العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة أحكام الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 4 المشاهدات 4453  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-07-2008, 01:36 AM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,295
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
وصايا صحية للحجاج

عملاً بالقول المشهور: درهم وقاية خير من قنطار علاج؛ وحرصاً أخي الحاج على صحتك، نذكِّرك ببعض المشاكل الصحية التي قد تواجهك، وطرق الوقاية منها بإذن الله.

ضربة الشمس
تنشأ من تعرضك إلى أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى فقدان الجسم كمية كبيرة من السوائل والأملاح الضرورية للجسم، وينتج عن ذلك ضعف بالعضلات، وخمول بالجسم، وإعياء تام، وقد تؤدي إلى فقدان الوعي في بعض الحالات، لذا ننصحك بعدم التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، ولتجنب ذلك عليك باستعمال المظلة الواقية من الشمس (الشمسية) وتناول كميات كبيرة من السوائل .

الأمراض المعدية
الأمراض المعدية مثل حمى التيفوئيد والحمى الشوكية والإنفلونزا والإسهال، يكثر انتشارها في مواسم الزيارة والحج بسبب قدوم أعداد كبيرة من مختلف دول العالم، وتدني مستوى الوعي الصحي في بعض هذه الدول، فقد يحمل بعض الزائرين القادمين من هذه الدول جراثيم هذه الأمراض، مما يؤدي إلى انتشارها بشكل وبائي - نسأل الله السلامة - لذا احرص أخي الحاج على تناول المصل الواقي من هذه الأمراض، وعدم تعاطي المأكولات إلا بعد غسلها جيداً، وضرورة شرب المياه النظيفة، والسوائل بكمية كبيرة.

ونودُّ أن ننوه في هذا السياق، بأن أعراض هذه الأمراض تبدأ بسخونة وإعياء ومغص بالجسم مصحوب بإمساك يتبعه إسهال خفيف وألم بالبطن، وقد يكون هناك صداع شديد وتقيءٌ؛ فإذا شعرت - أخي الحاج - بشيء من هذه الأعراض، فسارع بمراجعة أقرب مركز صحي أو مستشفى؛ لإجراء الفحوصات اللازمة، وأخذ العلاج المناسب؛ لمنع حدوث مضاعفات هذه الأمراض، التي قد تكون خطيرة على الحياة.

بعض الإرشادات الصحية الضرورية :ومن الإرشادات المتعلقة ببعض الأمراض نُذكِّر بالآتي:
- مرضى القلب
وهم الذين يعانون من ضيق في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب بالدم، فهؤلاء يلزمهم أخذ أدويتهم بشكل منتظم وعدم إرهاق أنفسهم، وتفادي الزحام الشديد، وكذلك حمل الأقراص التي توصف لهم لتوسعة الشرايين، التي توضع تحت اللسان، عند إحساسهم بألم في الصدر، كما تلزمهم الراحة التامة عند ذلك. أما إذا اشتد عليهم الألم فيجب مراجعة أقرب مركز صحي لأخذ العناية الطبية اللازمة، وقد يلزم الأمر إحالتهم إلى أحد المستشفيات المتخصصة، لاستكمال فحوصاتهم اللازمة، وتلقي العلاج المكثف.

- مرضى الكلى
وهم المرضى الذين يعانون من التهابات مزمنة بالكلى، ويُنصح لهم شِرْبُ كميات كبيرة من السوائل، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، لأن فقدانهم السوائل من الجسم عن طريق التعرق، قد يؤدي إلى تدهور وظيفة الكلى..

- مرضى السكري
مرضى السكري الذين يستعملون إبر الأنسولين؛ عليهم حفظ إبر الأنسولين في مكان بارد، لئلا تفقد مفعولها، كما يجب عليهم التقيد بمواعيد أخذ الحقن، وتناول وجباتهم بشكل منتظم، لئلا يؤدي ذلك إلى حالات نقص السكر، التي قد تكون خطيرة على حياتهم، كما يجب عليهم عدم إرهاق أنفسهم، والابتعاد قدر الإمكان عن أماكن الزحام، وعليهم كذلك حمل أقراص صغيرة من السكر، لاستعمالها عند إحساسهم بأعراض نقص السكر؛ مثل الشعور بالجوع، وتعرق الجسم مع خفقان بالقلب، ومن المهم لهم مراجعة أقرب مركز صحي، لإجراء التعديل المطلوب على جرعة الأنسولين؛ بعد إجراء فحص السكر.

- مرضى الربو
أما المرضى المصابون بمرض الربو القصبي، فيلزمهم التقيد بأخذ أدويتهم بانتظام، سواء الحبوب منها أو البخاخات، كما يجب عليهم حمل البخاخ الخاص بتوسعة القصبات الهوائية (مجاري التنفس)، واستعماله حال إحساسهم بضيق في التنفس، أو صفير في الصدر، وكذلك يلزمهم أخذ قسط من الراحة، وتجنب الزحام الشديد ما وسعهم؛ تحاشياً لحدوث النوبات، وعندئذ لابد من مراجعة أقرب مستوصف لتلقي العلاج المكثف على شكل بخاخات بالأكسجين، وكذلك إبر بالوريد، ولإعطائهم المضادات الحيوية في حالة حدوث التهاب في الصدر، ومن المهم لمن كان يعاني من تلك المشاكل، شرب كميات كبيرة من السوائل، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

- مرضى ضغط الدم
المرضى المصابون بارتفاع في ضغط الدم، يجب عليهم أخذ كمية كافية من الأدوية التي يستعملونها معهم، والانتظام في أخذها، كما أن عليهم التقليل من استعمال الملح في الأكل، ويُفضَّل لهم مراجعة أحد المراكز الصحية، لقياس ضغط الدم، بين فترة وأخرى؛ للتأكد من أن ضغط الدم لديهم في حدوده الطبيعية.

وفي الأخير نتمنى لحجاج بيت الله حجًا موفقًا ومبرورًا، وعَوْدًا مصحوبًا بالصحة والعافية، ونسأل الله أن يصرف عنا وعن المسلمين كل بلاء ووباء.
البيت المسلم
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 01:36 AM   #2
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,295
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
إرشادات وتعليمات هامة للحجاج

إرشادات وتعليمات هامة للحجاج



هناك إرشادات وتعليمات هامة لحجاج بيت الله الحرام، تساعدهم على تأمين صحتهم طوال أيام الحج، وتمكنهم من اجتياز بعض المخاطر والمشاكل المتوقعة في مثل هذا الموسم.

فإليك أخي الحاج أهم الإرشادات التي ينبغي الالتزام بها حفاظاً على الصحة والسلامة، وهي كما يلي:

- القيام بأداء المناسك المطلوبة باعتدال ويُسر، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

- عدم مضايقة الآخرين أثناء الطواف والسعي وعند رمي الجمرات.

- المحافظة على نظافة الجسم، فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض.

- في حالة شدة الحرارة يفضل تجنب الطواف والسعي، واستخدام المظلة الواقية من الشمس .

- الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة أو المعرضة للذباب والأتربة، واستعمال الأغذية المغلفة أو المحفوظة قدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.

- يفضل تناول الفواكه والخضروات، والأطعمة المسلوقة المفيدة للجسم، وغير المهيجة للأمعاء.

- استخدام سوار المعصم الذي يوضع على ساعد اليد، يكتب فيه اسم الحاج وجنسيته وعنوانه وحالته الصحية واسم الحملة الذي ينتمي إليها.

- استخدام المناديل الورقية أثناء العطس أو الزكام، أو فوطة صغيرة خاصة بالحاج.

- الإقلال من المجهود العضلي كالمشي في الأسواق عند اشتداد حرارة الجو.

- التوجه لأقرب مركز صحي فور الشعور بأي تعب أو مرض.

- تجنب الزحام الشديد، والتدافع حتى لا تعرض نفسك والآخرين للأذى.

- تجنب تسلق الأحجار والصخور.

- الحذر من النوم أو الجلوس في الأنفاق والطرقات، لأنها ليست مخصصة لذلك.

- الحفاظ على نظافة المكان الذي تكون متواجداً فيه، سواء المسكن أو الخيمة.

- الحرص على أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج، بهدف إعادة الحيوية للجسم، وإعانته على تأدية بقية أعمال الحج.

- يفضل استخدام المظلات، لتفادي حرارة الشمس، وتجنب الإصابة بضربات الشمس.

- عدم الجلوس بجانب أشخاص يحملون أمراض معدية، كالزكام وغيره، وذلك حفاظاً على الصحة.

- عدم ذبح الهدي في أماكن غير مهيأة لذلك، كالطرقات، أو بجوار الخيام، فإن هذا يعرضك ومن معك للأمراض، والرائحة الكريهة، وليكن الذبح في الأماكن المخصصة له.

- يفضل أخذ حقيبة طبية صغيرة، يوضع فيها ما يحتاجه الحاج من الدواء المخصص لعلاج الأمراض الطارئة.

- حمل مفكرة بها بعض أرقام المستشفيات، وأرقام الطوارئ، كالدفاع المدني، والإسعاف، والشرطة وغيرها، لطلب المساعدة حالة الحاجة إليها.



وفي الختام نسأل الله عز وجل أن ييسر على الحجاج أداء مناسكهم، وأن يكلأهم بحفظه ورعايته، وأن يتقبل منهم عملهم، ويكتب لهم به حجًا مبروراً، وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً.


__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 01:37 AM   #3
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,295
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
نصائح وإرشادات صحية للحاج

نصائح وإرشادات صحية للحاج




نقدم عددا من النصائح والإرشادات التي تعين الحاج على المحافظة على صحته ، وتساعده مجابهة أي طوارئ صحية - لا قدر الله - أثناء تأديته المناسك .

تذكر هذه اللقاحات
هناك بعض الأمراض السارية التي قد يكثر انتشارها في الأماكن المزدحمة كالمشاعر المقدسة ، ولهذا ينبغي الوقاية منها بالتطعيمات الآتية:

التطعيم ضد الحمى الشوكية: فالحمى الشوكية أو التهاب السحايا من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الرذاذ ، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي ، وتبدأ أعراضها بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد ، وألام في الرقبة ، واضطراب عام في الوعي ، وفي بعض الأحيان قيء .
وإذا لم يتم إسعاف المريض وعلاجه في المركز الصحي بأقصى سرعة ، فإن مصيره قد يكون الوفاة ، ولذلك على كل حاج أن يتلقى المصل الواقي منها إذا لم يكن قد تم تطعيمه ، أو إذا مضى على تطعيمه السابق سنتان ، على أن يتم ذلك قبل سفره بمدة لا تقل عن 10 أيام ، واللقاحات متوفرة في جميع المستشفيات والمراكز والمستوصفات التابعة لوزارة الصحة .

التطعيم بلقاح النيموكوكس والهيموفيلس: حيث تكثر في الأماكن المزدحمة الالتهابات الرئوية ، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من الربو الشعبي والالتهابات الشعبية المزمنة .

التطعيم بطعم الأنفلونزا: وخاصة لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والتهابات القصبة الهوائية وأمراض القلب ، ولذلك ننصحهم بأخذ اللقاحات قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين.

الدورة الشهرية بالنسبة للسيدات
هناك طرق لتأجيل الدورة الشهرية لكي يتمكنوا من أداء مناسك الحج فإذا نزلت الدورة قبل الذهاب إلى الأراضي المقدسة فإن السيدة تستطيع أن تأخذ حبوب منع الحمل وتستمر عليها حتى تنتهي من أعمال الحج وإذا دعت الحاجة إلى عبوة إضافية من الحبوب تأخذه بشكل متواصل بعد الأول في حالة إذا طالت فترة المناسك.

أما إذا نزلت الدورة في وقت مناسك الحج وفي حالة إذا كانت الدورة منتظمة ففي هذه الحالة تأخذ السيدة حبوب رفع الدورة قبل خمسة أيام من موعد نزولها وتستمر عليها حتى الانتهاء من أعمال المناسك ثم تتركها وعادة ما تنزل الدورة بعد ترك الحبوب بثلاثة إلى أربعة أيام.

أدوية لا تخلو منها حقيبة الحاج
هناك نوعان من الأدوية يجب أن تضمها حقيبة الحاج:
أولهما الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة (مثلا أدوية ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب الأخرى ، السكري ، الربو ...) وهذه لابد أن تتوافر لدى الحاج بكميات كافية ، وتؤخذ جميع تعليمات تعاطيها من الطبيب المعالج قبل السفر إلى الحج .

أما النوع الثاني فهو الأدوية العامة التي قد يحتاجها الحاج للتعامل مع بعض الأعراض البسيطة ، والتي يتم استخدامها حتى يصل إلى أحد المراكز الصحية ، وأهم هذه الأدوية:

-أملاح الإرواء بالفم: وتوجد على هيئة مساحيق أو أقراص فوارة يمكن وضعها في ماء معقم واستخدامها لتعويض فقدان السوائل أثناء نوبات الإسهال والإنهاك الحراري .

-خافض للحرارة ومسكن للألم ، مثل "الباراسيتامول".

-مضاد للسعال وطارد للبلغم ، على ألا يستخدم أكثر من يومين ، فإذا استمر السعال يجب التوجه إلى المركز الصحي.

-أدوية للرشح والزكام والإنفلونزا.

-مرهم للحروق الجلدية.

-أدوية للحموضة والتهابات المعدة الخفيفة.

-مسكنات للمغص ولآلام الجهاز الهضمي (قرص عند اللزوم).

-شاش وقطن طبي ومطهر للجروح.

إن من أهم النصائح التي يجب أن يلتزم بها الحاج حفاظا على صحته ما يلي:
أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل عمل من أعمال الحج بما يعيد للجسم حيويته ، ويعينه على تأدية بقية أعمال الحج.

-المحافظة على النظافة فهي عنصر هام للوقاية من الأمراض.

-الإكثار من شرب السوائل ، كالماء والعصير واللبن وغيره.

-تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة ، مع مراعاة المشي في الطرقات المرصوفة إن أمكن مستخدما المظلة .

-الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة ، واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان ، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.

-استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

-حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض معين ، لتسهيل عملية إسعافه في حالة إصابته بمكروه - لا قدر الله.

-أخذ كمية كافية من الأدوية التي يتعاطاها الحاج واستعمالها بانتظام في الأوقات المحددة لها.

-التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم ، أو حدوث مضاعفات أخرى.

-حمل نوتة بها بعض أرقام المستشفيات القريبة وأرقام الطوارئ ، كالدفاع المدني والإسعاف والشرطة وغيرها ، في حالة الحاجة إليها.

-على المصابين بأمراض مزمنة ، كداء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي والكلى أو غيرها ، مراجعة أطبائهم الذين يعالجون لديهم ، وذلك من أجل فحصهم وتزويدهم بكميات كافية من العلاج تكفي مدة إقامتهم خارج البلاد ، وتزويدهم بتقرير عن حالتهم الصحية.

-أخذ التطعيم اللازم ضد الالتهاب السحائي للحاج نفسه ولجميع أفراد أسرته المقيمين معه ، ويستثنى من هذا التطعيم من سبق تطعيمهم خلال الثلاث سنوات الماضية عند تقديمهم ما يثبت ذلك ، علما بأنه يجب أخذ التطعيم قبل مغادرة البلاد بأسبوعين على الأقل حتى يكون التطعيم فعالا.

-كما يجب أيضا أخذ ثلاث جرعات من طعم الدفتيريا (الخناق) والتيتانوس ، وتعطى الجرعة الأولى مع طعم الالتهاب السحائي ، والثانية بعد أربعة أسابيع من الجرعة الأولى ، والثالثة بعد ستة أسابيع من الجرعة الثانية ، ومن ثم جرعة واحدة منشطة كل عشر سنوات ، ويستثنى من تم تطعيمهم من قبل عند تقديم ما يثبت ذلك ، وعليه فإنه يلزم المبادرة والإسراع بأخذ هذا الطعم.

ومن النصائح الأخرى:
-تجنب الجلوس أكثر من ساعتين دون حركة

-عندما تقف السيارة للراحة أو ملء البنزين لابد من مغادرة السيارة والمشي ولو لخطوات ، مع تحريك الرأس والرقبة لمنع حدوث آلام نتيجة الشد العضلي.

-ارتداء نظارات شمسية إن أمكن لوقاية العيون من الغبار والأتربة وأشعة الشمس.

مشاكل صحية وحلولها :
وإليك بعض المشاكل الأكثر شيوعا التي قد تواجه الحاج أثناء حجه ، والنصيحة حول كيفية علاجها وهي:
التشنج والإنهاك الحراري ، وضربات الشمس ، والحروق الجلدية الشمسية ، والنزلات المعوية

التشنج والإنهاك الحراري :
يحدث نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما ، ويصاحبه إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة ، وتشنج في عضلات البطن والرجل، وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات ، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق ونقل المصاب إلى مكان مظلل ، وتبريد جسمه برشه بالماء.

ضربات الشمس:
أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال ، وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم، وعلاجها يكون بالمحافظة على تنفس المصاب ، لأنه عادة يكون فاقدا للوعي ، مع عدم إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين ، وينبغي نقله إلى أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.

الحروق الجلدية الشمسية:
تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة ، فتبدأ بالاحمرار يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد ، وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل مع استخدام الكمادات الباردة ، ووضع مرهم الحروق وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف.

النزلات المعوية:
تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم ، ففي موسم الحج يقل اهتمام الحجاج بنظافة الأطعمة ، ولهذا تكثر الإصابة بهذه النزلات المعوية ، وأعراضها: حدوث قيء أو إسهال ، أو قيء وإسهال معا مصحوبا بالألم في البطن .
وعلاجها: الإكثار من شرب السوائل والعصائر ، واستخدام محلول معالجة الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه ، وغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع انتقال العدوى ، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24 ساعة ، أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى .. ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 01:40 AM   #4
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,295
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
Thumbs down تغذية الحجاج تحت الميكروسكوب

تغذية الحجاج تحت الميكروسكوب




يستعد المسلمون في هذه الآونة لاستقبال موسم الحج لكي يؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام.. ولما كان الحج تجمعا إسلاميا كبيرا يتجمع فيه المسلمون من كل فج عميق لأداء المناسك فهو يتطلب بذل طاقة وجهد، خاصة أنهم يمرون بعدة متغيرات منها المكان والمناخ والطعام والشراب... إلخ.. هذا بالإضافة إلى أنه قد يكون منهم المريض.. وحرصا من «كلينك» على صحة الحجيج تقدم لهم كل ما يهمهم خاصة في مجال التغذية في هذا الموسم من خلال لقاء اختصاصي التغذية.

عن التسمم الغذائي والنزلات المعوية: تقول حليمة منصور فريدون: في هذه الفترة تكثر حالات التسمم الغذائي الناتج عن تلوث الغذاء وذلك:

-لتناول الأغذية الفاسدة والمياه الملوثة.

-أكل الوجبات وشرب السوائل المحضرة بواسطة الباعة المتجولين.

-ترك الأغذية مكشوفة لفترات طويلة فتكون عرضة للذباب والحشرات.

-عدم غسل الخضراوات والفواكه جيدا.

-والابتعاد عن تناول السلطات المحضرة مسبقا من المايونيز وسلطات البيض أو الدجاج أو التونة، حيث تكون أكثر عرضة للتلوث أو الفساد.

-وتجنب الأطعمة التي تكون سريعة الفساد إذا تركت فترة بعد الطهي مثل الأسماك أو الدجاج أو الكبسة.

-استخدام أدوات طهي صدئة.

-رش المبيدات الحشرية في أماكن الطعام.

-عدم العناية بالنظافة الشخصية ونظافة الأظفار.

-عدم غسل اليدين بعد استعمال المرحاض.

مما لاشك فيه أن نسبة الإصابة بالنزلات المعوية تزيد في موسم الحج، حيث إن العديد من الظروف تكون هناك أكثر فمثلا الزحام وعملية حفظ الغذاء وعدم توافر بعض الوسائل الأساسية تكون سببا لانتشار الجراثيم والفيروسات، والتي يمكن أن يكون الغذاء والماء والهواء سببا في ذلك وخصوصا أن الطعام الملوث أو الأدوات الملوثة يكون لها تأثير بحدوث مثل هذه المشاكل ومن الأعراض المصاحبة لهذه النزلات هو التقيؤ أو الإسهال، وقد يلاحظ الحاج بدء الإصابة بألم في البطن أو ارتفاع درجة الحرارة، وهذه الأعراض تؤدي مع الأسف للإصابة بالجفاف خصوصا عند كبار السن وعند الأطفال وهذا الجفاف إذا استمر الإسهال وفقدان السوائل سوف يؤثر على صحة وسلامة الحاج، حيث قد يصاب بتدهور سريع في صحته لذلك فإن متابعة هذه الحالات أمر مطلوب ومن أهم النصائح في هذا الأمر الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بشكل جيد ويجب على الحاج الابتعاد عن استهلاك الأغذية التي يشك في نظافتها، وكذلك يجب عليه الانتظام في الغذاء والحرص على أن تكون الوجبة المتناولة متوازنة وأن يتأكد كذلك من نظافة وسلامة المياه المستخدمة، وفي حالة حدوث إسهال أو ارتباك معوي أثناء الحج فيجب على الحاج الإكثار من السوائل والحرص على استهلاك خضار مسلوقة (جزر وكوسة وبطاطس) كذلك الحرص على استهلاك الزبادي والبعد عن الأغذية الدسمة، كذلك لابد من الحرص على زيارة الطبيب للتأكد من أنه لا يحتاج إلى مضادات حيوية أو أدوية أو خافض للحرارة.

لذا ينصح الحاج بالاهتمام بنظافة الطعام الذي يتناوله سواء قام هو بإعداده أو اشتراه من المطاعم الموجودة في المكان الذي يقيم فيه، وذلك باتباع الطرق والإرشادات الصحية السليمة وتحضير وإعداد الأطعمة مع الاهتمام بالنظافة خاصة في تحضير الغذاء.

كما نعرف أن مناسك الحج تتطلب الكثير من الحركة كالطواف والسعي ورمي الجمرات والانتقال بين بقاع المشاعر المقدسة والتنقل، وغالبا يكون مشيا على الأقدام وفي جو مناخي صعب وفيه يتعرض الحاج للشمس لمدة طويلة، لذلك يجب على الحاج تناول وجبات غذائية تساعده على الحفاظ على توازن الطاقة في الجسم والإكثار من شرب السوائل وخصوصا الماء للاحتفاظ بكمية سوائل الجسم تعوض الفاقد منه أثناء التعرض للشمس لمدة طويلة مع الحرص على عدم التعرض للإمساك خلال فترة الحج، وذلك بتناول الفواكه والخضراوات الطازجة ، بعد غسلها جيدا ، الغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف الطبيعية التي تجنب الفرد الإمساك، وتناول التمور مع منتجات الألبان (زبادي، أجبان، لبن) يمد الإنسان بوجبة غذائية عالية القيمة الغذائية سهلة الهضم، كما يوفر الوقت وجهد الطهي، وتناول الخبز وخاصة الأسمر لأنه يمد الجسم ببعض الفيتامينات والألياف والطاقة.

وعموما ومما سبق يتضح أهمية الكشف السريري لكل شخص يرغب في أداء الحج لمعرفة أهم الاحتياطات الواجب اتخاذها ومعرفة إذا كان هناك حدوث أي حالة صحية يجب التأكد منها ومعالجتها مثل الإصابة بالسكري أو الضغط وسلامة القلب.




إن مرضى السكري هم الأكثر تعرضا لضربات الشمس نتيجة نقص السوائل في الجسم والهبوط في نسبة السكر في الدم مما يؤدي أحيانا إلى حدوث غيبوبة ويفضل هنا بالنسبة لمريض السكري حمل قطع الحلوى في أي مكان يذهب إليه وتناولها عن الإحساس بالجوع أو الصداع أو الدوخة أو زيادة ضربات القلب. وعلى المريض الذي يعاني من زيادة نسبة السكر في الدم الالتزام بحمية غذائية وأخذ العلاج حسب تعليمات الطبيب وتناول كمية مناسبة من السوائل أو اصطحاب جهاز قياس السكر إذا أمكن.

مما لاشك فيه أن على مريض السكري الحرص على مستوى الدم لديه لأن أكثر المشاكل التي تحدث له من خلال انخفاض مستوى السكر في الدم ومن أهم هذه العوامل التي تؤدي إلى عدم ثبات هذا المستوى هو عدم تناول الوجبات الغذائية بانتظام، كما يجب مراعاة جرعات الأنسولين الموصى بها، كذلك فإن مريض السكري يجب أن يتأكد من سلامة الأنسولين الذي يأخذه وأن يحفظه في مكان بارد أو في صندوق به ثلج، للتأكد من عدم انخفاض مفعوله لأنه مثل أي مادة بروتينية قد تتأثر بارتفاع درجة الحرارة، على مريض السكر إذا نوى الحج أن يجري فحصا شاملا قبل السفر وخلال السفر (الحج) وكذلك فإن زيادة المجهود البدني) الحركة والتنقل داخل المشاعر لها ارتباط بانخفاض مستوى السكر في الدم وفي حالة انخفاض معدل السكر في الدم فإن على الحاج تناول عصير فواكه أو قطعة حلوى حتى لا يتضاعف الوضع ويجب على المريض التأكد من نوعية الأعراض التي تحدث له في حالة انخفاض مستوى السكر، حيث إنها تختلف من شخص لآخر فهي يمكن أن تكون التعرق الشديد خصوصا الوجه واليدين كذلك في حالة حدوث رعشة في الشفة أو ضعف عام وفتور.

ومن أعراض ارتفاع السكر في الدم الشعور بالعطش والشعور بالجوع والجفاف وكذلك كثرة التبول فعلى مريض السكر متابعة مستوى نسبة السكر في الدم للحد من أي مشاكل قد تنتج من عدم توازن معدل السكر في الدم ويفضل أن يبدأ الحاج يومه وقبل تناول أي غذاء بأن يقيس معدل السكر في دمه، ومن خلال هذا المعيار أن يتناول الغذاء الذي وصف له من اختصاصي التغذية أو الطبيب، وكذلك لابد من التأكد من الجرعات التي سوف يأخذها خلال اليوم حسب الغذاء المتناول وحسب التنقل والنشاط وكذلك حسب معدل السكر في الدم لأن تركيز السكر يختلف ويتغير من يوم لآخر.

يجب على مريض السكري اتباع حميته قبل أداء الفريضة حيث يجب إن تحتوي الوجبة على العناصر الأساسية مثل الكربوهيدرات ـ الخبز الأسمر القمح الكامل، وكذلك الخضراوات والتي يجب أن يكثر منها (الطماطم، الخيار، والجزر) فهذه الخضار مفتوحة للحاج المصاب بالسكري فهي غنية بالألياف الغذائية والفيتامينات.
أما الفواكه والعصائر فيجب أن تكون بمعدلات مناسبة وحصص لا تزيد عن أربع حصص يوميا فالحصة الواحدة أو الوجبة الواحدة من الفواكه تكون مثلا برتقالة، تفاحة، نصف كأس عصير 4 تمرات فقط، وعدم تناول السكريات البسيطة كالحلويات والمشروبات الغازية والكيك، كما أن الحليب منزوع الدسم من أهم السوائل لصحة الحاج، يجب عليه التأكد من شرب السوائل بشكل جيد حتى وإن لم يشعر بالعطش وأن يبتعد عن الأماكن المزدحمة وقليلة التهوية والبعد عن الأماكن مرتفعة درجات الحرارة وأن يكون دائما مع من يعرفه حتى إذا أصيب بأعراض ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم أن يقوم من يعرفه (قريب أو صديق) بعمل اللازم وإعطائه مصدرا للسكريات حتى لا ينخفض السكر في الدم، كذلك ينصح المريض بالسكري أن يحمل بطاقة تعريفية بذلك حيث يتم إسعافه بشكل سليم وبشكل صحيح إذا حدثت له أي مضاعفات لا قدر الله.




على الحاج المريض بزيادة الدهون بالدم أن يحذر الإصابة بتصلب الشرايين الذي ينتج من ترسب الدهون على جدران الشرايين، والتي قد تصل إلى حد التقلص خاصة شرايين القلب والرأس والأطراف، وإصابة القلب تؤدي إلى الذبحة الصدرية، ويراعى في الغذاء بعض الأطعمة التي تخلو من الدهون، ويفضل السمك الخالي من الدسم، الدجاج بدون جلد، الحليب ومشتقاته (قليل أو خالي الدسم) والإكثار من الخضراوات والفواكه والخبز الأسمر والزيوت النباتية فقط.

والتقليل من المكسرات بأنواعها، اللحوم الدسمة، صفار البيض، الثمار المجففة والحلويات العربية (البقلاوة والكنافة.. إلخ).




قالت: تلعب العوامل النفسية والتوتر وعدم الانتظام بمواعيد الطعام وأكل المواد الحريفة دورا كبيرا في التهاب غشاء المعدة لذلك فإن النظام الغذائي مهم جدا ويفضل أن يتناول المريض الماء الفاتر ومغلي زهور البابونج وحساء الخضر، أيضا الجبن الأبيض قليل الأملاح والخبز المحمص بعد مضغه جيدا، وينصح بشرب النعناع أو البابونج، والقاعدة العامة ألا يفرط في الطعام وملء المعدة.

بالنسبة للقرحة يمكن اعتبارها صورة أسوأ من التهاب غشاء المعدة، ولذلك يجب الحذر والتشدد على اتباع النظام الغذائي خاصة أثناء الحج، وكما سبق أن ذكرنا في التهاب غشاء المعدة يراعى للمصابين بالقرحة ألا تكون المأكولات ساخنة جدا أو باردة جدا عند تناولها وأن توزع المأكولات على خمس وجبات، ويراعى عدم ملء المعدة وأفضل المأكولات اللبن الحليب، حساء الخضر (شربة الخضار) خاصة الكوسة والجزر، الخشاف.
ويجب على المصاب بالقرحة ألا يكثر من المأكولات التي تحتوي على البصل والثوم لأنها تهيج الغشاء المعدي، أيضا البقوليات ذات القشرة مثل الفول، الفاصوليا، البسلة والبيض المسلوق جيدا يجب الامتناع عنها.




فقالت: يجب أن يهتم بنظامه الغذائي حتى لا يدخل في مشكلة الإصابة بالذبحة الصدرية (القلبية)، وهي عبارة عن اضطراب مفاجئ في أحد شرايين القلب وربما أكثر من شريان واحد يمنع وصول الدم إلى العضلة بالقلب، ونظرا لخطورة ذلك لابد من الإشارة إلى أعراض الذبحة القلبية، وهي:

يشعر المريض بألم حاد في الجهة اليسرى من أعلى ويمتد هذا الألم إلى الظهر ويمتد إلى اليد اليسرى وأطراف الأصابع اليسرى ويصاحب ذلك هبوط ضغط الدم وربما غيبوبة.

وهنا يجب وضع المريض في السرير ممدا مع تجنب تحريكه، وفك جميع الأحزمة حتى ينتقل إلى المستشفى.
والحاج المصاب بتصلب الشرايين عليه عدم تناول الدهون والشحوم وأكل الخضر والفواكه والألبان قليلة الدسم واللحوم البيضاء المشوية.




إن هناك قواعد عامة هي: تقليل الأملاح بالغذاء وتقليل الدهون بالمأكولات والامتناع عن التدخين؛ حيث إن النيكوتين يساعد على ترسيب الكولسترول على جدران الشرايين، وهو ما يزيد من ارتفاع ضغط الدم ويسمح بشرب الحليب قليل أو خالي الدسم، وشوربة الخضار قليلة الملح، الفواكه الطازجة.




قالت إن مريض الكلى المزمن هو تطور للالتهاب الحاد بالكلى.. ولابد من حرص الحاج المريض بالتهاب الكلى المزمن على مراعاة النظام الغذائي كي يحافظ على نفسه أثناء الحج، وأعراض المريض بأمراض الكلى المزمن تختلف طبقا لحدتها وهي عموما تكون ارتفاع ضغط الدم، وتورم بالقدمين وتحت الجفنين، قلة التبول مع بعض المتغيرات بالدم.

وعلى الحاج أن يأكل الجبن الأبيض غير المالح، النشويات المسلوقة قليلة الملح، الخضر مثل الجزر والكوسة، الخس، الباذنجان، الفواكه الطازجة والمسلوقة على أن تتوزع على خمس وجبات، ويجب تقليل الملح أي أقل من 3 جرامات يوميا حتى يختفي التورم بالعينين والقدمين.

بالنسبة للحجاج الذين يعانون من حصوات بالكلى أو الحالب، فإن النظام الغذائي مهم جدا لهم؛ لأن نوعية الطعام والشراب تعد سببا رئيسيا في تكوين الحصوات، وهناك مبادئ غذائية عامة ومهمة:

-يجب تناول الماء والسوائل بنسبة كبيرة تصل إلى ثلاثة لترات يوميا.

-تخفيف الوزن وعدم الشراهة والإسراف بالأكل.

-الحج مناسبة جيدة لممارسة رياضة المشي.

وعن مرض السكر والحج والنظام الغذائي الأمثل: قالت إن نظام التغذية مهم لمريض السكر.. وتزداد هذه الأهمية للحاج المريض، لأنه يقوم بمجهود ذهني وعضلي أثناء مراسم الحج... وهو نظام ضروري لا يغني عنه الدواء والغاية في النظام الغذائي لمريض السكر هي تقليل وخفض المواد السكرية والنشوية مع عدم نقص النسب من البروتينات والفيتامينات، وينصح بأكل المأكولات الغنية بالسكريات المعقدة (الحبوب الكاملة).

أما بالنسبة للحوامل والمرضعات فتقول: تتعرض المرأة الحامل والمرضع لزيادة في حاجاتها الغذائية؛ وذلك للمحافظة على صحتها وصحة جنينها.. وتزيد متطلبات الحامل الغذائية كلما قاربت على اكتمال الحمل، وحج المرأة وهي حامل أو مرضع يزيد من حاجاتها إلى الاهتمام بالتغذية لكونها تبذل مجهودا بدنيا أثناء شعائر الحج... وعموما فإنه لابد من وضع اعتبارات أساسية في هذا الشأن من حيث عمر المرأة، مدة الاهتمام بالعناصر الغذائية الأساسية من بروتينات ونشويات ودهنيات، بالإضافة للفيتامينات والأملاح والتي تؤخذ من مصادرها المختلفة كما سبق أن ذكرنا، ويجب الاهتمام بتقليل الأملاح للحوامل.

وتقول اختصاصية أمراض النساء والولادة الدكتورة إيمان غيث المطوع: إذا كانت المرأة حاملا في الأشهر الثلاثة الأولى حتى 21 أسبوعا ننصح بعدم الحج، لأنها فترة تكوين الجنين وتخلق أعضائه الداخلية، فنخشى عليك العدوى ببعض الأمراض المنتشرة بين الحجيج مثل «التهاب السحايا والانفلونزا، الكوليرا، التيفوئيد، الالتهاب الكبدي» بالإضافة لذلك لا تستطيعين أخذ التطعيمات الوقائية كباقي الحجيج.

وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة (82 أسبوعا ـ 04 أسبوعا) حيث يزداد وزن الجنين والأم فتشعر ببطء في الحركة، والأكل، والشراب مما قد يسبب لها فقد السوائل والجفاف والأهم من هذا تعرضها لاحتمال ولادة مبكرة مما يسبب ضررا على الأم والجنين بعدم توافر إسعافات طوارئ في الوقت المناسب.

إذا كانت حاملا في الأشهر الثلاثة الباقية (21 أسبوعا - 62 أسبوعا) لا مانع من الحج ولكن لا تستطيع أخذ التطعيمات المقررة.

في هذه الفترة تستطيع الأم الحامل عمل مناسك الحج الرئيسية، وإذا كانت هناك مشاعر يمكن تكليف المحرم بها، فيفضل عدم القيام بها حتى تتفادى الازدحام الشديد والاختلاط المكثف.


نقلته لكم

والدال علي الخير كفاعله

فلاتنسونا من دعوة وأنتم تؤدون المناسك
وكل عام وأنتم بخير
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2009, 08:17 AM   #5
خزامي
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 299
خزامي is on a distinguished road
وصايا مهمة جدا
خزامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
سيدة نساء العالمين mhmdfouad الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 31-12-2009 12:37 AM
هدايا للحجاج فقط مصابيح الهدى منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 06-11-2009 12:46 AM
** هدية للحجاج ** شذى منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 07-10-2009 03:34 AM
وصايا للحجاج والمعتمرين - 21/11/1415 - السديس محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 20-07-2008 08:29 AM
سيدة آيات القران مستفيد1 الـمـنـتـدى العـــــــــــام 8 18-05-2008 06:18 PM


الساعة الآن 07:03 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع