العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع المديني مشاركات 25 المشاهدات 7648  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2010, 07:47 PM   #21
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
كانت زيارة»)* «1».
13-* (عن شعبة- رضي اللّه عنه- قال:
خرج عبد اللّه بن مسعود على أصحابه فقال: «أنتم جلاء حزني»)* «2».
14-* (عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما- قال: «إذا أقسم أحدكم على أخيه فليبرّه، فإن لم يفعل فليكفّر الّذي أقسم عن يمينه»)* «3».
15-* (عن عكرمة- رضي اللّه عنه- قال:
«قال اللّه تعالى ليوسف: يا يوسف بعفوك عن إخوتك رفعت ذكرك في الذّاكرين»)* «4».
16-* (عن الوليد بن مسلم قال: قال يوسف بن يعقوب لإخوته الأسباط لمّا حضرته الوفاة:
«يا إخوتاه، إنّي لم أنتصف لنفسي من مظلمة ظلمتها في الدّنيا، وإنّي كنت أظهر الحسنة وأدفن السّيّئة، فذلك زادي من الدّنيا. يا إخوتي: إنّي شاركت آبائي في صالح أعمالهم، فأشركوني في قبورهم»)* «5».
17-* (قال لقمان لابنه: «أي بنيّ واصل أقرباءك وأكرم إخوانك، وليكن إخوانك من إذا فارقتهم وفارقوك لم تعب بهم»)* «6».
18-* (وقال أيضا: «يا بنيّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السّوء لا يسلم، ومن يصاحب الصّالح يغنم»)* «7».
19-* (وقال لابنه أيضا: «يا بنيّ، لا تعد بعد تقوى اللّه من أن تتّخذ صاحبا صالحا»)* «8».
20-* (عن مجاهد بن جبر- رحمه اللّه- قال: «إذا تواخى المتحابّان في اللّه- عزّ وجلّ- فمشى أحدهما إلى الآخر فأخذ بيده فضحك إليه تحاتّت «9» خطاياهما كما يتحاتّ ورق الشّجر. قلت: إنّ هذا ليسير. قال: لا تقل ذلك فإنّ اللّه- عزّ وجلّ- يقول لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم: لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ الآية»)*1».
21-* (قال سعيد بن المسيّب- رضي اللّه عنه- «كتب إليّ بعض إخواني من الصّحابة أن ضع أمر أخيك على الأحسن ما لم تغلب»)* «11».
22-* (عن الأوزاعيّ- رحمه اللّه- قال:
«سمعت بلال بن سعد بن تميم، يقول: أخ لك كلّما لقيك ذكّرك بحظّك من اللّه خير لك من أخ كلّما لقيك وضع في كفّك دينارا»)* «12».
23-* (قال ابن الحسن الورّاق، وقد سأل أبا عثمان عن الصّحبة، قال: «هي مع اللّه بالأدب، ومع الرّسول عليه السّلام بملازمة العلم واتّباع السّنّة،
__________
(1) آداب العشرة (43).
(2) ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (150).
(3) المنتقى من مكارم الأخلاق (106).
(4) المنتقى من مكارم الأخلاق (85).
(5) المنتقى من مكارم الأخلاق (84).
(6) كتاب الاخوان (128).
(7) المنتقى من مكارم الأخلاق (202).
(8) كتاب الإخوان (110).
(9) تحاتّت خطاياهما: أي تساقطت.
(10) كتاب الإخوان (175).
(11) آداب العشرة (16).
(12) كتاب الإخوان (150).
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 07:48 PM   #22
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
ومع الأولياء بالاحترام والخدمة، ومع الإخوان بالبشر والانبساط وترك وجوه الإنكار عليهم، ما لم يكن خرق شريعة أو هتك حرمة. قال اللّه تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ الآية (الأعراف: 199) والصّحبة مع الجهّال بالنّظر إليهم بعين الرّحمة، ورؤية نعمة اللّه عليك إذ لم يجعلك مثلهم، والدّعاء للّه أن يعافيك من بلاء الجهل»)* «1».
24-* (كتب الاحنف بن قيس مع رجل إلى صديق له: «أمّا بعد، فإذا قدم عليك أخ لك موافق، فليكن منك مكان سمعك وبصرك، فإنّ الأخ الموافق أفضل من الولد المخالف، ألا تسمع إلى قول اللّه- عزّ وجلّ- لنوح في شأن ابنه: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ يقول: ليس من أهل ملّتك. فانظر إلى هذا وأشباهه.
فاجعلهم كنوزك وذخائرك، وأصحابك في سفرك وحضرك، فإنّك إن تقرّبهم تقرّبوا منك، وإن تباعدهم يستغنوا باللّه- عزّ وجلّ- والسّلام»)* «2».
25-* (عن محمّد بن كعب القرظيّ أنّه:
أوصى عمر بن عبد العزيز فقال له: «يا عمر بن عبد العزيز، أوصيك بأمّة محمّد خيرا، من كان منهم دونك فاجعله بمنزلة ابنك، ومن كان منهم فوقك فاجعله بمنزلة أبيك، ومن كان منهم سنّك فاجعله بمنزلة أخيك، فبرّ أباك، وصل أخاك، وعاهد ولدك فقال عمر: «جزاك اللّه يا محمّد بن كعب خيرا»)* «3».
26-* (عن مالك بن دينار أنّه قال لختنه «4»:
«يا مغيرة، انظر كلّ أخ لك وصاحب لك، وصديق لك لا تستفيد في دينك منه خيرا فانبذ عنك صحبته، فإنّما ذلك لك عدوّ. يا مغيرة! النّاس أشكال: الحمام مع الحمام. والغراب مع الغراب، والصّعو «5» مع الصّعو، وكلّ مع شكله»)* «6».
27-* (قال الحسن- رحمه اللّه-: «المؤمن مرآة أخيه إن رأى فيه ما لا يعجبه سدّده وقوّمه، وحاطه وحفظه في السّرّ والعلانية. إنّ لك من خليلك نصيبا وإنّ لك نصيبا من ذكر من أحببت. فثقوا بالأصحاب والإخوان والمجالس»)* «7».
28-* (كنت مع محمّد بن واسع بمرو. فأتاه عطاء بن أبي مسلم. ومعه ابنه عثمان، فقال لمحمّد: أيّ العمل في الدّنيا أفضل؟ قال: «صحبة الأصحاب، ومحادثة الإخوان إذا اصطحبوا على البرّ والتّقوى.
قال: فحينئذ يذهب اللّه- عزّ وجلّ- بالحلاوة بينهم، فوصلوا وتواصلوا. ولا خير في صحبة الأصحاب ومحادثة الإخوان إذا كانوا عبيد بطونهم لأنّهم إذا كانوا كذلك ثبّط بعضهم بعضا عن الآخرة»)* «8».
29-* (قال رجل لداوود الطّائيّ: أوصني،
__________
(1) آداب العشرة (20).
(2) كتاب الإخوان (116)، وآداب العشرة (37).
(3) المنتقى من مكارم الأخلاق (157).
(4) الختن: الصهر أو كل ما كان من قبل المرأة كأبيها وأخيها.
(5) والصعو: طائر أصغر من العصفور.
(6) المنتقى من مكارم الأخلاق (159).
(7) كتاب الاخوان (131).
(8) كتاب الإخوان (128).
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 07:48 PM   #23
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
قال: «اصحب أهل التّقوى، فإنّهم أيسر أهل الدّنيا عليك مئونة، وأكثرهم لك معونة»)* «1».
30-* (عن معاوية بن قرّة، قال: «نثرنا في المودّة والإخاء فلم نجد أثبت مودّة من ذي أصل»)* «2».
31-* (سئل بعض الحكماء: أيّ الكنوز خير؟ قال: «أمّا بعد تقوى اللّه فالأخ الصّالح»)* «3».
32-* (قال حمدون القصّار: «إذا زلّ أخ من إخوانك، فاطلب له تسعين عذرا، فإن لم يقبل ذلك فأنت المعيب»)* «4».
33-* (قال ابن المبارك: «من استخفّ بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخفّ بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخفّ بالإخوان ذهبت مروءته»)* «5».
34-* (كتب عالم إلى من هو مثله أن اكتب لي بشيء ينفعني في عمري. فكتب إليه: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. استوحش من لا إخوان له، وفرّط المقصّر في طلبهم، وأشدّ تفريطا من ظفر بواحد منهم فضيّعه؛ ولوجد أنّ الكبريت الأحمر أيسر من وجدانه؛ والنّاس ثلاثة: معرفة، وأصدقاء، وإخوان؛ فالمعرفة بين النّاس كثيرة، والأصدقاء عزيزة. والأخ فلّما يوجد»)* «6».
35-* (قال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه:
إنّه سأل أبا عبد اللّه- يعني أحمد بن حنبل- عن الحديث الّذي جاء «إذا بلغك شيء عن أخيك فاحمله على أحسنه حتّى لا تجد له محملا» ما يعني به؟ قال أبو عبد اللّه: يقول تعذره تقول لعلّه كذا لعلّه كذا»)* «7».
36-* (عن الحسن بن كثير، قال: «شكونا إلى محمّد بن علىّ الحاجة وجفاء إخواني. فقال: «بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا ويقطعك فقيرا». ثمّ أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم، فقال: «استنفق هذه فإذا نفدت فأعلمني»)* «8».
37-* (قال أبو سليمان الدّارانيّ: «لو أنّ الدّنيا كلّها لي في لقمة، ثمّ جاءني أخ لأحببت أن أضعها في فيه»)* «9».
38-* (عن عمرو بن عبد الرّحمن، قال:
«جاءت يزيد بن عبد الملك بن مروان غلّة من غلّته، فجعل يصرّرها ويبعث بها إلى إخوانه، وقال: إنّي لأستحي من اللّه- عزّ وجلّ- أن أسأل الجنّة لأخ من إخواني وأبخل عليه بدينار أو درهم» «10».
39-* (عن عمر بن عبد العزيز قال: «ما أعطيت أحدا ما لا إلّا وأنا أستقلّه، وإنّي أستحي من اللّه- عزّ وجلّ- إن سألت اللّه- عزّ وجلّ- لأخ من
__________
(1) كتاب الإخوان (124).
(2) المرجع السابق (132).
(3) المرجع السابق (133).
(4) آداب العشرة (9).
(5) المرجع السابق (18).
(6) المرجع السابق (19).
(7) الآداب الشرعية لابن مفلح (1/ 302).
(8) كتاب الإخوان (215).
(9) كتاب الإخوان (235).
(10) المرجع السابق (223).
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 07:48 PM   #24
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
إخواني وأبخل عنه بالدّنيا وإذا كان يوم القيامة قيل لي:
لو كانت الدّنيا بيدك كنت أبخل»)* «1».
40-* (عن عبيد بن عمير أنّه: «إذا آخى أخا في اللّه أخذ بيده فاستقبل به القبلة ثمّ قال: اللّهمّ اجعلنا شهداء بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. واجعل محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم شهيدا بالإيمان، وقد سبقت لنا منك الحسنى، غير مغلول علينا، ولا قاسية قلوبنا، ولا قائلين ما ليس لنا بحقّ، ولا سائلين ما ليس لنا بعلم»)* «2».
41-* (عن أبي عبد الرحمن البصريّ، عن أبيه، أنّ رجلا من عبد القيس قال لابنه: «أي بنيّ لا تؤاخ أحدا حتّى تعرف موارد أموره ومصادرها، فإذا استطبت منه الخبر، ورضيت منه العشرة، فآخه على إقالة العثرة والمواساة عند العسرة»)* «3».
42-* (قال بعضهم: حدّثنا بعض أصحابنا، قال: «كانت الحكماء تقول: إنّ ممّا يجب للأخ على أخيه مودّته بقلبه، وتزيّنه بلسانه، ورفده بماله «4»، وتقويمه بأدبه، وحسن الذّبّ والمدافعة عن عيبته»)* «5».
43-* (ومن أمثالهم: «ربّ أخ لم تلده أمّك»)* «6».
44-* (كان سفيان الثّوريّ يتمثّل:
ابل الرّجال إذا أردت إخاءهم ... وتوسّمنّ أمورهم وتفقّد
فإذا وجدت أخا الأمانة والتّقى ... فبه اليدين- قرير عين- فاشدد
ودع التّذلّل والتّخشّع تبتغي ... قرب امرىء إن تدن منه تبعّد
»)* «7».
45- قال بشّار بن برد:
إذا كنت في كلّ الأمور معاتبا ... صديقك لم تلق الّذي لا تعاتبه
فعش واحدا أو صل أخاك فإنّه ... مقارف ذنب مرّة ومجانبه
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ... ظمئت وأيّ النّاس تصفو مشاربه
)* «8».
46- وقال بعضهم:
ما ذاقت النّفس على شهوة ... الذّ من حبّ صديق أمين
من فاته ودّ أخ صالح ... فذلك المغبون حقّ اليقين)
* «9».
47- وقال الشّاعر:
أخاك أخاك إنّ من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح)
* «10».
__________
(1) المرجع السابق (214).
(2) المرجع السابق (151).
(3) المرجع السابق (133).
(4) رفده بماله: الرفد بالكسر العطاء والصلة ورفده بالمال أعطاه إياه.
(5) كتاب الإخوان لابن أبي الدنيا (133) والعيبة: موضع سرّ الرّجل.
(6) الأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلّام (175).
(7) كتاب الإخوان لابن أبي الدنيا (115).
(8) آداب العشرة (18).
(9) آداب العشرة (21).
(10) شرح ابن عقيل (3/ 301).
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 07:49 PM   #25
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
من فوائد (الإخاء)
من خلال ما سبق يتّضح لنا عدّة أمور؛ من أهمّها ما يأتى:
الأوّل: أنّ الأخوّة والمؤاخاة تأتي على مراتب:
1- أخوّة النّسب والقرابة، وقد راعاها الإسلام، وجعلها ركيزة أساسيّة لصلة الرّحم القائمة في الأساس على وحدة العقيدة الدّينيّة، ممّا يكون مدعاة إلى التّعاون الاجتماعيّ.
2- الأخوّة والمؤاخاة في اللّه سبحانه، حيث جعل الإسلام هذا النّوع من الأخوّة فوق كلّ أخوّة إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ. وقد جعل الإسلام هذا التّآخي من كمال الإيمان، حيث جعله رابطة قويّة بين المسلم وأخيه المسلم، ومن كمال الإيمان أن يحبّ المسلم لأخيه ما يحبّ لنفسه.
وقد جعل الإسلام التّآخي في اللّه مسئوليّة يتقلّدها كلّ مسلم ويحافظ عليها بأمر اللّه تعالى، وبقدر المحافظة على هذه الأخوّة تكون قوّة الإيمان.
3- الأخوّة في الإنسانيّة بحكم أنّ الإنسان مهما اختلفت عقيدته هو أخ للإنسان عليه أن يتوجّه إليه بالدّعوة لهدايته وتزكيته. وهذا من أهمّ خصائص المنهج القرآنيّ.
الثّاني: أنّ للأخوّة مكانة سامية في الإسلام، ولذا يحرص على أن يراعي الإنسان المسلم حقوق الأخوّة ومنها:
1- نهي الإسلام عن الإتيان بأسباب التّنازع والفرقة بين الإخوان، كالسّخرية والهمز واللّمز والتّنابز بالألقاب السّيّئة، وكلّ ما يؤذي كالتّجسّس والغيبة والنّميمة.
2- وللأخ على أخيه، أن يشمّته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه، ويسلّم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا وجّه إليه دعوة ما، ويطعمه إذا جاع، ويسقيه إذا عطش، ويردّ عن عرضه إذا انتهك أمامه، ويردّ عليه ما ضاع منه إذا وجده، ويحوطه من ورائه، وينبع جنازته إذا مات.
3- وللأخ على أخيه أن يبدأه بالسّلام، ويدعوه بأحبّ أسمائه إليه، وأن يوسّع له في المجلس حبّا وكرامة، وأن يحمل كلّ تصرّفاته على حسن النّيّة.
الثّالث: أنّ الأخوّة بهذا المعنى تحقّق عدّة فوائد مهمّة للفرد والمجتمع الإسلاميّ والعالميّ، من هذه الفوائد:
1- تحقيق التّماسك والتّرابط في المجتمع الإسلاميّ، حيث تربط الأخوّة بين الأفراد وتشدّ من أواصر الصّلة والمحبّة والتّعاون على البرّ والتّقوى.
2- حماية المجتمع الإسلاميّ من أشكال الانحراف، ومن أمراض الضّعف الحضاريّ، بحيث يستمرّ هذا المجتمع في قوّته وعطائه.
3- حماية الفرد المسلم من نقاط ضعفه الّتي
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 07:49 PM   #26
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
جبل عليها، وفي الوقت نفسه حماية المسلم الآخر من هذا الضّعف وألوانه.
4- تحقيق التّوازن الاجتماعيّ، بتحقيق معنى الأخوّة السّامي، فلا يستشعر الفرد المسلم ألم الفوارق بين المسلم وأخيه المسلم سواء كان ذلك الفارق في المال أو في الجاه أو في غير ذلك، ممّا يحقّق توازنا بين الفئات الاجتماعيّة.
5- توفير مهاد اجتماعيّ سليم للعلاقات الاجتماعيّة الإسلاميّة باعتبار أنّ شبكة العلاقات الاجتماعيّة هي العمل التّاريخيّ الأوّل الّذي يقوم به المجتمع، ومن أجل ذلك فإنّ الأخوّة هي الميثاق الّذي يربط بين الأفراد، كما ربط بين المهاجرين والأنصار.
6- توفير اشتراك أفراد المجتمع كلّهم في اتّجاه واحد، من أجل القيام بوظيفة معيّنة ذات غايات محدّدة هي الغايات الإسلاميّة. معنى هذا أنّ أغلى وأسلم أخوّة هي تلك الأخوّة الّتي يربط بينها رباط العقيدة الصّحيحة.
7- توفير الفرصة الكاملة للابتكار والأداء الممتاز في قلب المجتمع بالانسجام بين أفراده، إذ لا يمكن أن يكون هناك أداء حضاريّ ممتاز للمجتمع في مجتمع فاقد خاصيّة الانسجام، لأنّ أفراده يتفرّقون إلى ذرّات متنافرة، ويتحلّل في النّهاية عجزا تامّا عن أداء النّشاط المشترك، أي أنّه يفقد خاصّة المجتمعيّة الّتي أساسها الأخوّة. ولقد حقّق الإسلام نموذج المجتمع المنسجم، حيث كان كلّ فرد مرتبطا ارتباطا واقعيّا بكلّ الآخرين من أعضاء المجتمع بوساطة علاقة الأخوّة، ولذا بلغ ذروة الأداء الحضاريّ.
8- إنّ مهاد الأخوّة الإسلاميّة يتيح فرصة صحّيّة لتناول أمور ومشكلات المجتمع من أجل علاجها هي، وبالتّالي يمكن مواجهة هذه المشكلات وحلّها حلّا سليما.
9- تتيح الأخوّة فرصة طيّبة من أجل تحقيق التّكافل الاجتماعيّ، وتحقيق العدل في المجتمع الإسلاميّ لأنّها تبنى المجتمع على أساس من علاقات اجتماعيّة سليمة.
10- تتيح الأخوّة فرصة جيّدة من أجل تحقيق صالح المجتمع، حيث لا تتضخّم الذّوات الإنسانيّة على حساب هذا الصّالح، وفي أحداث التّاريخ الإسلاميّ البرهان على ذلك.
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصفات المستحبة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
موسوعة الصفات المستحبة والمذمومة المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 17-05-2013 05:40 AM
موسوعة الصفات المستحبة: 4 الاحتساب المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 12 08-10-2010 09:13 PM
موسوعة الصفات المستحبة (200صفة) المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 04-07-2010 03:13 PM
موسوعة الصفات المستحبة: 13 الاستعاذة المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 59 06-01-2009 11:29 PM
موسوعة الصفات المستحبة : 6-الإخاء المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 55 01-01-2009 09:47 PM


الساعة الآن 08:13 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع