العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 477 المشاهدات 102933  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2017, 03:58 AM   #431
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
409 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي البصري ضعيف وربما دلس ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي كابن حبان من السابعة ت " . اه
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب : " وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بقوي وأبو هلال أحب إلينا منه وحكى عن محمد بن عوف عن أحمد أنه وثقه " . اه
نص الكلام في تهذيب الكمال : " وَقَال عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم : سَأَلتُ أبي عن عقبة الأصم. فقال: لين الحديث، ليس بقوي، وأبو هلال أحب إلينا منه. قيل لأبي: إن محمد بن عوف حكى عَنْ أَحْمَد بْن حنبل أن عقبة الأصم ثقة. فقال: كيف بما يروى عن عطاء، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إنه نهى عن النظر في النجوم. وحديث آخر جميعا منكرين " . اه وما ذكره الحافظ المزي هو المذكور في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : " قال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن عقبة يعني الأصم فقال البراء الغنوي أحب إلي منه " . اه
وقال الإمام البخاري في التأريخ الكبير في ترجمة البراء : " وَقَالَ أَحْمَد: البراء بْن عَبد اللهِ الغَنَويّ، أحبُّ إليَّ من عُقبة الأصم " . اه
والبراء الغنوي ضعفه الإمام أحمد قال ابن أبي حاتم : " أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال أنا الأثرم قال قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل: سمع سعيد من ذلك الشيخ الضعيف البراء بن عبد الله الغنوي " . اه
وقال ابن عدي في الكامل : " قَالَ أَبُو سلمة التبوذكي أَخْبَرَنِي الحسين بْن عربي قَالَ نظرنا فِي كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هَذِهِ التي يحدث بها عن عطاء إنما هي فِي كتابه عَن قيس بْن سعد عَن عطاء" . اه وذكره الحافظ ابن حجر في التهذيب . ثم قال ابن عدي في الكامل : " أَخْبَرَنِي أبو يعلى، قَال: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حيان، قَال: حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل أَبُو سلمة، عَن حسين بْن عربي قَالَ وعدني عقبة الأصم أن يخرج إلي كتاب عطاء قَالَ فأخرج إلي كتابه فإذا فِي أوله عامر الأحول عَن عطاء قَالَ فجعل يَقُولُ، حَدَّثَنا عطاء قَالَ فقلت لَهُ. فَقَالَ بلى، حَدَّثَنا عطاء " . اه
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب : " وقال الدوري عن ابن معين ليس بثقة وفي رواية ليس بشيء " . اه وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : "وقال عمرو بن علي كان ضعيفا واهي الحديث ليس بالحافظ ما سمعت أحدا يحدث عنه الا أبا قتيبة سمعته مرة يقول ثني عقبة الرفاعي وقال أبو داود ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها ما لا يتابع عليه وفرق البخاري بين عقبة بن عبد الله الأصم وبين عقبة الرفاعي وجمعهما ابن عدي وغيره وهو الصواب قلت وممن فرق بينهما ابن حبان فذكر الرفاعي في الثقات وذكر الأصم في الضعفاء وقال يتفرد عن المشاهير بالمناكير حتى يشهد لها بالوضع وهذا من سوء تصرف ابن حبان فقد روى أبو يعلى وعبد الله بن أحمد جميعا عن شيبان بن فروخ عن عقبة بن عبد الله حديثه عن الجعد أبي عثمان عن أنس في الدعاء بعد صلاة الصبح فقال عبد الله في روايته الرفاعي وقال أبو يعلى في روايته الأصم " . اه وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب : " وقال أبو بكر البزار عقبة وطلحة بن عمرو غير حافظين وأن كان روى عنهما جماعة فليسا بالقويين وقال الساجي ليس هو ممن يحتج بحديثه وفيه ضعف " . اه
وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال : " عقبة بن عبد الله الرفاعي، الأصم بصري عن عطاء بن أبي رباح، والحسن " . اه
وقال الحافظ الذهبي في المغني في الضعفاء : " عقبَة بن عبد الله الرِّفَاعِي الْأَصَم عَن شهر ضعفه الفلاس وَالنَّاس وَقيل هُوَ أَبُو جهم عقبَة بن أبي الصَّهْبَاء وَهَذَا غلط بل هُوَ آخر صَدُوق " . اه
وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : " وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري ثقة " . اه
وذكره ابن شاهين في تأريخ أسماء الضعفاء والكذابين وقال : " عقبة الأصم . ليس بثقة . قال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال: نظرنا في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديث هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء " . اه
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب : " وقال العقيلي عقبة بن عبد الله العبدي عن قتادة عن أنس السلطان ظل الله الحديث حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به " . اه كذا في النسخة العبدي وهو تصحيف والصحيح العنزي لكن العقيلي فرق بين الأصم وبين عقبة هذا فأفرده بترجمة مستقلة وما صنعه الحافظ ابن حجر هو الصحيح ففي شعب الإيمان للبيهقي : " عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرِّفَاعِيُّ " . اه وقال الدارقطني في العلل : " يرويه أبو هلال الراسبي، وعقبة الأصم، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
وخالفه هشام؛ رواه عن قتادة، عن كعب، قوله وهو أصح " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2017, 07:04 AM   #432
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
410 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع " . اه
قال ابن الجنيد رحمه الله : " قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: كان شبابة بن سوار يرى رأي الإرجاء؟ قال «ما أشبهه» " . اه وقال ابن سعد في الطبقات : " وكان مرجيا " . اه وقال العجلي : " وَكَانَ يرى الإرجا " وقال ابن عدي في الكامل : " حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أحمد بن حنبل وذكر شبابة فقال تركته لم أرو عنه للإرجاء فقيل له يا أبا عَبد الله وأبا معاوية قال شبابة كان داعية " .
وقال أبو بكر الخلال في السنة : " وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " كَانَ شَبَابَةُ يَدْعُو إِلَى الْإِرْجَاءِ، وَكَتَبْنَا عَنْهُ قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، كَانَ يَقُولُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، فَإِذَا قَالَ: فَقَدْ عَمِلَ بِلِسَانِهِ، قَوْلٌ رَدِيءٌ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ لَهُ: شَبَابَةُ، أَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ فِيهِ؟ فَقَالَ: شَبَابَةُ كَانَ يَدْعُو إِلَى الْإِرْجَاءِ "، قَالَ: " وَقَدْ حُكِيَ عَنْ شَبَابَةَ قَوْلٌ أَخْبَثُ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ، مَا سَمِعْتُ أَحَدًا عَنْ مِثْلِهِ، قَالَ: قَالَ شَبَابَةُ: إِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ، قَالَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ كَمَا يَقُولُونَ: فَإِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ بِجَارِحَتِهِ أَيْ بِلِسَانِهِ. فَقَدْ عَمِلَ بِلِسَانِهِ حِينَ تَكَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «هَذَا قَوْلٌ خَبِيثٌ، مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَقُولُ بِهِ، وَلَا بَلَغَنِي» . اه
وقال العقيلي في الضعفاء : " حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذُكِرَ، شَبَابَةُ، فَقَالَ: رَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ فِي الْخَمْرِ " وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ، فِي الدُّبَّاءِ، فَقَالَ: وَهَذَا إِنَّمَا رَوَى شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثَ الْحَجِّ، قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: رُوِيَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا حَدِيثُ طَارِقٍ، مَا سَمِعْتُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، وَلَا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: شَبَابَةُ أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ فِيهِ؟ فَقَالَ: شَبَابَةُ كَانَ يَدْعُو إِلَى الْإِرْجَاءِ وَحَكَى عَنْ شَبَابَةَ، قَوْلًا أَخْبَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ، مَا سَمِعْتُ عَنْ أَحَدٍ بِمِثْلِهِ، قَالَ: قَالَ شَبَابَةُ: إِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ، قَالَ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ كَمَا تَقُولُونَ، فَإِذَا قَالَ: فَقَدْ عَمِلَ بِجَارِحَتِهِ، أَيْ بِلِسَانِهِ حِينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا قَوْلٌ خَبِيثٌ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا، يَقُولُ، وَلَا بَلَغَنِي، قُلْتُ: كَيْفَ كَتَبْتَ عَنْ شَبَابَةَ؟ فَقَالَ لِي: نَعَمْ، كُنْتُ كَتَبْتُ عَنْهُ قَدِيمًا شَيْئًا يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ يَقُولُ بِهَذَا، قِيلَ لَهُ: كُنْتَ كَلَّمْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْأَشْيَاخِ أَنَّ شَبَابَةَ قَدِمَ مِنَ الْمَدَائِنِ قَاصِدًا لِلَّذِي أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَكَانَتِ الرُّسُلُ تَخْتَلِفُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ تِلْكَ الْأَيَّامَ مَغْمُومًا مَكْرُوبًا، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَصْلُحَ أَمْرُهُ عِنْدَهُ " . اه
وقال ابن عدي في الكامل : " حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أحمد بن حنبل وذكر شبابة فقال تركته لم أرو عنه للإرجاء فقيل له يا أبا عَبد الله وأبا معاوية قال شبابة كان داعية " . اه
ومع أن شبابة قال عنه الحافظ ابن حجر : " ثقة حافظ " . اه وكان شبابة أيضا كثير الحديث عن شعبة إلا أنه أنكر عليه عن شعبة أحاديث منها حديث النهي عن الدباء والمزفت
قال ابن عدي في الكامل : " حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يقول، وقِيلَ له: روى شبابة عن شُعْبَة عن بُكَير بن عَطاء، عَن عَبد الرحمن بن يعمر في الدباء قال علي أي شيء يقدر يقول في ذاك يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلاَّ أنه كان يقول بالإرجاء، ولاَ ينكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب. قال الشيخ: ولاَ أعلم رواه عن شُعْبَة في الدباء غير شبابة وإنما روى شُعْبَة بهذا الإسناد عن بُكَير بن عَطاء، عَن عَبد الرحمن بن يعمر في ذكر الحج. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ الدورقي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ فَذَكَرَهُ وَلَمْ يَزِدْ فِي الإِسْنَادِ الْحَسَنَ، إلا شَبَابَةَ. رَوَاهُ أَصْحَابُ شُعْبَة عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنْ أنس. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أحمد الدورقي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ. قال ابنُ عَدِي وهذا أَيضًا يعرف بشبابة عن شُعْبَة وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شُعْبَة هي التي أنكرت عليه فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن وحديث نهى عن القزع رواه شبابة عن شُعْبَة لا يعلم غيره رواه وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شُعْبَة في ذكر الحج وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي بن المديني والذي أنكر عليه الخطأ ولعل حدث به حفظا " . اه
وقال الترمذي في العلل : " سَأَلْتُ مُحَمَّدًا فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ شَبَابَةَ عَنْ شُعْبَةَ. لَمْ يَعْرِفْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ شَبَابَةَ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي " . اه
وقال ابن أبي حاتم في العلل : " وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شَبَابة ، عَنْ شُعْبة، عَنْ بُكَيْر بْنِ عَطَاء، عَنِ ابْنِ يَعْمَر : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نهى عن الدُّبَّاءِ والْمُزَفَّت قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، لَمْ يَرْوِهِ غيرُ شَبابة، وَلا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ " . اه
وقال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي في غريب عن صحابي ومشهور عن آخرين من الصحابة : " المثال الثاني: حديث شبابة، عن شعبة عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدباء والمزفت. فإن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الانتباذ في الدباء، والمزفت صحيح ثابت عنه، رواه عنه جماعة كثيرون من أصحابه، وأما رواية عبد الرحمن بن يعمر عنه فغريبة جداً، ولا تعرف إلا بهذا الإسناد، تفرد بها شبابة عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عنه. وعند شعبة بهذا الإسناد، عن عبد الرحمن بن يعمر، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "الحج عرفة" في حديث ذكره. فهذا المتن هو الذي يعرف بهذا الإسناد. وأما حديث النهي عن الدباء والمزفت، فهو بهذا الإسناد غريب جداً، وقد أنكره على شبابة طوائف من الأئمة، منهم الإمام أحمد، والبخاري وأبو حاتم، وابن عدي. وأما ابن المديني فإنه سئل عنه، فقال: لا ينكر لمن سمع من شعبة، يعني حديثاً كثيراً، أن ينفرد بحديث غريب. وقال أحمد: إنما روى شعبة بهذا الإسناد: حديث الحج ، يشير إلى أنه لا يعرف بهذا الإسناد غير حديث الحج " . اه
وقال الشيخ مقبل رحمه الله في أحاديث معلة ظاهرها الصحة : " هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدتهم ثقات، ولكن الإمام الترمذي رحمه الله يقول في "العلل" (ج10ص527) بعد ذكر الحديث بسنده: هذا حديث غريب من قبل إسناده لا نعلم أحداً حدث به عن شعبة غير شبابة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أوجه كثيرة أنه نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت) . وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة، وقد روى شعبة وسفيان والثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ( الحج عرفة ) . فهذا الحديث المعروف عند أهل الحديث بهذا الإسناد . وقال البخاري" في التاريخ الكبير" في ترجمة وقال عبد الرزاق قال الثوري: كان عند بكير حديثان سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر، وروى شبابة عن شعبة عن بكير عن ابن يعمر: نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ عن الجر، ولم يصح اهـ. قال أبو عبد الرحمن: حديث (الحج عرفة) من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلماً أن يخرجاه " . اه
وإنما أردت من هذا بيان أن شبابة مع كونه ثقة حافظ وأكثر عن شعبة أنكر عليه مثل هذا الحديث لتفرده عن شعبة مع أن الحديث معروف من طرق أخرى . فكيف بمن لم يعرف عنه أنه حافظ ويروي ما ينكر ولا يعرف له طريق إلا من قبله كرواية هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر في الأذان الذي زاده عثمان رضي الله عنه أنه بدعة . فهذا مع أنه لم يروه غير هشام بن الغاز ولم يكن من الحفاظ أصحاب نافع ولا المكثرين عنه وعده النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع ولم يذكره علي بن المديني في طبقات أصحاب نافع وطبقات أصحاب الرجل على حسب التوثيق كما بينه العلماء ومنهم الشيخ مقبل رحمه الله فكيف يقبل التفرد من مثل هذا ؟ وكيف يحط قدر وفضل من بين ذلك على طريقة أئمة الحديث من السلف وهو الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي أطال الله في عمره على طاعته وختم الله لنا وله بالحسنى بمنه وكرمه . عياذا بالله من الجهل والهوى مع أنه لو صح لم يكن صريحا فقد ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه قال في قيام رمضان : " نعمت البدعة هذه " فكان معناها البدعة اللغوية ولم يرد الشرعية وروى الإمام البخاري عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كَانَ لاَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ: يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقَامِ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ، وَلاَ أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا» " . اه
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري : " فَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن ابن عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا مُحْدَثَةٌ وَإِنَّهَا لَمِنْ أَحْسِنِ مَا أَحْدَثُوا وَسَيَأْتِي فِي أَوَّلِ أَبْوَابِ الْعُمْرَةِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدِ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَإِذَا نَاسٌ يُصَلُّونَ الضُّحَى فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صلَاتهم فَقَالَ بِدعَة وروى بن أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَج عَن الْأَعْرَج قَالَ سَأَلت ابن عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى فَقَالَ بِدْعَةٌ وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقَدْ قُتِلَ عُثْمَانُ وَمَا أَحَدٌ يُسَبِّحُهَا وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أحب إِلَيّ مِنْهَا " . اه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 21 ص 319 : " فَمَا سَنَّهُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ لَيْسَ بِدْعَةً شَرْعِيَّةً يُنْهَى عَنْهَا وَإِنْ كَانَ يُسَمَّى فِي اللُّغَةِ بِدْعَةً لِكَوْنِهِ اُبْتُدِئَ. كَمَا قَالَ عُمَرُ: نِعْمَت الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَاَلَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ وَقَدْ بَسَطْنَا ذَلِكَ فِي قَاعِدَةٍ " . اه
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى بمنه وكرمه
وسئل الإمام الدارقطني كما في العلل : " عن حديث ثابت، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مر على صبيان، فسلم عليهم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شُعْبَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبة، عن شبابة، عن شعبة، قال: كنت أمشي مع ثابت، فمر على صبيان، فسلم عليهم، وحدث عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بذلك.
وتابعه بقية، عن شعبة، عن ثابت، وكلاهما وهم.
والصواب ما رواه غندر، ومعاذ بن معاذ، وأبو داود، عن شعبة، عن سيار، أبي الحكم، قال: كنت أمشي مع ثابت وليس هذا الحديث مما سمعه شعبة عن ثابت، والله أعلم " . اه
قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه : " حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ » وَقَالَ: « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ » . اه وقال الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه : " وحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَدَّثَ ثَابِتٌ أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَدَّثَ أَنَسٌ أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ » " . اه
وقال الحافظ الذهبي في ميزان الإعتدال : " صدوق مكثر صاحب حديث، فيه بدعة " . وقال الحافظ الذهبي في آخر ترجمته في الميزان : " وشبابة يحتج به في كتب الإسلام، ثقة " . اه
وقال الحافظ الذهبي في العبر في خبر من غبر في سنة ست ومئتين " الحافظ. روى عن ابن أبي ذئب وطبقته، وكان ثقة مرجئاً " . اه
فإن قيل لم وصفه الحافظ الذهبي بالبدعة وقد نقل عن أبي زرعة أنه رجع عن الإرجاء ؟
فالجواب أن نص كلام أبي زرعة كما نقله البرذعي : " رجع عنه قال الإيمان قول وعمل " . اه
وإذا قرن مع هذا قول الإمام أحمد السابق عن شبابة : " قَالَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ كَمَا يَقُولُونَ: فَإِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ بِجَارِحَتِهِ أَيْ بِلِسَانِهِ. فَقَدْ عَمِلَ بِلِسَانِهِ حِينَ تَكَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «هَذَا قَوْلٌ خَبِيثٌ، مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَقُولُ بِهِ، وَلَا بَلَغَنِي» . اه
تبين لك أن ما نقله الحافظ أبي زرعة الرازي رحمه الله وهو من أئمة السنة عن شبابة ليس بالبين فالله أعلم ماذا أراد شبابة من هذه العبارة هل الرجوع عن الإرجاء كما هو ظاهر كلام أبي زرعة أم يريد عمل اللسان كما صرح بذلك فيما نقله عنه الإمام أحمد رحمه الله.
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 7 ص 255 عن أَبي بَكْرٍ الْأَثْرَمُ فِي " السُّنَّةِ : " وَسَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ لَهُ: شَبَّابَةُ أَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ فِيهِ؟ : فَقَالَ: شَبَّابَةُ كَانَ يَدَّعِي الْإِرْجَاءَ قَالَ: وَحُكِيَ عَنْ شَبَّابَةَ قَوْلٌ أَخْبَثُ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ مَا سَمِعْت عَنْ أَحَدٍ بِمِثْلِهِ؛ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ شَبَّابَةُ: إذَا قَالَ: فَقَدْ عَمِلَ بِلِسَانِهِ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ بِجَارِحَتِهِ أَيْ بِلِسَانِهِ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ؛ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا قَوْلٌ خَبِيثٌ مَا سَمِعْت أَحَدًا يَقُولُ بِهِ وَلَا بَلَغَنِي قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: كُنْت كَتَبْت عَنْ شَبَّابَةَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ كُنْت كَتَبْت عَنْهُ قَدِيمًا يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ يَقُولُ بِهَذَا قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: كَتَبْت عَنْهُ بَعْدُ؟ قَالَ: لَا وَلَا حَرْفًا " . اه
ومن تمام الفائدة : " قال عبد الله بن الإمام أحمد في السنة : " قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ: وَسُئِلَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: «الْإِيمَانُ عِنْدَنَا دَاخِلَهُ وَخَارِجَهُ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْقَبُولُ بِالْقَلْبِ وَالْعَمَلُ بِهِ» . اه
وقال ابن القيم رحمه الله في عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين في الباب التاسع عشر: في أن الصبر نصف الايمان: " الاعتبار الثالث أن الايمان قول وعمل والقول قول القلب واللسان والعمل عمل القلب والجوارح وبيان ذلك أن من عرف الله بقلبه ولم يقر بلسانه لم يكن مؤمنا كما قال عن قوم فرعون {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} وكما قال عن قوم عاد وقوم صالح {وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين} وقال موسى لفرعون {لقد علمت ما أنزل هؤلاء الا رب السموات والارض بصائر} فهؤلاء حصل قول القلب وهو المعرفة والعلم ولم يكونوا بذلك مؤمنين وكذلك من قال بلسانه ما ليس في قلبه لم يكن بذلك مؤمنا بل كان من المنافقين وكذلك من عرف بقلبه وأقر بلسانه لم يكن بمجرد ذلك مؤمنا حتى يأتى بعمل القلب من الحب والبغض والموالاة والمعاداة فيحب الله ورسوله ويوالي أولياء الله ويعادي أعداءه ويستسلم بقلبه لله وحده وينقاد لمتابعة رسوله وطاعته والتزام شريعته ظاهرا وباطنا واذا فعل ذلك لم يكف في كمال إيمانه حتى يفعل ما أمر به فهذه الأركان الاربعة هي أركان الإيمان التي قام عليها بناؤه وهي ترجع إلى علم وعمل ويدخل في العمل كف النفس الذي هو متعلق النهي وكلاهما لا يحصل الا بالصبر فصار الايمان نصفين أحدهما الصبر والثاني متولد عنه من العلم والعمل " . اه
ومن أصول أهل السنة والجماعة كما هو معلوم مشهور أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 7 ص 170 : " وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَقْوَالُ السَّلَفِ وَأَئِمَّةِ السُّنَّةِ فِي " تَفْسِيرِ الْإِيمَانِ " فَتَارَةً يَقُولُونَ: هُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ. وَتَارَةً يَقُولُونَ: هُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ. وَتَارَةً يَقُولُونَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ. وَتَارَةً يَقُولُونَ: قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَاعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ وَكُلُّ هَذَا صَحِيحٌ " إلى أن قال رحمه الله ص 171 : " وَالْمَقْصُودُ هُنَا أَنَّ مَنْ قَالَ مِنْ السَّلَفِ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ أَرَادَ قَوْلَ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَعَمَلَ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ؛ وَمَنْ أَرَادَ الِاعْتِقَادَ رَأَى أَنَّ لَفْظَ الْقَوْلِ لَا يُفْهَمُ مِنْهُ إلَّا الْقَوْلُ الظَّاهِرُ أَوْ خَافَ ذَلِكَ فَزَادَ الِاعْتِقَادُ بِالْقَلْبِ وَمَنْ قَالَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ قَالَ: الْقَوْلُ يَتَنَاوَلُ الِاعْتِقَادَ وَقَوْلَ اللِّسَانِ وَأَمَّا الْعَمَلُ فَقَدْ لَا يُفْهَمُ مِنْهُ النِّيَّةُ فَزَادَ ذَلِكَ وَمَنْ زَادَ اتِّبَاعَ السُّنَّةِ فَلِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ لَا يَكُونُ مَحْبُوبًا لِلَّهِ إلَّا بِاتِّبَاعِ السُّنَّةِ وَأُولَئِكَ لَمْ يُرِيدُوا كُلَّ قَوْلٍ وَعَمَلٍ إنَّمَا أَرَادُوا مَا كَانَ مَشْرُوعًا مِنْ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ وَلَكِنْ كَانَ مَقْصُودُهُمْ الرَّدَّ عَلَى " الْمُرْجِئَةِ " الَّذِينَ جَعَلُوهُ قَوْلًا فَقَطْ فَقَالُوا: بَلْ هُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَاَلَّذِينَ جَعَلُوهُ " أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ " فَسَّرُوا مُرَادَهُمْ كَمَا سُئِلَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التستري عَنْ الْإِيمَانِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَسُنَّةٌ لِأَنَّ الْإِيمَانَ إذَا كَانَ قَوْلًا بِلَا عَمَلٍ فَهُوَ كُفْرٌ وَإِذَا كَانَ قَوْلًا وَعَمَلًا بِلَا نِيَّةٍ فَهُوَ نِفَاقٌ وَإِذَا كَانَ قَوْلًا وَعَمَلًا وَنِيَّةً بِلَا سُنَّةٍ فَهُوَ بِدْعَةٌ " . اه
وقال البربهاري رحمه الله في شرح السنة : " ومن قال: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، فقد خرج من الإرجاء كله أوله وآخره " . اه
اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2017, 09:55 PM   #433
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
411 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " روح بن الفرج البزاز أبو الحسن البغدادي صدوق من الحادية عشرة ق " . اه
قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال : " مولى مُحَمَّد بْن سابق " . اه
قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال : " رَوَى عَنه: ابْن ماجه، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، وأبو بكر أحمد بْن هارون بْن روح البرديجي الحافظ، والحسن بْن مُحَمَّد بْن شعبة الأَنْصارِيّ، والحسين بْن إِسْمَاعِيل المحاملي، وعبد الله بْن محمد ابن أَبي الدنيا، ومُحَمَّد بْن خلف وكيع القاضي، ومحمد بْن مخلد الدوري العطار، ومُحَمَّد بْن المُسَيَّب الأرغياني، وأبو عُبَيد مُحَمَّد بْن المؤمل الناقد، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، ويعقوب بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن الجصاص الدعاء . قال مُحَمَّد بْن مخلد : مات سنة ثمان وخمسين ومئتين ". ثم قال المزي : " زاد غيره : في رجب " . اه قال الحافظ ابن حجر في التهذيب : " قلت وكذا هو في تأريخ ابن مخلد " . اه
وقال الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد : " وَكَانَ ثقة " . اه
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم : " وكان ثقة " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2017, 06:36 PM   #434
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
412 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " إبراهيم عن كعب بن عجرة مجهول من الثالثة وليس هو النخعي ت " . اه
وروايته أيضا في السنن الكبرى للنسائي رحم الله الجميع
وروى حديثه الطبراني في الكبرى فقال : " إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ مطبَخِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ » " . اه
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : " إبراهيم بن قعيس عن نافع مدني قال أبو حاتم ضعيف الحديث انتهى. وذكره البخاري فلم يجرحه وذكره ابن حبان في الثقات وقال كنيته أبو إسماعيل روى عنه سليمان التيمي وأخرج حديثه في صحيحه وقال ابن أبي حاتم رأيت أبي قد جعل إبراهيم صاحب مطبخ عبد الحميد وإبراهيم الكوفي أبو إسماعيل الذي يروي عن أبي وائل وإبراهيم قعيس كل هؤلاء واحد قلت وقعيس لقب إبراهيم وهو إبراهيم بن إسماعيل وأما ابن أبي حاتم في إبراهيم الذين لا ينسبون وسمى أباه إسماعيل أبو أحمد الحاكم وابن حبان واما البخاري فقال إبراهيم بن قعيس ويقال إبراهيم قعيس قلت فلعله كان يلقب قعيسا وكذلك أبوه فيجتمع الأقوال " . اه
وقال الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي في تأريخه في الْكُنَى وَالْأَسَامِي وَمَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنَى : "إِبْرَاهِيمُ مَوْلَى بني هاشم وهو إبراهيم قعيس. حدثني أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عِنْدِي مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ: أَوَّلُ مَا طَلَبْتُ الْحَدِيثَ رَأَيْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُنْكِرُونَ حَدِيثَهُ، وَكَذَلِكَ حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الْأَبَحُّ كُنْتُ أَرَى لَهَؤُلَاءِ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَتَّقُونَ حَدِيثَهُمَا وَيَسْتَخْفُونَ بِحَدِيثِهِمَا " . اه
وفي سؤالات السجزي للحاكم : " سمعته يقول إبراهيم الراوي عن نافع فانه قد اشتهر بألقاب ثلاثة يقال إبراهيم صاحب مطبخ عبد الحميد ويقال إبراهيم قعيس ويقال إبراهيم مولى بني هاشم
وهو شيخ من اهل الكوفة روى عن زبيد بن الحارث اليامي والعلاء بن المسيب حدث بأحاديث يسيرة ما فيها حديث الا وقد وهم في إسناده ومتنه " . اه
وقال الحافظ الذهبي في تأريخ الإسلام : " مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ. عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ. سَمِعَ: أَبَا وَائِلٍ، وَنَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ.
مَاتَ شَابًّا " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2017, 03:06 PM   #435
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وذكر حديثه الإمام البخاري في التأريخ الكبير في ترجمة إبراهيم بن قعيس ويقال إبراهيم قعيس قال الإمام البخاري رحمه الله : " حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَكُونُ أُمَرَاءُ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2017, 06:07 AM   #436
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
413 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب مجهول من الثالثة وقيل الصواب عن محمد بن علي ت " . اه
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب : " وليس في أولاد علي أحد اسمه عمرو " . اه
وقال الحافظ الذهبي في ميزان الإعتدال : " لكن في الجامع: محمد بن عمرو بن علي، عن علي، ولا يعرف من اسمه عمرو في أولاد على " . اه
وقال الحافظ الذهبي في الميزان : " وشذ الترمذي فقال فيه: حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا فرج عن يحيى عن محمد بن عمرو بن علي عن علي، كذا قال " . اه
لكن قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام : " وَهُوَ حَدِيث قد ذكره التِّرْمِذِيّ، وَأرَاهُ خَفِي عَلَيْهِ مَوْضِعه من كِتَابه. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا صَالح بن عبد الله التِّرْمِذِيّ، حَدثنَا الْفرج بن فضَالة، أَبُو الفضالة الشَّامي، عَن يحيى بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن عَليّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا فعلت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة " وذكر الحديث .
وقال العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة ح 1170 : " أخرجه الترمذي (2/33) والخطيب (3/158) ، من طريق الفرج بن فضالة الشامي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب مرفوعا. وقال: " حديث غريب، والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه " . اه
وهذا يشعر وجود اختلاف في نسخ الترمذي والله أعلم وأن بعضها على الصواب بدون زيادة عمرو فأخشى أن يكون خطأ أو سبق قلم من بعض نساخ الترمذي والله أعلم .
وقال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيب الكمال : " مُحَمَّد بن عَمْرو بْن علي بْن أَبي طالب القرشي الهاشمي عَن: علي بْن أَبي طالب (ت) عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم "إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة ... " . وعَنه : يحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ (ت) . قاله التِّرْمِذِيّ عن صالح بن عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيّ، عن فرج بن فضالة، عن يحيى . وَقَال أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، وأبو مسلم الواقدي، ومحمد بن الفرج بن فضالة، عن الفرج بْن فضالة، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ علي، عن علي، وهو الأشبه بالصواب، واللَّه أعلم " . اه
وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي : " حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يحيى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً " وذكر الحديث
وقال ابن حبان في المجروحين في ترجمة الفرج بن فضالة :" أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ قَالا حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ عَن عَليّ " . اه
وقال عثمان بن سعيد الداني في السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها : " حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ غُلْبُونَ الْمُقْرِئُ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُفَسِّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: « إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً " وذكر الحديث .
وقال الطبراني في الأوسط : " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ: نا أَبُو تَوْبَةَ قَالَ: نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً " وذكر الحديث ثم قال : " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ " . اه
أبو توبة هو الربيع بن نافع وقد أشار المزي إلى روايته
وقال الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد : " أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطبري، أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن الدارقطني قَالَ: فرج بْن فضالة ضعيف الحديث، يروي عَنْ يحيى بْن سعيد أحاديث لا يتابع عليها. أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنِ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ فَقَالَ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ فَحَدِيثُهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً- الْحَدِيثَ » قَالَ هَذَا بَاطِلٌ. قُلْتُ مِنْ جِهَةِ الْفَرَجِ؟ قَالَ نَعَمْ " . اه
وكلام البرقاني مذكور في سؤالات البرقاني وذكره الحافظ الذهبي في ميزان الإعتدال " . اه
وفي العلل للدارقطني : " وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء الْحَدِيثَ. فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرحمن بن سعد بن سعيد، عن عمه يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عائشة. وخالفه فرج بن فضالة؛ فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ علي، عن علي، وكلاهما غير محفوظ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2017, 06:07 PM   #437
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
* قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه لم يسم أبوه وقيل هو أبو قتادة وزعم الديلمي في تخريج الفردوس أنه أبو مرحب " . اه
قال الإمام الترمذي رحمه الله في العلل الكبير : " سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: هُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْأَشْهَلِيُّ وَلِوَالِدِهِ صُحْبَةٌ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ. قُلْتُ لَهُ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ مَا اسْمُهُ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ". اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2017, 02:41 AM   #438
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقوله الأشهلي كأنه وهم من بعض الرواة عن يحيى أو يكون لها محمل صحيح غير معروف كأبي مسعود البدري نزل بدرا والله أعلم
وأكثر الرواة عن يحيى يقولون عن أبي إبراهيم الأنصاري منهم هشام الدستوائي وهو أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير وروا همام عن يحيى وهو ثبت في يحيى فقال عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ورواه الحافظ أبوبكر ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي أسامة عن هشام الدستوائي ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عن أبي بكر ابن أبي شيبة ثم قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ " قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2017, 03:20 AM   #439
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
414 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب : " أبو إبراهيم الأشهلي المدني مقبول من الثالثة قيل إنه عبد الله بن أبي قتادة ولا يصح ت س " . اه
قال قوم هو عبد الله بن أبي قتادة منهم الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة وهو الصحيح إن شاء الله .
وأبى ذلك آخرون منهم ابن أبي حاتم في العلل وقالوا وقع في بعض الروايات الأشهلي وهي من رواية الإمام الأوزاعي وشيبان قالوا وأبا قتادة سلمي قالوا ومن قال عبد الله بن أبي قتادة فقد وهم وقال ابن الجنيد قلت ليحيى بن معين: حديث يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الميت، ويقول يحيى أيضًا في الصلاة عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه، فأي الحديثين أصح؟ قال: «قد رواهما جميعًا» ، قلت يقولون: إن أبا إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة؟ قال: «لا» " . اه
فهذه الرواية عن يحيى بن معين تبين أن يحيى بن أبي كثير كان يقول عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه وكان يقول عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه . وهذا يؤيد قول من قال أن أبا إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة وفيه رد على من قال من رواه عن يحيى فقال عبد الله بن أبي قتادة فقد وهم لكن من المحتمل أن من رواه عن يحيى فقال الأشهلي فقد وهم أو أن لها محملا صحيحا غير معروف كأبي مسعود البدري نزل بدرا والله أعلم .وقد رواه هشام الدستوائي وهو أثبت الناس في يحيى قاله الإمام أحمد وعلي بن المديني ويحيى بن معين وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري فتح الباري : " هِشَام بن أبي عبد الله الدستوَائي أحد الْأَثْبَات مجمع على ثقته وإتقانه وَقدمه أَحْمد على الْأَوْزَاعِيّ وَأَبُو زرْعَة على أَصْحَاب يحيى بن أبي كثير وعَلى أَصْحَاب قَتَادَة وَكَانَ شُعْبَة يَقُول هُوَ أحفظ مني وَكَانَ الْقطَّان يَقُول إِذا سَمِعت الحَدِيث من هِشَام الدستوَائي لَا تبال أَن لَا تسمعه من غَيره " .اه فقال هشام عن يحيى عن أبي إبراهيم الأنصاري وكذلك قال أكثر أصحاب يحيى . وقد رواه همام عن يحيى عن أبي إبراهيم عن أبيه قاله هدبة بن خالد وقال عفان وعبد الصمد وأبو الوليد الطيالسي وهدبة بن خالد أيضا عن همام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة . ورواه حجاج بن نصير عن هشام عن يحيى عن أبي إبراهيم عن أبيه ثم قال حجاج أبو إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة لكن حجاج ضعيف . ورواه الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن هشام عن يحيى عن أبي إبراهيم عن أبيه . وقال الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة أبو إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة قاله ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ومن نظر مجموع الروايات تبين له ذلك إن شاء الله وتفصيل ذلك فيما يأتي إن شاء الله .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2017, 05:59 AM   #440
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقال الإمام الترمذي رحمه الله في السنن : " حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَشْهَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى الجَنَازَةِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا» قَالَ يَحْيَى، وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَزَادَ فِيهِ: «اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ» . اه وقال الترمذي : " وَرَوَى هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا " . اه
وقال ابن أبي حاتم في العلل : " قَالَ أَبِي: رَوَاهُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مُرسَل ؛ لا يَقُولُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، ولا يُوَصِّلُه عن أبي هُرَيْرَةَ إِلا غيرُ مُتْقِنٍ، وَالصَّحِيحُ مُرسَلٌ " . اه
فإن قيل وصله الأوزاعي وهو من الأئمة فالجواب لا شك أن الأوزاعي من الأئمة الأعلام ولكن قد تكلم في روايته عن يحيى بن أبي كثير
قال أبوبكر المروذي : " قُلْتُ لَهُ - أي لأحمد بن حنبل - فَتَعْرِفُ عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَتى كنت نَبِيًّا قَالَ هَذَا مُنْكَرٌ هَذَا مِنْ خَطَأِ الأَوْزَاعِيِّ هُوَ كَثِيرًا مِمَّا يُخْطِئُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ كَانَ يَقُولُ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو الْمُهَلَّبِ " . اه
وقال ابن رجب في شرح علل الترمذي : " وتكلم الإمام أحمد في حديثه عن يحيى بن أبي كثير، خاصة، وقال: لم يكن يحفظه جيداً فيخطىء فيه. وكان يروي عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب. وذكر له حديث الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة "أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل متى كنت نبياً" فأنكره، وقال: هذا من خطأ الأوزاعي. وقد ذكرنا ذلك في أول كتاب المناقب. وقال مهنأ: سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه، فكان يحدث عن يحيى بن أبي كثير حفظاً ". اه
وقد روى الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة مرسلا
قال البيهقي في السنن الكبرى : " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِبْرَاهِيمَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا " قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: " وَمَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ " . اه
وروا الحديث هشام كما قال الترمذي عن يحيى عن أبي سلمة مرسلا وقد رواه هشام الدستوائي وهو أثبت أصحاب يحيى عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه ووافقه أكثر أصحاب يحيى
قال النسائي في السنن : " أَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيه، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا » . اه
وقال الإمام أحمد في مسنده : " حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: " " اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا " . اه
وقال أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا » . اه
وقال الإمام النسائي في السنن الكبرى وفي عمل اليوم والليلة : " ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ فِيهِ "
وساق حديث الأوزاعي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحديث يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحديث هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَسَمِعَهُ يَقُولُ نَحْوَهُ " . اه
فقول من قال أن أبا إبراهيم الأنصاري هو عبد الله بن أبي قتادة يكون الإختلاف في ذكر أنه من بني عبد الأشهل وهي التي محل النزاع .
وقد رواه هدبة بن خالد عن همام عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه
ورواه هدبة عن همام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
ورواه عفان وعبد الصمد وأبي الوليد الطيالسي عن همام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
قال ابن ابي عاصم في الآحاد والمثاني : " حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا " وَحَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ مَعَهُنَّ: "اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ " . اه
وفي حديث أبي الفضل الزهري : " نا عَبْدُ اللَّهِ، نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا هَمَّامٌ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا » قَالَ: وَحَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَزَادَ مَعَهُنَّ: «اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ» . اه
وقال الإمام أحمد في مسنده : " حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا " قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، بِهَؤُلَاءِ الثَّمَانِ الْكَلِمَاتِ، وَزَادَ كَلِمَتَيْنِ: " مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ،، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوِهِ" . اه
وقال الإمام أحمد في مسنده : " حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ: شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا " قَالَ يَحْيَى: وَزَادَ فِيهِ أَبُو سَلَمَةَ " اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ " . اه
وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار : " حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " " اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا " " قَالَ يَحْيَى وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بِهَؤُلَاءِ وَزَادَ فِيهِ: " " مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ " . اه
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة : " أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قِيلَ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ " قال أبو نعيم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أََبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ، سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِأَوَّلِنَا، وَآخِرِنَا، وَحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَغَائِبِنَا، وَشَاهِدِنَا، وَذَكَرِنَا، وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا» شَكَّ لَا يَدْرِي: أَوَّلِنَا وَآخِرِنَا، أَوْ صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، قَالَ حَجَّاجٌ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا، وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا» رَوَاهُ أَبَانُ وَغَيْرُهُ، عَنْ يَحْيَى، نَحْوَهُ " . اه ويحيى بن عبد الله هو البابلتي ضعيف وكذا حجاج بن نصير ضعيف .
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " بَابُ الْكُنَى بَلَغَنَا أَنَّ اسْمَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ " إلى أن قال ابن أبي شيبة : " أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ يَقُولُونَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ " . اه
وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا » قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ " . اه
والكلام على الحديث وطرقه كثير جدا ليس هذا موضع بسطه وإنما ذكرت منه ما يستدل به على أن أبا إبراهيم الأنصاري هو عبد الله بن أبي قتادة رضي الله عنه والله أعلم
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
طلب كتاب تقريب المعاني في شرح حرز الأماني في القراءات السبع أبو عبدالرحمن المكي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 12-05-2011 01:17 PM
التهذيب في اختصار المدونة بدر الدين بن عيسى منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 29-12-2010 07:18 PM
تنبيه على سقط في أكثر طبعات تقريب التهذيب بنان منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 2 26-12-2009 11:43 PM
ماذا تفعل الرعية بالحاكم الظالم والفاسق والفاجر؟ مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 01-05-2008 09:52 PM
نرجوا التعليق للموضوع صارم الجزيرة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 14-05-2007 04:50 PM


الساعة الآن 06:59 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع