العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 306  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2020, 12:59 PM   #1
الحسن العبد
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 520
       
الحسن العبد is on a distinguished road
علماء السلاطين الخونة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

قال عز من قائل :" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"،( سورة الصف،آية 9 ).
- يقول أحد العلماء الحكماء من القادة المسلمين الربانيين :" الإسلام هو الكابوس الرهيب والشبح المخيف الذي ترتعد له فرائص الصليبية العالمية، والصهيونية العالمية؛فأعداء الله ورسوله،أعداء الإسلام والمسلمين الموحدين من الغاشمين المعتدين والظالمين الكفرة الفجرة لعنهم الله وقبه سعيهم يعرفون بأننا بالإسلام كُنا خير أمة أخرجت للناس، وقُدنا العالم وأصبحنا أمة لها حضارة مشعة وتاريخاً مجيداً وسيادة في العالمين تهابنا الأمم؛وهُم يعلمون بأن الإسلام الحقيقي الصحيح كما هو في القرآن والسنة ثورة على الظلم والقهر والفساد والجهل والتخلف الحضاري والعلمي، وهم يعرفون حق المعرفة بأن الإسلام عقيدة وعبادة ومعاملة وأدب وأخلاق وحضارة فيها عمران رباني كامل شامل بزخرفة إنسانية إسلامية محضة؛ وهُم يريدون بذلك القضاء على الإسلام، من أجل القضاء والإجهاز على أمتنا حتى لا تقوم لها قائمة وتبقى في حالة انكسار دائم، وتعيش في مستنقع المبادئ والعقائد والأيدلوجيات الهدامة التي أرادوا أن يستبدلوا الإسلام بها,فحاربوا الإسلام بكل الوسائل ومنها محاربة الإسلام بالإسلام بواسطة هؤلاء الذين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلاً من بني جلدتنا، وحاشا لله أن يكونوا منا أمة الخيرية ، باعوا ضمائرهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل والذين توعدهم الله بالويل؛ ولولا أن الله تكفل بحفظ دينه لتم القضاء على دين الله بواسطة بعض الحكام الأنذال الأراذل الجبناء "المبهدلين" والعلماء المذلولين " المشوهين" الذين يزينون لهم طريق الخذلان والذل والهوان".
- فليعلم أعداء الإسلام بأننا بالله أقوياء وللرسالة المحمدية أوفياء لن نرضخ لأجندة الغرب الكافر "المبهذل" و لمخططاته الصهيو-صليبية الجهنمية المسمومة القاتلة ؛ ونحن على بينة وعلم بأن الحرب على دين الله الإسلام هي في الحقيقة حرب شاملة؛لا إسلام معتدل ولا إسلام متشدد، ولا هم يحزنون؛ هي - شمولية استهداف جميع المسلمين وكل من ينتمي لهذا الدين دون استثناء- كما يقول أحد العلماء؛ يريدون بأن يبقى للصليبية العالمية والصهيونية العالمية على المسلمين سيطرة ونفوذ حتى لا تنهض الأمة من جديد معتمدين بذلك على الخونة من أهل النفاق والكذب والدجل والإرتزاق بدين الله.
-فليعلم الجميع، منهم أعداء الإسلام ومنا الخونة وأبناء الخونة الأنذال الأراذل والطغاة والظالمين على أن العقيدة الإسلامية راسخة في قلوب المسلمين الموحدين العبيد العباد ، الذين لا يسمحون بالمساس بدينهم وبأراضيهم ؛ فكارهوا الإسلام وجدوا ضالتهم في بعض الحكام المسلمين الذين خانوا الإسلام حاقرين صاغرين مذمومين، وفرطوا في الأمانة؛ وفي بيت المقدس وأم القضايا لدى المسلمين،ألا وهي القضية الفلسطينية الغالية ،وباعوا أنفسهم للرويئس المذلول ترامب الكافر النذل الحقير والوغد الجائر ولصفقة القرن الصهيو-صليبية.
- إنها إخواني وأخواتي الكرام يا زمرة المسلمين المؤمنين الأطماع الدولية في ثروات المسلمين؛وانبطاح كثير من الحكام المسلمين...؛فللإسلام رب يحميه،" لكن التصرفات الرعناء، كما يقول علماؤنا الأجلاء،من حُكام متطرفين غير مسلمين، ومثلهم حُكام خونة مسلمين، ستؤدي بلا شك إلى إحداث بؤر صراع، سيدفع ثمنُها أبرياء...
ونحن كعبيد عباد معتصمين بالله العلي العظيم ولا نخاف في الله لومة لائم، عطاء من الله الوهاب لن نركع للأعداء الصهاينة الأنذال ولن نسمح بالنيل من الإسلام؛فافتحوا المساجد الإسلامية كافة أجمعين وبدون استثناء ضدا على الأعداء والوباء وكل بلاء ؛ونصرنا على أعداء الإسلام آت آت آت إن شاء الله عما قريب أحب من أحب وكره من كره؛ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين؛ ولم يكن لله ولي من الذل،و كبروه تكبيرا:الله أكبر ،الله أكبر ، الله أكبر؛"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ "، سورة البقرو(آية 114).
الحسن العبد بن محمد الحياني،
فاس- المغرب.
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
من يغفر الدنوب غيره سبحانه جلى وعلى كريمة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 29-11-2010 11:05 PM
من صفات علماء الآخرة ابن القيم الـمـنـتـدى العـــــــــــام 3 13-01-2010 08:16 PM
من صفات علماء الآخرة مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 11-06-2009 04:47 PM
علماء السوء !! سبل السلام منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 01-03-2009 06:26 AM
طلب من علماء الحديث الشريف؟ العجيل منتدى المخطــوطات والكتب النادرة 0 20-09-2006 12:22 AM


الساعة الآن 07:26 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع