العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى المخطــوطات والكتب النادرة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى المخطــوطات والكتب النادرة كل ما يتعلق بالمخطوطات الأصلية والمصورة والكتب النادرة ..

كاتب الموضوع محب الإسلام مشاركات 5 المشاهدات 745  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2017, 07:47 PM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,471
       
محب الإسلام is on a distinguished road
كتاب 1 حول تفسيري الإمام الكواشي

كلمة حول تفسيرَي الإمام الكواشي ودفع نسبة تفسير "كشف الحقائق" إليه
الشيخ محمد فاتح قايا

الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
ذكر كاتب جَلَبِي في «كشف الظنون» 2/ 1489 تفسيراً مُسَمّاً بـ«كشف الحقائق»، ونَسَبَه إلى الشيخ موفق الدين أحمد بن يوسف الكَوَاشِي[1] المتوفى سنة 680[2]. وتبعه إسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين» 1/ 98.
ثم جاء الزِّرِكْلِي وذكر في «الأعلام» 1/ 274 في ترجمة الكواشي أن: «له: «تبصرة المتذكر» في تفسير القرآن، و«كشف الحقائق»، الجزء الثالث منه، ويُعرف بـ«تفسير الكواشي»، و«تلخيص (هكذا) في تفسير القرآن العزيز» ...»، انتهى. وذكر في التعليق أنه رأى في مكتبة مَغْنِيسَا (الرقم 85) الجزءَ الثاني من «تفسير الكواشي»، وبه تَمَّ الكتاب، وقال: «ولا أعلم أيّ تفسير هو من تفاسيره؟». فجعل له _كما تَرَى_ ثلاثةَ تفاسير؛ إما تَبَعاً لـ«كشف الظنون» و«هدية العارفين»، ولم يذكرهما بين مصادره، وإما اعتماداً على بعض فهارس المكتبات!
والحق أنه ليس له إلا تفسيران فقط، فقد اتفقت جميع المصادر التي تَرْجَمَتْ له على أن له تفسيرَيْن: المطول: وهو المُسَمَّى بـ: «تبصرة المتذكِّر وتذكرة المتبصِّر»، والمختصر: وهو الموسوم بـ: «التلخيص في تفسير القرآن العزيز».
قال ابن العديم في «بُغْيَة الطلب» 3/ 1261 في ترجمته، وهو عَرَفَ المُتَرْجَمَ ولَقِيَه وتكرَّرَ منه الزيارةُ له في بلده المَوْصِل، واستجازه فأجازه: «وصنف للقرآن تفسيرين: مطوَّلاً ومختصراً، وقفتُ على المختصر منهما، وهو حسن مفيد».
وقال اليُونِيني في «ذيل مرآة الزمان» 4/ 104-105 في ترجمته: «صاحب التفسير الكبير والتفسير الصغير، قد أجاد فيهما، وأحسن ما شاء، وغير ذلك».
وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» 15/ 385 في ترجمته: «صنف التفسير الكبير والتفسير الصغير...».
وذكر ابن تَغْرِي بَرْدِي في «المَنْهَل الصافي» 1/ 277 في ترجمته أنه: «صاحب التفسيرَيْن...».
وقال في «النجوم الزاهرة» 7/ 348: «وفيها _أي في سنة 680_ توفي الشيخ موفق الدين أبو العباس أحمد بن يوسف المعروف بالكواشي، الإمام العالم المفسر، صاحب التفسير الكبير والتفسير الصغير، وهما من أحسن التفاسير».
وقال شمس الدين الغَزِّي في «ديوان الإسلام» 4/ 75 في ترجمته: «صاحب التفسيرَيْن على القرآن العظيم، وغيرِهما».
وقال كاتب جلبي في «كشف الظنون» 1/ 339: «التبصرة» في التفسير: للشيخ الإمام موفق الدين أبي العباس أحمد بن يوسف الكواشي الموصلي المتوفى سنة ثمانين وستمائة، وهو: تفسيره الكبير، ثم لَخَّصَه في مجلد وسماه: «التلخيص»، وسيأتي.
ثم قال في مادة التفسير 1/ 457: تفسير الكواشي: هو موفق الدين أحمد بن يوسف الموصلي الشيباني الشافعي، المتوفى سنة 680 ثمانين وستمائة. وهو اثنان: كبير، سماه بـ:«التبصرة»، وقد سبق، وصغير، سماه بـ: «التلخيص»، فسيأتي.
ثم قال في حرف التاء في محله 1/ 480: التلخيص في التفسير: للشيخ موفق الدين أحمد بن يوسف الكواشي الموصلي الشافعي، المتوفى سنة 680 ثمانين وستمائة. وهو تفسيره الصغير، ذكر فيه ثلاثة وقوف بالرمز، فرمز (تا) إلى التام، و(حن) إلى الحسن، و(كا) إلى الكافي، وأورد القراءات أيضاً. فرغ من تأليفه في ربيع الآخر سنة 649، تسع وأربعين وستمائة.
وأفاد كَحَّالة أيضاً أن له تفسيرين: كبير وصغير. «معجم المؤلفين» 1/ 328 .
وبالتالي فنسبةُ تفسيرٍ آخرَ له ثالثٍ: خطأٌ محض؛ حتى على لسان صاحب «كشف الظنون»، كما قدمنا جميعَ كلامه المتعلقِ بالمسألة آنِفاً!
ثم إنه قد يدل على ذلك أيضاً: أن الكواشي لم يُشِرْ في مقدمتَيْه لتفسيرَيْه المذكورَيْن إلى أن له تفسيراً آخر ثالثاً؛ وَسَطاً بين المطوَّل والمختصَر.

وقد اطلعت في المكتبة السليمانية على 50 نسخة من التفاسير التى سُجِّلَتْ باسم الكواشي، وهي نُسَخ جيدة، وجُلُّها قريبة من عهد المؤلف، فلم أَرَ لهذا التفسير الثالث المسمى بـ«كشف الحقائق» ذكراً أبداً. وغالبُها تفسيرها المختصر الذي هو «التلخيص»، وتوجد قِطَعٌ من تفسيره المطول: «تبصرة المتذكر».
وأما قول الزَّبِيدي في «تاج العَروس» 29/ 473: «وذكر الكواشي في «تفسيره الأوسط...»!! وقوله 29/ 474: «والكواشي صاحب الوسيط»!! فلم أعلم لهما وجهاً، والله تعالى أعلم.
هذا ما يتعلق بتفسير (!) «كشف الحقائق». وأما كتاب «كشف الحقائق وشرح الدقائق» فهو لمؤلِّفٍ آخر وفي فن آخر. وقد ذكر الزركلي في «الأعلام» 4/ 125: أن لأبي بكر نجم الأسدي، عبد الله بن محمد الرازي، المفسر الصوفي المتوفى سنة 654 في بغداد كتاب: «كشف الحقائق وشرح الدقائق»، في التصوف، والله أعلم. وتوجد كتب أخرى كثيرة باسم «كشف الحقائق»، كما تَرَاها في محلها من «كشف الظنون»، ولكنها كلَّها خارجة عما نحن بصدده.
فائدة: إذا أُطلق «تفسير الكواشي»، أيُّ التفسيرَيْن من المختصر أو المطوَّل يُقصد به: لم أَرَ تصريحاً في ذلك. وغالب الظن أن المقصود به عند الإطلاق: المختصر، وهو: «التلخيص». ويدل على ذلك كثرة نُسَخِه في الخِزَانَات دون المطوَّل الذي هو «التبصرة». ورأيت من المفسرين من يستفيد من التفسيرين معاً ويَعْزو إليهما، وهو العلامة ابن عاشور رحمه الله في «التحرير والتنوير».
فائدة: النُّسَخُ التي وقفتُ عليها من «تفسير الكَوَاشِي» في المكتبة السليمانية[3]، سواءٌ المختصرُ منه أو المُطَوَّل، جُلُّها قريبةٌ من عهد المؤلف، وكُتبت في مدينة المَوْصِل _بلدةِ المؤلف_ وما جاوَرَها من المُدُن، كما تَرَى في وصف النُّسَخ أدناه: مما يدل على أنه كان لهذا التفسير _وخاصةً المختصر_ رَواجٌ في الأوساط العلمية في القرن السابع والثامن _عصرِ المؤلف وما بعده_ والتاسع أيضاً، في بلد المؤلف وما جاوَرَه من البلاد؛ من بغدادَ، وتِبْرِيزَ _بكَسْرِ التاء وفَتْحِها_، وشِيرازَ، ومدينة الخليل عليه السلام، وآقْسَرايْ، ونِيكْسارْ. والأخيران من بلاد الروم.
كان من مصادر الجلالَيْن _جلالِ الدين المَحَلِّي وجلالِ الدين السيوطي، وهما من رجال القرن التاسع_ في تفسيرَيْهِما، على ما يقوله السيوطي في بُغْيَة الوُعَاة 1/ 401. ولا غَرْوَ في ذلك؛ لأن الرجل كان بارِعاً في علوم العربية والقراءات والتفسير، فجَوَّدَ في تفسيره الإعراب، وحَرَّرَ أنواع الوُقُوف، وكان عديمَ النظير زهداً وصلاحاً وتَبَتُّلاً وصدقاً، كما يقوله الذهبي.
ثم جَرَى الزَّمَنُ وشاءت الأقدار أنْ أَفَلَ نجمُ هذا التفسير _كغيره من بعض كتب العلم التي صار لها صِيتٌ في عهد مؤلِّفِيها وبعده حيناً من الدهر؛ قَرْناً أو قَرْنَيْنِ فصاعِداً، ثم أَفَلَ نَجْمُها وخَمَلَ ذِكْرُها ونُسِيَتْ وتَلَاشَتْ مع الزمن_ وكان كَأنْ لم يكن شيأ مذكوراً، فلم يُرَ في المدارس الإسلامية له أثرٌ، ولم يُسْمَعْ عنه خبر، وحَلَّ مكانَه بعضُ كُتُبِ التفسير للمتأخرين، والله المُسْتَعان!

وأذكر هنا أوصافَ بعض نُسَخ التفسيرَيْن الجيدة التي وقفت عليها في المكتبة السليمانية، لإتمام الفائدة، والله الموفِّق.
التفسير المختصر وهو المُسَمَّى بـ: التلخيص في تفسير القرآن العزيز (التفسير الصغير للكواشي)
الكواشي في أوله: «... فلما رأيت الكتاب العزيز في غاية الإعجاز ونهاية الإيجاز، وأن لا سبيل إلى معرفة ذلك إلا بتوفيق إلهي أو بتوقيف نبوي لَخَّصْتُ مختصراً في تفسيره...». وأصله الذي اختصره منه هو: «تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر».
ولـ:«التلخيص» نُسَخٌ كثيرة جيدة في بلادنا. نذكر النُّسَخَ الكاملةَ أوَّلاً:
1- بَرْتَوْ باشا 45: كتبت سنة 685، في 325 ورقة. وهي نسخة مقابَلَة وخطها مقروء.
2- دُوغُومْلِي بابا 22: كتبت سنة 695، في 311 ورقة. سُجِّلَ خطأً باسم «تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر».
3- فاتح 400: كتبت سنة 696 (؟)، في 418 ورقة.
4- فاتح 401: كتبت سنة 699 (679؟)، وقوبلت على نسخة مقروءة على المؤلف، في 387 ورقة.
5- شهيد علي باشا 158: كتبت سنة 700 بمدينة الموصل، في 275 ورقة، وهي نسخة جيدة.
6- فاضل أحمد باشا 135: كتبت سنة 706 في مدينة شيراز، في 450 ورقة.
7- فاضل أحمد باشا 136: كتبت سنة 753 بمدينة آقْسَرَايْ من بلاد الروم، في 326 ورقة.
8- فاضل أحمد باشا 137: كتبت سنة 764، في 514 ورقة. وهي نسخة مهمة جداً؛ فقد جاء في آخرها قيد المطالعة لعالم نِيكْسَارِيّ، ونِيكْسَارْ بلدة في مدينة تُوقَادْ من مُدُنِ الروم، أفاد فيه أنه لم يجد نسخاً معتمَدَة في بلاده، فجمع نسخاً مختلفة، فتعب في إصلاحها وتصحيحها، ووضع تعليقات كثيرة على الهوامش حتى صار كحاشية على الكتاب.
9- عَمُوجَه زادَه حسين 30-31: كتبت سنة 712، وقوبلت وصححت على الأصل حَسَب الطاقة سنة 714، في مجلدين، في 285+287 ورقة.
10- حَمِيدية 110: كتبت سنة 720، في 345 ورقة. وفي آخرها قيد الإجازة وأن صاحب النسخة قرأها بإتقان. كتبه أحمد بن محمد بن أحمد التميمي الححولى (هكذا).
11- آياصوفيا 90: كتبت سنة 721 في المدرسة المستنصِرية في بغداد، في 330 ورقة، وخطها جيد.
12- قِلِيجْ علي باشا 89: كتبت سنة 730، في 226 ورقة.
13- داماد إبراهيم 145: كتبت سنة 732، وهي نسخة نفيسة، في 428 ورقة.
14- قاضي زادَه محمد 39: كتبت سنة 736، عن نسخة منقولة من نسخة المؤلف، في 317 ورقة.
15- آياصوفيا 93: كتبت سنة 737، في 302 ورقة.
16- يَنِي جامع 93: وفي آخرها قيد المطالعة بتاريخ 750، في 319 ورقة.

والنُّسَخ الناقصة:
17- يازْمَه باغِشْلَرْ (المخطوطات المُهْدات) 1114: كتبت في حياة المؤلف وفي بلده: سنة 673 بمدينة المَوْصِل، في 236 ورقة. وهي الجزء الأول، بقلم أحد تلامذة المؤلف، وفي آخرها قيد السماع على المؤلف والإجازة.
18- يازْمَه باغِشْلَرْ (المخطوطات المُهْدات) 17: كتبت سنة 726، في 249 ورقة، في مدينة الخليل عليه السلام. وهي الجزء الأول من الكتاب.
19- آياصوفيا 91: كتبت سنة 692، في 246 ورقة، وهي النصف الثاني من الكتاب.
20- فاتح 406: كتبت سنة 698، في تبريز في المدرسة السلطانية، وهي الجزء الثاني من الكتاب.
21- فاتح 403: كتبت سنة 746، في 241 ورقة. وهي الجزء الثاني من الكتاب.
22- حاجي محمود 94: كتبت سنة 705، في 328 ورقة. وهي الجزء الأول من الكتاب.
23- سليمانية 126: كتبت سنة 712، في 257 ورقة. وهي الجزء الثاني من الكتاب. سُجِّلَ خطأً باسم «تبصرة المتذكر».
24- يُوزْغادْ 3: كتبت سنة 744، في 260 ورقة. وهي الجزء الثاني من الكتاب. وهي نسخة مهمة؛ منقولة من نسخة في آخرها قيد الإجازة. والمجيز يروي التفسيرين المطول والمختصر من المؤلف.
25. قاضي زادَه محمد 40: كتبت سنة 755، في 363 ورقة. وهي الجزء الأول من الكتاب.
26. أسعد أفندي 153: كتبت سنة 767، في 214 ورقة. وهي الجزء الأول من الكتاب.

التفسير المُطَوَّل وهو الموسوم بـ: تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر (التفسير الكبير للكواشي)
وهو أصل «التلخيص»
قال في أوله: «... وبعد: فالعلماء يَشْرُفون بشرف علومهم، والعلوم تَشْرُف بشرف معلوماتها... ووَسَمْتُه بـ: «تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر»...».
ولم أجد لها إلا أجزاءً متفرقة، وإليكم بيانَها:
28- لالَه لِي 224: من أول الكتاب إلى سورة النساء، في 226 ورقة، وهي نسخة مهمة جداً، كُتبت في حياة المؤلف سنة 643 بالموصل، وقرئت عليه فيها، وفي آخرها إجازةُ المؤلف بخطها.
29- حاجي محمود أفندي 85: الجزء الأخير، في 262 ورقة، كتب سنة 748 بالموصل، نقلاً من نسخة مقروءة على المؤلف.
30- خَرْبُوتْ 155: الجزء الأول إلى «وإلى ثمود أخاهم صالحا» الأعراف 73، في 206 ورقة.

ــــــــــــــــــــ
[1] الكَوَاشِي، بالفتح والتخفيف ومعجمة: (نسبة) إلى كَوَاشَة، قلعة بالموصل. قاله السيوطي في «لُبُّ اللُّباب في تحرير الأنساب» 2 / 216 طبعة دار الكتب العلمية. وقال ياقوت في «معجم البلدان» 4/ 486 طبعة دار صادر: «الكَوَاشَى: بالفتح، وشينه معجمة: قلعة حصينة في الجبال التي في شرقي الموصل، ليس إليها طريق إلا لراجِل واحد، وكانت قديما تسمى: أردمشت، وكَوَاشىَ: اسم لها مُحْدَث».
وما ذكره الشيخ عبد اللطيف بن محمد رياضي زادَه في ضبطه في كتابه «أسماء الكتب» ص 248 أنه: «بالواو المشددة بالفتح»: فخطأ لا يُلتفت إليه.
[2] وهو الإمام المفسر المقرئ الفقيه الزاهد موفق الدين، أبو العباس، الكَوَاشِي، أحمد بن يوسف بن حسن بن رافع بن حسين ابن سودان الشيباني، الموصلي، الشافعي. ولد بكَوَاشَة (أو كَوَاشَى) سنة 590 أو 591، وتوفي بالموصل سنة 680، رحمه الله تعالى.
ووقع في نسبه تقديم وتأخير في «المنهل الصافي» لابن تَغْرِي بَرْدِي 1 / 277- 278، جاء فيه نسبه هكذا: أحمد بن الحسن ابن يوسف! والصواب: أحمد بن يوسف بن الحسن ...، كما في «النجوم الزاهرة» له 7/ 348 وبقية المصادر. وجاء نسبه في «هدية العارفين» 1/ 98: أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن بن رافع! وفي «إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون» 1/ 222: أحمد بن يوسف بن الحسين! فكلاهما خطأ، والصواب: المذكور أعلاه.
وما في «مرآة الجَنان وعبرة اليَقْظان» لليافعي 4/ 192 من أن اسمه: يوسف بن حنين، وفي «أسماء الكتب» للشيخ عبد اللطيف بن محمد رياضي زادَه ص 248 من أن كنيته: أبو حسن: فكلاهما غلط محض! وأما ما ذكره الأَدِرْنَوِي في «طبقات المفسرين» 1/ 252 من أن وفاته كانت سنة 682: فهو خلاف الإجماع.
ووقع اسم أحد أجداده في «الأعلام» للزركلي 1/ 274، ومعجم المؤلفين لكَحَّالة 1/ 328 هكذا: «سويدان»! وهو خطأ أيضاً، والصواب: سودان، كما في تاريخ الإسلام للذهبي 15/ 385، 386 طبعة بَشَّار عَوَّاد، الذي أصله بخط الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى.
يُنظر في مصادر ترجمته: بُغْية الطَّلَب في تاريخ حَلَب لابن العَدِيم 3/ 1261-1262 طبعة زَكَّار، وذيل مرآة الزمان لليونيني 4/ 104-105 طبعة دائرة المعارف العثمانية، وتاريخ الإسلام للذهبي 15/ 385-386 طبعة بَشَّار عَوّاد (و50/ 342-345 من طبعة دار الكتاب العربي)، ومعرفة القُرّاء الكِبَار على الطبقات والأعصار له 3/ 1361-1363 طبعة عالم الكتب (و3/ 1181-1183 من طبعة مركز الملك فيصل)، والوافي بالوَفَيات للصَّفَدِي 8/ 291-292 طبعة جمعية المستشرقين الألمانية، وطبقات الشافعية الكبرى للسُّبْكي 8/ 42 طبعة هجر، وطبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبَة 2/ 130 طبعة عالم الكتب، وغاية النهاية في طبقات القُرَّاء لابن الجَزَرِي 1/ 237 طبعة دار الصحابة للتراث، والمُقَفَّى الكبير للمقريزي 1/ 742-743 طبعة دار الغرب الإسلامي، والمَنْهَل الصافي والمستوفى بعد الوافي لابن تَغْرِي بَرْدِي 1/ 277-278 طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة له 7/ 348-349 طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب، وبغية الوُعَاة في طبقات اللغويين والنُّحَاة للسيوطي 1/ 401 طبعة الشيخ محمد محي الدين، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 98-100 طبعة مكتبة وهبة، وطبقات المفسرين للأَدِرْنَوِي 1/ 251-252 طبعة مكتبة العلوم والحكم، وشَذَرات الذهب لابن العِمَاد 7/ 638 طبعة الأرناؤوط، وديوان الإسلام لشمس الدين الغَزِّي 4/ 75 طبعة دار الكتب العلمية، والأعلام للزركلي 1/ 274 طبعة دار العلم للملايين، ومعجم المؤلفين لكَحَّالة 1/ 327-328 طبعة الرسالة.
[3] وتحتوي أكثرَ من 130 مجموعة الآن وفي حدود 80 ألف مجلدة من المخطوطات، بعضُها من أنْفَسِ الآثار وأنْدَرِ الأسْفار! وهي حَرِيَّةٌ بحَقٍّ بأنْ تُسَمَّى: «مجموعة الخزانات»!

منقول بتصرف يسير للفائدة
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 22-07-2017 الساعة 09:39 PM.
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
القراءة خلف الإمام ماجد أحمد ماطر منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 66 07-09-2017 01:23 PM
قال الإمام الشافعي أم عبدالرحمن الوصابي منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 3 16-03-2011 07:24 AM
من درر الإمام ابن الجوزي مشرفة المنتديات النسائية منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 1 13-12-2009 06:14 PM
الإمام تقي الدين الدقوقي يرثي الشيخ الإمام العلامة بن تيمية فهد العطوي منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 10-10-2009 04:52 PM
ما حكم قول الإمام: «استقيموا» ؟ صيد الخاطـر الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 25-05-2009 10:36 AM


الساعة الآن 09:04 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع