العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 4 المشاهدات 3415  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2008, 04:17 PM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,299
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
تعجب احذروا الظلم

احذروا الظلم


إن البغي والظلم ذنب عظيم وإثم مرتعه وخيم وهو سبب كل شر وفساد وكل بلاء وعقاب فهو منبع الرذائل والموبقات ومصدر الشرور و السيئات وعنه تصدر سلاسل العيوب والآفات متى فشا في أمة آذن الله بأفولها ومتى شاع في بلدة فقد انعقدت أسباب زوالها وتحول لباسها، فبه تفسد الديار وتخرب الأوطان وتدمر الأمصار به ينزل غضب الواحد الجبار القهار قال الله سبحانه وتعالى:

﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾(1)

وقال: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾
(2)

وقال تعالى: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً﴾(3)

وقال تعالى: ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾(4).


إن الله تعالى نفى عن نفسه الظلم فقال عز وجل:

﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد﴾(5)

وقال: ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾(6)

وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة﴾(7)

﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ﴾(8)

وقد حرمه تعالى على نفسه ففي الحديث الإلهي عن أبي ذر رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى:

((ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا))(9) رواه مسلم

فأعلم الله تعالى عباده في هذا الحديث العظيم أنه حرم الظلم على نفسه قبل أن يجعله محرماً بين عباده.

وقد أعلن النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم حرمة الظلم في أعظم مجمع وموقف فقال في خطبته يوم عرفة:

((ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا))(10)


وفي الصحيحين أن النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم قال:

((اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة))(11)

وقال صلي الله عليه وعلي آله وسلم فيما يرويه مسلم وغيره:

((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره))(12).

وقد تهدد الله أرباب الظلم وأهله فقال جل ذكره:

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾(13)

فالله تعالى للظالمين بالمرصاد ففي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول صلي الله عليه وعلي آله وسلم :

(( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ

صلي الله عليه وعلي آله وسلم :

﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾))(14).

وقد لعن الله الظالمين فقال: ﴿ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾(15)

وأخبر سبحانه أنه يبغضهم فقال: ﴿وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾(16).

والظلم أعظم أسباب ارتفاع الأمن وزوال الاهتداء عن الأفراد والمجتمعات قال الله تعالى يقول:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾(17)

فبقدر ما يكون مع الفرد و المجتمع من الظلم بقدر ما يرتفع عنه الأمن والاهتداء فالجزاء من جنس العمل ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾(18).

إن الظلم الذي وردت به النصوص التحريمية وبيان سوء عاقبته والتحذير منه درجات ومراتب

أولها الظلم الكبير الخطير العظيم الذي لا يغفر الله الغفور الرحيم الكريم لصاحبه إلا بالإقلاع عنه وتوبته منه ألا وهو الإشراك بالله تعالى


. بصرف العبادة أو بعض أنواعها لغير الله كدعاء غيره والسجود لغيره والذبح والنذر لغيره ونبذ شرعه والتحاكم إلى سواه قال الله تعالى حاكياً عن لقمان وصيته لابنه:

﴿يابني لا تُشْرِكْ باللَّهِ إِنَّ الشرك لظُلْم عظيم﴾(19)

فهذا الظلم لا يغفره الله إلا بالتوبة منه قال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرِكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء﴾(20)

فلنخلص عبادتنا لله تعالى فإنه من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة ولنحارب الشرك وأهله بالدعوة إلى التوحيد.

وأما ثاني مراتب الظلم فذاك الظلم الذي لا يتركه الله تعالى وهو ظلم العبد غيره من الخلق فهذا لابد فيه من أخذ الحق للمظلوم من الظالم

كما قال الله سبحانه في الحديث الإلهي: ((وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين))(21).


وقد أجاد من قال:

لا تظلمن إذا ماكنت مقتدراً فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم




إخوتي وأخواتي اتقوا الظلم فإن نبيكم الصادق المصدوق قد أخبر أن الدنيا تملأ في آخر الزمان ظلماً وجوراً وها نحن نشهد صدق ما أخبر به صلي الله عليه وعلي آله وسلم فإن الظلم قد فشا وشاع بين الناس في الدماء والأموال والأبضاع والأعراض حتى صدق في سلوك كثير من أبناء هذا الزمان ما قاله الشاعر الجاهلي:

الظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلم

ولا تظنن أيها الأخ أن هذه مبالغة أو مزايدة بل ذلك هو واقع كثير من الناس فكم هم أصحاب الأعمال الذين ظلموا عمالهم بتحميلهم ما لا يطيقون أو بتأخير رواتبهم ومستحقاتهم أو جحد حقوقهم أو فرض الإتاوات عليهم.


وكم هم أرباب الأسر والبيوت الذين جنوا على أهليهم وظلموا أولادهم وزوجاتهم.


وكم هم التجار الذين دلسوا بضائعهم وغشوا عملاءهم


وكم هم الولاة الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم وحكموا القوانين فلم يعدلوا في الرعية ولم يقسموا بالسوية ولم يسيروا بالسرية.


وكم هم الذين أطلقوا لأنفسهم العنان في أعراض الناس ودمائهم فتمضمضوا بأعراض المؤمنين وتفكهوا بدمائهم إنهم كثير كثير كثير قال الله تعالى:

﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾(22).


فللّه ما أكثر المفلسين الذين يعملون لغيرهم ويتحملون فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم :


((أتدرون من المفلس ؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار))(23)


فيالها من تجارة بائرة وصفقة خاسرة أن تأتي يوم القيامة وأنت أحوجُ ما تكون إلى حسنة تثقل بها ميزانك فإذا بخصمائك قد أحاطوا بك فهذا آخذ بيدك وهذا قابض على ناصيتك وهذا متعلق بتلابيبك هذا يقول: ظلمتني وهذا يقول: شتمتني وهذا يقول: اغتبتني أو استهزأت بي وهذا يقول: جاورتني فأسأت جواري وهذا يقول: غششتني وهذا يقول: أخذت حقي

أما والله إن الظلم شؤم وما زال المسيء هو المظلوم

ستعلم يا ظلوم إذا التقينا غداً عند المليك من الملوم


فلنتدارك الأمر قبل فوات الأوان فما هي والله إلا ساعة ثم تبعثر القبور ويحصّل ما في الصدور وعند الله تجتمع الخصوم.

فيقتص للمظلوم من الظالم فتحللوا أيها الإخوان من المظالم قبل ألا يكون درهم ولا دينار فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم :

((من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه))(24).


أما ثالث مراتب الظلم فهو ظلم العبد نفسه بالمعاصي والسيئات

فكل ذنب وخطيئة تقارفها يا عبد الله فإن ذلك ظلم منك لنفسك وبغي عليها قال الله تعالى:

﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾(25)

وما أكثر ما قال الله عند ذكر العصاة والمذنبين والظالمين:

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُون﴾(26)


فكل مذنب وعاصٍ فإنما يجني على نفسه ويعرضها لعذاب الله الأليم وعقابه الشديد كما قال النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم فيما أخرجه ابن ماجه وغيره بسند لابأس به عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال: سمعت رسول الله e يقول في حجة الوداع:

((ألا لا يجني جان إلا على نفسه))(27).

فتخففوا من ظلم أنفسكم بامتثال ما أمركم الله به وترك مانهاكم عنه والتوبة مما فرط من الذنوب فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.





الله سبحانه نهى عن الظلم بجميع صوره وأمر بمجاهدة الظالمين ورفع الظلم عن المظلومين وقد أرسل الله سبحانه رسله وأنزل كتبه لإقامة القسط ورفع الظلم قال الله تعالى:

﴿َلقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾(28).

فإذا تركنا الظالم ولم نأخذ على يده فقد خالفنا ما جاءت به الرسل ونحن مهددون بعقوبة عامة ومحنة عاجلة فعن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(29)

وإني سمعت رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم يقول:

إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه))(30) رواه أبو داود والترمذي بإسناد جيد.

فرفع الظلم والإنكار على الظالم واجب على كل أحد حسب قدرته وطاقته ووسعه قال النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم :

((انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. قالوا: يا رسول الله هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ قال: تأخذ فوق يديه))(31).



إن أولى المظلومين بالنصر والتأييد والإعانة هم أولئك الذين ظلموا في دينهم فحُورِبوا وقُوتِلوا وهُجِّروا وضُرِبوا وسُجِنوا وأُوذوا من أجل أنهم رضوا بالله رباًَ وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً

﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾(32)


فهؤلاء وأضرابهم هم أولى الناس بالنصر والتأييد لاسيما في هذا العصر المفتون الذين انتعش فيه أعداء الله من اليهود والنصارى والوثنيين والملحدين والمبتدعين والمنافقين فرموا أهل الإسلام عن قوس واحدة كما أخبر النبيصلي الله عليه وعلي آله وسلم في حديث ثوبان:

(( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها))(33)


فليس ما يجري على الإسلام وأهله في كثير من بلدان العالم إلا تصديقاً لما أخبر به الصادق المصدق

أحل الكفر بالإسلام ظلماً يطول به على الدين النحيب

فقوموا بما أوجب الله عليكم من نصرة دينكم وإخوانكم وذلك من خلال عدة أمور:

الأول: التوبة النصوح من جميع الذنوب قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(34) فإن ما أصاب أمتنا هو بما كسبت أيدينا ويعفو عن كثير قال الله تعالى:


﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾(35) فالتوبة إلى الله تعالى من أعظم أسباب رفع ظلم الظالمين وتسلط الطاغين


قال ابن القيم رحمه الله: ((فليس للعبد إذا بغي عليه أو أوذي أو تسلط عليه خصومه شيء أنفع من التوبة النصوح)).

الأمر الثاني: مجاهدة أعداء الله تعالى ومراغمتهم على اختلاف أنواعهم كل حسب ما يناسبه فالكفار والمشركون جهادهم بالسيف والسنان( بالطبع تحت لواء ولي الأمر )


وأما المنافقون والمشككون والمرتابون فبالحجة والبرهان والعلم والبيان وأما الظالمون والعصاة فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان الدين وتبليغ ما في الكتاب والسنة من الأمر والنهي و الخير.

الأمر الثالث: مدُ يد العون والمساعدة لكل من أوذي في سبيل الله قريباً كان أو بعيداً وذلك من خلال تقديم كل ما يمكن تقديمه من دعم مادي أو معنوي لا سيما أيها الإخوة ونحن في هذه البلاد لا زال كثير منا ولله الحمد يعيش في سعة من الرزق ورغد من العيش فالواجب علينا أكبر من الواجب على غيرنا فمدوا بارك الله فيكم أيديكم بسخاء لإخوانكم المسلمين في كل مكان واعلموا أن الصدقة تطفئ غضب الرحمن وتقي مصارع السوء فإياكم والبخل فإنه من يبخل فإنما يبخل عن نفسه.

فإن شحت نفسك أو عدمت ما تقدمه لإخوانك فلن تعدم هداك الله لساناً بالدعاء والتضرع لاهجاً ولله سائلاً أن يعز أهل دينه وأن يذل أعداءه فادعوا أيها المؤمنون لإخوانكم المسلمين المظلومين في دينهم فإن دعوة المظلوم والدعوة له ليس بينها وبين الله حجاب عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم بعث معاذاً إلى اليمن فقال:

(( اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب))(36).


خالد بن عبد الله المصلح

باختصار وتصرف يسير


اللهم اعصمنا من الظلم لأنفسنا ولغيرنا آمين



























========

(1) الكهف: 59.
(2) هود: 102.
(3) الأنبياء: 11.
(4)الحج: 45.
(5) فصلت: 46.
(6) الكهف: 49.
(7) النساء: 40.
(8) غافر: 31.
(9) أخرجه مسلم في البر والصلة برقم 2577.
(10) أخرجه أحمد في مسنده من حديث حذيم السعدي رضي الله عنه برقم 18487 وأخرجه البخاري في العلم برقم 67 وأخرجه مسلم في الحج برقم 1679 بلفظ (فإن دماءكم ... الحديث).
(11) أخرجه البخاري في المظالم والمغاصب من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه برقم 2447 بلفظ ( الظلم ظلمات يوم..) وأخرجه مسلم في البر والصلة من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه برقم 2578.
(12) أخرجه مسلم في البر والصلة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه برقم 2564 وأخرجه أحمد برقم 7670.
(13) إبراهيم: 42.
(14) أخرجه البخاري في تفسير القرآن من حديث أبي موسى برقم 4686 وأخرجه مسلم في البر والصلة برقم 4680.
(15) هود: 18.
(16) آل عمران: 57.
(17) الأنعام: 82.
(18) فصلت: 46.
(19) لقمان: 13.
(20) النساء: 48.
(21) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه بسند لا بأس به ( الصحيحة، 868).
(22) الأنعام: 116.
(23) أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب برقم 2581.
(24) أخرجه البخاري في المظالم والمغاصب برقم 2449.
(25)البقرة: 229.
(26) النحل: 118.
(27) أخرجه ابن ماجه في الديات برقم 2669 وأخرجه الترمذي في كتاب الفتن برقم 2159.
(28) الحديد: 25.
(29) المائدة: 105.
(30) أخرجه الترمذي في الفتن برقم 2168 وأخرجه أبو داود في الملاحم برقم 4338.
(31) أخرجه البخاري في المظالم والمغاصب من حديث أنس رضي الله عنه برقم 2444.
(32) البروج: 8.
(33) أخرجه أبو داود في الملاحم برقم 4297.
(34) النور: 31.
(35) الشورى: 30.
(36) أخرجه البخاري في المظالم والغصب برقم 2448.
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 04:42 PM   #2
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
من المضحكات المبكيات
أنه كان أحد الدعاة في أحد الدول منذ زمن بعيد يذكّر الناس ويعظم
فجاء إليه بعض عليه القوم ، وطلبوا منه أن يعظهم
فأعطاهم الواعظ درساً عن الظلم وأنه ظلمات يوم القيامة
وبكى الحاضرون تأثراً بما قاله الشيخ

ولكن ما هي إلا فترة قصيرة ..إلا وقبضوا عليه وأودعوه في غياهب السجون
قائلين : هل نحن ظلمة ؟ هل أنت كنت تقصد أننا ظلمة ؟ نحن لسنا ظلمة أبداً بل نحن أهل العدل والإحسان !
فلبث في السجن إلى ما شاء الله
وعند الله تجتمع الخصوم
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 04:59 PM   #3
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,299
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
ولكن نحن والله لا نقصد ان نقول أن الأعضاء في منتدانا ظلمة

بل نُذَكِّر أنفسنا

وكلنا ظالم لنفسه ولا شك

إن الذكري تنفع المؤمنين .


نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

ونسأله ألا يجعلنا ممن يقولون مالا يفعلون آمين

وقبل كل شيء أنصح نفسي دائما قبل أي أحد

وما جئت هنا إلا للدلالة علي الخير فالدال علي الخير كفاعله

ونسأل الله الأجر والقبول .
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save

آخر تعديل بواسطة مشرفة المنتديات النسائية ، 22-05-2008 الساعة 06:07 PM.
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 05:27 PM   #4
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله
ولكن نحن والله لا نقصد ان نقول أن الأعضاء في منتدانا ظلمة
وأنا لم أقصد أنكم تقولون هذا للأعضاء
بل هذا ما لم يخطر على ذهننا البتّة !

ولكن فقط تذكرت هذه الواقعة عن الظلم والظالمين
فأحببت أن أقصها من باب العظة والعبرة
حيث أن فيها :

1 - أن بعض الناس قد يظن أنه من أهل العدل وهو من الظالمين

2 - وأن بعضهم قد يستغل ما أولاه الله تعالى من منصب ليقهر به من تحته

3 - وأن بعضهم لا يسمع كلام الوعاظ على وجه التنفيذ والعمل بل على وجه النقد والتصيد للغير

4 - وأن بعضهم يحسب أنه من الذين يحسنون صنعاً وهم في حقيقته من الأخسرين أعمالاً
فما ذنب هذا الداعي إلى الله لكي يسجن ، لقد دخلت امرأة النار في هرة حبستها !
كان كل ذنبه أنه ذكرهم بالله
ولم يكن خارجياً ولا مبتدعاً ، بل وأنه لم يبدأهم بالموعظة ، بل هم الذين دعوه وأفسحوا له المجال للكلام وأعطوه الأمان
ولكن ..القلوب إذا أظلمت لم تر النور أبداً

هذا ما قصدته من إيراد هذه القصة هنا

وإن رأت الإدارة عدم مناسبتها ففضلاً منكم احذفوها فوراً

وجزاكم الله خيراً
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 06:06 PM   #5
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,299
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
نشكر لكم تعقيبكم .
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
احذروا بداية النهاية ! زهرة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 07-02-2014 03:01 AM
احذروا هذه الفيروسات محب الصالحين الـمـنـتـدى العـــــــــــام 6 09-03-2009 04:55 PM
احذروا غضب الأم أم حبيبة ركن الـبـيـت المـســــلم 1 21-02-2009 03:04 AM
احذروا بدع [ الجوالات ] ! مشرفة المنتديات النسائية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 05-11-2008 05:55 AM
14 / 8 / 1429 - احذروا اللغو - آل طالب محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 09-07-2008 08:21 PM


الساعة الآن 09:25 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع