العودة   منتديات مكتبة المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> ركن الـبـيـت المـســــلم
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن الـبـيـت المـســــلم ما يتعلق بالبيت المسلم ..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 2 المشاهدات 5655  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2009, 08:31 AM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,208
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
خاص الصبر على أقدار الله

إلي أختى وحبيبتي في الله أم ....

أسأل الله أن ينفعك بهذا المقال

====



الصبر على أقدار الله


( إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا /صحيح)


الصبر على أقدار الله

قال العلامة الفوزان – حفظه الله - :


الصبر لغة : الحبس، قال الله تعالى لنبيه: ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ) أي: احبسها مع هؤلاء

وأما في الشرع فالصبر هو: حبس النفس على طاعة الله -سبحانه وتعالى- وترك معصيته

وذكر العلماء:

أن الصبر له ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن محارم الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة

فالأول: صبر على طاعة الله:

بأن يؤدي الإنسان ما أمر الله تعالى به؛ وإن كان فيه مشقة عليه، وإن كانت نفسه تريد الراحة؛ فإنه يصبر ...

لأن الطاعة لا بد فيها من تعب

الثاني: صبر عن محارم الله:

فيتجنب ما نهى الله تعالى عنه

والنفس تنازعه تريد الشهوات المحرمة، فهو يصبر على حبسها عنها وإمساكها عنها، وإن كانت تنازعه وتدعوه

وكذلك شياطين الإنس والجن يدعونه ويرغبونه ويحسنون له القبيح، لكن يمسك نفسه ويحبسها عن محارم الله

والثالث: صبر على أقدار الله المؤلمة:

فإن أصابه مرض أو أصابه مصيبة في ماله أو ولده أو في قريبه فإنه يصبر ولا يجزع

هذا من الإيمان بالله، قال تعالى:

( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )

يعرفون أن هذا من الله، وأنه بقضاء الله وقدره؛ فلا يجزعون ولا يتسخطون

أما أقدار الله غير المؤلمة التي تلائم النفس فهذه لا تحتاج إلى صبر، لأن النفس تميل إليها

وهذا النوع الأخير -الصبر على أقدار الله المؤلمة- ذكروا أنه ثلاثة أنواع -أيضا-

النوع الأول: حبس النفس عن الجزع

والنوع الثاني: حبس اللسان عن التشكي لغير الله سبحانه وتعالى

والنوع الثالث: حبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ...










( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )

فقوله ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ ) يعني: أن جميع المصائب التي تنزل بالناس من أول الخليقة إلى آخرها

فإن الله قدرها، ليس هناك مصيبة تحدث في العالم إلا وقد قدرها الله سبحانه وتعالى

( إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ) أي: بقضائه وقدره

لأن إذن الله على نوعين:

إذن قدري كوني، مثل قوله تعالى:

( وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ) أي: بتقديره ومشيئته

والنوع الثاني: الإذن الشرعي، مثل: قوله تعالى:

( فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ) أي: بشرعه ...


وقد سمى الله هذا التسليم وهذا الرضى إيمانا، فقال:

( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ ) يعني: يرضى بقضاء الله ويسلم له

وهذا هو الشاهد:

أن الله سمى الصبر على المصيبة والرضى بقضاء الله وقدره إيمانا

( يَهْدِ قَلْبَهُ ) فثمرة الرضا بقضاء الله والصبر والاحتساب: هداية قلبه

لأن الله يجعل في قلبه الإيمان والبصيرة والنور، وهذه ثمرة الصبر على قضاء الله وقدره

أما الذي يجزع

فإن ذلك يسبب العكس، يسبب عمى قلبه، واضطراب نفسه، فهو يكون دائما في اضطراب وقلق

أما المؤمن فهو مرتاح، من هذا كله

فدلت الآية على مسائل عظيمة:

المسألة الأولى: أن المصائب كلها بقضاء الله وقدره

المسألة الثانية: أن الرضى بها والصبر عليها من خصال الإيمان؛ لأن الله سماه إيمانا

المسألة الثالثة: أن ذلك يثمر هداية القلب إلى الخير وقوة الإيمان واليقين

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Libr...32&sectionid=1










بسط الدنيا للكفار ، وضعف إيمان من انتكس عند المصيبة

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...px?PageID=2271

الصبر على البلاء وعدم الدعاء بالشفاء

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...px?PageID=9468

التفضيل بين الصبر على المرض والمبادرة إلى العلاج

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=10868

الفرق بين الصبر والرضا

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=10001




يتبع

مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2009, 08:37 AM   #2
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,208
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
رد: الفوزا ن: فثمرة الرضا بقضاء الله والصبر والاحتساب: هداية قلبه ..أما الذي يجزع فإن


( ما من عبد يصرع صرعة من مرض ؛ إلا بعثه الله منها طاهرا )

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 2277




وأطلب من جميع الإخوة والأخوات أن يطبع هذا المقال ويعطيه لمن أصابته مصيبة ويعلم بذلك فقد يبرد بها قلبه ولكم الأجر إن شاء الله

انشروها ولكم الأجر

وما نقلتها إلا للأجر ونشر الخير

ونسأل الله الإخلاص والقبول

والشكر موصول لمن جمعها

====

( ما من عبد يصرع صرعة من مرض ؛ إلا بعثه الله منها طاهرا )

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 2277



( ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه

فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة : يا ربنا ! عبدك فلان قد حبسته

فيقول الرب : اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت )

صحيح .السلسلة الصحيحة برقم : 2193




( إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته :

يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي ، فإن أقبضه أغفر له ، وإن أعافيه فحينئذ يقعد ولا ذنب له )

وله شاهد عن شداد بن أوس : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

إن الله عز وجل يقول : إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته

فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا

ويقول الرب عز وجل : أنا قيدت عبدي وابتليته ، فأجروا له كما كنتم تجرون له ، وهو صحيح . واسناده حسن

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 1611



( إن شئت دعوت الله لك فشفاك ، وإن شئت صبرت ولا حساب عليك )

عن أبي هريرة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها لمم( وهو الجنون)

فقالت : يا رسول الله ! ادع الله أن يشفيني

قال : فذكره

فقالت : بل أصبر ولا حساب علي . ( وإسناده حسن )

وله شاهد من حديث ابن عباس نحوه ، وزاد :

فقالت : إني أتكشف ، فادع الله لي أن لا أتكشف . فدعا لها . أخرجه الشيخان وغيرهما

وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة قال :

جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك

فبعثها إلى الأنصار ، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن ، فاشتد ذلك عليهم

فأتاهم في ديارهم ، فشكوا ذلك إليه ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل دارا دارا ، وبيتا بيتا ، يدعو لهم بالعافية

فلما رجع تبعته امرأة منهم ، فقالت :

والذي بعثك بالحق ؛ إني لمن الأنصار ، وإن أبي لمن الأنصار ، فادع الله لي كما دعوت كما دعوت للأنصار

قال : ما شئت ، إن شئت دعوت الله أن يعافيك ، وإن شئت صبرت ولك الجنة

قالت : بل اصبر ، ولا أجعل الجنة خطرا

أخرجه البخاري في الأدب المفرد وإسناده صحيح

ويبدو أن هذه القصة غير الأولى لإختلاف المرض فيها

ففي هذه الحمى ، وفي تلك اللمم ، وهو الجنون

ويحتمل أن تكونا واحدة ، وتكون الحمى شديدة تشبه في شدتها اللمم

والله أعلم

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 2502





( ما يصيب المؤمن من وصب ، ولا نصب ، ولا سقم ، ولا حزن حتى الهم يهمه

إلا كفر به من سيئاته )

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 2503



( أبشري يا أم العلاء ! فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه ؛ كما تذهب النار خبث الذهب والفضة )

صحيح .السلسلة الصحيحة برقم : 714


( لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم )

حسن . صحيح ابن ماجة



( كان يحمل ماء زمزم ) في الأداوي والقرب ، وكان يصب على المرضى ويسقيهم .

صحيح .السلسلة الصحيحة برقم : 883




( من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات :

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض )

صحيح . صحيح أبي داود برقم : 2663






( عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للإنسان إذا اشتكى

يقول بريقه ثم قال به في التراب تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا)

يقول : يعني يفعل وهذا كثير في كلام العرب

صحيح . صحيح أبي داود برقم : 3296




عن أبان بن عثمان يقول سمعت عثمان يعني ابن عفان ، يقول :

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح

ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي

و قال فأصاب أبان بن عثمان الفالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه

فقال له ما لك تنظر إلي فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم

ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها

صحيح . صحيح أبي داود برقم : 4244



( ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه

فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة : يا ربنا ! عبدك فلان قد حبسته

فيقول الرب : اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت )

صحيح .السلسلة الصحيحة برقم : 2193



( إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته :

يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي ، فإن أقبضه أغفر له ، وإن أعافيه فحينئذ يقعد ولا ذنب له )

وله شاهد عن شداد بن أوس : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

إن الله عز وجل يقول : إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته

فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا

ويقول الرب عز وجل : أنا قيدت عبدي وابتليته ، فأجروا له كما كنتم تجرون له ، وهو صحيح . واسناده حسن

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 1611


( إن شئت دعوت الله لك فشفاك ، وإن شئت صبرت ولا حساب عليك )

عن أبي هريرة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها لمم( وهو الجنون)

فقالت : يا رسول الله ! ادع الله أن يشفيني

قال : فذكره

فقالت : بل أصبر ولا حساب علي . ( وإسناده حسن )

وله شاهد من حديث ابن عباس نحوه ، وزاد :

فقالت : إني أتكشف ، فادع الله لي أن لا أتكشف . فدعا لها . أخرجه الشيخان وغيرهما

وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة قال :

جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك

فبعثها إلى الأنصار ، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن ، فاشتد ذلك عليهم

فأتاهم في ديارهم ، فشكوا ذلك إليه ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل دارا دارا ، وبيتا بيتا ، يدعو لهم بالعافية

فلما رجع تبعته امرأة منهم ، فقالت :

والذي بعثك بالحق ؛ إني لمن الأنصار ، وإن أبي لمن الأنصار ، فادع الله لي كما دعوت كما دعوت للأنصار

قال : ما شئت ، إن شئت دعوت الله أن يعافيك ، وإن شئت صبرت ولك الجنة

قالت : بل اصبر ، ولا أجعل الجنة خطرا

أخرجه البخاري في الأدب المفرد وإسناده صحيح

ويبدو أن هذه القصة غير الأولى لإختلاف المرض فيها

ففي هذه الحمى ، وفي تلك اللمم ، وهو الجنون

ويحتمل أن تكونا واحدة ، وتكون الحمى شديدة تشبه في شدتها اللمم

والله أعلم

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 2502



( ما يصيب المؤمن من وصب ، ولا نصب ، ولا سقم ، ولا حزن حتى الهم يهمه

إلا كفر به من سيئاته )

صحيح . السلسلة الصحيحة برقم : 2503


( أبشري يا أم العلاء ! فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه ؛ كما تذهب النار خبث الذهب والفضة )

صحيح .السلسلة الصحيحة برقم : 714


( لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم )

حسن . صحيح ابن ماجة





( كان يحمل ماء زمزم ) في الأداوي والقرب ، وكان يصب على المرضى ويسقيهم .

صحيح .السلسلة الصحيحة برقم : 883




( من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار :

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض )

صحيح . صحيح أبي داود برقم : 2663




( عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للإنسان إذا اشتكى

يقول بريقه ثم قال به في التراب تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا)

يقول : يعني يفعل وهذا كثير في كلام العرب

صحيح . صحيح أبي داود برقم : 3296


عن أبان بن عثمان يقول سمعت عثمان يعني ابن عفان ، يقول :

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح

ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي

و قال فأصاب أبان بن عثمان الفالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه

فقال له ما لك تنظر إلي فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم

ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها

صحيح . صحيح أبي داود برقم : 4244



والدال على الخير كفاعله
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2009, 11:02 PM   #3
Boudjemaa
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 361
       
Boudjemaa is on a distinguished road
الصبر كالصبر مر في مذاقته ونتائجه احلى من العسل
Boudjemaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
مقدار نصاب الزكاة من النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 06-11-2009 01:40 PM
مقدار المبيت في مزدلفة لمن كان معه ضعفاء - اللجنة الدائمة محب الإسلام منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 31-10-2009 12:11 PM
كم يكون مقدار كفارة اليمين وهو الإطعام وأيضا الكسوة ؟ الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله (عائشة) ركن الـبـيـت المـســــلم 0 04-10-2009 07:52 PM
الصبر يا أهل غزة مشرفة المنتديات النسائية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 11-01-2009 09:49 PM
الصبر على أقدار الله - 5/1/1422 - القاسم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 08-06-2008 07:23 AM


الساعة الآن 02:23 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع