العودة   منتديات مكتبة المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية ما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم من صفات وأخلاق وأفعال حميدة..

كاتب الموضوع عبد العزيز عيد مشاركات 8 المشاهدات 1828  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2007, 11:21 PM   #1
عبد العزيز عيد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 164
       
عبد العزيز عيد is on a distinguished road
شق الصدر ( رأي خاص )

حادثة شق البطن
-------------------
حديث شق الصدر جاء بأسانيد صحيحة ، فقد أخرجه البخاري في صحيحه ، والإمام أحمد في مسنده، وابن اسحاق في السيرة ، ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة ، وابن سعد في طبقات الصحابة ، وأخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي ، وقال الحافظ بن حجر بعد أن عرض لذكر الروايات الدالة على شق الصدر وتكرره " وجميع ما ورد من شق الصدر، واستخراج القلب، وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة ، مما يجب التسليم به دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة الإلهية ، فلا يستحيل شيء من ذلك ، إن نفي المعجزات الحسية الثابتة بالنقل الصحيح، إنما هو في الحقيقة خضوع وانصياع للفكر المادي والفلسفات الوضعية ، وسير الأنبياء ووقائع حياتهم وخصائصهم وروابطهم لا توزن بميزان الفكر المادي وحده " ( أ هـ ) إلا أن ذلك لا يمنع من إبداء بعض الملاحظات عليها باعتبار أن ابن حزم أثبت الواقعة بثبوت القدرة الإلهية وهو ما لا ينكر ولكنه لا يصلح بذاته سندا ، لأن طلاقة القدرة الإلهية من المسلمات ، بينما تنصب الملاحظات على حصول الواقعة يقظة أم مناما .
(1)- اختلاف زمن حدوث الواقعة : فمن رواية بأنها حدثت له صلى الله عليه وسلم وهو طفل في زمن الرضاع ومن رواية بأنها كانت في سن العاشرة , وأخرى بأنها كانت في سن العشرين , وفي بعض الروايات الأخرى أنها كانت قبل إسرائه ومعراجه , وتزعم بعض الروايات بحدوثها مرتين .
(2)- اختلاف المكان الذي حدثت فيه الحادثة مابين ذروة الجبل وشفير الوادي ، وأشهر الروايات تقرر أنها كانت بالمسجد الحرام بمكة وبعضها يقرر بحدوثها في قبيلة بني سعد بن بكر عند حليمة السعدية ,
(3)- الاختلاف في مسمى الشق ذاته وطبيعته مابين تسمية للحادثة بشق البطن وتسمية لها بشق الصدر ومن رواية تحدد المسافة من الصدر إلى البطن وأخرى تجعلها من البطن إلى العانة
(4)- الاختلاف في المادة التي أخرجها الملكان أو أخرجتها الملائكة مابين علقة سوداء ومابين مضغة ومابين شيء مجهول لا يدري رسول الله كنهه , ورواية تقول بأنها مغمز الشيطان , وتصف بعض الروايات المادة بأن الملك طرحها , وتقرر أخرى بأنه غسلها ثم أعادها مكانها .
(5)- الاختلاف في الخاتم الذي ختم به الملائكة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانه من رواية تقول أنه خاتم من نور , ورواية تقرر بأنه خاتم فقط دون وصف له ، وتحدد بعض الروايات بأن مكان الختم كان بالقلب , وتحدد بعضها مكانه بالكتف وأخرى بالظهر , وتقول رواية بأنه خاتم النبوة .
(6)- الاختلاف في عدد من طلبت الملائكة وزن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم إذ تقول بعض الروايات أن أحد الملائكة قال للأخر زنه برجل من أمته , ثم زنه بعشرة , ثم زنه بإلف , فوزنوه فزانهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال له تنحى فوالله لو وزنته بأمته كلها لأرجحهم , وتقول رواية أخرى زنه بمائة ثم زنه بإثم
زنه بمائة ألف , فضلا عن استحالة الوزن لأنه لم يزل طفلا ولم تكن أمته قد تكونت أو تشكلت بعد ,
(7)- اختلاف مقالة الأطفال في الروايات ومقالة السيدة حليمة السعدية في روايتها للحادثة ففي
" الاكتفا " تروي حليمة السعدية فتقول " فوالله إنه بعد مقدمه به بشهر إذ أتى أخوه يشتد فقال لي ولأبيه " ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه فهما يسوطانه "
وفي تاريخ الطبري قالوا ( أي الأطفال ) " ما إربكم إلى هذا الغلام فإنه ليس منا . هذا ابن سيد قريش وهو مسترضع فينا من غلام يتيم ليس له أب , فماذا يدر عليكم قتله وماذا تصيبون من ذلك ولكن إن كنتم لابد قاتليه فاختاروا منا أينا شئتم فليأتكم مكانه فاقتلوه ودعوا هذا الغلام " مع ملاحظة أن الأطفال " أتراب رسول الله " المتكلمين بهذا الكلام البليغ الفصيح البين كانوا في سن مابين الرابعة والخامسة من العمر حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ظئره حليمة السعدية , بل تقرر بعض كتب السيرة أنها أخذته وعمره عامان ولم يلبث عندها مدة طويلة ، وفي رواية ثالثة قول حليمة أن نفرا من الحبشة نصارى رأوا محمدا معها حين رجعت به بعد فطامه , فنظروا إليه وسألوها عنه وقلبوه , ثم قالوا أنا سنأخذه فنذهب به إلى ملـكنا وبلدنا, فإن هذا غلام له شأن نحن نعرف أمره , فلم تكد تتفلت منهم " ، واختلافات أخرى كثيرة يضيق المقام بذكرها كالاختلاف في عدد الملائكة وأسمائهم و الاختلاف في الطست وفي الماء الذي غسل به رسول الله والاختلاف في طبيعة الاضطجاع والاختلاف في الرواة .
(8)- عند البخاري كانت الملائكة التي جاءت لتشقه مكلفة من قبل ربها تجهله ولا تعرفه صلى الله عليه وسلم من بين أترابه , حيث يسأل أولهم أحدهم قائلا أيهم ؟- أي الأشخاص هو - فيرد عليه الأخر قائلا " أوسطهم "
(9)- في ذات رواية البخاري – رحمه الله تعالى – ترتبط الحادثة بالإسراء والمعراج حيث يعقبها الإسراء والمعراج مباشرة وكأنه كان تمهدة له بينما حكاية رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها في بعض المصادر لا يكشف عن هذا الارتباط حيث كان إجابة عن سؤال سئل إياه صلى الله عليه وسلم عن أول ما رآه من النبوة .
(10)- الأسباب التي يأخذ بها الله سبحانه وتعالى ويدبر بها خلقه ليس من بينها ما يخالف العقل حتى وإن دخل في طور المعجزة , فعندما أسرى الله سبحانه وتعالى بنبيه وعرج به إلى السماوات العلا يقظة لا مناما وروحا وجسدا وحقيقة وواقعا , كانت الأسباب والنتائج التي تضمنتها الحادثة مقبولة ولا ينكرها العقل على الرغم ما بها من معجزات , علما بأن مما لا ينكره العقل حدوده وقدراته التي يستطيع أن يدرك بها ما أهله الله تعالى لإدراكه ، وما عدا هذه الحدود مما لا يدركها هذا العقل فهو أيضا لا ينكرها ، كالغيبيات لا يدركها العقل ولكنه لا أيضا ينكرها بما يعني أن من المقبول عقلا أن يكون لهذا العقل حدودا لا يتعداها فيؤمن بما يدركه بهذه الحدود ، ويؤمن أيضا بما لا يستطيع أن يدركه لأنه فوق حدوده
(11)- كل الأنبياء كانوا بالضرورة والقوة ولزوم الرسالة من أطهر البشر وأسلمهم قلوبا ورغم ذلك ما حدثت لهم هذه العملية .
(12)- إزالة مغمز الشيطان أو حظه من قلبه صلى الله عليه وسلم يتنافى ماعلم من سياق بعض الآيات والأحاديث النبوية من أنه لكل إنسان شيطان يوسوس له ويزين له بما فيهم محمد خير الخلق وأطهرهم , قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (1) وقوله أيضا " (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (2) وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة " ليس أحد إلا ومعه شيطانه " قالت ومعك قال " ومعي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم "(3) وتأمل كلمة أعانني تلمح فيها المجاهدة
(13)- أن الأمر يبدو وفق هذه الروايات تصحيحا لخطأ أو تداركا له أو , وجلا الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا , فما دامت الواقعة حدثت له صلى الله عليه وسلم وهو صغير لم يزل ولم يكلف بعد وما دام الأمر يتعلق بإزالة السوء من قلبه أو حظ الشيطان منه , فكان الآولى ألا يخلق بهذا النصيب أو الحظ الشيطاني منه بداءة , وإذا تمت في الأولي فما الحاجة إلى أخرى ؟ .
(14)-إزالة موطن الشر من قلب رسول الله صلى اله عليه وسلم يجرده من بشريته المفطورة كباقي البشر على احتواء النقيضين " الخير والشر " إلا بتفوقه صلى الله عليه وسلم على سائر هؤلاء البشر في كبح جماح شره ووئد هذا الشر في مهده بحيث لم يكبر معه ولم ينمو وإنما بقي في سويداء القلب ضئيلا مخنسا لا دور له في حياته ،
(15)- إن إزالة موطن الشر أو الشيطان بهذه الطريقة المادية يعطي حجة لمشركي قريش في إبائهم اتباع محمد لعدم تميزه عليهم إلا بعوامل خارجة عن إرادته وإرادتهم هي التي صنعته ووصفتهبما وصف به
(16)- إن أحدا من سكان مكة أو ما حولها تحدث بهذه الواقعة قبل إعلان رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها بعد البعثة , وما هي بالحدث الذي يمكن تجاهله أو إخفائه أو كتمانه لعلانية حدوثه وغرابته , في الوقت الذي لا تجد فيه حدثا غريبا إلا واشتهر بين القبائل العربية كقصة الذبيح الثاني عبد الله أبو الرسول أو قصة بئر زمزم أو قصة ابرهة والفيل .
(17)- تطهير القلب المحمدي لم يكن بحاجة إلى عملية جراحية لإزالة مابه من علقة سوداء أو مضغة , أو لغسله وتطهيره ووضع السكينة والرحمة مكان ما أزيل منه , لا لاستحالة القدرة الإلهية على ذلك ، ولكن لأن طهارة هذا القلب حدثت بعوامل أخرى هي التي تحدثنا عن بعضها في هذا الفصل وما سيلي من حديث آخر عنها
(18)- يقول الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه خاتم النبيين‏:‏ إننا نلاحظ في ذلك الخبر أمرين‏,‏ أولهما أنه غسله بماء من زمزم‏,‏ وأن الواقعة إن صحت كانت في البادية في مكان ناء عن زمزم‏ ,‏وإذا كان من ماء مع جبريل فمن أين عُلم أنه من زمزم ؟‏..‏ وثانيهما أنه ذكر أنه كان يري أثر المخيط في صدره عليه السلام‏,‏فإذا صحت الواقعة فإن المعقول أنه عمل ملك‏,‏ والملك لا يكون لعمله أثر محسوس‏,‏ ونحن نري أن الأخبار بالنسبة لشق الصدر لا تخلو من اضطرب‏,‏ وعلي فرض أنها صحيحة‏,‏ لانقول إنها غير مقبولة‏,‏ بل إننا نقبلها إن صحت‏,‏ ولكن الاضطراب في خبرها يجعلنا نقف غير رادين ولا مصدقين‏,‏ ومهما يكن الأمر في قصة شق الصدر فإن الغلام الطاهر كانت تحوطه أمور خارقة للعادة‏ .
(19)- وأفترض صاحب الروض الآنف سؤالا حتميا فكان جوابه عليه امتدادا للصورة اللامعقولة التي بدأت بها الرواية وانتهت فقال ، فإن قيل وكيف يكون الإيمان والحكمة في طست من ذهب والإيمان عرض والأعراض لا يوصف بها إلا محلها الذي تقوم به ولا يجوز فيه الانتقال ، لأن الانتقال من صفة الأجسام لا من صفة الأعراض قلنا : إنما عبر في المرة الأولى بالصورة التي رآها ، لأنه في هذه المرة كان طفلا فقال عما وجده في الطست بالثلج والبرد وفي المرة الثانية عبر عما كان في الطست بالحكمة والإيمان ، فكان لفظه في الحديثين على حسب اعتقاده في المقامين مناسبا مناسبة الذهب للمعنى المقصود .فكان تأويل ما أفرغ في قلبه حكمة وإيمانا،! فإن نظرت إلى لفظ الذهب فمطابق للإذهاب فإن الله أراد أن يذهب عنه الرجس ويطهره تطهيرا وإن نظرت إلى معنى الذهب وأوصافه وجدته أنقى شيء وأصفاه يقال في المثل أنقى من الذهب ثم قال "والحكمة في خاتم النبوة على جهة الاعتبار أنه لما ملئ قلبه حكمة ويقينا ،ختم عليه كما يختم على الوعاء المملوء مسكا أو درا ،وأما وضعه عند نغض كتفه فلأنه معصوم من وسوسة الشيطان وذلك الموضع منه يوسوس الشيطان لابن آدم " أهـ
(20)- اتخذ بعض الكافرين من هذه الحادثة دلالة على ميلاد الإنسان بطبيعة إنسانية ساقطة هي طبيعية الميل الغريزي إلى المعصية بما في ذلك رسول الإسلام الذي أقتضى الأمر تدخل جراحي إلهي يزيل عنه هذه الطبيعة الميالة إلى المعصية والآمرة بالسوء , وهو ما يتعارض بالتالي مع قوله صلى الله عليه وسلم يولد الإنسان على الفطرة , وقول سائر علماء المسلمين بنقاء الفطرة الإنسانية حتى يغلب عليها أي القوتين الشر أو الخير .
وإزاء ما تقدم أرى أن الأقرب إلى الحقيقة أن الواقعة رؤية , والرؤية بالنسبة للأنبياء تختلف عنها بالنبسة لغيرهم من البشر لكونها طريق من طرق الوحي والتبليغ الإلهي . خاصة وأن رواية البخاري تفيد أن الواقعة كانت نوما

-------------------
(1) الحج 52 (2) فصلت 36 (3) بن حبان 6416 عن شريك بن طارق
عبد العزيز عيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2007, 02:27 AM   #2
ابوهمام
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: طنطا
المشاركات: 285
       
ابوهمام is on a distinguished road
ماذا تريد ان تقوله ؟؟؟ وما جملة هذه الاعتراضات؟؟؟ ثم هل حديث البخاري واضح لديك ام فيه التباس ؟؟؟ وهل تكذب حدوث الشق ام تصدقه ؟؟؟
ابوهمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2007, 11:34 PM   #3
عبد العزيز عيد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 164
       
عبد العزيز عيد is on a distinguished road
الأخ الفاضل ( أبو همام ) مرحبا بعضويتك الجديدة بهذا المنتدى الطيب الجاد .
فأما عن قولك ( وما جملة هذه الاعتراضات؟؟؟ ) فما هي باعتراضات ، فقد ذكرت تحديدا كلمة ( ملاحظات ) والملاحظات تعني في المقام الأول ( رؤية أو وجهة نظر) أرتاءها صاحبها ولا يشترط أن تعني الأعتراض ، وأما عن سؤالك ( هل حديث البخاري واضح لديك ام فيه التباس ؟؟؟ ) فلقد جاء قولي تحديدا ما يلي :-
( وإزاء ما تقدم أرى أن الأقرب إلى الحقيقة أن الواقعة رؤية , والرؤية بالنسبة للأنبياء تختلف عنها بالنبسة لغيرهم من البشر لكونها طريق من طرق الوحي والتبليغ الإلهي . خاصة وأن رواية البخاري تفيد أن الواقعة كانت نوما ) فالوضوح عندي في رواية البخاري تحديدا أنها ( رؤية )
وعن السؤال (هل تكذب حدوث الشق ام تصدقه ؟؟؟ ) تجيبك عن هذا السؤال ( الفقرة السابق ذكرها ) علما بأنني ذكرت في صدر المقالة مايلي
(بينما تنصب الملاحظات على حصول الواقعة يقظة أم مناما )
ويبقى السؤال الأهم والأليق ( ماذا أريد ان أقوله ؟؟؟ ) والإجابة هي رجاء مني أن تمر مرورا ولو سريعا على بحثي الذي أقدمه بذات المنتدى تحت عنوان ( لماذا محمد ) الباب الثاني ( الأخلاق ) فصل ( استقلاليته صلى الله عليه عليه وسلم )لعلك تعرف قصدي وما أريد أن أقوله ، وإذا تكرمت أكثر فأقرأ البحث من بابه الأول ( المقدمة ثم النبوة ) . وعلى أمل لقاء آخر .
عبد العزيز عيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 11:24 AM   #4
boot
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 137
       
boot is on a distinguished road
حلو كتير .
شكرا على المعلومات المهمة.
boot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2007, 12:11 PM   #5
اسل صهيب
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 100
       
اسل صهيب is on a distinguished road
مشكور
على هذه المشاركة الجميلة
.......................................
جزاك الله كل الخير
اسل صهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2007, 05:45 PM   #6
roro2000
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 87
       
roro2000 is on a distinguished road
شكرا على المعلومات المفيدة.
roro2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2007, 12:19 AM   #7
جبر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 25
جبر is on a distinguished road
هذا

الى الأخ الكريم / عبدالعزيز ،،
ما جاء فى مقالك يدل فكر فلسفى دينى عميق لا يصدر إلامن مفكر مسلم حصيف ولكن يأخى دعك من الحديث عن أمرٍ لا يقدم ولا يؤخر فى شئ يفتح الباب للشك وليس للملاحظه كما سبق وأن أشرت !!!!
ملأ الله قلبك بالأيمان وعقلك بالأخلاص والفكر الحسن الذى لا تخالطه الظنون
جبر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 10:54 PM   #8
عبد العزيز عيد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 164
       
عبد العزيز عيد is on a distinguished road
سعدت بمرورك أيها الأخ الفاضل ( جبر ) لا لأنك وصفتني بما لست أنا أهل له ، ولكن لأن ردك يدل على أنك قرأت الموضوع واستوعبته . وقد نبهتني إلى خطأ ربما أكون وقعت فيه بغير قصد ، وهو أنني قدمت هذه المقالة منفردة عن موضوعها الأصلي المدمج في بحثي الذي أتشرف بتقديمه بذات المنتدى تحت عنوان ( لماذا محمد ) ، لذا أرجو منك يا أخي أن تعرج على هذا البحث وتتعرض لهذه المقالة ( الباب الثاني : فصل استقلالية رسول الله صلى الله عليه وسلم )
وعندئذ ستعرف المغزى من هذه الملاحظات .وعندئذ أيضا سترى إن شاء الله تعالى أن الأمر قد يقدم ولكنه لن يؤخر
حيث أنني أردت بهذه الملاحظات القول بايجاز شديد " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مؤهلا بما حباه الله من صفات وخصائص وعوامل انسانية وفطرية ووراثية لم تكن في غيره لحمل الرسالة فحملها ،
ولم يك بحاجة إلى شق صدره - وليس ذلك تشكيكا في الرواية - ليكون مؤهلا هذا التأهيل ، والله تعالى أعلم
عبد العزيز عيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2007, 01:11 AM   #9
ابوهمام
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: طنطا
المشاركات: 285
       
ابوهمام is on a distinguished road
الحمد لله والصلاة والسلام علي افضل رسل الله وبعد الاخ الكريم المجتهد النشيط عبد العزيز بداية ما اخرني في الرد عليك هو محاولة قراءة بحثك الذي اجهد تفكيري في فهم كثير منه ثم نرجع لما كنا بصدده فنقول والله اعلم عندما يريد واحد منا ان يتكلم في موضوع فليختر المهم والمؤثر فيه وفي غيره من الاغلب الاعم ولا يكتب لفئة او شريحة هي اقل من القليل لكن ان غلب عليه قلمه في موضوع معين اراد ان يدلو بدلوه فيه فما المانع من ذلك ؟؟!! لكن عليه بمراجعة كبيرة والمام بما قد كتب فيه قبل واري انك بحمد الله في كتابك لماذا محمد قد اخذت بحظ ليس بالقليل فيه الا ان الطابع الفلسفي الذي غلب عليه كاد ان يوقعك في مشاكل لا غاية من اثارتها ومنها بحثك الخاص في حادثة شق الصدر فانك لم تنكرها لكنك اردت اثباتها مناما لا يقظة واول ما يتبادر الي الذهن لماذا تشكك فيها يقظة ؟؟!! تقول ان رسولنا الاعظم لم يكن بحاجة لهذا وانت بذلك قد دخلت من حيث لا تدري في مبحث خطير في اكتساب النبوة وقد علمت تكفير الائمة لمن قال بان النبوة مكتسبة وانه اذا اجتهد مجتهد فبلغ هذه الرتبة فقد استحقها ونعوذ بالله ان يعصمك ان تقول مثل هذا وما اطلق الائمة الكفر علي ابن سينا وغيره الا من هذا الباب ثم اخي الكريم ارأيت مقالتك هذه -ان الشق كان مناما-اقالها احد من ائمة الهدي المتبعين ؟! فاقله ان تتبعهم فنحن اقل من ان نستدرك عليهم امرا ولو قليلا وفقنا الله واياك لما يحبه ويرضاه وسامحني ان اكثرت عليك
ابوهمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
حكم قراءة كتب السحر والشعودة سبل السلام منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 31-12-2009 05:52 AM
حكم مشاهدة قنوات السحر للتسلية زينب المنتدي النســـــائي الـعـام 0 21-02-2009 02:42 AM
السحر والكهانة - / / - الشريم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 15-07-2008 07:02 PM
أسباب انشراح الصدر مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 1 14-09-2007 02:53 PM
الدرر من السير أسامة آل عكاشة منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 23 04-11-2006 09:41 PM


الساعة الآن 12:41 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع