العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 477 المشاهدات 102873  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2012, 04:40 PM   #11
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
10 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين وله أربع وستون ع ).
قال الإمام البخاري رحمه الله فيما نقله عنه الإمام الترمذي رحمه الله كما في العلل الكبير باب جامع في ذكر الرجال :( قال محمد : ولا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن منصور . وذكر مشايخ كثيرة لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسا ما أقل تدليسه ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في طبقات المدلسين :( الثانية
( من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة ) .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:44 PM   #12
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
11/ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سلمان الفارسي أبو عبد الله ويقال له سلمان الخير أصله من أصبهان وقيل من رامهرمز أول مشاهده الخندق مات سنة أربع وثلاثين يقال بلغ ثلاثمائة سنة ع ).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في السير
في ترجمة سلمان رضي الله عنه :( قَالَ العَبَّاسُ بنُ يَزِيْدَ البَحْرَانِيُّ:يَقُوْلُ أَهْلُ العِلْمِ: عَاشَ سَلْمَانُ ثَلاَثَ مَائَةٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، فَأَمَّا مَائَتَانِ وَخَمْسُوْنَ، فَلاَ يَشُكُّوْنَ فِيْهِ... وَقَدْ فَتَّشْتُ، فَمَا ظَفِرْتُ فِي سِنِّهِ بِشَيْءٍ، سِوَى قَوْلِ البَحْرَانِيِّ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ لاَ إِسْنَادَ لَهُ.
وَمَجْمُوْعُ أَمْرِهِ، وَأَحْوَالِهِ، وَغَزْوِهِ، وَهِمَّتِهِ، وَتَصَرُّفِهِ، وَسَفِّهِ لِلْجَرِيْدِ، وَأَشْيَاءَ مِمَّا تَقَدَّمَ يُنْبِئُ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُعَمَّرٍ، وَلاَ هَرِمٍ، فَقَدْ فَارَقَ وَطَنَهُ وَهُوَ حَدَثٌ، وَلَعَلَّهُ قَدِمَ الحِجَازَ وَلَهُ أَرْبَعُوْنَ سَنَةً أَوْ أَقَلَّ، فَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ سَمِعَ بِمَبْعَثِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ هَاجَرَ، فَلَعَلَّهُ عَاشَ بِضْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَمَا أَرَاهُ بَلَغَ المَائَةَ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُفِدْنَا.وَقَدْ نَقَلَ طُوْلَ عُمُرِهِ: أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ، وَغَيْرُهُ، وَمَا عَلِمْتُ فِي ذَلِكَ شَيْئاً يُرْكَنُ إِلَيْهِ. رَوَى جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَذَلِكَ فِي (العِلَلِ) لابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ:لَمَّا مَرِضَ سَلْمَانُ، خَرَجَ سَعْدٌ مِنَ الكُوْفَةِ يَعُوْدُهُ، فَقَدِمَ، فَوَافَقَهُ وَهُوَ فِي المَوْتِ يَبْكِي، فَسَلَّمَ، وَجَلَسَ، وَقَالَ:مَا يُبْكِيْكَ يَا أَخِي؟ أَلاَ تَذْكُرُ صُحْبَةَ رَسُوْلِ اللهِ، أَلاَ تَذْكُرُ المَشَاهِدَ الصَّالِحَةَ؟قَالَ: وَاللهِ مَا يُبْكِيْنِي وَاحِدَةٌ مِنْ ثِنْتَيْنِ، مَا أَبْكِي حُبّاً بِالدُّنْيَا، وَلاَ كَرَاهِيَةً لِلِقَاءِ اللهِ.قَالَ سَعْدٌ: فَمَا يُبْكِيْكَ بَعْدَ ثَمَانِيْنَ؟قَالَ: يُبْكِيْنِي أَنَّ خَلِيْلِي عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً، قَالَ: (لِيَكُنْ بَلاَغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ)، وَإِنَّا قَدْ خَشِيْنَا أَنَّا قَدْ تَعَدَّيْنَا.رَوَاهُ: بَعْضُهُمْ، عَنْ ثَابِتٍ، فَقَالَ:عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، وَإِرْسَالُهُ أَشْبَهُ.قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَهَذَا يُوْضِحُ لَكَ أَنَّهُ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي (تَارِيْخِي الكَبِيْرِ) أَنَّهُ عَاشَ مَائتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، وَأَنَا السَّاعَةَ لاَ أَرْتَضِي ذَلِكَ، وَلاَ أُصَحِّحُهُ).
قال أبوعبدالرحمن وكلام أبي حاتم الرازي رحمه الله في العلل وهذا نصه قال عبد الرحمن
:( - وسألت أبي عن حديث ؛ رواه جعفر بن سليمان ، عن ثابت البناني ، قال : لما مرض سلمان الفارسي بلغ سعد بن أبي وقاص وهو أمير الكوفة ، فخرج يعوده ، قال : فقدم ، فدخل عليه ، فوافقه وهو في الموت ، وسلمان يبكي ، قال : فسلم عليه وجلس ، فقال : ما يبكيك يا أخي ألا تذكر صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تذكر المشاهد الصالحة ، فقال سلمان : إنه والله يا سعد ما يبكيني واحدة من اثنتين ، ما أبكي ضنا بالدنيا ولا كراهية للقاء الله ، فقال سعد : فما يبكيك بعد ثمانين فقال : يبكيني أن خليلي عهد إلي عهدا قال سعد : وما عهد إليكم قال : عهد إلينا : ليكن بلاغكم من الدنيا.كزاد الراكب ، وإنا قد خشينا أنا قد تعدينا وذكر الحديث.
قال أبي : يقول سنان في هذا الحديث : عن جعفر ، عن ثابت ، أحسبه عن أنس.
وقال مرة : عن ثابت ، عن أبي عثمان ، وخلط فيه ، وهذا أشبه مرسلا).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:45 PM   #13
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
12 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سويد بن غفلة بفتح المعجمة والفاء أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مسلما في حياته ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة ع ).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي ولد عام الفيل وقدم المدينة حين دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم سمع أبا بكر وعدة وعنه سلمة بن كهيل وعبدة بن أبي لبابة ثقة إمام زاهد قوام توفي 81 ع ).
وفي تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر رحمه الله :( قال ابن معين والعجلي ثقة وقال علي بن المديني ودخلت بيت أحمد بن حنبل فما شبهت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بن غفلة من زهده وتواضعه).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:46 PM   #14
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road

13 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( شبيب بن سعيد التميمي الحبطي بفتح المهملة والموحدة البصري أبو سعيد لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه لا من رواية ابن وهب من صغار الثامنة مات سنة ست وثمانين خ خد س ).
قال الشيخ الألباني رحمه الله في التوسل ص86و87 :(فملخص كلامهم فيه أنه ثقة في حفظه ضعف إلا في رواية ابنه أحمد هذا عنه عن يونس خاصة فهو حجة فقال الذهبي في ( الميزان ) : ( صدوق يغرب ذكره ابن عدي في ( كامله ) فقال . . . له نسخة عن يونس بن يزيد مستقيمة حدث عنه ابن وهب بمناكير قال ابن المديني : كان يختلف في تجارة إلى مصر وكتابه صحيح قد كتبه عن ابنه أحمد . قال ابن عدي : كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه وأرجو أنه لا يعتمد فإذا حدث عنه ابنه أحمد بأحاديث يونس فكأنه يونس آخر . يعني يجود ) فهذا الكلام يفيد أن شبيبا هذا لا بأس بحديثه بشرطين اثنين : الأول أن يكون من رواية ابنه أحمد عنه والثاني أن يكون من رواية شبيب عن يونس والسبب في ذلك أنه كان عنده كتب يونس بن يزيد كما قال ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) عن أبيه فهو إذا حدث من كتبه هذه أجاد وإذا حدث من حفظه وهم كما قال ابن عدي وعلى هذا فقول الحافظ في ترجمته من ( التقريب ) : ( لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه لا من رواية ابن وهب ) فيه نظر لأنه أوهم أنه لا بأس بحديثه من رواية أحمد عنه مطلقا وليس كذلك بل هذا مقيد بأن يكون من روايته هو عن يونس لما سبق ويؤيده أن الحافظ نفسه أشار لهذا القيد فإنه أورد شبيبا هذا في ( من طعن فيه من رجال البخاري ) من ( مقدمة فتح الباري ) ثم دفع الطعن عنه - بعد أن ذكر من وثقه وقول ابن عدي فيه - بقوله : ( قلت : أخرج البخاري من رواية ابنه عنه عن يونس أحاديث ولم يخرج من روايته عن غير يونس ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا ) . فقد أشار رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الطعن قائم في شبيب إذا كانت روايته عن غير يونس ولو من رواية ابنه أحمد عنه وهذا هو الصواب كما بينته آنفا وعليه يجب أن يحمل كلامه في ( التقريب ) توفيقا بين كلاميه ورفعا للتعارض بينهما ).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:48 PM   #15
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
14 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( معن بن محمد بن معن بن أبي نضلة الغفاري مقبول من السادسة خ م س ق ).
وفي سؤالات الحاكم للدارقطني :( فمعن بن محمد الغفاري قال ثقة).
وقال البزار رحمه الله في مسنده في مسند أبي هريرة حديث :
الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر.وحديث كل عمل ابن آدم له إلاَّ الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع الطعام والشراب من أجلي.
قال البزار رحمه الله :( وهذا الحديثان لا نعلم رواهما عن حنظلة إلاَّ
معن بن مُحَمد ومعن رجل من أهل المدينة ليس به بأس).
وصحح له الحاكم حديث الطاعم الشاكر ووافقه الذهبي وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 655 وهو كما قالا
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ج 1 ص 94 :( وهذا الحديث من أفراد البخاري عن مسلم وصححه وإن كان من رواية مدلس بالعنعنه لتصريحه فيه بالسماع من طريق أخرى فقد رواه بن حبان في صحيحه من طريق أحمد بن المقدام أحد شيوخ البخاري عن عمر بن على المذكور قال سمعت معن بن محمد فذكره وهو من أفراد معن بن محمد وهو مدني ثقة قليل الحديث لكن تابعه على شقه الثاني ابن أبي ذئب عن سعيد أخرجه المصنف في كتاب الرقاق بمعناه ).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:50 PM   #16
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
15 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام في ترجمته :(وقال يحيى بن سعيد القطان: اشهدوا أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة. فمن سمع منه في هذه السنة فسماعه لا شيء. قلت: أنا أستبعد صحة هذا القول. فإن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين بعيد قدوم الحجاج بقليل. فمن الذي أخبره باختلاط سفيان ومتى لحق يقول هذا القول فسفيان حجة مطلقاً بالإجماع من أرباب الصحاح).

وقال الحافظ صلاح الدين أبو سعيد العلائي رحمه الله في المختلطين :(فصل: فيمن حصل له اختلاط في آخر عمره من الرواة أما الرواة الذين حصل لهم الاختلاط في آخر عمرهم فهم على ثلاثة أقسام:
أحدها: من لم يوجب ذلك له ضعفا أصلا ولم يحط من مرتبته إما لقصر مدة الاختلاط وقلته كسفيان بن عيينة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وهما من أئمة الإسلام المتفق عليهم وإما لأنه لم يرو شيئا حال اختلاطه فسلم حديثه من الوهم كجرير بن حازم وعفان بن مسلم ونحوهما).
وقال العلائي رحمه الله في ترجمة سفيان :(19 - سفيان بن عُيينة الإمام المشهور:قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال: أشهد بالله أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وستين فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء.قلت: عامة من سمع منه إنما كان قبل سنة سبع ولم يسمع منه متأخر في هذه السنة إلا محمد بن عاصم الأصبهاني ولم يتوقف أحد من العالمين في الاحتجاج بسفيان).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:52 PM   #17
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
16 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب:(عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبا ر العاشرة ع ).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء في ترجمته:(أنبأنا ابن علان: أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا العتيقي، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب، سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال لي أبو خيثمة: كنت أنا ويحيى بن معين عند عفان، فقال لي: كيف تجدك ؟ كيف كنت في سفرك ؟ بر الله حجك.فقلت: لم أحج. قال: ما شككت أنك حاج، ثم قلت له: كيف تجدك يا أبا عثمان ؟ قال: بخير، الجارية تقول لي: أنت مصدع، وأنا في عافية، فقلت: أيش أكلت اليوم ؟ قال: أكلت أكلة رز، وليس أحتاج إلى شئ إلى غد، أو بالعشي آكل أخرى تكفيني لغد. قال إبراهيم الحربي: فلما كان بالعشي، جئت إليه، فنظرت إليه كما حكى أبو خيثمة، فقال له إنسان: إن يحيى يقول: إنك قد اختلطت، فقال: لعن الله يحيى، أرجو أن يمتعني الله بعقلي حتى أموت. قال الحربي: يكون ساعة خرفا وساعة عقلا .أحمد بن أبي خيثمة: سمعت أبي ويحيى يقولان: أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة ومئتين، ومات بعد أيام .قلت: كل تغير يوجد في مرض الموت، فليس بقادح في الثقة، فإن غالب الناس يعتريهم في المرض الحاد نحو ذلك، ويتم لهم وقت السياق وقبله أشد من ذلك، وإنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة، فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه، فيخالف فيه.وأما قوله: فتوفي بعد أيام من سنة تسع عشرة فوهم، فإنه قد روي في الحكاية بعينها أن ذلك كان في سنة عشرين، وهذا هو الحق، فإن عفان كاد أبو داود أن يلحقه، وإنما دخل أبو داود بغداد في سنة عشرين، وقد قال: شهدت جنازة عفان. وقال البخاري: مات عفان في ربيع الآخر سنة عشرين ومئتين أو قبلها .وقال مطين وابن سعد: مات سنة عشرين .
قلت: عاش خمسا وثمانين سنة رحمه الله).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال :( قلت: مات سنة عشرين ومائتين، وقد قال أبو خيثمة: أنكرنا عفان قبل موته بأيام. قلت: هذا التغير هو من تغير مرض الموت، وما ضره، لانه ما حدث فيه بخطأ).
وقال الحافظ العلائي في المختلطين :( فصل: فيمن حصل له اختلاط في آخر عمره من الرواة أما الرواة الذين حصل لهم الاختلاط في آخر عمرهم فهم على ثلاثة أقسام:
أحدها: من لم يوجب ذلك له ضعفا أصلا ولم يحط من مرتبته إما لقصر مدة الاختلاط وقلته كسفيان بن عيينة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وهما من أئمة الإسلام المتفق عليهم وإما لأنه لم يرو شيئا حال اختلاطه فسلم حديثه من الوهم كجرير بن حازم وعفان بن مسلم ونحوهما).
وقال العلائي في المختلطين :(
- عفان بن مسلم:
أحد الأثبات. من شيوخ البخاري متفق على الاحتجاج به. قال أبو خيثمة زهير بن حرب: أنكرنا عفان قبل موته بأيام والظاهر أن هذا تغير المرض ولم يتكلم فيه أحد فهو من القسم الأول).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:53 PM   #18
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
17 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(داود بن معاذ العتكي أبو سليمان ابن بنت مخلد بن الحسين أو ابن أخته بصري سكن المصيصة من العاشرة مات سنة بضع وثلاثين د س).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( داود بن معاذ العتكي نزل المصيصة عن حماد بن زيد و عبد الوارث وعنه أبو داود والفريابي ثقة قانت لله مات 232 د س ).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :( قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات ... قلت: نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب ذم الكلام له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصى قال حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين وكان من أفضل خلق الله صام ولم يتوسد الفراش ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة وصبر أيام المحنة وقام لها قياما لم يقمه أحد وكان أتى عليه مائة ونيف عن خالد بن عمران عن الحسن فذكر اثرا).
وقال الحافظ صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال :( داود بن معاذ العتكي بفتح المثناة المصيصي ابن بنت مخلد بن الحسين عن جده لأمه وحماد بن زيد وعنه ( د ) وعثمان بن خرزاد وثقه النسائي مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وكان صواما قواما ).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:55 PM   #19
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
18 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سفيان بن هانئ المصري أبو سالم الجيشاني بفتح الجيم وسكون التحتانية بعدها غدا تابعي مخضرم شهد فتح مصر ويقال له صحبة مات بعد الثمانين م د س).
قال أبو عبد الرحمن كذا في النسخة التي نقلت منها "بعدها غدا" والظاهر أنه تصحيف من النساخ والصحيح بعدها معجمة " والله أعلم.
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( سفيان بن هانئ أبو سالم الجيشاني المصري عن أبي ذر وعلي وعنه ابنه سالم ويزيد بن أبي حبيب ثقة مشهور م د س ).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :( وثقه يحيى بن معين).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام في ترجمة : عبد الرحمن بن سالم بن أبي سالم الجيشاني:( وجده من فضلاء المصريين اسمه سفيان بن هانئ المعافري حليف بني جيشان).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 04:57 PM   #20
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
19 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( أبو حبة بتشديد الموحدة الأنصاري البدري قيل اسمه عامر بن عمرو وقيل ابن عبد عمرو وقيل اسمه عمرو قال ابن إسحاق استشهد بأحد وزعم الواقدي أن الذي شهد بدرا واستشهد بأحد أبو حنة بالنون بدل الموحدة والذي يظهر أن
أبا حبة الذي روى حديث الإسراء وحديث لم يكن وروى عنه ابن حزم وعمار بن أبي عمار وضبطه المحدثون بالموحده غير الذي ذكر أهل المغازي أنه استشهد بأحد واختلفوا هل هو بالموحدة أو النون أو التحتانية فإن شيخ عمار بقي إلى خلافة معاوية لتصريح عمار بالسماع منه والله أعلم خ م ).
قال أبو عبد الرحمن : قول الحافظ والذي يظهر أن أبا حبة الذي روى حديث الإسراء وحديث لم يكن وروى عنه ابن حزم وعمار بن أبي عمار وضبطه المحدثون بالموحده غير الذي ذكر أهل المغازي أنه استشهد بأحد
فقول الحافظ هنا هو الصحيح بخلاف قوله في فتح الباري:(لكن رواية أبي بكر عن أبي حبة منقطعة لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر بدهر وقبل مولد أبيه محمد أيضا).
وقد وقع تصريح ابن حزم بالإخبار في المستدرك و معجم الطبراني الكبير .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة :( أبو حبة البدري وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن أنس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي حبة البدري عقب حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر في الإسراء وروى عنه أيضا عمار بن أبي عمار وحديثه عنه في مسند ابن أبي شيبة وأحمد وصححه الحاكم وصرح بسماعه عنه وعلى هذا فهو غير الذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عنه وسنده قوي إلا أن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يدركه) .
قال أبوعبدالرحمن قد أدركه عبد الله بن عمرو بن عثمان وسمع منه قال البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :( عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الاموى القرشى، سمع ابا حبة البدرى وابن عمر قاله ابن جريج عن محمد بن يوسف، وروى جعفر بن محمد عن ابن أبي لبيبة عنه، هو والد محمد).
قال أبوعبدالرحمن وقد وقع تصريح ابن جريج بالسماع من عبد الله وتصريح عبد الله بن عمرو بن عثمان بالسماع من أبي حبة في مشكل الآثار للطحاوي و أخبار مكة للفاكهي
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
طلب كتاب تقريب المعاني في شرح حرز الأماني في القراءات السبع أبو عبدالرحمن المكي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 12-05-2011 01:17 PM
التهذيب في اختصار المدونة بدر الدين بن عيسى منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 29-12-2010 07:18 PM
تنبيه على سقط في أكثر طبعات تقريب التهذيب بنان منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 2 26-12-2009 11:43 PM
ماذا تفعل الرعية بالحاكم الظالم والفاسق والفاجر؟ مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 01-05-2008 09:52 PM
نرجوا التعليق للموضوع صارم الجزيرة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 14-05-2007 04:50 PM


الساعة الآن 06:35 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع