العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع الشمعة المتفائلة مشاركات 0 المشاهدات 3836  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2010, 01:35 AM   #1
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road
يدخل الجنة من امتي سبعون ألفا بغير حساب

بسم الله الرحمن الرحيم



قال صلي الله عليه وسلم : (( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون , ولا يكتوون , وعلى ربهم يتوكلون )) رواه مسلم .


وفي رواية البخاري، وذلك إن قوله: (( لا يرقون)) كلمة غير صحيحة، ولا تصح عن النبي علبه الصلاة والسلام،إن هذه اللفظة لفظة شاذة، وخطا لا يجوز اعتمادها،



والصواب: (( هم الذين لا يسترقون)) أي: لا يطلبون من أحد


إن يقرا عليهم إذا أصابهم شئ، لانهم معتمدون علي الله، ولان الطلب فيه شئ


من الذل، لأنه سؤال الغير، فربما تحرجه ولا يريد إن يقرا، وربما إذا قرا عليك لا يبرا


المرض فتتهمه، وما أشبه ذلك، لهذا قال لا يسترقون.




قوله: (( ولا يكتوون)) يعني: لا يطلبون من أحد إن يكويهم إذا


مرضوا، لان الكي عذاب بالنار، لا يلجا إليه إلا عند الحاجة.



وقوله: (( ولا يتطيرون)) يعني: لا يتشاءمون لا بمرئي، ولا


بمسموع، ولا بمشموم، ولا بمذوق، يعني: لا يتطيرون أبدا.


وقد كان العرب في الجاهلية يتطيرون، فإذا طار الطير وذهب نحو اليسار تشاءموا،


وإذا رجع تشاءموا، وإذا تقدم نحو الإمام صار لهم نظر آخر، وكذلك نحو اليمين وهكذا.


والطيرة محرمة، لا يجوز لاحد إن يتطير لا بطيور، ولا بأيام، ولا بشهور، ولا بغيرها، وتطير


العرب فيما سبق بشهر شوال إذا تزوج الإنسان فيه، ويقولون: إن الإنسان إذا تزوج


في شهر شوال لم يوفق، فكانت عائشة رضي الله عنها تقول: (( سبحان الله، إن


النبي صلي الله عليه وسلم تزوجها في شوال، ودخل بها في شوال، وكانت احب


نسائه إليه)) كيف يقال إن الذي يتزوج في شوال لا يوفق.


وكانوا يتشاءمون بيوم الأربعاء، ويوم الأربعاء يوم كأيام الأسبوع ليس فيه تشاؤم.


وكان بعضهم يتشاءم بالوجوه، إذا راء وجها ينكره تشاءم، حتى إن بعضهم إذا فتح


دكانه، وكان أول من يأتيه رجل اعور أو اعمي، اغلق دكانه، وقال اليوم لا رزق فيه.


والتشاؤم ، كما انه شرك اصغر، فهو حسرة علي


الإنسان، فيتألم من كل شئ يراه، لكن لو اعتمد علي الله وترك هذه الخرافات، لسلم،


ولصار عيشه صافيا سعيدا.



أما قوله: ( وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) فمعناه: انهم يعتمدون علي الله


وحده في كل شئ، لا يعتقدون علي غيره، لأنه جل وعلا قال في كتابه: ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ
عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)(الطلاق: من الآية3)،


ومن كان الله حسبه فقد كفي كل شئ.



هذا الحديث العظيم فيه صفات من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب.
فهذه أربع صفات: لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلي ربهم يتوكلون.


أورد بعض العلماء إشكالا علي هذا الحديث، وقال: إذا اضطر الإنسان إلى القراءة، أي


إلى إن يطلب من أحد إن يقرا عليه، مثل إن يصاب بعين، أو بسحر، أو أصيب بجن


واضطر، هل إذا ذهب يطلب من يقرا عليه، يخرج من استحقاق دخول الجنة بغير حساب
ولا عذاب؟


فقال بعض العلماء: نعم هذا ظاهر الحديث، وليعتمد علي الله وليتصبر ويسال الله العافية.


وقال بعض العلماء: بل إن هذا فيمن استرقي قبل إن يصاب،


أي: بان قال: أقرا علي إن لا تصيبني العين، أو إن لا يصيبني السحر أو الجن أو الحمي،


فيكون هذا من باب طلب الرقية لامر متوقع لا واقع،




جاء في القول المفيد لابن عثيمين ـ رحمه الله عند شرحه لباب: من حقق التوحيد،
دخل الجنة بغير حساب ما يلي:


واستفعل بمعنى طلب الفعل ...
وهنا استرقى؛ أي: طلب الرقية، أي لا يطلبون من أحد أن يقرأ عليهم، لما يلي:


1 ـ لقوة اعتمادهم على الله.
2 ـ لعزة نفوسهم عن التذلل لغير الله.
3 ـ ولما في ذلك من التعلق بغير الله.


ثم مما قال عند تعليقه على المسألة السابعة عشرة ما يلي: فالإنسان إذا أتاه من


يرقيه ولم يمنعه؛ فإنه لا ينافي قوله: " ولا يسترقون"، لأن هذا على ثلاث مراتب:


المرتبة الأولى: أن يطلب من يرقيه، وهذا قد فاته الكمال.


المرتبة الثانية: أن لا يمنع من يرقيه، وهذا لم يفته الكمال؛ لأنه لم يسترق ولم يطلب.


المرتبة الثالثة: أن يمنع من يرقيه، وهذا خلاف السنة؛ فإن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يمنع عائشة أن ترقيه، وكذلك الصحابة لم يمنعوا أحدا يرقيهم؛
لأن هذا لا يؤثر على التوكل.





وكذلك الكي. فإذا قال إنسان: الذين يكوون غيرهم هل يحرمون من هذا؟


الجواب: لا! لان الرسول صلي الله عليه وسلم يقول: (( ولا


يكتوون)) أي: لا يطلبون من يكويهم، ولم يقل ولا يكوون، وهو عليه الصلاة والسلام قد


كوي اكحل سعد بن معاذ رضي الله عنه .


والله الموفق .

المصدر
http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=127259

الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تمام المنة فيما يدخل الجنة أسامة آل عكاشة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 13 22-02-2013 05:58 PM
هؤلاء النسوة: (.. لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم.. ! ) ..؟! مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 3 29-05-2011 09:21 PM
الفتاوى التي تستبيح الدماء بغير حق ضالة مضلة وجريمة شنيعة التابع بإحسان منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 06-04-2009 08:11 PM
ارجوكم ساعدوني الله يدخلم جنة الفردوس بلا حساب الجوري** منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 1 16-02-2009 06:32 AM
اسم البرنامج : حساب الزمن المار منذ تشغيل الويندوز. ابو اميمة10 منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 4 26-04-2008 06:08 PM


الساعة الآن 06:11 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع