الرِّجال إليها كما في حديث عائشة أسْدَلَت خمارها على وجهها، نعم.
(للتحميل)



السّؤال:

من تجاوز الميقات بغير لبس الإحرام ولكنَّهُ أحرم بعد ذلكَ لكي يتخطَّى نقاط التّفتيش، هل حجّه صحيح وماذا يلزمُهُ؟
الجواب:
لا شكَّ أنَّ من نوى الدُّخول في النُّسُك في الميقات وزَوَّرَ الوضع في حال كأنّه لم يُرِد الحجّ ولم يُحرِم حتَّى تجاوز المراقبين وأحرم هُوَ يأثم في المخالفة هذه، وعليهِ أيضًا فدية اللِّباس، والحجّ صحيح ليس بباطل.
(للتحميل)



السّؤال:

أحسن الله إليكم،
يقول: هل هناك وقت فاضل للعمرة غير شهر رمضان؟
الجواب:
النّبيّ -صلواتُ الله وسلامه عليه- إنَّما ذكر رمضان وأخبر أنّ عُمرةً في رمضان تعدل حجّةً؛ وفي لفظ: تعدلُ حجّة معه -صلَّى الله عليه وسَّلم-، وبقيّة العام كلّه جائز.
إذا فكّر الواحد وقال: الأشهر الحُرُم هي من حيث الجملة أفضل الشّهور أرجو أنَّهُ لا حرج في ذلك، لكن عدم التّقيّد هو الأولى لأنّ النّبيّ ما قال: ومن لم يعتمر في رمضان فليعتمر في ذي القعدة أو في شهر الله المُحرَّم.
النّبيّ لمّا ذكر الصِّيام وسُئل عن أفضل الصَّوم بعد رمضان قال: شهر الله المُحرَّم.
(للتحميل)



السّؤال:

أحسن الله إليكم،
ويسأل أيضًا هذا آخر يقول: هل يجوز لي أن آخذ اسم أخي العسكريّ وأحجّ في حملةٍ عسكريّةٍ باسمه ولو كان غير نظاميّ لظروف مادّيّة؟
الجواب:
لا هذا لا يجوز، لأنّ هذا كذبٌ، ولا ينبغي للإنسان أن يستعمل ذلك في أداءٍ ماليّ دُنيويّ؛ فكيف لأداء عبادةٍ هامّةٍ!
ينبغي للإنسان أن يكون شديد التّمسّك بما يُبرئ ذِمَّتَهُ في أداء مناسك الحَجّ.
(للتحميل)



السّؤال:

أحسن الله إليكم،
هل يلزم الوالد أن يتكفَّل بحجّ ابنه حَجَّة الإسلام؟
الجواب:
هُوَ غير واجبٍ لأنّ هذا ليس من النّفقة، لكن إذا بذل ذلكَ فهذا من الإحسانِ للولدِ من الوالدِ.
(للتحميل)

أبو عبد الرحمن أسامة
08 / شوَّال / 1435هـ
مصابيح الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
اللجنة الدائمة, ابن باز, ابن عثيمين, فتاوى الصيام فتـاوي الصيـام { من فتاوى العلما سبل السلام منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 22-07-2012 12:32 PM
::. قطفُ الثمرة بأعمال الحجِّ والعُمرة .:: صيد الخاطـر منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 13-11-2010 08:32 AM
قطفُ الثمرة بأعمالِ الحجِّ والعُمرة العولقي منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 18-10-2010 02:51 PM
فتاوى للزوجين الشافعي منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 06-03-2010 10:23 PM
رِحلة الحجّ عبر القرآن الكريم - 24/11/1424 - الثبيتي محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 1 12-11-2008 12:09 PM


الساعة الآن 08:04 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع