العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 97 المشاهدات 5683  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-2017, 10:00 AM   #71
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وفي حديث عبد الله الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما وتكلم به على الْمِنْبَرِ: « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ، ثُمَّ يَدِبُّ رَاكِعًا حَتَّى يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ، فَإِنَّ ذَلِكَ السُّنَّةُ » . اه
حجة واضحة لمن لم يفرق بين الواحد والجماعة وبالله التوفيق
روى الإمام مالك في الموطأ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدَ النَّاسَ رُكُوعاً. فَرَكَعَ. ثُمَّ دَبَّ حَتَّى وَصَلَ الصَّفِّ " . اه
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَا: « إِنْ وَجَدَهُمْ وَقَدْ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ كَبَّرَ وَسَجَدَ، وَلَمْ يَعْتَدَّ بِهَا» . اه
وقال ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، « أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ، جَاءَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى دَخَلَ فِي الصَّفِّ» ثُمَّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، بِمِثْلِ ذَلِكَ " . اه
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَهُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: « إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الرُّكُوعَ، فَلَا يَعْتَدُّ بِالسُّجُودِ » . اه
وقال عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله في المصنف : " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «إِذَا أَدْرَكَتَ الْإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ، وَإِنْ رَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ » . اه
وقال الإمام الطبراني في الأوسط : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، نَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ، ثُمَّ يَدِبُّ رَاكِعًا حَتَّى يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ، فَإِنَّ ذَلِكَ السُّنَّةُ » قَالَ عَطَاءٌ: « وَقَدْ رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ ذَلِكَ » ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: « وَقَدْ رَأَيْتُ عَطَاءً يَصْنَعُ ذَلِكَ " . اه
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: « مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ » . اه
وقال ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : " حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: «كَانَ أَبِي، يَدْخُلُ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ، فَيَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ يَدْخُلُ الصَّفَّ » . اه
وقال ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : " حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّهُ « رَأَى أَبَا سَلَمَةَ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ، فَرَكَعَ، ثُمَّ دَبَّ رَاكِعًا " . اه
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، وَعَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَا فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ قَدْ رَكَعُوا، قَالَا: «إِنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يُدْركُ الْقَوْمَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُءُوسَهُمْ فَلْيَرْكَعْ، ثُمَّ لِيَمْشِ حَتَّى يَدْخُلَ الصَّفَّ » .اه هو عن القاسم صحيح وفي رواية هشام عن الحسن مقال لكن له شاهد
قال ابن أبي شيبة في المصنف : " نا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَمُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْإِمَامِ وَهُوَ سَاجِدٌ، قَالَا: « يَتْبَعُهُ وَيَسْجُدُ مَعَهُ وَلَا يُخَالِفَهُ، وَلَا يَعْتَدُّ بِالسُّجُودِ إِلَّا أَنْ يُدْرِكَ الرُّكُوعَ » . اه
وقال عبد الرزاق في المصنف : " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: « رَكَعَ بَعْدَ مَا خَلَّفَ النِّسَاءَ » . اه
وقال عبد الرزاق الصنعاني في المصنف : " عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: « إِذَا دَخَلْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَارْكَعْ قَبْلَ أَنْ تُخَلِّفَ النِّسَاءَ، ثُمَّ امْشِ رَاكِعًا، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَارْفَعْ، ثُمَّ اسْجُدْ حَيْثُ تُدْرِكُكَ السَّجْدَةَ»، قَالَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ: قُلْتُ: لَهُ سَجَدْتُ فَكَانَتْ لِلْإِمَامِ مَثْنًى قَالَ: «فَاجْلِسْ مَكَانَكَ، فَإِذَا قَامَ فَاصْفُفْ مَعَ النَّاسِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَثْنًى، فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُمْ فَاصْفُفْ مَعَ النَّاسِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: « رَأَيْتُ مَعْمَرًا، وَابْنَ جُرَيْجٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ زِيَادٍ دَخَلُوا وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ، فَرَكَعُوا وَمَشَوْا رَاكِعِينَ حَتَّى وَصَلُوا الصَّفَّ » .اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2017, 10:16 AM   #72
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ومن الحجة أيضا على أن من أدرك الركوع فقد أدرك الصلاة قال حرب الكرماني في مسائله : " حدثنا محمد بنُ رافع، قال: ثنا حُسينُ بن علي، عن زائدة، قال: حدثنا عبد العزيز بن رُفَيع، عن ابن مُغَفَّل المزني ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إذا وَجدتم الإمام ساجدًا فاسْجُدوا، أو راكعًا فارْكعوا، أو قائمًا فقوموا، ولا تعتدُّوا بالسجود إذا لم تُدركوا الركعة " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 1188 : " قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد أخرجه البيهقي (2 / 89) من طريق شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره. قلت: ففي رواية المروزي فائدة هامة وهى بيان أن الرجل الذي لم يسم عند البيهقي إنما هو ابن مغفل الصحابي واسمه عبد الله، وقد كنت ملت إلى ترجيح أنه صحابي فيما كنت علقته على " سبل السلام " (2 / 26) أثناء تدريسه في " الجامعة الإسلامية " قبل أن أقف على هذه الرواية الصريحة في ذلك، فالحمد لله على توفيقه " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2017, 10:53 PM   #73
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقد روى أبو داود رحمه الله في السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تَعُدوها شيئاً، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ". اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في صحيح أبي داود : " قلت: حديث حسن، وقال الحاكم: " صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي!) .
إسناده: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس أن سعيد بن الحكم حدثهم: أخبرنا نافع بن يزيد: حدثني يحيى بن أبي سليمان عن زيد بن أبي العَتاب وابن المَقْبُري عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير يحيى بن أبي سليمان- وهو أبو صالح المدني -؛ قال البخاري: " منكر الحديث ". وقال أبو حاتم: " مضطرب الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه ". وذكره ابن حبان في "الثقات ". ووثقه الحاكم أيضا كما يأتي. وأخرج ابن خزيمة حديثه هذا في "صحيحه " (رقم 1622) وقال: " في القلب شيء من هذا الإسناد؛ فإني لا أعرف يحيى بن أبي سليمان بعدالة ولا جرح، وإنما خرجت خبره؛ لأنه لم يختلف فيه العلماء ". وقال الحافظ في "التقريب ": " لين الحديث ". قلت: وهذا هو الذي لا شك فيه، وتوثيق ابن حبان والحاكم مما لا يعتد به؛ لتساهلهما في التوثيق كما اشتهر، ولولا أن الحديث قد جاءت له شواهد مرفوعة وموقوفة كما يأتي؛ لما كان حقه أن يخرج في هذا الكتاب، وإنما في الكتاب الأخر. وسعيد بن الحكم: هو ابن أبي مريم؛ وهذا جده " . اه
وفيما نقله العلامة الألباني رحمه الله عن ابن خزيمة بيان مذهب ابن خزيمة بأن المدرك للركوع مدرك للركعة وحكى ابن خزيمة عدم خلاف العلماء في ذلك وهذا خلاف قول الحافظ ابن رجب رحمه الله بعد نقاشه للإمام البخاري رحم الله الجميع : "قد وافقه على قوله هذا، وأن من أدرك الركوع لا يدرك به الركعة، قليل من المتأخرين من أهل الحديث، منهم: ابن خزيمة " . اه فلعله رجع عنه والله أعلم والقول المعتمد عن الإمام ابن خزيمة ما وافق فيه الجمهور ونقله غير واحد إجماعا منهم الإمامان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وهو الذي اعتمده ابن خزيمة في صحيحه . كما أن الطحاوي قال في شرح معاني الآثار بكراهة الركوع دون الصف مطلقا ومن فعله أجزأه ونسبه إلى محمد بن الحسن وغيره كأنه قبل أن يقف على كلام محمد بن الحسن وغيره بالتفريق بين المفرد والجماعة وفي شرح مشكل الآثار نقل المذهب الصحيح عن محمد بن الحسن من التفريق وقد سبق . وسبق مناقشة ذلك وأن الصحيح أن لا كراهة في ذلك للفرد و لا للجماعة بل ذلك السنة وبالله التوفيق .
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة يحيى بن أبي سليمان : " قلت: أخرج بن خزيمة حديثه في صحيحه وقال في القلب شيء من هذا الإسناد فإني لا أعرف يحيى بن سليمان بعدالة ولا جرح وإنما خرجت خبره لأنه لم يختلف فيه العلماء " . اه
وقد بوب ابن خزيمة في صحيحه : " بَابُ إِدْرَاكِ الْمَأْمُومِ الْإِمَامَ سَاجِدًا، وَالْأَمْرِ بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي السُّجُودِ، وَأَنْ لَا يَعْتَدَّ بِهِ إِذِ الْمُدْرِكِ لِلسَّجْدَةِ إِنَّمَا يَكُونُ بِإِدْرَاكِ الرُّكُوعِ قَبْلَهَا " . اه

ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 09:45 AM   #74
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
فصل في بيان مذاهب علماء الأمصار من القرون المفضلة ومن كان قريبا من عصرهم من الأئمة المشهورين رحمهم الله أجمعين بيان مذهب أهل المدينة المنورة عموما رحمهم الله
قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد : " فَقَدْ صَحَّحَ أَحْمَدُ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثَ أَبِي مُوسَى قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ " إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا " فَأَيْنَ الْمَذْهَبُ عَنْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَظَاهِرِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَمَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِ ابْنِ شِهَابٍ " فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِرَاءَةِ حِينَ سَمِعُوا مِنْهُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ " وَقَالَ مَالِكٌ " الْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لَا يُقْرَأُ مَعَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ " فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ هَذَا عَمَلٌ مَوْرُوثٌ بِالْمَدِينَةِ " . اه
وقد سبق أن بعض أهل العلم رجح أن قول : " فانتهى الناس " من كلام الزهري منهم البخاري وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله ومنهم من رجح أن أبا هريرة رضي الله عنه قاله وقاله الزهري أيضا منهم ابن القيم والعلامة الألباني رحمهم الله وهو الظاهر والله أعلم
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 23 ص 318 و 318 : " وَأَمَّا قَوْلُهُ: فَانْتَهَى النَّاسُ. فَهَذَا إذَا كَانَ مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ كَانَ تَابِعًا فَإِنَّ الزُّهْرِيَّ أَعْلَمُ التَّابِعِينَ فِي زَمَنِهِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مِمَّا تَتَوَفَّرُ الدَّوَاعِي وَالْهِمَمُ عَلَى نَقْلِ مَا كَانَ يُفْعَلُ فِيهَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ ذَلِكَ مِمَّا يَنْفَرِدُ بِهِ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ فَجَزْمُ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْأَدِلَّةِ عَلَى أَنَّهُمْ تَرَكُوا الْقِرَاءَةَ خَلْفَهُ حَالَ الْجَهْرِ بَعْدَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَيُوَافِقُ قَوْلَهُ: {وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا} وَلَمْ يَسْتَثْنِ فَاتِحَةً وَلَا غَيْرَهَا " . اه
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 23 ص 274 : " وَهَذَا إذَا كَانَ مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ فَهُوَ مِنْ أَدَلِّ الدَّلَائِلِ عَلَى أَنَّ الصَّحَابَةَ لَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ فِي الْجَهْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ الزُّهْرِيَّ مِنْ أَعْلَمِ أَهْلِ زَمَانِهِ أَوْ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالسُّنَّةِ وَقِرَاءَةُ الصَّحَابَةِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَانَتْ مَشْرُوعَةً وَاجِبَةً أَوْ مُسْتَحَبَّةً تَكُونُ مِنْ الْأَحْكَامِ الْعَامَّةِ الَّتِي يَعْرِفُهَا عَامَّةُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ فَيَكُونُ الزُّهْرِيُّ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِهَا فَلَوْ لَمْ يُبَيِّنْهَا لَاسْتَدَلَّ بِذَلِكَ عَلَى انْتِفَائِهَا فَكَيْفَ إذَا قَطَعَ الزُّهْرِيُّ بِأَنَّ الصَّحَابَةَ لَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَهْرِ" . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2017, 08:53 AM   #75
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
مذهب عبادة بن الصامت رضي الله عنه
قال الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعٍ قَالَ: صَلَّيْتُ صَلَاةً وَإِلَى جَنْبِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ: فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، أَلَمْ أَسْمَعْكَ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ؟ قَالَ: «أَجَلْ؛ إِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِهَا» . اه
هذا هو الصحيح عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه موقوفا عليه حمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق وخالفه غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم جابر بن عبد الله وأبو الدرداء وغيرهم وقد سبق الكلام في ذلك .
ومثل هذا مثل حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه حمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن إستقبال القبلة وإستدبارها بالبول أو الغائط على العموم في البنيان وغيره وخالفه غيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فعن وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي انْصَرَفْتُ إِلَيْهِ مِنْ شِقِّي، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَقُولُ نَاسٌ: إِذَا قَعَدْتَ لِلْحَاجَةِ تَكُونُ لَكَ، فَلَا تَقْعُدْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَلَا بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَلَقَدْ رَقِيتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، " فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، لِحَاجَتِهِ " . اه . وقد قال الله عن نبيه شعيب على نبينا وعليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه : " وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه " .
وأصح حديث احتج به الموجبون هو حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " . اه هذا هو الحديث المتفق على صحته ولم يحمل سفيان بن عينة ولا الزهري الحديث على إطلاقه بل وافقوا من خالف عبادة بن الصامت رضي الله عنه فيه وقد كان الزهري تتبع آثار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبها بل جزم الزهري وهو من الأئمة الأعلام متفق على جلالته وإتقانه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا القراءة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة .

ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2017, 09:28 AM   #76
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
فعلى قول من جزم بأن قول : " فانتهى الناس " من كلام الزهري فله شواهد فمن ذلك
قال ابن أبي حاتم في تفسيره : " حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، ثنا أَبُو صَخْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ فِي الصَّلاةِ أَجَابَهُ مَنْ وَرَاءَهُ إِذَا قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْفَاتِحَةُ وَالسُّورَةُ فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ثُمَّ نَزَلَتْ: " وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فَقَرَأَ وَأَنْصِتُوا ". اه
وقال البيهقي في القراءة خلف الإمام : " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ نا أَبُو يَعْلَى نا الْمُقَدَّمِيُّ نا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى فَقَرَأَ أَصْحَابُهُ فنَزَلَتْ {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فَسَكَتَ الْقَوْمُ وَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". اه
أما من رجح أن أبا هريرة رضي الله عنه قاله كما قاله الزهري فالأمر فيه بين واضح وفق الله الجميع لمرضاته

ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2017, 08:20 PM   #77
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
مذاهب أئمة التابعين ومن بعدهم رحمهم الله أجمعين
ما جاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله في القراءة خلف الإمام
قال الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: « أَنْصِتْ لِلْإِمَامِ » .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ في السنن : " قَالَ أَبُو الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَلَيْسَ قَوْلُ سَعِيدٍ أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ؟ قَالَ: ذَاكَ إِذَا جَهَرَ بِهِ " .اه
وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: «يَقْرَأُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» . اه
قال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد عن حديث ابن أكيمة : " قَالَ أَبُو عُمَرَ الدَّلِيلُ عَلَى جَلَالَتِهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ فِي مَجْلِسِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَسَعِيدٌ يُصْغِي إِلَى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَسَعِيدٌ أَجَلُّ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِهِ هَذَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَغَيْرِهِ وَإِلَى حَدِيثِهِ ذَهَبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ وَبِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَذَلِكَ كُلُّهُ دَلِيلٌ وَاضِحٌ عَلَى جَلَالَتِهِ عِنْدَهُمْ وَثِقَتِهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2017, 06:56 AM   #78
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن محمد بن مسلم المشهور بابن شهاب الزهري رحمه الله
روى الزهري حديث عبادة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن " وحديث أبي هريرة مالي أنازع القرآن " وقال الزهري : " فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَوَاتِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . اه
قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره : " حدثني المثنى قال: حدثنا سويد قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري قال: لا يقرأ مَن وراء الإمام فيما يجهر به من القراءة، تكفيهم قراءة الإمام وإن لم يُسْمِعهم صوته، ولكنهم يقرءون فيما لم يجهر به سرًّا في أنفسهم. ولا يصلح لأحد خلفه أن يقرأ معه فيما يجهر به سرًّا ولا علانية. قال الله: { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} " . اه
المثنى هو ابن إبراهيم وسويد هو ابن نصر
وقال البيهقي رحمه الله في القراءة خلف الإمام : " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ , نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ نا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ نا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: " لَا يَقْرَأُ مِنْ وَرَاءَ الْإِمَامِ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ الْإِمَامُ الْقِرَاءَةَ يَكْفِيهِمْ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ وَإِنْ لَمْ يُسْمِعْهُمْ صَوْتَهُ وَلَكِنَّهُمْ يَقْرَأُونَ فِيمَا لَا يَجْهَرُ بِهِ سِرًّا فِي أَنْفُسِهِمْ وَلَا يَصْلُحُ لِأَحَد مِمَّنْ خَلْفَهُ أَنْ يَقْرَأَ مَعَه فِيمَا جَهَرَ بِهِ سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً قَالَ اللَّهُ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحمُونَ} ". اه
وروى عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله في المصنف : " عَنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «إِذَا جَهَرَ الْإِمَامُ فَلَا تَقْرَأْ شَيْئًا» . اه
وقال أبو داود في المراسيل : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، وَيُقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِرًّا فِي نَفْسِهِ، وَيُقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِرًّا فِي نَفْسِهِ، وَيُفْعَلَ فِي الْعَصْرِ مِثْلَ مَا يُفْعَلَ فِي الظُّهْرِ، وَيَجْهَرَ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَيَقْرَأَ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ، وَيَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ سرا في نفسه ثم يجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العشاء بأم القرآن فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسُورَةٍ سُورَةٍ، وَيَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ فِي نَفْسِهِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَيُنْصِتُ مَنْ وَرَاءَ الْإِمَامِ وِيَسْتَمِعُ لِمَا جَهَرَ بِهِ الْإِمَامُ مِنَ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَأُ مَعَهُ أَحَدٌ، وَالتَّشَهُّدُ فِي الصَّلَاةِ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامِ وَالنَّاسُ خَلْفَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ » . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2017, 07:30 AM   #79
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله
قال عبد الرزاق الصنعاني في المصنف : " عنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «إِذَا جَهَرَ الْإِمَامُ فَلَا تَقْرَأْ شَيْئًا" . عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ " . اه
وقال أبو داود في السنن : " حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ الْمَعْنَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرَأَ خَلْفَهُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: «أَيُّكُمْ قَرَأَ؟»، قَالُوا: رَجُلٌ، قَالَ: «قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا»، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَلَيْسَ قَوْلُ سَعِيدٍ أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ؟ قَالَ: ذَاكَ إِذَا جَهَرَ بِهِ، قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: كَأَنَّهُ كَرِهَهُ قَالَ: لَوْ كَرِهَهُ نَهَى عَنْهُ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2017, 07:45 AM   #80
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم
روى الإمام مالك رحمه الله في الموطأ : " عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ؛ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لاَ يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ " . اه
قال الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الْإِمَامِ" .اه
وذكر الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد والإستذكار أن إسماعيل بن إسحاق القاضي قال في الأحكام له : " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ فِيهِ فَقَالَ إِنْ قَرَأْتَ فَلَكَ فِي رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ وَإِنْ لَمْ تَقْرَأْ فَلَكَ فِي رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي بِالْقِرَاءَةِ فِيمَا لَا يَجْهَرُ بِهِ الْإِمَامُ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالثَّالِثَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَتَمَةِ " . اه
يحيى بن سعيد الأنصاري قد روى عن عبد الرحمن بن القاسم وروى يحيى بن سعيد أيضا عن القاسم بن محمد أبي عبد الرحمن رحمهم الله
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الإمام تقي الدين الدقوقي يرثي الشيخ الإمام العلامة بن تيمية فهد العطوي منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 10-10-2009 04:52 PM
وصية أم تستحق القراءة نسمة المساء ركن الـبـيـت المـســــلم 6 05-05-2009 01:47 PM
بدعة إعادة القراءة محب الإسلام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 23-12-2008 11:48 PM
القراءة الفاعلة محب الإسلام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 23-12-2008 11:46 PM
كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة الكلم الطيب** منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 09-02-2008 08:25 PM


الساعة الآن 03:59 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع