العودة   منتديات مكتبة المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات
التسجيل المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات ركن العلوم الشرعية والمسابقات..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2008, 06:42 AM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,015
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
إذا قيل لك أخبرني عما تعتقده في باب التوحيد وتوابعه والرسالة والإيمان باليوم الآخر .

إذا قيل لك أخبرني عما تعتقده في باب التوحيد وتوابعه والرسالة والإيمان باليوم الآخر .


فقل :


أعتقد إعتقادا جازماً لا تردد فيه بأن الله ربي الذي خلقني , ورزقني , ودبرني , وأنعم علي بالنعم الظاهرة والباطنة , وأنه إلهي الذي لا إله إلا هو ولا معبود سواه , فهو الذي أقصده في عباداتي , وأخلص له أقوالي وأفعالي , (( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )) الأنعام 162 – 163 -



إليه أرغب في رغباتي وأقصد في جميع حاجاتي , لا أدعو غيره ولا أستعين بسواه فهو ملجئي ومفزعي , وإليه رجوعي وانتهائي كما منه ابتدائي , عليه توكلت وإليه أنيب .



وأشهد أنه الله (( الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ .... )) إلى قوله : (( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )) البقرة 255 - وأنه (( اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ... )) الحشر 23 – إلى آخر السورة



وأنه على كل شيء قدير وبكل شيء محيط يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها , وما ينزل من السماء وما يعرج فيها , وهو الرحيم الغفور , وأنه الأول والآخر والظاهر والباطن , الواحد الأحد , الفرد الصمد , الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .



وأنه الظاهر العلي الأعلى فوق عباده بجميع معاني الفوقية والعلو , علو الذات وعلو القهر وعلو القدر ,



وأنه الغني الحي القيوم الذي قام بنفسه وقام بجميع الموجودات خلقاً وحفظاً وتدبيراً ,



وأنه الحميد الحكيم في كل شيء , في جميع مخلوقاته , وفي جميع مشروعاته , فما خلق شيئا عبثا , ولا حكم إلا بأحسن الأحكام , وأنه العظيم الذي له جميع معاني العظمة , عظمته في ذاته وأوصافه وأفعاله , وعظمته في قلوب أنبيائه وأصفيائه ومخلوقاته ؛ فله الكبرياء والعظمة والمجد والجلال , كما أن له الرحمة والبر والكرم والجمال وجميع أوصاف الكمال .



ونشهد أنه الجواد المطلق بجميع أنواع الجود والكرم , رحمته وسعت كل شيء , ولم يخل مخلوق منها مهما كان , وفي كل حال من أحواله , ولكنه خصَّ أولياءه والمؤمنين به بالرحمة المطلقة التي أسعدتهم في دينهم ودنياهم وأخراهم , وبها غفر زلاتهم وستر عوراتهم وأمّن روعاتهم وقبل عباداتهم ودعاءهم , وبها لطف بهم ويسرهم لليسرى وجنبهم العسرى .


وأنه لا أصدق من الله قيلاً وحديثاً , ولا أنفع للعبد من طاعته ؛ فالسعادة كلها في طاعته , والشقاء في معصيته .


ونشهد أنه التواب للتائبين , الذي لا يتعاظمه ذنب أن يغفره , (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) الزمر 53 –



ونشهد أنه الحق , وقوله حق , وفعله وحكمه حق , ووعده ووعيده حق , وأن ما يدعون من دونه الباطل




وأنه هو العلي الكبير , وأنه الملك المالك , وما سواه مملوك , له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العظيمة العليا , والأفعال الجميلة الرشيدة , وأنه على صراط مستقيم في تدبيره وخلقه وعطائه ومنعه .




ونشهد أن جميع أعمال الخلق وأقوالهم وصفاتهم وإيمانهم قد أحاط الله بها علماً , وجرى بها قلمه ونفذ فيها قدره ومشيئته , وأن حجته قامت على الخلق بما أعطاهم من القدرة والمشيئة والإختيار لأفعالهم , وأنه لم يجبرهم عليها , بل هم الفاعلون لها باختيارهم , مع أنها داخلة في قدره .


ونشهد بجميع ما أنزله من كتاب وأرسله من رسول , منهم من قص علينا , نؤمن به على وجه التعيين والتفضيل لشخصه ولأوصافه التي وصفوا بها في الكتاب والسنة , ومنهم من لم يقصصهم علينا , نؤمن بهم على وجه الإجمال , وأنهم أنبياؤه وأمناؤه على وحيه , وأنهم صادقون مصدقون ,




ونشهد أن محمدا عبده ورسوله , أرسله رحمة للعالمين , ونعمة عظيمة على المؤمنين , وجمع فيه من الأوصاف الجليلة والأخلاق الجميلة والأعمال الصالحة ما كان لجميع الرسل , وأنه أكمل الخلق في كل معنى وصفة حميدة ,





وأشهد أن ما جاء به القرآن والحكمة حق وصدق , لا ريب فيه بوجه من الوجوه , وأنه خاتم الرسل وإمام الخلق , وأن شريعته أكمل الشرائع لا يستغني العباد عنها في أمور دينهم ودنياهم , وأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وهداهم إلى كل خير وهدى , وحذرهم من كل شر وردى ,




وأشهد أن ما أخبر الله به ورسوله من أمور الجزاء والثواب والعقاب والحساب من أمور البرزخ والقيامة والجنة والنار وصفات ذلك كله حق وصدق لا ريب فيه , وأقول على وجه العموم والشمول صدق الله وصدقت رسله في جميع ما أخبر به وأخبرت به الرسل , كله حق على حقيقته , وتمت كلمات ربك صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام القدرية والدينية وأمور الجزاء .




ـــــــــــ

مجموع الفوائد واقتناص الأوابد ( ص12 – 15 ) للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله .
الأسرة والمجتمع
__________________
نقلته لكم
والدال على الخير كفاعله
ومن استطاع أن ينشر ما ننقله فجزاه الله خيرا
****
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تنشيط الكسلان بذكر همم أهل العلم والإيمان. عبدالعزيزالنجدي الـمـنـتـدى العـــــــــــام 7 30-12-2009 09:42 PM
دعوى التقارب بين الأديان هي جمع بين الكفر والإيمان الداعية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 22-07-2008 07:56 AM
الملائكة والإيمان بالغيب - / / - بن حميد الناصر تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 13-07-2008 07:18 PM
الإيمان باليوم الآخر - / / - السديس الناصر تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 13-07-2008 07:16 PM
الفرق بين الإسلام والإيمان حُسن الخاتمة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 09-05-2008 02:18 AM


الساعة الآن 09:25 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع