العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة قصائد ، زهديات ، مراثي ، حكم ، نصائح ، مواعظ، متون ...

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 631  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2019, 10:51 AM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 458
       
الحسن العبد is on a distinguished road
مصحف فاتحة الكتاب " رب العالمين"

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،رب العزة ،رب العرش العظيم،والعاقبة للمتقين.
- فاتحة الكتاب :
- & "رَبِّ الْعَالَمِينَ" &:

- نقف اليوم مع السيد المولى الرب بكل خضوع وتذلل وخوف وخشية وخشوع،وبارتجاف كلي مطلق وتام لا يوصف حاله،لنقدم تفاسير علمائنا الأجلاء للآية الأولى من سورة الفاتحة بأحسن كتاب:" الحمد لله رب العالمين"،وان كنا سنقتصر على " رب العالمين" مادمنا قد تناولنا عرض سادتنا العلماء لكلمة " الحمد لله" في مراسلات سابقة لكم أيها الإخوة الأعزاء.

- 1) تفسير : " رَبِّ الْعَالَمِينَ"،2) قصيدة من الزجل الشعري الروحي فيها ثناء على الله بذكر أسمائه الحسنى وصفاته العلى الفضلى،مع الحمد والتسبيح والتمجيد...،ولا نحصي على الله ثناء،هو ربنا الجليل كما أثنى على نفسه.

1) تفسير العلماء القدماء والمحدثون ل"رَبِّ الْعَالَمِينَ":
- قال الحافظ بن كثير:"﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ والرب هو: المالك المتصرف، ويطلق في اللغة على السيد، وعلى المتصرِّف للإصلاح، وكل ذلك صحيح في حق الله - تعالى."

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura1-aya2.html

كل العلماء المسلمين اتفقوا على كون- كلمة " رب " تشير إلى التربية والتنشئة،فالله خلق كل المخلوقات،وهذه نعمة الإيجاد ورزقهم وأمدهم بكل ما ينتفعون به لتستمر الحياة ،وهذه نعمة الإمداد،هو إذن عطاء الربوبية ( الرب)لكل البشر، لمن يبتغي الدار الآخرة ولمن يريد الدنيا،كما يقول العلماء،أما عطاء الألوهية ( الإله)الذي هو في الأصل تكليف للعبد العابد المسلم الموحد فمختص بمن يؤمن بالإله الواحد الأحد الصمد: " لا اله إلا الله"،وهو ما يسمى لدى أهل العلم بنعمة الرشاد،بحيث كل من يفر إلى الله ويعتصم به يلهمه ويمده ويعلمه المنهج الرباني،وليس للكافر نصيب من هذا العطاء قال تعالى: " مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ " (سورة الشورى الآية 20).
وفي هذا المضمار،ومع "الرب" جل وعلا لن أدع الفرصة تفوتني بدون استحضار أقوال الشيخ الجليل العالم الرباني علي علمي شنتوفي رحمه الله،حول رسالة الإسلام ،بحيث يقول : "رسالة الإسلام ربانية شاملة لها منهجية ربانية الهدف ،هو تحقيق العبودية التي تعني أن الرب رب والعبد عبد،ولا حق للعبد بأن يتصرف في ملك سيده إلا بإذنه ورضاه،وإذنه : شرعه،ورضاه : تطبيقه كما أراده وكما بعث به رسوله الكريم"،ويسترسل الشيخ الجليل في حديثه عن الغاية الأسمى من الخضوع لأوامر الرب ونواهيه،ألا وهي كما يقول رحمه الله :" تحرير العبودية التي تعني إخلاصها لله وحده دون سواه...،" قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"- ( الأنعام)،ومن تحقيق العبودية وتحريرها،نعلم أن العقيدة في المنهج الرباني هي التي ترسم المنهج الكامل للحياة...".(1).
- (1)- ص 69-70 ،عن كتاب الثالوث الأسود ومخططاته التدميرية،الأستاذ علي علمي شنتوفي.
لقد كان الشيخ علي علمي شنتوفي رحمه الله يعمل جادا مع فريق من الدعاة كغيره من العلماء الربانيين لبناء شخصية العبد المسلم بشكل رباني،أي شخصية ربانية ترتكز على عقيدة ربانية صحيحة سليمة وفاعلة لبناء قواعد وقيم الحضارة الربانية،كما يردد باستمرار،وذلك بالاقتداء بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم،ومن هنا ومع "الرب" كمعبود جل علاه لزم العمل ب"اقرأ"،وليس هنالك أفضل من كتاب الله،أحسن كتاب للقراءة بتدبر قصد إعداد العبد الرباني، بعلماء ربانيين وأدباء لهم تكوين رباني،والهدف، يقول الشيخ الرباني رحمه الله : " هو الجهاد والمجاهدة من أجل تبليغ رسالة الله إلى عباد الله بمواصفات عالية".

" (...)أما كلمة العالمين فذُكرت في القرآن الكريم 61 مرة، وجاءت في الآيات الكريمة عامة المعنى لا يمكن تحديد مدلولها، وفي آيات أخرى جاءت مخصصة بالمعنى،(...)،وقد فسر تفسير الجلالين رب العالمين بأنّها مالك جميع الخلق من الإنس، والجن، والملائكة، والدواب، وغيرهم، وكلّ هذه المخلوقات هي عالم حيث يُقال عالم الإنس، وعالم الجن، وعالم الحيوان وغيره. فُسرت معنى كلمة العالمين بشكل واضح في الآية الكريمة التي سأل فيها فرعون موسى عليه السلام عن رب العالمين في قوله تعالى: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الشعراء: 23]، أي تساءل فرعون رب العالمين من هو فأجابه موسى عليه السلام هو الذي يملك السماوات وما فيها: "قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِين « ) [الدخان: )7(.(...).

https://mawdoo3.com/بتصرف.
2) – قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان : أسماء الله الحسنى والاسم الأعظم.

هو الله الإله ربنا الرحمان الرحيم الملك القدوس،
هو السلام المؤمن المهيمن،مدبر كل محسوس،
والكافر العاصي،مغضوب عليه عنده ومنحوس،
وأخوكم فطوره قهوة سوداء،وليد الأم انبوس.

هو العزيز الجبار رب الأرباب المتكبر الخالق
باب البارئ ما عليه بواب لكل عبد عابد طارق
هو المصور الغفار القهار الوهاب السيد الرازق
رزاق وفتاح وعليم،القابض لكل نفس زاهق...

هو الرب الباسط الخافض والرافع المعز والمذل
السميع البصير الشافي من كل داء ومن الغل،
ربي الحكم العدل يحفظنا من كل هم مطل...
اللطيف الخبير الحليم يحميك مما هو ممل.
.
هو العظيم الغفور الحفيظ الشكور ربنا العلي
هو الكبير المقيت،الحسيب لكل عبد وعابد ولي
هو الجليل الكريم الرقيب على كل من هو غني
المجيب الواسع الحكيم الودود مولانا الولي.

والأصل في الدين الدعوة للرب السيد المجيد
الباعث الشهيد الحق الوكيل من يكون الحميد
هو القوي المتين المحصي المبدئ وكذا المعيد
ربي المحيي المميت الحي يمنع ويعطي ويزيد.

هو القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد
القادر المقتدر المؤخر الأول الأخير،منه المدد
الظاهر الباطن الولي المتعال،عليه يكون المدد
البر الثواب المنتقم العفو وبه في الشدة الشدد.

هو الرؤوف مالك الملك،ربنا ذو الجلال والإكرام
المقسط الجامع الغني المغني ،أقر الحلال والحرام
المانع الضار النافع النور الهادي المولى السلام،
البديع الباقي الوارث الرشيد و بالصبور الختام.

هو الله رب العرش العظيم،بالله الله ذو الاسم الأعظم،
هو الكريم، رب العالمين،المولى جل علاه ربنا الأكرم،
هو من له كل عبد رباني أطاع بحق وأسلم واستسلم،
هو الله،باسم الجلالة على كل عالم رباني بعلمه يتكرم.

أخوكم في الله ،الحسن العبد بن محمد الحياني،
فاس – المغرب.
الرب جل وعلا أوجدنا وأمدنا ،ثم أرشدنا بالقرآن الكريم وبهدي سيدنا محمد الرؤوف الرحيم، لنسعد بحضارة ربانية في الدنيا وبرحمة ربانية من الإله الأحد الأوحد الرحمن الرحيم في الآخرة،فزيادة ومزيد.
نسأل الله رب الأرباب رب العرش العظيم أن يهدينا الصراط المستقيم كافة أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
فاتحة الكتاب : "الْحَمْدُ لِلَّهِ". الحسن العبد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 03-02-2019 01:10 AM
""نريد منتدى خاص بطلب العلم ومناقشته ،عقيدة،فقه،حديث،للمدارسة""" ابو جويرية منتدى الإقـتـراحـات والـمـلاحـظـات 1 13-10-2010 12:21 PM
" ذودا عن الكتاب والسنّة "" مشرفة المنتديات النسائية منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 06-07-2009 07:39 AM
مشروع : "يا أهل الكتاب لستم على شيء" أو 1000 مجلد وكتاب في الرد على أهل الكتاب المطلبي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 18-03-2008 01:43 PM


الساعة الآن 06:18 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع