العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة قصائد ، زهديات ، مراثي ، حكم ، نصائح ، مواعظ، متون ...

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 387  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2019, 12:05 AM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 453
       
الحسن العبد is on a distinguished road
مصحف فاتحة الكتاب : "الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ".

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

- لازلنا مع فاتحة الكتاب،أحسن كتاب، فالحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم ويقال لها : الحمد...،فمن الحمد نعرج إلى الرحمة برحمة "الرحمان الرحيم"،مع تفاسير علمائنا الأجلاء الكرام.

قال الله جل حلاله: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)- سورة الأعراف.

- & الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ & :1/ تفسير أسماء الله الحسنى المتعلقة برحمة الله: الرحمن الرحيم 2/ قصيدة من الزجل الشعري الروحي حول رحمة الله الواسعة.

1) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ:

" الرحمن:- يقول سادتنا العلماء المفسرون- هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة.. الرحيـــــم: هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة.. اسمي الله تعالى: (الرحمن الرحيـــــم).
من أسماء الله عزَّ وجلَّ الحسنى الرحمن الرحيــــم، فهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع خلقه سبحـــانه وتعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة:163]، والرحمن من الأسماء الخاصة به سبحانه ولا يجوز أن تُنسب لغيره، قال تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى..} [الإسراء:110]. ورود الاسمين في القرآن الكريم: وقد ذُكر اسمه تعالى: (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة. معنى الاسمين في حق الله تعالى: الرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطُّف، و(رحمن) أشد مبالغة من (رحيـــم) ولكن ما الفرق بينهما؟ الرحمن: هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5]، فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه برحمته. الرحيـــــم: هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، كما في قوله تعالى: {..وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]، فخص برحمته عباده المؤمنين. يقول ابن القيم: "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله: {..وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]، {..إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة:117]، ولم يجيء قط رحمن بهم فعُلِم أن الرحمن هو الموصوف بالرحمة، ورحيم هو الراحم برحمته" (بدائع الفوائد:2:34)، فالرحمنُ الذي الرَّحْمَةُ وَصْفُهُ، والرحيمُ الراحمُ لِعِبَادِهِ.(...).

-& رحمة الله الواسعة &.

(...) - رحمة الله واسعة، يقول الله جلَّ وعلا" {..وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..} [الأعراف:156]، فرحمة الله عزَّ وجلَّ عــــامة واسعة، هي للمؤمنين في الدارين، يقول الله تبارك وتعالى: {..فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف:156]، وفتح الله تعالى: أبـواب رحمته للتائبيــن، فقال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53]. وقال رسول الله: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طَمِع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد» (متفق عليه)، وسمى الله تعالى: وحيـــه إلى أنبيــائه رحمة، كما في قوله تعالى مُخبرًا عن نبيه نوح عليه السلام: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} [هود:28]، فجعل الوحي والعلم والحكمة، رحمة، ويقول تعالى عن نبينا: {..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل:89] 4- رحمة الله تغلب غضبه، عن أبي هريرة عن رسول الله قال: «إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» (رواه الترمذي، وقال الألباني: حسن صحيح)، وهذا الحديث موافق لمعنى قوله تعالى: {..كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ..} [الأنعام:54]، فالله تعالى أوجب على نفسه ولا يوجب أحدٌ على الله. 5- لله جلَّ ثناؤه مائة رحمة، كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض، فأنزل منها إلى الأرض رحمة واحدة نشرها بين الخليقة ليتراحموا بها، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والطير والوحش والبهائم، وبهذه الرحمة قوام العالم ونظامه. (مختصر الصواعق:2:124)، قال رسول الله: «إن الله تعالى: خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، وأخر تسعا وتسعين فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة» (رواه أحمد، وصححه الألباني، صحيح الجامع:1767)، فيا لعظم رحمة الله تعالى في هول هذا الموقف العصيب، ولكن هذا ليس دعوة للعصاة ليزدادوا عصيانًا، بل هو دعوة للمؤمنين ليزدادوا قربًا ومحبة من ربِّهم الرحيـــم. 6- الله سبحانه وتعالى: أرحم بعبـــاده من الأم بولدهـــا(...).

- رابط المادة: http://iswy.co/e12dp9

- يقول الإمام ابن باز رحمه الله-& سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله إلى الجميع، وهو رحمة الله إلى العالمين بأسباب رسالته وطاعة أوامره، ينزل الغيث وينتفع العالم كله؛ الدواب والشجر والجن والإنس والحيوانات، وتقوم الحجة على الكافر ويبلغ الرسالة فهو رحمة للعالمين جميعاً، فمن دخل في رسالته صارت الرحمة كاملة في حقه ودخل الجنة ونجا من النار، ومن لم يدخل قامت عليه الحجة وانتفت المعذرة وصار بذلك قد رحم من جهة بلاغه ومن جهة إنذاره حتى لا يقول: ما جاءني بشير ولا نذير.
https://binbaz.org.sa/fatwas/12434

وأخيرا وليس آخرا،فبرحمة الرحمان االرحيم سبحانه وتعالى أرسل إلينا ربنا الكريم رسوله سيدنا محمد الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وسلم،الرحمة المهداة:" قال سبحانه: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" سورة الأنبياء:107.
وبرحمته الرحمان الرحيم أنزل الله علينا كتابه الحكيم برحمته ليعصمنا من الجهالة ويخرجنا من الظلمات إلى النور، فهدانا من الضلالة بفضله وجوده الكريم، وبرحمته عرفنا من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرفنا به سبحانه أنه ربنا ومولانا الجليل الجميل ،جل جلاله وتقدست أسماؤه،الرحمان الرحيم.

2/ قصيدة زجلية روحية : رحمة الله الواسعة.

رحمة الله الواسعة.

برحمة الله الواسعة نتمتع،ذق سر الكلمة وافهم المعاني.
متفرقشي بين الناس وتقول:"كذا من أعطاه الله وأنا خلاني"
الرزاق أعطاك المال،الصحة والعقل وأنا من خيره غطاني
الخير في الذات والكل فينا يقتات ومن يحمد يعيش هاني
عين يعينك،ما فيها لا شلح ولا عربي،ولا كردي أوحرطاني
الخلق خلق الله ترابي،والزين بالترابي وأنا ما نحب الزاني
أمة محمد تدعو للمعروف وتوفق بين الفقير وبين الغني
والاعتدال أصله عدل،له الحمد من كل خيره الكريم أتاني
الدنيا قنطرة وتزول وأنا ماشي مهبول،أخوكم عبد حياني
أصلي من با آدم ومن التراب غطاك وأنا بالتربة اكساني
الإنسان بالإيمان،يزيد وينقص،ولازم نحفظ به لساني
الأصل في طاعة الله والنبي العدنان له الطاعة واجبة ثاني
أولي الأمر العادلين واجبة لهم البيعة وعليهم يكون التفاني.
الله يهدينا للتقوى شعوب،نوحد من فينا حاكم عادل باني
الصمد بالقلب نعبده،وبالذكر نخصص وقتنا وكل الثواني
بالعقل والفؤاد صحبة الخشوع مع الجماعة،ما نشقى ما نعاني.
هو الرحمن الرحيم" إن الله لا يستعظمه شيء"،كن به هاني.

****************************

التوحيد مع التعبد بالصدق وكذا أخي التقليل من الفهامة.
يظلك الله الكريم بغمامة،يوم اللقاء، غدا في يوم القيامة
نتركوا سلعة الغير ونرجعوا للعز بسلعتنا وزيد العمامة
نحارب النفس والهوى ونفكر في الذنب والخطأ بالندامة
تسلم القلوب وتنجو ونحيى كل الأوقات الزينة السلامة
ربي نظرة من عندك رحمة ،جود وفيها رضا وكرامة
ارحم كل من يتحلى بالتوبة و ويتحسر بالنفس اللوامة
القلب العافي رحمة ما تقدم فيه للمولى هدية ولا غرامة
أنا ما طامع في وصول ،ما باغي لي إمامة وزعامة
عبد ولله الطاعة،راغب نتجند لإبليس بالجد و بالصرامة.
الحرص على الطاعة لله ،رحمة منه و هذه هي العلامة
وحب الله يكون بإتباع نبينا العدنان ،عريس يوم القيامة.
للمرأة ود ومعروف ولكل رجل فينا جود وحس بالقوامة
الأصل في الدين الإتباع،السلف وزيد كل أهل القدامة
العبد المحسن بالقلب،ماشي بالكلام أو بزين طول القامة
بكلمة لا اله إلا الله ومعها الأخلاق والوقار والاستقامة.
ومع " رحمتي وسعت كل شيء"الشكرلله لنبينا الإمامة.

الحسن العبد بن محمد الحياني،
فاس - المغرب.

- دعاء : " اللهم يا أرحم الراحمين،يا رحمن يا رحيم ارزقنا العلم بك والعلم بكتابك وبسنة نبيك، والعمل بهما والدعوة اليها والصبر على الأذى،وارزقنا اللهم حسن تلاوة القرآن الكريم وترتيله،واغفر وارحم أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كافة أجمعين ووحدنا على طاعتك بتنزيل كتابك للعمل به وللسعادة في الدارين،آمين،والحمد لله رب العالمين".
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
فاتحة الكتاب " رب العالمين" الحسن العبد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 04-02-2019 10:51 AM
فاتحة الكتاب : "الْحَمْدُ لِلَّهِ". الحسن العبد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 03-02-2019 01:10 AM
" ذودا عن الكتاب والسنّة "" مشرفة المنتديات النسائية منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 06-07-2009 07:39 AM
مشروع : "يا أهل الكتاب لستم على شيء" أو 1000 مجلد وكتاب في الرد على أهل الكتاب المطلبي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 18-03-2008 01:43 PM


الساعة الآن 02:21 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع