العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 1 المشاهدات 3271  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-2008, 11:09 AM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,298
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
منهج التعامل مع الحاكم المسلم وغير المسلم

للعلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى


منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم السمع والطاعة؛ يقول الله سبحانه وتعالى:<<يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً>>,[النساء: 59]. والنبي صلى الله عليه وسلم كما مر في الحديث يقول: ((أوصيكم بتقوى الله والسماع والطاعة، وإن تأمر عبد، فإنه من يعش منكم فسوف يرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)) ؛ هذا الحديث يوافق الآية تمامًا. ويقول صلى الله عليه وسلم : ((من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني))(حاشية رواه البخاري في "صحيحه" *4/ 7 ـ 8*.) .. إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في الحث على السمع والطاعة، ويقوله صلى الله عليه وسلم : ((اسمع وأطع، وإن أخذ مالك، وضرب ظهرك))(حاشية رواه الإمام مسلم في "صحيحه" *3/1476* من حديث حذيفة رضي الله عنه بلفظ قريب من هذا.).

فولي أمر المسلمين يجب طاعته في طاعة الله، فإن أمر بمعصية فلا يطاع في هذا الأمر (يعني: في أمر المعصية)، لكنه يطاع في غير ذلك من أمور الطاعة.

وأما التعامل مع الحاكم الكافر؛ فهذا يختلف باختلاف الأحوال: فإن كان في المسلمين قوة، وفيهم استطاعة لمقاتلته وتنحيته عن الحكم وإيجاد حاكم مسلم، فإنه يجب عليهم ذلك، وهذا من الجهاد في سبيل الله، أما إذا كانوا لا يستطيعون إزالته؛ فلا يجوز لهم أن يتحرشوا بالظلمة الكفرة؛ لأن هذا يعود على المسلمين بالضرر والإبادة، والنبي صلى الله عليه وسلم عاش في مكة ثلاث عشرة سنة بعد البعثة، والولاية للكفار، ومعه من أسلم من أصحابه، ولم ينازلوا الكفار، بل كانوا منهيين عن قتال الكفار في هذه الحقبة، ولم يؤمر بالقتال إلا بعدما هاجر صلى الله عليه وسلم وصار له دولة وجماعة يستطيع بهم أن يقاتل الكفار.

هذا هو منهج الإسلام: إذا كان المسلمون تحت ولاية كافرة ولا يستطيعون إزالتها، فإنهم يتمسكون بإسلامهم وبعقيدتهم، ويدعون إلى الله، ولكن لا يخاطرون بأنفسهم ويغامرون في مجابهة الكفار؛ لأن ذلك يعود عليهم بالإبادة والقضاء على الدعوة، أما إذا كان لهم قوة يستطيعون بها الجهاد؛ فإنهم يجاهدون في سبيل الله على الضوابط المعروفة.

---------
المصدر:المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 1/ ص 386)
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 03:41 PM   #2
سمو الهمه
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
       
سمو الهمه is on a distinguished road
أسأل الله أن يجعل ما كتبتِ في موازين حسناتكِ
وأن يجعله حجة لكِ يوم القيامة
سمو الهمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تعقب حصن المسلم zubersaiyed منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 15-05-2008 12:18 PM
حرمة المسلم على المسلم كتاب الكتروني رائع Adel Mohamed منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 23-11-2006 06:30 AM
تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ، وأقوال العلماء في ذلك محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 06-02-2006 03:37 AM


الساعة الآن 04:00 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع