العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة الكتب الالكترونية بكافة أنواعها..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 569  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-08-2020, 12:33 AM   #1
الحسن العبد
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 520
       
الحسن العبد is on a distinguished road
لا إله إلا الله أسلمة العالم بأسره به ومنه وبأمره عزوجل.

قال عز من قائل :"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"،آية (33)؛سورة التوبة.
- وفي البشارة النبوية بالفتح المبين زمن التمكين للأمة الإسلامية كافة أجمعين؛ وبالنصر على أعداء الله، أعداء الدين ما رواه الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري رضي الله عنه، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ، إلا أدخَله الله هذا الدين بعزِّ عزيز أو بذلِّ ذليلٍ، عزًّا يُعِزُّ الله به الإسلامَ، وذلًّا يُذِلُّ الله به الكفر)؛ رواه الإمام أحمد والطبراني والبيهقي، وصحَّحه الحاكم والعلامة الألباني".
- فلنستبشر بوعد الله لنا إخواني الكرام وأخواتي الكريمات ،كأمة الإسلام موحدة بالله عزوجل، نعبد الإله المعبود الأحد الأوحد الصمد وحده لا شريك له،كشرط إلهي للنصر بالفتح الرباني المبين عما قريب...؛ فيتأسلم العالم بأسره، وبأمره : بلا إله إلا الله؛أنذاك نسعد بتنزيل أحكام الكتاب علما وعملا ومعاملة به ،لنسعد في الدارين بحول الله، بحضارة ربانية كاملة إسلامية إنسانية برحمة الله،لأن الكتاب فيه تبيان لكل شيء؛ وخلق الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيرة النبوية الكريمة هي العولمة للإسلام.

- فصل المقال فيما بين أمركة العالم بالصوهيو-صليبيين بأسره، وأسلمة العالم به ومنه، وبأمره.

- لنتأمل هذا الكلام ليميني غربي متطرف،عدو الله ورسوله،وعدو الإسلام والمسلمين":عندما سئل غيرت فيلدرز، مؤسس وزعيم حزب «الحرية» الهولندي اليميني المتطرف، الأسبوع الماضي عن سبب مشكلته مع المسلمين وتصريحاته العنصرية المتكررة الموجهة ضدهم، قال للصحافيين: «ليس لدي مشكلة مع المسلمين، إنما مشكلتي مع الإسلام»!( جريدة الشرق الأوسط؛الخميس - 10 جمادى الآخرة 1438 هـ - 09 مارس 2017 مـ رقم العدد [13981]).

(عندما يصبح المسلمون أغلبية في العالم)
.
- رغم ما تتعرض إليه أمة الإسلام من أخطار الإحتلال الإسرائيلي- الأمريكي الغربي ومن انتهاكات عدة لحرمات المسلمين والمسلمات فلن نركع للأعداء الصهاينة الأنذال الأراذل والطغاة والظالمين والكفرة المجرمين؛فالمحاولات من " جند الله به ومنه " دؤوبة لإعادة تشكيل الأمة في جميع المجالات بالكتاب والسنة والإجماع؛ بالقرآن الكريم الذي فيه تبيان لكل شيء:" العلماء الأجلاء يبينون والحكام الفضلاء يعملون بالبناء"؛ هذا هو المنتظر منا ، هذا هو التغيير القادم إن شاء الله؛وكما يقول بعض علمائنا الأجلاء:" أسلمة العالم تستدعي تضافر جهود صفوة علماء الأمة الإسلامية الخلاص ومفكريها كما حثنا على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ".

قال سبحانه وتعالى وجل في علاه:"وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ"، آية (7)؛سورة الأنفال.
- اللهم ارزقنا نعمة الاستعمال بفضلك، واجعلنا من جندك الصالحين المخلصين الذين يجاهدون في الله حق جهاده ولا يخافون في الله لومة لائم، عطاء منك ،لإعلاء كلمة الله بك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؛والله غني عن العباد.

قال عز من قائل :" وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ،آية (31)؛سورة المدثر.
ولا إله إلا الله
عبد ربه الحسن العبد،
فاس،المغرب.
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؛ عليها نحيى وعليها نموت وبها نلقى الله.
- يارب.
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
فتح الله آت والعزة به ومنه. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 21-01-2020 02:09 PM
خاطرة في جود الله وكرمه عزوجل نثر الفوائد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 1 29-10-2012 07:44 PM
وأنه هو أضحك وأبكى ! المديني الـمـنـتـدى العـــــــــــام 7 11-01-2012 07:18 AM
الحب فى الله عزوجل فهد العطوي منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 04-01-2011 08:55 PM
سعة صدر الداعية إلى دين الله عزوجل مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 3 08-04-2008 05:37 AM


الساعة الآن 06:41 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع