العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات ما يخص الكتب الحديثة والقديمة والكتيبات والطبعات المختلفة لها..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 1945  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2013, 12:52 AM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 413
       
الحسن العبد is on a distinguished road
تعجب 1/ -د - 6:انواع القلوب في القران الكريم.

1/
1/ - د- 6 : أنواع القلوب في القران الكريم.
القلوب المطمئنة:
قال تعالى :"وَإِذْقَالَإِبْرَاهِيمُرَبِّأَرِنِيكَيْفَتُحْيِـيالْمَوْتَىقَالَأَوَلَمْ تُؤْمِنقَالَبَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّقَلْبِي « .سورة البقرة،الآية 260.
فالسببفي سؤال نبي الله وعبده إبراهيم ـ عليه السلام ـ هو حبه العميق للانتقالبنفسه من مرحلة علم اليقين إلي مرحلة عين اليقين بالرؤية المباشرة‏,‏ خاصةأنه قد وصف ربه في جداله مع الملك الكافر مدعي الربوبية قبل ذلك بآيتين‏(‏في الآية رقم‏258)‏ من السورة نفسها قائلا‏:‏

ربي الذي يحيي ويميت‏...‏ فأراد أن يري عملية الإحياء من الموت رأيالعين‏,‏ وأن يري طلاقة القدرة الإلهية بعينيه‏,‏ ويلمسها بيديه حتييستطيع الدفاع عنها بأقوي ما يملك من الحجة البالغة والمنطق الذي لايرد‏,‏ رغم إيمانه العميق وتسليمه الكامل بأن الله ـ تعالي ـ علي كل شيءقدير‏.‏

فسأله الحق ـ تبارك وتعالي ـ قائلا‏:‏ أولم تؤمن فرد علي الفور‏:‏ قال بلي ولكن ليطمئن قلبي‏.‏
تفسير الاية:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ } لم ؟ { أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ }

يعني لما آتاه الله الملك وأسبغ عليه النعم وأعطاه وأكرمه وميزه على كثير من خلقه ، يحاج إبراهيم في الله سبحانه وتعالى ! كان من الواجب عليه أن يكون هذا المُلك داعيا له إلى الإيمان ، فماذا قال إبراهيم عليه السلام ؟ { إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ } إذاً إبراهيم لا يشك في أن الله سبحانه وتعالى قادر على إحياء الموتى ، ولذلك هذه الآية التي قبل الآية التي نحن بصدد الحديث عنها أوضحت هذا الأمر ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح ( نحن أحق بالشك من إبراهيم ) فالسنة النبوية ترد ذلك أيضا ، بمعنى أن إبراهيم لو كان يشك ، فنحن أكثر وأسبق شكا منه ، فلما لم نشك ، فإبراهيم أولا بأن لا يشك في قدرة الله سبحانه وتعالى في إحياء الموتى ، ولو تأملتم في بعض كلمات الآية ، إبراهيم عليه السلام سأل عن الكيفية ، كيفية إحياء الله سبحانه وتعالى للموتى { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى }

إذاً أراد إبراهيم عليه السلام أن ينتقل من مرحلة علم اليقين إلى مرحلة عين اليقين ، لأن عندنا ثلاثة أشياء وقد وردت في القرآن [ علم اليقين – عين اليقين – حق اليقين ] أضرب مثالا فيما يخص هذه الدنيا ، لو أن شخصا أتى مسافرا وقال رأيت بلدا جميلة ذات أنهار وذات حدائق وأشجار ، وفيها ما فيها ، وكان هذا الرجل المُخبِر ، ثقة ثبتا ، هنا ماذا لدينا ؟ علم اليقين ، لماذا ؟ لأن هذا الخبر ورد إلينا من شخص ثقة ثبت ، فلو قدَّر الله سبحانه وتعالى وسافر أحدنا إلى هذه المنطقة ، وقبل أن يصل إليها ، هنا رآها ، فهنا عين اليقين ، فإذا دخلها ، هذا هو حق اليقين .

فإبراهيم عليه السلام يعلم علم اليقين بأن الله سبحانه وتعالى يحي الموتى ، ولكن أراد أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أعلى منها ، وهي عين اليقين ، ولذلك المؤمن في هذه الدنيا نال علم اليقين ، لأن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أخبراه بأن هناك جنة ، فلما آمن لديه علم اليقين ، فإذا جاء يوم القيامة وأزلفت الجنة للمتقين ، هنا عين اليقين ، فإذا دخل الجنة – نسأل الله عز وجل أن يدخلنا وإياكم إياها – هنا تحققت لديه مرتبة حق اليقين ، فإبراهيم عليه السلام أراد أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أعلى منها وهي عين اليقين ، ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله " إن المسلم إذا ازداد إيمانه قد تحصل له مرتبة عين اليقين في الدنيا ، مثل أنس بن النضر لما جاء في غزوة أحد ورأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد كفَّوا عن القتال وشاع الخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قُتل ، فمر بهم فقالوا إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قُتل ، فقال ماذا تريدون بالحياة بعده ؟ فلما قابل سعدا ، قال والله إني لأجد ريح الجنة دون أحد ) فبعض الناس قد يرى مرتبة عين اليقين ، وليس بالبصر ، وإنما بالبصيرة ، كما حصل لأنس

{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن } معاتبا له أن يرد منه مثل هذا السؤال ، والله سبحانه وتعالى يعلم أن إبراهيم مؤمن بدلالة ما ذكره الله عنه في الآية السابقة في مخاصمته ومجادلته مع النمرود { قَالَ بَلَى وَلَـكِن } أريد شيئا { لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } وأكرم وأعظم وأجل نعمة بعد نعمة الدين أن يظفر الإنسان بطمأنينة القلب ، فالإنسان إذا كان مطمئنا يرى أن الخير يأتيه ولو كان عديم ذات اليد ، ولذلك في قصة أم موسى عليه السلام { لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }القصص10 ، وقال عن الفتية { وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ }الكهف14، فإذا ربط الله على قلبك فاعلم أن الله قد أراد بك خيرا ، ولذلك الخبر ليس كالمعاينة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم كما صح عنه قال ( إن موسى لما أخبره الله سبحانه وتعالى بأن قومه قد عبدوا العجل ما ألقى بالألواح ، فلما عاينهم ألقى بالألواح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الخبر كالمعاينة ) كثير منا يظن أن هذا مثل من الأمثال ، بل هذا حديث .

{ قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } فماذا قال جل وعلا ؟

{ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ } لماذا حدد بأربعة ؟ نكل علمه إلى الله سبحانه وتعالى كما نكل علم تحديد صلاة الظهر بأربع والعصر بأربع والمغرب بثلاث والعشاء بأربع والفجر بركعتين ، فهذه علمها عند الله ، ما نوع هذا الطير ؟ قد أسرف بعض المفسرين في ذكر أنواع هذه الطيور ، ولكن لم يرد دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحديد نوعية هذه الطيور .

{ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ } يعني قطعهن ومزقهن واخلطهن واضممهن إليك { ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً } يعني بعدما قطعت رؤوسهم وأجسامهن وخلط بعضهم ببعض ، ضع كل جزء من هذه الأعضاء على جبل ، وليس على كل الجبال ، وإنما على جبال معينة { ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً } بمجرد ما تقول هلموا أو تعالوا

{ يَأْتِينَكَ سَعْياً } فلما فعل إبراهيم ما فعل إذا بهذه الطيور تنضم جزئيات كل طير إلى حقيقته الأولى ، وهذه يدل على عظمة الله سبحانه وتعالى ، ثم قال { وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }

{ عَزِيزٌ } يعني قوي

{ حَكِيمٌ } يضع الأمور في مواضعها المناسبة ، قد يكون أحدنا قويا في هذه الدنيا ويظفر بشيء ، ولكن قد يكون ظفرانه بهذا الشيء ليس عن حكمة ، قد يكون قويا ويحصل على شيء ويكون حصول هذه الشيء ضررا عليه ، ولكن الله سبحانه وتعالى قوي ومع قوته فإنه حكيم يضع الأشياء في مواضعها المناسبة لها ، ولذلك عمَّم ، قوي في كل شيء ، وحكيم في كل شيء ، ولم يقل إني قادر على إحياء الموتى وإنما قال

{ وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } يعني كما أنني قادر على إحياء الموتى كما أريتك هذه الطيور ، فأنا قادر على كل شيء .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد



http://www.albahre.com





[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ADMINI%7E1/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ADMINI%7E1/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif[/IMG]
القلب المطمئن

هو قلب المؤمن الخاشع الذليل الذي أنس بذكر الله ورضي به رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا ، قال تعالى:

"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
والقلب المطمئن هو قلب سليم:
======
وهو الذي لا ينجويوم القيامة إلا من أتى الله به، قال تعالى: ( يوم لا ينفع ‏مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم ).[الشعراء: 88-89]‏
والقلب السليم هو الذيسلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة ‏تعارض خبره، فسلم منعبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم. وبالجملة فالقلب السليم الصحيح هو الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك‏بوجه ما بل قد خلصت عبادته لله: إرادة وتوكلاً ومحبة وإنابة وإخباتاوخشية ورجاء
القلــب المطمئــن...

قــال تعــالــى ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) آية(28) الرعد
قــال الطبــرى عــن قــولــه: {وتطمئن قلوبهم بذكر الله}


يقــول: وتسكــن قلــوبهــم وتسـتأنـس بـذكــر الله.
وعــن قــولــه: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}
يقــــول: ألا بذكر الله تسكــن وتســتأنــس قلــوب المــؤمنـــين.

قــال تعــالى ( إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) الآية 105 النحل.


فذكر الله تعالى سبب لاطمئنان القلوب وسلامتها.
بين مفهومي الفلاح والطمأنينة:

لقد انشغل المفكرون منذ القدم بالبحث في ماهية السعادة؛ فقدمواأطروحات متباينة، ونريد أن نشير إلى أن الرؤية القرآنية للسعادة تتمحورحول مفهومي الطمأنينة والفلاح، مع نظرة خاصة لمفهوم الطمأنينة باعتبار أنالوصول إلى طمأنينة القلب تمثل جوهر السعادة القرآنية ومنتهى السيرالإنساني في سبيله المتسامي نحو الله عز وجل.
هكذا فإن هذين المفهومين -أعني الطمأنينة والفلاح- يُراد لهما أن يحلا محل سائر المفاهيم التيطرحها الفلاسفة من لذة ومنفعة وواجب وغير ذلك. وقبل أن نجيء على تناولهذين المفهومين فثمة أهمية تدعونا للإشارة إلى قضية أساسية في البناءالأخلاقي القرآني وهي مسألة وحدة السعادة الإنسانية
اللهم طمئن قلوبنا بذكرك ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين.ولله الحمد الذي أذن لنا بذكره وشكره.اللهم أدمها علينا نعمة.آمين.
الحسن العبد ،فاس- المغرب.
:
.‏
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
1/ د-5: انولع القلوب في القران الكريم. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 25-08-2013 12:30 AM
1/د-4 -انواع القلوب في القران الكريم. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 23-08-2013 09:22 PM
1/د-3-انواع القلوب في القران الكريم. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 18-08-2013 05:48 PM
1/د-2 انواع القلوب في القران الكريم. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 18-08-2013 01:04 AM
1)-د- انواع القلوب في القران الكريم. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 15-08-2013 04:51 PM


الساعة الآن 10:34 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع