العودة   منتديات مكتبة المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع جمال الشرباتي مشاركات 1 المشاهدات 658  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2012, 05:30 AM   #1
جمال الشرباتي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 32
جمال الشرباتي is on a distinguished road
كتب صَدَر حديثًا بالوثائق الـمُصَوَّرة:هَدْم أُصول أهل البدع-فَضْح أكاذيب وجهالات الغماري

بسم الله الرحمن الرحيم


بالوثائق الْـمُصَوَّرة: سلسلة كشف أباطيل بعض المناهج المعاصرة (3)
اسم الكتاب:
هَدْم أصُول أهل البدع
فَضْح أكاذيب وجهالات الغماري في كُتُبه
1 – إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة.
2 – حُسْن التفهم والدرك لمسألة الـتَّـرْك.
3 – ذوق الحلاوة ببيان امتناع نَسْخ التلاوة.
روايات تاريخيةوحديثية تُـحَقَّق لأول مرة
كشف أكاذيب وجهالات الغماري في علم الحديث وعلم أصول الفقه وفيما زعم أن الصحابة ابتدعوه في حياة النبي وبعد موته ، وموضوعات أخرى كثيرة تَهْدم أصول أَهْل البدع

اسم المؤلف: عبد الله رمضانموسى - كلية الشريعة.
الطبعة:الأُولى - صفر 1433هـ - يناير 2012 م.
تليفونالموزع) 01005255140 – 01118737605 :مصر وغيرها من الدول(.
إن شاء الله تعالى يكون الكتاب متوافرا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2012م.



جاء في مقدمةالمؤلف:
( اتفق علماء الأُمة على قواعد أصولية وحديثية ولغوية, تُسْتَنْبَط في ضوئها الأحكام الشرعية من نصوص الكتاب والسُّنة .
وكان اهتماميبدراسة عِلم أصول الفقه - خاصَّةً - منذ ما يقرب من عشرين عامًا. نعم, قضيتُ قرابةالعشرين عامًا في دراسة عِلم أصول الفقه, وكنت أظن أنَّ مَنْ يتصدر للفتوى لا يجرؤعلى مخالفة هذه القواعد المتفق عليها بين علماء الأُمة على مَرِّ العصور، ولكن ....

ألَّف عبد الله الغماري كتابين صارا عُمدة أهل البدع المعاصرين، فلقدقَرَّر بعض القواعد الباطلة التي تَهْدم سُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتُيَسِّر الابتداع في دين رب العالمين!
الكتاب الأول هو: «إتقان الصنعة فيتحقيق معنى البدعة».
والكتاب الثاني هو: «حُسْن التفهم والدرك لمسألةالتَّرْك».

فتجد الْـمُبْتَدِعة - حين ينشرون بِدَعهم - يقولون: قال الشيخالغماري في «إتقان الصنعة» .. وقال الشيخ الغماري في «حُسْن التفهم والدرك» ......).

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فهرس الموضوعات

مقدمة المؤلف 3
لماذا اتخذ الغماري لنفسه منهج شتْم أَهْل العلم والتقليل من شأنهم؟!6
لماذا تَأَخَّر صدور كتابنا هذا الذي بين أيديكم الآن؟ ................................ 6
التفرغ لكشف أكاذيب ذلك الخنزير النجس الخبيث (كذَّابية بطرس) .............. 6
التفرغ لكشف أباطيلالذين سموا أنفسهم «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، وَهُم أنفسهم أعضاء «المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث».................................................. .................. 7
التفرغ لكشف أباطيل وأكاذيب فِرْقَة الشيعة الرافضة الضالة ....................... 8
التفرغ لإعداد موسوعة في عِلْم أصول الفقه .................................... 10
الغماري يشتم الإمام ابن تيمية! ................................................ 12
الغماري يطعن في الإمام الشاطبي ويرى أن كتاب الموافقات عديم الفائدة! .......... 19
تنبيهات مهمة.............................................. ............................... 26
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الأول

فضح أكاذيب وجهالات الغماري في علم أصول الفقه
المثال الأول على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه :كذبة: التَّرْك ليس من السُنَّة 30
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري........................................... ............ 34
صفحات مُصَوَّرة من كُتب علماء أصول الفقه تَفْضح كذب الغماري.................. 36
المثال الثاني على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: كَشْف كذب الغماري حين زَعَم اتِّفاق العلماء على عَدَم جواز تعليل الْـحُكْم بِعِلَّتَيْن مَنْصُوصَتَيْن 41
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري 43
صفحات مصورة من التقرير والتحبير ونشر البنود تَفْضح كذب الغماري45
نقولات لكلام علماء أصول الفقه في المسألة49
تنبيه مهم57
المثال الثالث على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: كذبة: «الكراهة» في كلام الأئمة الْـمُتَقَدِّمين تَتفق مع الجواز 58
تصريحات كبار علماء الفقه والأصول تَفْضح كذب الغماري وجَهْله 59
المثال الرابع على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: كذبة: الإجماع السكوتي مُـخْتَلَف في حُجِّيَّته دُون تفصيل 65
المثال الخامس على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه:قاعدة «العِبْرَة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب» 69
المطلب الأول: بيان معنى القاعدة 70
المطلب الثاني: بيان جَهْل الغماري بقول الإمام مالك 70
المطلب الثالث: بيان إجماع الصحابة والتابعين على العمل بهذه القاعدة 76
الخلاصة78
المطلب الرابع: بيان جَهْل الغماري بقول القَفَّال 79
المثال السادس على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: أين قال الشافعي باحتمال ضياع العِلْم عن جميع السَّلَف؟!! 82
المطلب الأول: بيان أن نصوص الإمام الشافعي الصريحة تُكَذِّب هذا الذي زعمه الغماري (خمسة نصوص للشافعي)83
المطلب الثاني: تبرئة الإمام الشافعي من هذا القول الذي زَعَمه عنه الغماري 86
المطلب الثالث: بيان أن هذا الزَّعْم فيه تكذيب لله سبحانه وتعالى 88
المطلب الرابع: بيان أن هذا الزَّعْم فيه تكذيب للرسول r الصادق الأمين 90
المثال السابع على أكاذيب وجهالات الغماري في عِلْم أصول الفقه: أين نَص كلام أبي سعيد.بن لب؟!! 92
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري ومن «المعيار المعرب» تَفْضح تزوير الغماري 95
المثال الثامن على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية: الإجماع على وقوع نَسْخ التلاوة 100
المثال التاسع على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية:هل التَّرْك يَدُلُّ
عَلَى جَوَاز التَّرْك؟ أَمْ عَلَى جَوَاز الْـمَتْرُوك؟! 101
المثال العاشر على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية: هل أَوْحَى الله إلى رسوله r صيغة للتشهد لا تَجُوز؟! 103
المثال الحادي عَشر على جهالات الغماري وضَعْف قدراته العَقْلِيَّة الاستدلالية:هل أَوْحَى الله سُبْحانه - إلى رسوله r صيغة للتشهد فيها سوء أدب؟! 107

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الثاني

فَضْح أكاذيب الغماري وجهالاته في عِلْم الحديث
المثال الأول على أكاذيب الغماري وجهالاته في عِلْم الحديث110
الغماري ذُو الوَجْهَيْن ومهارة التَّلاعب بِحَسب الْـهَوَى والمصلحة110
المطلب الأول: فَضح شدة خُبْث الغماري وأنه مِن أهْل الأهواء والعياذ بالله110
الموقف الأول للغماري مع حماد: حين لم يوافق الحديث هواه، وأراد تخطئة الإمام الهروي110
الموقف الثاني للغماري مع حماد: حين وافق الحديث هواه، وأراد تخطئة الإمام ابن تيمية111
المطلب الثاني: فَضْح كذب الغماري في زعْمه عدم إخراج البخاري لحديث حماد 113
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري و«صحيح البخاري» تَفْضح كذب الغماري 115
المطلب الثالث: فَضْح ما ارتكبه الغماري من تدليس خبيث وخيانة للأمانة العِلْمِيَّة 117
الموضع الأول............................................. ............................. 117
الموضع الثاني لتدليس الغماري وخيانته العلمية 121
المطلب الرابع: بيان أن الغماري كَذَّاب في جميع الحالات وعلى كل الاحتمالات122
المثال الثاني على أكاذيب الغماري وجهالاته في عِلْم الحديث: كذبة: الأحاديث محفوظة ورواها ابن عَدِي في كتابه «الكامل»124
المطلب الأول: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: بيان الكذب القبيح في كلام الغماري 125
صفحات مُصَوَّرة من كتاب الغماري وكتاب الحافظ ابن عدي تفضح كذب الغماري127
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «تهذيب التهذيب» للحافظ ابن حجر 133
المطلب الثاني: بيان الجهْل المفضوح في كلام الغماري 134
صفحة مُصَوَّرة من مقدمة كتاب «الكامل» للحافظ ابن عدي تفضح جهل الغماري 137
محاولة يائسة فاشلة للدفاع عن الغماري 138
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «تهذيب الكمال» تفضح جهل الغماري 140
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الثالث

القواعد الأصولية
القاعدة الأصولية الأولى: التَّرْك سُنَّة143
المطلب الأول: بيان المقصود بقولنا: «التَّرْك سُنَّة» 143
المطلب الثاني: كَشْف كذب الغماري وشدة جَهْله بعِلْم أصول الفقه 146
تصريحات كبار أهل العلم وعلماء أصول الفقه- طوال التاريخ الإسلامي- التي تفيد أن الترك سُنَّة، مما يفضح كذب الغماري 148
الإمام الشافعي (150 - 204هـ)............................................ ......... 148
الإمام الأوزاعي (88-157هـ) إمام أهل الشام...................................... 148
الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241هـ) إمام أهل السُّنة............................... 150
الإمام ابن خزيمة (223 - 311هـ) .................................................. 151
ابن أبي زيد القيرواني (310 - 386 هـ) .............................................. 151
الإمام ابن عبد البر (368 - 463 هـ) ................................................ 152
الإمام أبو المظفر السمعاني (426 - 489 هـ) ........................................ 153
أبو الوفاء ابن عقيل (431 513هـ) ................................................ 153
أبو الوليد بن رشد (450 -520هـ) .................................................. 154
فخر الدين الرازي (544 606هـ) ................................................. 155
الإمام مُوَفَّقُ الدِّينِ ابن قُدامة (541 -620هـ) ....................................... 156
سيف الدين الآمدي (551-631هـ)............................................ ..... 156
شهاب الدين أبو شامة (599 665هـ) ............................................. 157
شمس الدين أبو عبد الله الأصفهاني (616 688هـ) .............................. 158
الإمام تقي الدين ابن تيمية (661-728هـ) .......................................... 159
الإمام ابن القيم (691 -751هـ) .................................................. .. 160
الإمام علاء الدين المرداوي (817 - 885 هـ) ....................................... 161
تاج الدين السبكي (727 771هـ) ................................................. 161
الإمام بدر الدين الزركشي (745 - 794 هـ) ........................................ 162
الإمام شهاب الدين القسطلاني (851-923هـ) .................................... 162
تقي الدين ابن النجار (898 - 972 هـ).............................................. 162
شهاب الدين ابن حجر الهيتمي (909 - 974 هـ)................................... 163
الشيخ ملا أحمد بن عبد القادر الرومي (المتوفى 1041هـ) ........................... 163
الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (1099 - 1182 هـ) ..................... 164
الإمام الشوكاني (1173 ـ 1250هـ) ................................................. 165
علاء الدين الأسمندي السمرقندي (488-552هـ)................................. 166
الإمام ابن كثير (700 - 774هـ)............................................ .......... 166
شمس الدين ابن أمير حاج (825 - 879 هـ) ....................................... 167
القَاضي عَبْد الوَهَّاب (362 - 422 هـ) .............................................. 168
أبو الحسن الماوردي (364 -450هـ)............................................ ..... 168
الإمام أبو سليمان الخطَّابي (319 - 388 هـ) ......................................... 169
العز بن عبد السلام (577 - 660هـ) ................................................ 170
المطلب الثالث: بيان أن أصحاب رسول.الله r سَارُوا على أن التَّرْك سُنَّة 171

القاعدة الأصولية الثانية: يستحيل أن يخلو عصر من ناطق بالْـحَقِّ173
تنبيه مهم 173
المطلب الأول: أَمَرَنا الله تعالى أن نَأمُر بكل معروف ونَنْهَى عن كل منكر 173
المطلب الثاني: قيام جماعات من الأُمة في كل عَصْر من العصور - بواجب الأمر بكل معروف والنهي عن كل منكر 177
المطلب الثالث: بيان أنَّ ما اتَّفَق السَّلَف على تَرْكه فإنه لا يُعْمل به 182
المطلب الرابع: تطبيق هذه القاعدة على قيام ابن عمر وابن مسعود بالنهي عن الابتداع في العبادات يؤكد أن الصحابة مُتَّفقون على ذلك 183
الخلاصة 184

القاعدة الأصولية الثالثة: ضمان الله تعالى حِفْظ أقوال أهل العلم التي بها يُحفظ الدِّين186
تنبيه مهم 186
الآية الأولى الدالة على ضمان حِفظ الله أقوال العلماء التي بها يُحفظ الدين. 186
الآية الثانية الدالة على ضمان حفظ الله أقوال العلماء التي بها يُحفظ الدين 189
الآية الثالثة الدالة على ضمان حفظ الله أقوال العلماء التي بها يُحفظ الدين 191

القاعدة الأصولية الرابعة:اتفاق علماء الأُمَّة على أنَّ الإجماع السكوتي حُجَّة قَطْعِيَّة في حالة المسألة المتكررة مع تطاول الزمان200
القاعدة الأصولية الخامسة: إجماع الصحابة وعلماء المسلمين على حصول نَسْخ التِّلَاوة201
القاعدة السادسة:إجماع العلماء على أن الأَصْل في العبادات التَّوَقُّف202
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الرابع

كشف أكاذيب وجهالات الغماري في كتابه نسخ التلاوة
المطلب الأول: بيان تصريح رسول.الله r بحصول نسخ تلاوة آيات 208
المطلب الثاني: بيان إجماع أصحاب رسول.الله r على حصول نَسْخ التلاوة 210
عُمَرُ.بن الْخَطَّابِ t صاحب النبي r وخليفة المسلمين وأمير المؤمنين 210
الْبَرَاءِ.بن عَازِبٍ t صاحب رسول.الله r211
أُمُّ المؤمنين عَائِشَة 212
أَنَس.بن مالك t صاحب رسول.الله r: 213
عبد الله بن عمر بن الخطابt صاحب رسول.الله r213
أبو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ t صاحب رسول.الله r: 214
أُبَـيُّ.بن كعب t صاحب رسول.الله r: 215
بُرَيْدَة.بن الحصيب t صاحب رسول.الله r: 217
زَيْد.بن أَرْقَمَ t صاحب رسول.الله r: 219
جَابِر.بن عَبْدِ الله t صاحب رسول.الله r: 219
المطلب الثالث: إجماع علماء المسلمين – على مدار التاريخ – على حصول نَسْخ التلاوة 220
المطلب الرابع: بيان ضلال الغماري؛ لِـمُخالفته إجماع علماء المسلمين 222
المطلب الخامس: بيان الحِكْمة من نَسْخ تلاوة بعض الآيات 226
الحِكمة الأولى226
الحكمة الثانية........................................... .................................. 227
المطلب السادس: بيان أن استدلالات الغماري تدل على شدة جَهْله وضَعْف عَقْله وسُقْم فِكْره 229
الاستدلال الأول للغماري: قال: (نَسْخ التلاوة يَقْضِي العَقْل باستحالته)229
الاستدلال الثاني للغماري: قال: الأسباب التي اقتضت امتناع نسخ التلاوة هي 230
الاستدلال الثالث للغماري: قال: ما قيل أنه كان قرآنًا ونُسخ لفظه - لا نجد فيه أسلوب القرآن ولا طلاوته 235
الاستدلال الرابع للغماري: قال: السُّنة النبوية وقع فيها نسخ المعنى أيْ: الحكم - ولم يثبت عن النبي r أنه رجع عن لفظ من ألفاظ حديثه، أو بدَّله بغيره 237
الاستدلال الخامس للغماري: قال: القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، وما لم يتواتر لا يكون قرآنا، والكلمات التي قيل بقرآنيتها ليست متواترة 237
الاستدلال السادس للغماري: قال: معنى نسخ التلاوة عند القائلين به أنَّ الله أسقط الآية المنسوخة من القرآن، وهذا خطير جدًّا 240
الاستدلال السابع للغماري: قال: يَلْزَم القائلين بنَسْخ التلاوة إشكال خطير .. كيف يجوز هذا والله تعالى يقول: âلا تبديل لكلمات اللهá؟!. 245
â لا تبديل لكلمات اللهá
تفسير قوله تعالى:âلا تبديل لكلمات اللهá245
âلا تبديل لكلمات اللهá
الاستدلال الثامن للغماري: قال: فإن قوله تعالى: âنأت بخير منها áيُعَيِّن إرادة الحكم؛ لأن ألفاظ القرآن وآياته بالنسبة للمكلفين سواء 249
الخلاصة252

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الخامس

مقدمات لغوية
معنى «هَدْي» في لُغة العرب 254
معنى «سُنَّة» في لُغة العرب 255
معنى «سَنَّ» في لُغة العرب 256
معنى «مُحْدَث» في لُغة العرب 256
معنى «بِدْعَة» في لُغة العرب 258
معنى «أَمْر» في لُغة العرب 260
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب السادس

مَعْنى «البِدْعَة» في حديث رسول الله r
المطلب الأول: تحليل أحاديث النبي r في ذَمِّ البدعة 261
الحديث الأول: (..وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ)261
الحديث الثاني: (.. فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ») 269
الحديث الثالث: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» 272
المطلب الثاني: هل قوله r:«كل بدعة ضلالة» عام؟ أَمْ خاص؟ 274
المطلب الثالث: المقصود بمطابقة واقعنا لواقع الرسول r............................. 276
المطلب الرابع: خلاصة تعريف «البدعة» في الشرع وَفْقًا لحديث النبي r278
شرح أجزاء تعريف «البدعة في الشرع» 278
الجزء الأول: «طَرِيقَة فِي الدِّينِ مُخْتَرَعَة». 278
الجزء الثاني من تعريف البدعة: «تُـخالف السُّنَّة» 278
الجزء الثالث من تعريف البدعة: «تُشَابِهُ الطَّرِيقَةَ الشَّرْعِيَّةَ» 279
خلاصة تعريف «البدعة» 281
تعليق على تعريف الشاطبي للبدعة( هامش) 281
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب السابع

كَشْف أكاذيب وجَهَالات الغماري حول
«البِدْعة» في حديث الرسول r
الكذبة الأولى: زَعْمه أن البدعة في عُرْف الشرع نوعان284
الخلاصة 287
الكذبة الثانية: زَعْمه أن العلماء متفقون على انقسام البدعة إلى محمودة ومذمومة 288
المطلب الأول: بيان كذب ما زعمه الغماري من اتفاق العلماء و شذوذ الإمام الشاطبي 287
المطلب الثاني: بيان كذب ما زَعَمه الغماري من قول العلماء بأن في العبادات بدع حسنة 306
بحث أقوال أشهر ثلاثة علماء اشتهروا بالقول بتقسيم البدعة إلى أقسام................ 304
أولا: كلام العزبن عبد السلام (577 - 660هـ)..................................... 307
ثانيا: كلام الإمام القرافي (المتوفى: 684هـ)............................................ . 310
ثالثا: كلام الإمام النووي (631 - 676هـ)........................................... 311

الكذبة الثالثة:حول كَوْن النبي r لم يفعل جميع المندوبات.......................... 314
التدليس الأول الذي ارتكبه الغماري........................................... ........ 314
التدليس الثاني الذي ارتكبه الغماري........................................... ......... 318

الكذبة الرابعة: زَعْمه أن الرسول r اكتفى بالنصوص الشاملة للمندوبات......... 321

الكذبة الخامسة: حول حديث «مَن أَحْدَث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَد»......... 325
المطلب الأول: فَضْح تدليس الغماري حين نقل كلام الحافظ ابن رجب............... 326
المطلب الثاني: بيان أنه إذا كان أحد الحديثين يُخَصِّص الآخر، فذلك لا يؤثر بشيء على المعنى المقصود 329
المطلب الثالث: بيان معنى «مُـخَالَفة السُّنَّة» الذي حَذَّر منه الرسول r في الحديثين.. 332
متى يخالف واقعنا واقعه r.................................................. ........... 332
اختلاف الواقع الجديد عن واقعه r يكون في شيئين.................................. 332
النتيجة........................................... ....................................... 332
تصريحات العلماء على ما يبنى على تلك القاعدة ........................................ 333

الكذبة السادسة:حول حديث «مَن سَنَّ سُنةً حَسَنة».................................. 342
المطلب الأول: بيان الواقعة التي قال فيها r: «مَن سَنَّ سُنَّة حسنة» والمعنى الذي أراده 343
المطلب الثاني: بيان أن عقيدة أهْل السُّنَّة والجماعة أَّن الشرع وليس العَقْل هو الذي له الْـحُكْم بِـحُسْن شيء بحيث يترتب عليه الثواب آجلًا، أو الْـحُكْم بِـقُبْحه بحيث يترتب عليه العقاب آجلًا..................... 353
تصريحات جَمْع من كبار أئمة أصول الفقه بذلك........................................ 353
الخلاصة........................................... ...................................... 354

الكذبة السابعة: زَعْمه أن حديث النبي r فيه تقسيم البدعة.......................... 356
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الثامن

كَشْف أكاذيب وجَهَالات الغماري فيما زَعَم أنَّ الصحابة ش ابتدعوه
في حياة النبي r
الكذبة الأولى: زَعْمه ابتداع معاذ t في الصلاة ...................................... 359
المطلب الأول: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: بيان الكذب والتزوير في كلام الغماري ........... 361
المطلب الثاني: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: بيان الكذب والتزوير فيما زعمه الغماري عن رواية ابن أبي شيبة 362
المطلب الثالث: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: بيان الكذب والتزوير فيما زعمه الغماري من تصحيح ابن حزم للحديث 367
المطلب الرابع: بيان أن الإمام ابن حزم ضَعَّف حديث قصة معاذ ط.................... 371
المطلب الخامس: بيان أن مَصْدَر هذه الرواية مَجْهول وتصريحات كبار أئمة الحديث.... 372
الإمام عَلِيُّ بن الْـمَدِينِيِّ (161 234هـ) ............................................. 372
الإمام الترمذي (209 - 279هـ) .................................................. ... 372
الإمام الحافظ أبو بكر بن خُزَيْمةَ (223 - 311هـ) ................................... 373
الإمام أبو الحسن الدارقطني (306 - 385هـ) ....................................... 373
الإمام أبو بكر البيهقي (384 - 458هـ) .............................................. 373
الإمام أبو الحسن بن القطان (562 - 628 هـ) ....................................... 374
ضياء الدين المقدسي (569 643هـ) ................................................. 374
الحافظ المنذري (581 656هـ) .................................................. ... 374
الحافظ الإمام سراج الدين ابن الملقن (723 - 804 هـ) ............................. 374
ولي الدين أبو زرعة العراقي (762 826هـ) ........................................ 375
الحافظ شهاب الدين ابن حَجَر العَسْقلاني (773 - 852 هـ) ........................ 375
المطلب السادس: بيان أن تحقيقات الغماري الحديثية تمتلئ بجهالات وأكاذيب......... 376
تنبيه مهم بخصوص كلام الشيخ الألباني على قصة معاذ t.......................... 378
المطلب السابع: بيان أن هذه الرواية لا تدل على ما زعمه الغماري...................... 381

الكذبة الثانية: زَعْمه ابتداع بلال t «الصلاة خير من النوم»....................... 383
المطلب الأول: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: فَضْح الكذب الشَّنِيع والتدليس الفَظِيع في كلام الغماري 384
المطلب الثاني: بيان قُبْح محاولة الغماري استغفال القُرَّاء................................. 389

الكذبة الثالثة: زَعْمه ابتداع الصحابي «ربنا ولك الحمد»............................. 392
المطلب الأول: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: فَضْح التدليس الشنيع والتزوير اللذين ارتكبهما الغماري لإضلال المسلمين 393
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «فتح الباري»؛ توضح فظاعة تدليس وتزوير الغماري.... 394
المطلب الثاني: بيان أن الموضع الذي حَمَد فيه الصحابي الله تعالى هو موضع مشروع فيه الدعاء بما يريد، دُون التَّقَيُّد بِذِكر محدَّد 397

الكذبة الرابعة: زَعْمه ابتداع الصحابي في الصلاة دعاء «يا من لا تراه العيون»........ 401
المطلب الأول: بيان ما اشتمل عليه كلام الغماري من جهل بعلم أصول الفقه وضَعْف
قدراته العقلية الاستدلالية....................................... ....................... 402
المطلب الثاني: بيان ما اشتمل عليه كلام الغماري من جهل بِعِلْم الحديث............... 403
العِلَّة الأولى في إسناد هذه الرواية .................................................. .... 404
العِلَّة الثانية في إسناد هذه الرواية .................................................. .... 405
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «مجمع الزوائد».......................................... .. 5 40

الكذبة الخامسة: زَعْمه ابتداع خُبَيْب t ركعتين قبل القتل........................... 408

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب التاسع

كَشْف أكاذيب وجَهَالات الغماري فيما زَعَم أنَّ الصحابة ش ابْتَدَعوه بَعْد موت النبي r
الكذبة الأولى: زَعْمه أن العلماء لم ينكروا تَعَدُّد الجمعة 411
المطلب الأول: بيان الكذب في كلام الغماري 412
المطلب الثاني: بيان أن كلام الغماري دليل على ضَعْف قدراته العقلية الاستدلالية 422

الكذبة الثانية: زَعْمه أن عمر t نَقَل مقام ابراهيم عليه السلام..................... 427
أولا: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: بيان التدليس والتضليل في كلام الغماري - ................ 425
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «فتح الباري» تفضح تدليس الغماري.................... 427
علتان فيرواية البيهقي عن عائشة التي ذكرها الغماري................................. 429
ثانيا: بيان ما في كلام الغماري من دليل على ضعف قدراته العقلية الاستدلالية......... 435

الكذبة الثالثة: زَعْمه أن عَلِيّ.بن أبي طالب t ابتدع صلاة.......................... 438
المطلب الأول: بيان التدليس القبيح في كلام الغماري................................... 439
كلام الإمام ابن كثير الذي أخفاه عنكم الغماري.................................. 439
صفحات مُصَوَّرة من كتاب «تفسير ابن كثير» تفضح تدليس الغماري................. 442
المطلب الثاني: بيان أن كلام الغماري فيه إتِّباع أَعْمى لهواه............................... 442

الكذبة الرابعة: زَعْمه أن ابن عمر t ابتدع في التلبية................................. 445
الجواب الأول............................................. .............................. 446
الأحاديث التي تدل على أن وقت التلبية هو موضع ذِكْر غير مُقيَّد بلفظ مُـَحدَّد446
الجواب الثاني454

الكذبة الخامسة: زَعْمه أن ابن مسعود t ابتدع في التشهد «السلام علينا»456
المطلب الأول: بيان التدليس الخبيث الذي ارتكبه الغماري لإخفاء الْـحَقِّ عن المسلمين459
تصريحات أئمة الحديث بأن الشعبي لم يسمع ابن مسعود t459
الإمام أبو حاتم الرازي (195 - 277هـ)459
الإمام أبو الحسن الدَّارقطْنِيّ (306 - 385هـ)460
أبو عبد الله الحاكم (321 - 405هـ)460
الإمام أبو بكر البيهقي (384 - 458 هـ) 460
علاء الدين ابن التركماني (683 - 750 هـ)461
صلاح الدين العلائي (694 - 761 هـ)461
الإمام نور الدين الهيثمي (735 - 807هـ)461
الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني (773 - 852هـ)461
الإمام شمس الدين السَّخاوي (831 ـ 902هـ)461
أبو الفداء العجلوني (1087 - 1162هـ)462
الشيخ العلَّامة محمد عمرو بن عبد اللطيف (1374 - 1429هـ)462
المطلب الثاني: بيان أن هذه الرواية مُنْكَرَة؛ تخالف الروايات الصحيحة الثابتة عن ابن مسعود t465

الكذبة السادسة: زَعْمه أن ابن مسعود t ابتدع في التشهد «السلام عَلَى النبي»469
الغماري يَرْمي الشيخ الألباني بالجهل - من باب «رمتني بدائها وانسلت»469
القرائن التي تدل على أن ابن مسعود t فعل ذلك بإرشاد من النبي r469

الكذبة السابعة: زَعْمه أن عُمر t مدح البدعة في العبادات «صلاة التراويح»480
تصريحات العلماء بأن صلاة التراويح سُنة عن النبي r، وأن عمر t إنما قصد المعنى اللغوي للبدعة 482
الإمام ابن عبد البر (368 - 463 هـ) ................................................ 482
الإمام أبو الحسن ابن بطال (المتوفى: 449هـ)482
الإمام شهاب الدين أبو شامة (599 - 665 هـ)483
الإمام ابن تيمية (661-728هـ)483
تقي الدين السبكي (683 756هـ)483
الإمام أبو إسحاق الشاطبي (المتوفى: 790هـ)484
الإمام الحافظ ابن كثير (700 - 774هـ)484
الحافظ زين الدين ابن رجب (736 - 795هـ)485
ابن حجر الهيتمي (909 - 974 هـ)485
أحمد بن سالم النفراوي (1044-1126هـ)485
ابن عابدين (1198 - 1252هـ)485
الإمام أبو حنيفة485

الكذبة الثامنة:زَعْمه أن ابن عمر t مدح البدعة في العبادات «صلاة الضحى»487
الجواب الأول: بيان أن ابن عمر يرى أن البدع الشرعية كلها ضلالة:488
الأثر الأول عن ابن عمر t488
الأثر الثاني عن ابن عمر t488
الأثر الثالثعن ابن عمر t488
الجواب الثاني: بيان أن قول ابن عمر t: «نعمت البدعة» إنما أراد به معنى البدعة في اللغة؛ وليس في الشرع489
بعض الأحاديث في فضل صلاة الضحى490

الكذبة التاسعة: زَعْمه أن عثمان t ابتدع في العبادات «الأذان الثاني للجمعة»491

الكذبة العاشرة: زَعْمه أن الصحابة أباحوا الابتداع في العبادات «جَمْع القرآن»499

الكذبة الحادية عَشْرة:زَعْمه أن ابن عمر t ابتدع التسمية في التشهد506
المطلب الأول: بالوثائق الْـمُصَوَّرة: بيان تدليسات الغماري الخبيثة وخيانتة الأمانة العلمية507
المطلب الثاني: ذِكْر الروايات الصحيحة عن ابن عمر t والصريحة في أنه كان شديد الاتِّباع للنبي r، وينهى عن الابتداع في العبادات:510
المطلب الثالث: الأحاديث الْـمَرْوِيَّة في أن النبي r ذَكَر التسمية في أول التشهد515

الكذبة الثانية عَشْرة: زَعْمه أن ابن عمر t ابتدع في التشهد «وبركاته» و«وحده لا شريك له»536
المطلب الأول: بيان طَعْن كبار أئمة الحديث في هذه الرواية535
الإمام شعبة بن الحجاج (82 - 160هـ) أمير المؤمنين في الحديث537
الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241هـ) إمام أهْل السُّنَّة538
الإمام البخاري (194 - 256هـ)538
الإمام أبو أحمد بن عدي (277 - 365هـ) 539
المطلب الثاني: بيان أن التصريح بالسماع في بعض الروايات قد يكون خطأ من أحد الرواة541
المطلب الثالث: بيان طَعْن أئمة الحديث في أبي بشر بسبب إخفائه الواسطة التي بَيْنه وبَيْن مَن يروي عنه الحديث542
المطلب الرابع: بيان أن هذه الرواية مُنْكَرة؛ لأنها تخالف الروايات الصحيحة عن ابن عمر t544

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب العاشر

كَشْف كذب زَعْم الغماري أن القرآن يُؤيِّد البدعة الْحَسَنَة
{ورهبانية ابتدعوها}
الجواب الأول: ظاهر الآية أن الله تعالى هو الذي شرع لهم الرهبانية وكتبها عليهم...... 551
الجواب الثاني: ذكر المفسرون أن الرهبانية لا تعني اختراع عبادات في الدين، وإنما معناها اعتزال الناس وترك شهوات الدنيا؛ للتفرغ للتعبد بما شرعه الله.............................................. ........................ 557
توضيح مهم يُزيل إشكالًا:.......................................... ................... 567
الجواب الثالث: إذا افترضنا على سبيل الجدل - أن الرهبانية تعني الابتداع في الدِّين، فليس في الآية أي دليل على جواز هذا الابتداع.......................................... ................................................ 568
الجواب الرابع: الآية تحتمل أكثر من معنى، ولا يصح الاستدلال بشيء محتمل........ 570
الجواب الخامس: إنَّ هذا شَرْع مَن قَبْلَنا، وقد أَجْمع العلماء على أنه لا يكون شَرْعًا لنا إذا نَسَخه الله في شَرْعنا، وقد نَسَخَه رسول الله r بقوله: «كل بدعة ضلالة»............................................ ................... 570
تصريحات كبار أئمة أصول الفقه بالإجماع على أن شَرْع مَن قَبْلنا لا يكون شرعًا لنا إذا نسخه الله في شَرْعنا 571

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الحادي عشر

كَشْف أكاذيب وجَهَالات الغماري في كتابه:
« حُسْن التَّفَهُّم والدرك لمسألة التَّرْك »
من الشُّبهة الأُولى إلى الشُّبهة الثالثة عَشْرة:574
خاتمة589


جمال الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2012, 01:11 AM   #2
جمال الشرباتي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 32
جمال الشرباتي is on a distinguished road
الكتاب متوفر الآن في:
1 - دار ابن عباس، في سراي ألمانيا أ - أمام المسجد.
2 – دار الراية، في الجناح السعودي – بجوار المسجد.
جمال الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
حمل ولأول مرة على النت كتاب الحجج اللطاف في الرد على الغماري والسقاف أبو عبدالكريم منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 4 17-07-2011 06:30 PM
ما أسباب حدوث البدع ؟ ولم حدثت البدع في هذه الأمة ؟ والقواعد التي تعرف بها السنة والب سُكَيْنَة منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 02-01-2011 06:21 PM
حمل: ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة لأحمد بن الصديق الغماري لصادق بن سليم /pdf ابو يعلى البيضاوي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 1 03-10-2010 01:35 AM
عرض فيديو بالوثائق المصورة: كشف افتراءات زكريا بطرس الجنسية الكاذبة على رسول الله جمال الشرباتي الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 18-08-2009 05:16 PM
حمل كتاب الحجج اللطاف في الرد على الغماري والسقاف مفهرس ومنسق للشاملة 2 أبو عبدالكريم منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 19-03-2007 09:21 PM


الساعة الآن 11:34 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع