العودة   منتديات مكتبة المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> المنتدي النســـــائي الـعـام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدي النســـــائي الـعـام المنتدي النســـــائي العام

كاتب الموضوع خزامي مشاركات 3 المشاهدات 1468  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2010, 04:47 AM   #1
خزامي
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 275
خزامي is on a distinguished road
نجوم زوج يعشق زوجته بجنون ........... ياترى ما السر في ذلك

زوج يعشق زوجته بجنون ........... ياترى ما السر في ذلك
هناك سيّدة ذكيّة حكيمة يحبّها زوجها كـثيرا حـتى أنه يـحلو له أن ينـشد لها أبيات الحـب و الغـرام !!
و كلـما تـقدّما في السـن ازداد حـبهما وسـعادتهما... !!



وعندما سـؤلت تلك الـمرأة عن سر سـعادتها الدائـمة ؟!!




هل هو المـهارة في إعداد الطــعام؟؟؟





أم الجــمال؟؟؟





أم إنجــاب الأولاد ؟؟؟




أم غيـر ذلك ؟؟؟



قالت..


الحـصول على الـسعادة الزوجـية بعد توفيق الله سبحانه بـيد




الـمرأة .. فالمـرأة تستطــيع أن تجعل من بيـتها جـنّة وارفة الظـلال أو جـهنّم



مسـتعرة النـيران !!








لا تقــولي المال! فكثير من النـساء الغنـيات تعـيسات و هرب منـهن أزواجهـن …




و لا الأولاد فهنـاك من النسـاء من أنجبن 10 صـبيان زوجها


يهينها و لا يحـبها أو يطلـقها ...


و الكـثير منهن ماهرات في الطـبخ، فالواحدة منـهن تطـبخ طوال الـنهار


و مع ذلك تـشكو سوء معاملة زوجـها و قلة احترامه لها ... !!










- إذن ما هو الســر ؟؟؟ ماذا كنت تعـملين عند حدوث المــشاكل مع زوجـك ؟؟؟





قـالـت : عـندما يغضب و يثور زوجــي – و قد كان عصـبياً – كـنت ألجأ إلى




الصـمت المطـبق بكل احــترام ... إياك و الصــمت المـصاحب لنـظرة




سـخرية و لو بالعـين لأن الرجل ذكـي و يفهــمها !!






- لــم لا تخــرجي من الــغرفــة ؟؟




قالــت : إياك .. قد يــظن أنك تــهربين منه و لا تريديـن سـماعه , عليك بالصـمت
و موافقـته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتـهيت
ثم أخرج لأنه سيتـعب و بحاجة لـلراحة بعد الكـلام و الصـراخ ...
و أخـرج من الـغرفة أكمل أعـمالي المـنزلية و شؤون أولادي و يـظل

بمـفرده و قد أنهـكته الحرب التي شـنها علي .




- مـاذا تفـعلين هل تلجـئين إلى أســلوب المـــقاطعة




فلا تكلمــينه لمدة أيـام أو أســـبوع ؟




لا إياك و تلك العـادة السيئة فهي سـلاح ذو حدين، عــندما تقاطعين




زوجـك أسبـوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في الـبداية و يحاول


أن يكلـمك و لكن مع الأيـام سوف يتــعود على ذلك و إن قاطــعته








أسـبوع قاطعك أسـبوعين !! عليك أن تعوديه على أنك الـهواء الذي




يستنـشقه و الـماء الذي يشـربه و لا يسـتغني عنه ....كوني كالـهواء


الرقــيق و إياك و الريح الشـديدة .








- ومــاذا تفعــلين بعـد ذلك ؟؟




بعد ساعتـين أو أكـثر أضع له كوباً من العصـير أو فنـجاناً من القهــوة




و أقول له تفـضل اشـرب , لأنه فـعلاً محـتاج إليه وأكلّمه بشـكل عـادي...






فيصرّ على سـؤالي هل أنت غاضــبة ؟؟




فأقــول لا !




فيبدأ بالاعــتذار عن كلامه الــقاسي و يسمــعني الكلام الجــميل




.




- وهل تصــدقين اعتــذاره و كلامه الجــميل ؟؟






طـبعاً ... لأني أثق بنفــسي و لست غبـية ...!!!




هل تريدين مني تصــديق كلامه وهو غاضــب و تكذيــبه و هو هـادئ ؟؟؟!!!


إن الإســلام لا يقر طلاق الــغاضب ...و هو طلاق!! فكــيف ماحــصل معي أنا ؟؟؟








- فقــيل لـها ...و كرامـتك ؟؟




قـــالـت : أي كرامــة ؟ !!




كرامتــك ألا تصدقي أي كلـمة جارحة من إنسـان غاضب




و أن تصــدقي كلامه عندما يكون هادئــاً ..




أســامحه فوراً لأني قد نســيت كل الشــتائم وأدركت أهــمية




ســماع الكـلام المفيــد ..






إذن ســر الســعادة الزوجــية عــقل الــمرأة


منقول
خزامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 04:53 AM   #2
خزامي
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 275
خزامي is on a distinguished road
سؤال هل يمنعك كبرياؤك من الاعتذار لزوجتك؟

هل يمنعك كبرياؤك من الاعتذار لزوجتك؟



وقوع بني آدم في الخطأ وارد لا محالة لأنه من صفاته فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، ولكن لماذا لا يعترف الرجل بهذا المبدأ وهو الاعتذار عما بدر منه من خطأ وبالذات في حق المرأة ؟

أنواع الرجال

إن أمر الرجل غريب وعجيب في مبدأ الاعتذار للمرأة.

فهناك الرجل الذي يعتقد بأن الاعتذار من المرأة عبارة عن انتقاص لرجولته وكبريائه وعزة نفسه.

فهو لا يتنازل أبداً للاعتذار لها مهما كان مخطئاً على الرغم من أنه يعترف داخل نفسه بأنه مخطئ ولكنه قد يلجأ لطرق غير مباشرة للاعتذار كأن يحاول محادثتها بطريقة مهذبة أو أن يحضر لها شيئاً تحبه.

قد تتفهم الزوجة موقفه ونفسيته وتحاول أن تتأقلم مع طبيعته وتقدر له اعتذاره ولو بطريقته غير المباشرة لتستمر الحياة بينهما ولكن برتابة وملل.

وهناك الرجل الذي لا يعترف أبداً بخطئه سواء لزوجته أو حتى لنفسه، فهو يعتقد أنه دائماً على حق وبما أنه رجل فهو معصوم من الخطأ متعال لا تسمح له كرامته أبدا بالاعتذار للمرأة، وهذا عسير العشرة، ولن ينجح أبداً في كسب قلب زوجته، وتعيش زوجته معه على أعصابها ويحول حياته وحياة أولادهما إلى ثكنة عسكرية خالية من كل معاني الحب.

وهناك رجل لا يعترف بخطئه.. من أول الأمر يكابر إلى أن تحاصره زوجته بحقيقة خطئه من كل الجهات فيضطر للاعتذار، فيعتذر ولكن بتعال، فيرمي كلمة آسف أو كلمة "خلاص معليش" من طرف لسانه وبحاجبين مقطبين ووجه محتقن..

هذا الرجل يخلق حاجزاً كبيراً بينه وبين زوجته.. قد تقبل اعتذاره ولكن في قرارة نفسها تكره ذلك الاعتذار.

أحسن أنواع الرجال:

وهناك الرجل ذو القلب الحنون الطيب، جياش المشاعر، فاضل الأخلاق يعترف بخطئه ولا يخجل من الاعتراف لزوجته به، يعتذر لها من قلبه، يقول لها آسف بصدق وحب وكله أمل أن تقبل عذره وتسامحه.

وهذا الرجل تحبه زوجته ولا تستطيع إلا أن تقبل أسفه وتسامحه على الفور وتشعر بحبه وبحنانه وتتفانى في إسعاده لأنه رجل طيب وفاضل. هذه أنواع الرجال في الاعتراف بالخطأ والاعتذار للمرأة.

طبيعة المرأة

وأنا أقول لك يا سيدي الفاضل بأن الزوجة مخلوق حساس رقيق المشاعر تتأثر بأسلوبك في التعامل معها وينعكس ذلك على شخصيتها، فإن شعرت بقيمتها في قلبك وحبك لها أغدقت عليك العطاء بكل معانيه السامية والجميلة.

وإن تعاليت وتكبرت عليها وخسفت من قدرها عندك كرهتك وقللت من احترامك وانتقصت من قدرك.

طرق بديلة للاعتذار:

يا سيدي الفاضل إن كنت ممِن يخجل من الاعتذار عن خطئك بطريقة مباشرة فهناك طرق أخرى تعبر بها عن أسفك لزوجتك وتعتبر أخف الضررين:

1- قدم لها وردة فللوردة مفعولها السحري في تهدئة نفسها الغاضبة.

2- إذا تركت البيت وأنت غاضب لا ترجع إلا وبيدك هدية ولو كانت بسيطة جداً.

3- يمكن أن تدعوها للعشاء خارج المنزل أو لنزهة بين أحضان الطبيعة.

4- إن كان لابد من العتاب فأنصت لها ودعها تقول كل ما يزعجها وتعبر عن وجهة نظرها ولا بأس إن طيبت خاطرها بكلمة "معك حق".

5- يمكن أن تغير جو التوتر إلى جو من المرح.. حاول إضحاكها.. ذكرها بموقف مضحك أو محرج قامت به وعلق عليه، مازحها ولو بغمزة خفيفة من عينيك أو تربيتة على شعرها أو كتفها.

نتيجة مؤكدة:

وإذا قمت بهذا ستجد زوجة حنونة رقيقة مثل أوراق الورد وستنسى ما بدر منك وستبادلك أحياناً الاعتذار وتكون قد كسبت ودها ومسحت من قلبها أي إحساس سلبي تجاهك ومن هنا تصفو حياتكما وينعكس هذا الصفاء على بيتكما وأولادكما


منقول
خزامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 04:54 AM   #3
خزامي
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 275
خزامي is on a distinguished road
بيت علم الدنيا الحب

بيت علم الدنيا الحب
بسم الله الرحمن الرحيم


من أعظم ما جبل الله عليه البشر: ميل الجنسين الذكر والأنثى كليهما إلى الآخر،حيث أنهما في الأصل وحدة واحدة، كان الرجل، ثم كانت منه المرأة، وأودع الله في كل منهما للآخر ذلك الحنين السرمدي، حنين الكل إلى جزء انساب منه، وحنين الجزء إلى كلٍ كان يحويه،هذا الحنين إلى الاندماج العاطفي والروحي والجسدي هو الذي كان به حفظ الجنس البشري.

والإسلام كدين يراعي فطرة البشر، لم يهمل جانب الإشباع العاطفي، حيث أن العاطفة لابد لها من انطلاقة، فكان الزواج هو الرابطة المقدسة التي تحتوي بدفئها الحب بين الطرفين.

الحب بين الزوجين كان ولا يزال دعامة حيوية لاستمرار الحياة الزوجية ونجاحها، وكذا هو محل اهتمام من قبل الإسلام، هذا الاهتمام لا يرجى له بيان أوضح وأعمق من واقع النبي صلى الله عليه وسلم؛ الذي أودع الله فيه- مع الخلق الفريد- الشفافية والحس المرهف والعاطفة الحية؛ والتي لا نستنكف عن الترنم بها؛ إذ هي من مظاهر تكامل شخصيتة صلى الله عليه وسلم واستيعابها لكل خصال الخير؛ ولم يعرف البشر حباً أسمى وأروع من ذلك الذي البيت الذي تألق بين جدرانه الحب في أعلى وأطهر صوره، إنه بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة، ذلك البيت الذي علم الدنيا الحب.

بالرغم من قيامه صلى الله عليه وسلم بأعباء الرسالة، والجهاد والكفاح المستمرين، إلا أنه لم يتنازل عن مراعاة الجانب العاطفي لدى زوجته الحبيبة، يُسأل النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ فيقول: (( عائشة ))، فيُقال من الرجال؟ فيقول: (( أبو بكر ))، يعلنها صراحة بدون حرج، وكأنه يعتز بمحبته عائشة، حتى أن هذه المحبة كانت معروفة لدى الصحابة مما حدا بهم إلى انتظار نوبة عائشة ليقدموا الهدايا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إنه في خلافة عمر: فرض الفاروق لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين فسُأل عن ذلك، فقال: (إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم).

وكان مسروق رحمه الله إذا روى عن عائشة قال: (عن الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين).
وفي مرضه صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه: كان من شوقه لعائشة أن كان يسأل نساءه: (أين أنا غدا؟)، ففهمن أنه يريد عائشة، فأذنّ له أن يمرض في بيتها، وقد كان هذا الحب قرين طاعة الله إذ كان النبي يصلي في فراش عائشة، ويتنزل عليه الوحي في فراشها، ويقرأ القرآن في حجرها.
لذا يقول ابن القيم في الجواب الكافي: (إن عشق النساء ثلاثة أقسام: قسم هو قربة وطاعة، وهو عشق الرجل امرأته، وهذا العشق عشق نافع فإنه أدعى إلى المقاصد التي شرع الله لها النكاح، أكف للبصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله، ولهذا يحمد هذا العشق عند الله وعند الناس).

وكانت عائشة تدرك محبة النبي لها، وتحبه حبا شديدا، فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يداعبها بكلماته التي تفيض حبا وحنانا: (( إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي: ورب إبراهيم، وعندما تكوني راضية عني، تقولي: ورب محمد ))، فتقول هي في حنان معبرة عن عظيم محبتها: (والله يا رسول الله لا أهجر إلا اسمك).
وبلغت محبتها مبلغا عظيما جعلها تشتد في الغيرة عليه، ومن ذلك أنه في بعض أسفاره أقرع بين نسائه فطارت القرعة على عائشة وحفصة، فكان يسير بالليل مع عائشة ويحدثها فطلبت حفصة من عائشة أن تبادلها البعير، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم وسار معها فافتقدته عائشة فغارت وجعلت رجلها بين الإذخر ـ الذي غالبا ما توجد فيه الهوام ـ وتقول: (يا رب، سلط علي عقربا تلدغني، رسولك ولا أستطيع أن أقول شيئا).

ولما خير النبي نساءه في البقاء معه امتثالا لأمر الله، (( قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما )) فبدأ بعائشة: (( إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب ألا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك ))، فتلا عليها الآية، فقالت بغير تمهل: (أفيك أستشير أبواي، بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة).

ويمكننا القول بأن هذه العاطفة السامية في قلبي النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه الطاهرة شمسا ترسل أشعتها في حياة كل الأزواج المحبين كي يستضيئوا بضيائها ويضبطوا هذه المحبة وفقا لما قعدته علاقة النبي بعائشة فإن لنا فيه أسوة في كل شيء.

فمن ذلك:
1- التعبير والإفصاح عن هذا الحب، وهو مما يزيد الرابطة بين الزوجين، وها هو النبي صلى الله عليه وسلم يصرح في أكثر من موضع بحبه لعائشة؛ فتدخل عليه فاطمة وتقول: (إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة)، فقال: (( أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟))، قال النووي: (أي في محبة القلب).
2- أن المحبة لا تسوغ التهاون في أمر الله أو الحيدة عن الحق، فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا تحمله محبة عائشة على الجور في القسمة بينها وبين سائر أزواجه، وذات يوم غارت عائشة من حسن ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة فقالت عائشة: (ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها)، فيقول واضعا الأمور في ناصبها: (( ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها....)).

3- أن المحبة الصادقة تعني إيثار محاب الطرف الآخر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يتابع عائشة على ما تحب ما لم يكن محظورا، ولما قام النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهو عند عائشة قال: (( ذريني أتعبد لربي ))، قالت: (والله إني لأحب قربك، وأحب ما يسرك).

4- أن هذه المحبة لا بد من ترجمتها إلى واقع يعبر عنها، وقد كان ذلك واضحاً جلياً في حياة النبي، الذي تمثل أعلى درجات الأدب والذوق الرفيع، تراه يتعمد الشرب من موضع فيّ عائشة وهي حائض، بل ويباشرها فيما دون الفرج في حيضتها، وذلك من وجهة نظري وأد لما كان من عادات الجاهلية وما تضمنته من استقذار المرأة حال الحيض.
وترى النبي من ناحية أخرى يتلطف في حديثه معها فيناديها بـ عائش، وهو ما يعد عند العرب تدليلاً. ويعد حديث( أم زرع) الطويل- الذي ذكرته عائشة أمام النبي- مثالا فريداً للاستماع العاطفي، الذي ينصت فيه المستمع بأذنه وكيانه متفاعلاً مع المتكلم مهتماً بما يقول، فحديث تزيد عدد كلماته على الثلاثمائة، والنبي لم يقاطع بكلمة، وينصت باهتمام وتركيز مع ما لديه من شواغل، لهو والله قمة الذوق والأدب مع الزوجة.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بالجانب الترفيهي الذي يدخل عليها السرور، فتقول عائشة:" كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه، فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي" وهو ما يوحي بجو المرح والمداعبة.
بل كان- وهو صاحب الكفاح المستمر والمهام العظيمة- يسابق عائشة فتسبقه مرة ويسبقها أخرى، ولم يستنكف الحبيب أن يكون في خدمتها مؤصلاً بذلك معاني الرجولة وقوة الشخصية من أنها ليست بالغلظة والجفاء والتسلط، فإنه كان مع كل هذا الحب والحنان حازماً في موضع الحزم، كما دافع بحزم عن خديجة رضي الله عنها والتي كانت تغار منها عائشة برغم أنها ليست على قيد الحياة.
وإذا سألت عن التغافل والتغاضي فإنه كان فناً لم يواز أحد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد تراجعه أو تحتد عليه فيتحملها عن غير ضعف، وقد يتخاصما ويحتكما إلى أبيها، قالب من الحياة وردي، ينم عن أسمى وأنبل عاطفة كانت لقلبين.

5- لقد نسف ذلك الحب الطاهر بين النبي وزوجه كل مزاعم الزاعمين من أن الزواج لابد وأن تسبقه علاقة عاطفية، ينبني عليها العش السعيد، فهذا محض هراء، فالوقع يشهد أن أغلب الزيجات التي قامت على أساس الحب المجرد عن النظر في معايير الانتقاء التي بينها الإسلام؛ تبوء بالفشل، ويموت على أعتابها الحب بين الطرفين، حيث تختفي اللهفة، وتخفت النار المتأججة، فلا يكون ثمة ما يعول عليه في نجاح الحياة الزوجية سوى الأخلاق والعشرة الطيبة، وهو ما لم يراع في الغالب عند الانسياق وراء العاطفة.

أما الحب الذي ينشأ بعد الزواج فهو الحب السامي الشامخ الذي لا تنال منه العواصف، إذ أنه حب حقيقي قام على أساس من الطاعة والواقعية.
فتلك هي صورة الحب الحقيقي الطاهر، لا ما تأصل في حس الناس من أن صورته تتمثل في العلاقة بين اثنين بغير زواج، يسيران مشبكين يديهما، ويبنيان المستقبل المشرق، عبر الأحلام الوردية، ولا مانع من القبلات والعناق، ما دام الزواج هدفاً، وبعد الزواج-إن تم- يتساءل كل منهما: أين الشوق؟! أين اللهفة؟! أين النار المستعرة؟! لقد ذهب كل ذلك لأن الأساس كان واهياً.

صلوات ربي وسلامه عليك يا رسول الله، ورضي الله عنك يا أم المؤمنين، فقد علمتما البشرية كيف يكون الحب.


منقول
خزامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 04:56 AM   #4
خزامي
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 275
خزامي is on a distinguished road
هذا هذه زوجتي

هذه زوجتي
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صِفَاْتُ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ

يا مَنْ عَزَمْتَ عَلَى الزَّوَاجِ وَلَسْتَ تَدْرِي مَا هِيَه وَتَعِيشَ حُرًّا مُسْتَقِرًّا فِي حَيَاةٍ رَاضِيَه

فَاخْتَارَهَا لِدِيْنِهَا وَذَاتَ أَخْلَاقِ عَالِيَه ورُوحُهَا جَمِيلةٌ وَذَات نَفْسٍ سَامِيَه

قَصيرةٌ لِسَانُها لِلسِّرِّ لَيْسَتْ فَاشِيَه قَوِيَّةٌ عَزْمُهَا فِي الدّين لَيْسَتْ وَاهِيَه

صَبُورةٌ لِحَالِهَا عَنِ الْحَرَامِ لَاهِيَه غَيُوْرَةٌ لِزَوْجِهَا وَلِلأمور دَارِيَه

قَليلةٌٌ خُروجُها وَلَا تَكُونُ شَاكِيَه قَصِيرَةٌ طَرْفُهَا عَنِ التَّطَلُّعِ عَامِيَه

رَقِيقةٌ كَلَامُهَا للمشكلات ناسِيَه طَيّبٌ سَمتُها وَفِى الحديثِ دَاْهِيَه

تَقِيَّةٌ لِربِّهَا فِى الليل دَايْمًا بَاكِيَه مُعينةٌ لَزَوْجِهَا حَتىَّ يَكُونَ دَاعِيَه

حَنُونةٌ أمُها لها نَصَائحٌ غالِيَه قَليلةٌ طَلَبَاتُهَا وَلَا تَكونُ قَاسِيَه

حَفيظةٌ لبعدك وَهي لَكَ مُوَالِيَه بَريرةٌ لِأَمرك وَإن حَزنت فَمُوَاسِيَه

وَلودةٌ وَدودةٌ في الحكم لَيْسَتْ قَاضِيَه كَريمةٌ عَؤُدَةٌ تَكُون أُمًّا وَافِيَه

فَحُجْرَةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ عِيشَةً هَانِيَه وَمِهْنَةٌ بَسِيطَةٌ تَكْفِي الحيَاةَ الحَالِيَه

وَلُقْمَةٌ هَنِيئةٌ تكون للجوع كافِيَه وَشَرْبَةٌ مَريئةٌ تَأْخُذُهَا بَيدٍ صَافِيَه

وَزَوْجَةٌ مطيعةٌ للأمر لَيْسَتْ عَاصِيَه وَابْنَةٌ بَريئةٌ للجنة صَارتْ جَارِيَه

وَنَظْرَةٌ قَرِيرَةٌ مِنْ زَوْجَةٍ حَانِيَه وَبَسْمَةٌ لَطِيفَةٌ تُعِيدُ لَكَ الْعَافِيَه

فَهَذِي خَيْرُ مَتَاعِهَا وَهِيَ لَعَمْرِي فَانِيَه ذَاك لمنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَى حَيَاةً ثَانِيَه


منقول
خزامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
يشعر بالضيق عند الجلوس مع زوجته، فهل يوجد دعاء لهذا؟ شذى المنتدي النســـــائي الـعـام 0 31-01-2010 06:02 PM
مما قيل في كتمان السر سبل السلام منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 21-02-2009 10:30 AM
أريد أن أعرف ما يباح للعاقد مع زوجته قبل الدخول بها؟ مشرفة المنتديات النسائية ركن الـبـيـت المـســــلم 2 05-11-2008 07:30 AM
إنها الأم : إهداء لكل من يفضل زوجته على أمه ! المديني منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 0 26-07-2008 09:06 AM
ذكر الله في السر والعلن سبحان الله منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 0 10-02-2006 07:47 PM


الساعة الآن 01:55 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع