العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة الكتب الالكترونية بكافة أنواعها..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 1349  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2013, 09:09 PM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 440
       
الحسن العبد is on a distinguished road
كتاب 1 عدة العبد المنيب -تابع-

سيد ولد ادم و لا فخر.


هو سيد الخلق محمد المصطفى
هو سيد ولد ادم ،يكفيك و كفى
هو من كل من رسل الله اقتفى
هو من اسلم و امن بالله ،به احتفى

هو ابن عبد الله النبي العدنان
هو من به جاد الجواد المنان
هو من أعرج به في سماء العنان
هو من زمن نصرته ظهر و بان

هو رسول الله ،النور الهادي
هو من بفضل الله ، ثم بفضله زادي
هو سر الوجود، به أحيى و به مرادي
هو من ملا نوره ارض الإسلام ،ومنها بلادي

هو الطريق إلى معرفة الله الرحمان
هو السراج ،هو الهدى،هو أمير الإخوان
هو الحبيب من به الكون يزيان
هو محمد سيد الأكوان و الأوطان

هو من تدرك بسيرته الشؤون
هو كل من ظن الإساءة إليه مجنون
هو من فداه عند المسلمين مال و بنون
هو من به يعادي الله كل مفتون











23

هو من يكون السر في الكون
هو من الحق سبحانه دائم العون
هو من بالصلاة عليه يكون لك وزن
هو من تطاول عليه سابع الفن


هو من نحب بعد الله بصدق
هو من عامل كل الخلق برفق
هو من بعد الله فضل التقوى على العرق
هو النبي الرجل من به وحده نتق

هو من يكن العدو له العداء
هو من يجهله كل أهل الغباء
هو من تصدى للنفس و للأهواء
هو من بفضله لازلنا ننعم بالأشياء

هو من يشفع لك أخي يوم اللقاء
فكر هنيهة فلله وحده البقاء
من أحبه بصدق تعلق بالاه السماء
من صلى عليه شفاه الله من كل داء

فداك يا رسول الله بابي و أمي
إن لم نفديك فبالله من نحمي
منذ بدء الإساءة مر هو طعمي
وحده الله القهار لقلب العدو يعمي









الحسن العبد. -/-قصيدة مرافقة لباب الانبياء والرسل-/-.

الباب الخامس: عباد أتقياء منيبون.

قال تعالى : = يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته = - سورة آل عمران ،الآية 119-
وقال عز من قائل: = والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد= - سورة الزمر، الآية 17.
إن لله تعالى عباد مكرمون، و ليسوا مفضلين. عباد عاشوا تائهين مشردين،فأدركهم الرحمان سبحانه برحمته،وابلغهم بجوده و كرمه مواطنا من العطاء الرباني الكريم.فساروا في ركب المرحومين الحامدين،في ظلال العناية الربانية الكريمة.عباد أدركوا النجاح و الفلاح بعون الله تعالى و لطفه الجميل، فضلا من لدنه و إحسانا.يقول فتح الله كولن-/ كلما عظم النجاح الذي تم على يديك،بالغ في نكران الذات،وأوغل في محو نفسك،وتذلل أمام الله تعالى،وانكسر بين يديه،وأمعن في العبودية له.ذلك أحرى بك كي لا تنسحق تحت أثقال أنانيتك.اغرس هذه الفكرة في روحك،وثبتها في قلبك حتى تصبح جزءا من كيانك وبعدا من أبعاد طبيعتك/1/.
كان النبي صلى الله علي و سلم يقول = يا حي يا قيوم برحمتك استغيث،أصلح شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين=،فان اتخذت هذا الدعاء وردا لك ،لا يفارق لسانك و لا قلبك،فقد وقيت من الانسحاق تحت حوافز النفس الجموح -/. إن الخير كل الخير، إن الخير المطلق من الله وحده،لا شريك له عز وجل.، ثم إن التوفيق كله من الله تعالى وحده، لا شريك له.أخرجنا سبحانه من عدم وألبسنا لباس الوجود ،والجود للموجود و الموجود بحق هو الله تعالى ،لا شريك له،جل ثناؤه و تقدست أسماؤه،لا نثني عليه شيئا ،هو كما أثنى على نفسه سبحانه و تعالى.من هؤلاء العبادالاتقياء من يعرف نفسه و لا يعرفه الآخرون،من يعرفه الآخرون و لا يعرف نفسه ،و من لا يعرف نفسه ولا يعرفه الآخرون .
انه التقي النقي الذي يأتي بالفرائض و يعمل بالسنة النبوية، انه من يتقي الفتنة بترك المعصية مع الإتيان بالنوافل.ديدنه ذكر الله و همه الانشغال بالحق تاركا ما سواه،لا يضره من آذاه و لا يخذله من عاداه. هو المتسامح الكريم،يجود بالقليل ،و يرضى باليسير ويعنى بالعليل.ولي الله التقي يعمل بجد وكد واجتهاد لمعرفة ربه قصد إرضائه بالعمل الصالح،و الله وحده عز و جل الذي يعرف نفسه،لكنه أعطانا من اجل معرفته بعض الإشارات قصد الاطمئنان بذكره.فالعالم المشاهد أو الكتاب المفتوح المنظور يكون كاف للمحبين للتقرب إليه، بالتأمل في خلقه.و ما تدري نفس ما أخفى العليم الخبير من خلقه ومخلوقاته عن العبد الضعيف.فالعبد الولي لا يرى إلا بنور الله، و لا يرى في انشغالاته إلا الله.ولن يتأتى له ذلك إلا بحب سيد الخلق،سيد ولد ادم و لا فخر،مع اتباع سنته و التأسي بخلقه و نهجه و أقواله.
قال تعالى: = قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله= )سورة آل عمران، الآية 31(. هو إذن الإتباع و ليس الابتداع، فالقلب لا يضيء إلا بنور الله تعالى،والولي يعاني الأمرين من الابتلاءات،فيصارع قلبه المريض للسمو و الارتقاء بإذن الاه السماء،لإدراك مقاما به تطمئن النفس. فهو تارة يذنب ،فيكثر من الاستغفار للتواب الغفار،فلا كبيرة مع الاستغفار،ولا صغيرة مع الإصرار،وطوبى للعبد الذي وجد في صحيفته،يوم لا ظل إلا ظل الله تعالى،كثرة الاستغفار. وحالة الولي غير مستقرة، لان الكمال لله والعصمة للرسل و الأنبياء الذين هم تحت عناية المولى الصمد.ولي الله، عبد يصيب و يخطئ، حاله كباقي خلق الله، لكنه يستغفر الله بشكل عجيب لما علم من الحق.في كل لحظة يتألم لخطئه،راجيا بذلك العافية من الجواد المنان.



1/ فتح الله كولن ،مجلة حراء ص 32 ،العدد 24.
25

الولي يقبل بشغف كبير على العبادة وخاصة الفرائض لان التقوى و الإيمان مع حسن إسلام المرء، والإحسان سبيل المقبلين على المولى الجليل الأعلى،به يكون العبد منيبا،طامعا في القرب من الرقيب. هو قد آمن و كفى و الصلاة على نبينا المصطفى،الذي لأثاره اقتفى.
ولي الله تعالى يطمع بذلك في ومضة من نور الله،وفي نظرة من الكريم الغني التي تغنيه عن الخلق برمته. يحب الالتحاق بأهل الله تعالى و خاصته من الرجال الثقاة الأصفياء.والولي يسعد في ساعة الإنفاق من مال الله الذي استخلف فيه،لكل سائل محتاج،لا يرد من استعطفه و لا يقسو عمن جار عليه،ليس بسباب و لا مغتاب.ففي الحديث القدسي: = ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها،و لئن سألني لأعطينه و لئن استعادني لاعيدنه=..
فولي الله التقي،يأخذ بدينه ظاهرا و باطنا،قولا وعملا. هو العبد الذي يوالي في الله ويعادي في الله و لا يخشى إلا الله. لا يخاف في الله لومة لائم. وأول خطوة للإدراك هي العبادة بإخلاص، لان الإخلاص فيه الخلاص و الإخلاص هو السربين الخالق والمخلوق لا يعرفه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده.هوالذي يقرب العبد من ربه.و لن يتأتى له ذلك إلا بالمعرفة، ومعرفة العبد لنفسه باب كل المعارف، وخاصة معرفة الله تعالى من خلال الكتاب و السنة،فالله تعالى عرف نفسه بنفسه ،عن طريق رسله.يقول الحق " فاعلم انه لا الاه إلا الله و استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات "- سورة محمد، الآية19-.
منتهى العلم إذن هو التوحيد.بذلك أمر الله رسله و أنبياءه و عباده الأتقياء والناس كافة أجمعين. و النجاة ،بحول الله و فضله و رحمته،لكل من انصاع و استجاب وانقاد للمولى. فالتوحيد هو الحكمة الظاهرة الجلية من هذا الدين الحنيف الحق،وما سوى ذلك شرك بربوبية الالاه. يقول عز من قائل = فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنا تصرفون = )سورة يونس، الآية32(.
فتوحيد الله الأحد الأوحد مع كثرة العمل الصالح و اتباع لرسول الله تعالى هو سرا لقرب،هو أصل كل جهاد و اجتهاد في الله.لان العبد علم أن له ربا رحيما،يقهر الجبابرة والطغاة،فتمسك برحمته واستعان بقدرته لخدمة دينه ، بعزة المؤمن الصادق المخلص. إذن هو توحيد الربوبية و الالوهية مفتاح ولوج الطاعة والخضوع و التذلل بطمأنينة و خشوع،بفضل المولى على العبد.إذن معرفة انصياع المخلوقات وتذللها للحق، تكون مع التوحيد بإخلاص مطلق ،و بصدق النية التي هي من علم الله تعالى، وحده لا شريك له.بالتوحيد يسلك العبد طريق التعلم ،كما يقول بعض الحكماء الربانيين علما وعملا وتبليغا.فتكون الدعوة بعد العمل،دعوة لله تعالى بالحكمة-/- دخل احد الزاهدين على الخليفة هارون الرشيد فقال : يا أمير المؤمنين إني واعظك ومشدد عليك فهل تقبل؟- فأجابه:- لا اقبل.قال الرجل: أتنفر وأنت أمير المؤمنين من الموعظة و التذكير بالله؟- قال : كلا ولكن الله أرسل من هو خير منك وهو محمد صلوات الله عليه إلى من هو شر مني وهم كفار قريش.وقال له :-ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة=/2/.







2/ قبسات من حياة الرسول،ص 304-305.
26

فالعلم هبة من العليم الحكيم، والمعرفة تقود للدعوة إلى الله تعالى مع الصبر على الأذى. وهكذا تكون إذن بداية السالكين، العارفين بالله و بشرعه متمسكين بالله، لإرضاء الله تعالى وحب الله تعالى، بإتباع ما وردت به الشريعة و نطق به الرسل و الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.
ثم إن العلم بالله شرط أساس لإدراك محبته،بجوده وفضله وتكرمه على عباده.فولي الله تعالى لا ينظر لما في يد الآخر،ولا يرغب في ثناء الآخر.هو بقربه لله رغبة في رضاه.فما وقر في القلب وصدقه اللسان وعملت به الجوارح هو ما يدعو للصدق.وهذا لكل عبد يتقرب منه وخاصة بالصلاة،في خشوع تام،لان الصلاة هي أفضل الأعمال في الدنيا،كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.والصلاة لا تكتمل إلا مع الجماعة بتذلل وامتثال للرب الأعلى. الصلاة فريضة على كل مسلم، و الولي هو بالأساس عبد مسلم، وكل عبد يأتي بالفرائض، بإخلاص للمولى و يجتهد في النوافل من الصلوات، و صوم التطوع والذكر والدعاء...فهو لا يبتغي بذلك إلا وجه الله تعالى.
فالعبد المسلم المؤمن المحسن يدرك منزلة الأتقياء الخيار الأولياء.وتجدر الإشارة إلى أن الأمر هنا لا يختص بشخص دون الآخر.كلنا عباد، ندندن حول جنة النعيم، برحمة الرحيم.وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.إن كل من اخلص دينه لله تعالى فهو يرضى من الله تعالى بالحب و القرب،حاكم و محكوم،غني و فقير،بدوي و حضري.هي هبة من الله.هي إذن العبد مع كتاب الله تعالى و بسنة نبيه.فالخلق خلق الله تعالى وباب الله تعالى يسع لكل الخلق، مع العلم أن الولي هو من يوالي الله و رسوله و المؤمنين و يعادي من عادى الدين و جهر بكفره.فالولي يذكرنا بالله ،بقوله و بعمله، فأنت ترى فيه القدوة بسمعته و بخلقه .
ثم إن المسلم الحق ،المخلص لربه ترتاح لرؤيته و تستأنس بالحديث معه و تستفيد بمشورته،تراه يتخشع و يتحسر عند الحديث،يخضع لأمر الله تعالى و يستغفره باستمرار،كثير الذكر و التفكر في خلق السماوات و الأرض.يتلو كتاب الله تعالى بتدبر و يتمعن في أسرار الكون بخشوع مستمر.= ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار=- سورة آل عمران الآية- 19.
ولي الله تعالى لا يدعي العلم المطلق الباطني الخاص الموهوب،بل يأتي بشرع الله تعالى،بما وردت به الشريعة و نطق به الرسل،ألا و هو كتاب الله تعالى ،بما أتى به من حكمة لاعمار ارض الله تعالى ،وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم،مع حب الصحابة الأبرار و الاقتداء بهم لان خير القرون قرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم القرون الثاني و الثالث.فالصحابة أهل صدق وعمل،رجال صدقوا ما عاهدوا الله تعالى عليه،وما بدلوا تبديلا.سبقونا بالإيمان، مخلصين له الدين و جاهدوا في الله تعالى حق جهاده ،بأموالهم و أنفسهم و بالكلمة الحكيمة الصادقة رضي الله تعالى عنهم و أرضاهم.
ولي الله تعالى يطيع المولى جل و علا و يطيع الأبوين، استجابة لأمر الله تعالى.= وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا=)سورة الاسراءالآية23(.فطريق الجنة مع طاعة الوالدين ،فيما يرضي الله تعالى،والإحسان إليهم باستمرار.
حقيقة للأولياء كرامات و أفضل كرامة من الرب الوهاب أن أخرجهم من الظلمات إلى النور، بان هداهم إلى الإسلام.فهنيئا لمن وفقه الله تعالى لطاعته في السر و العلن.وخاصة الحرص على قضاء فريضة الصلاة في وقتها،مع الجماعة لان ذلك يقوي الإيمان،و المؤمن ضعيف بنفسه قوي بأخيه.




27
فالحرص على الإتيان بكل الفرائض و ركائز الإسلام بصدق و طمأنينة و خضوع كلي للمولى هو المطلوب ،وهو الأصل في ديننا الحنيف.ثم إن العبد إذا وفقه الله تعالى يجاهد في الله تعالى بعلم ويعبده بعلم فيعمل بجد و يتكلم بثبات.فالولي قد يأتي كغيره من العباد بالذنوب إلا انه لايصر ويستغفر= يحب الذي لغيره و يصبر على أذى الآخرين له.
ولي الله تعالى إمام للمتقين، يقتدى به، لأنه يقتدي و يتأسى بسيد خلق الله تعالى، الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.فولي الله ،معتدل لا إفراط و لا تفريط،لا يغلو في دينه و ينشر السلام في كل زمن ومقام.للولي أحبة من المسلمين يرون بنور الله تعالى.هم أهل العلم والصلاح،من العابدين الذين يعملون بالمعروف و ينهون عن المنكر،لا يخافون في الله تعالى لومة لائم.ولي الله تعالى علم بالحق و عمل بالحق و قوله حق لأنه من الله الحق.
فثمن الجنة برحمة الله تعالى هو لا الاه إلا الله بإخلاص،لذلك و جب على المسلم ليرتقي بفضل الله إلى مرتبة عليا،أن يجاهد في سبيل الله تعالى بالمال و النفس و الكلمة،وان يجاهد نفسه لتطويعها على الطاعة و الامتثال لله تعالى بإذن الله تعالى.تلكم هي التجارة المربحة،بها النجاة من الإفلاس ،بحول الله تعالى.
ولي الله التقي هو العبد المنيب الذي إذا ذكر الله تعالى وجل قلبه و اهتزت مفاصله.يتخذ العبد الولي من الله تعالى رقيبا في السراء و الضراء،في السر و العلن،يراقب الخالق في كل أعماله،حركاته و سكونه،و يتقيه باستمرار حق تقاته.ولي الله تعالى يعنى بالأبوين و الأقارب و أصحاب الأهل ،يصل الرحم ويرأف على اليتيم و يعفو عن الخصم.يعود المريض و يتبع الجنائز ويكره الكبر و العجب والتشدق بالنسب.ولي الله تعالى يبدأ بالسلام، يصلي و الناس نيام،و يكثر من الصيام.ولي الله تعالى يذكرك بالآخرة وبالمصير.و لكل مسلم بالطبع نصيبه من ولاية الله تعالى ومحبته وقربه،فمنهم الظالمون لأنفسهم و منهم المقتصدون و منهم السابقون للخيرات .و الكل بإذن العلي "وقل اعملوا فسيرى الله أعمالكم و رسوله و المؤمنين")سورة القصص الآية105(. والعمل الصالح مفتاح لكل خير، انه يدني العبد من ربه، ليشمله بعفوه و يقبل توبته و إنابته تم استسلامه للمولى واتباع أمره.وكل ذلك بتوفيق من ربنا العزيز الحكيم. -/ كل بني ادم خطاء و خير الخطائين التوابون/- وباب التوبة لم يغلق بعد،وربنا غفور غفار تواب.فمن يستغفر الله تعالى يجد الله تعالى غفورا رحيما،ومن يتب إلى الله تعالى يجد الله تعالى توابا كريما.
باب التوبة مفتوح للجميع يقول الجواد الكريم، ربنا الرحيم = قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا = - سورة الزمر الآية 53-.ليطرق العبد بندمه،والقرار بعدم العودة لذنبه باب العفو،فلن يجد إلا الرحمة،رحمة واسعة شملت كل شيء من رب عزيز حكيم بعباده رءوف رحيم.ليتطهر العبد ، بحول الله، يريد بذلك وجه الله وليتزكى. ولينتظر الفتح الرباني.وهذا لكل المذنبين بدون استثناء،لكل من اسودت أمور دنياه بين عينيه،لكل غافل وجاهل.فللمولى رحمة بعباده ونفحات فضله على أوليائه المنيبين إليه.
فعجبا للعبد يعلم أن له ربا غفورا فلا يستغفر، حتى ولو أذنب ثم استغفر ثم عاد ليذنب فيستغفر، فلن يجد الله تعالى إلا غفورا رحيما. يا الله ،يا غفور، يا غفار،يا كريم.
كم من مذنب أدرك منزلة الأتقياء بصدق توبته و بعمق إنابته إلى الله تعالى.رتبة ولي طاهر لا علاقة لها بالحسب و النسب والإرث و الجاه.هي محبة العبد للمولى جل و علا، باتباع الهادي المصطفى و كفى.





28
هو علم وعمل وعبادة العبد.فلن يعظم العظيم إلا بطاعة العظيم = وما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز = )سورة الحج الآية 74(.فالولي ملزم بعد التوبة مع الثبات ،بحب أهل الله تعالى من الدعاة الى الله، وحاملي الكتاب المنزل على خير خلق الله ، سيدنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
أولائك الخلائق المصطفين الذين صدقوا لأنهم يعظمون الخالق العظيم بتلاوة كتابه وتدبره ،للتذكير به وللعمل بأوامره و لاجتناب نواهيه.ويقول عز من قائل في كتابه المحكم التنزيل = و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين=
) سورة العنكبوت،الآية 69(.
هم الذين جاهدوا في طاعة الله تعالى و في الأعمال الصالحة حتى أدركوا منزلة المهديين عند الهادي، بديع السماوات و الأرض.هو العمل مع الإخلاص،خير للعبد من عمل يراد به المباهاة و حب ثناء العباد.فالقليل الخالص لوجه الله تعالى يضاعفه المولى بفضله،و المخلص هو الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته،لان العمل لا يقبل بغير إخلاص،و الإخلاص مقبل لقلوب العباد إليك،كما جاء في كتاب – تنبيه الغافلين،/3/.فمن أصلح فيما بينه و بين الله تعالى أصلح الله تعالى فيما بينه و بين الناس،ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته/-.-نفس المرجع ،صفحة 15.
ثم إن من صلاح الولي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، كما أمر الحق بذلك.ففي الحديث الصحيح، ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، - / إذا رأى أحدكم منكرا فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه، و ذلك اضعف الإيمان/-
وأصعب منكر يكرهه العبد و يعاقب عليه الرب سبحانه هوا لتمسك بالغير لجلب المنفعة،هو التوسل و التبرك بالأضرحة و القبور.فولي الله عند المولى عز و جل ،يكون هو صاحب العمل الصالح،الذي ينتفع به هو و غيره،ولي الله هو صاحب الأفعال الحسنة و ليس صاحب القبر الحسن،لان الميت ،صاحب القبر أفضى لما أفضى إليه ،على حسب عقيدته و عمله،و لا احد قد شق على صدره لمعرفة مدى إخلاصه للعليم الباطن الحسيب،جل ثناؤه و تقدست أسماؤه.فقبر الميت، المزار،إما حفرة من حفر جهنم أو روضة من رياض الجنة،نسال الله اللطف لكل العباد المؤمنين،الذين يشهدون بوحدانية الالاه = والاهكم الاه واحد= - سورة البقرة ، الآية163-.
فعلى كل مسلم أن يفكر في النجاة،بتوحيد الأحد الصمد،بإصلاح ظاهره و باطنه،ليتوفاه الحي الباقي،الذي لا يموت ،على الإيمان و التقوى.فالولي ولي الله و المشرك- القبوري-هو من يقدس موتى المقابر،الذين لا حول و لا قوة لهم. فالله تعالى ولي لكل الصادقين المخلصين،ولكل الأتقياء المؤمنين،ولكل المحسنين الصابرين،ولكل المتطهرين التائبين،ولكل المجاهدين الذاكرين،ولكل الذاكرين المجاهدين،ولكل العالمين العاملين العابدين،ولكل العابدين العاملين،و لكل المتوكلين الواصلين،و لكل الحامدين السائلين الله، وحده لا شريك له ولكل المخبثين العارفين بالله تعالى، إليه يرجع الأمر كله في الحياة الدنيا و في الآخرة.








3/ تنبيه الغافلين ،للفقيه الإمام السمرقندي،صفحة15 //14.
29
فليستبشر من يخاف عقاب القهار و يرجو رحمة الغفار. فأولياء الله" لا خوف عليهم و لا هم يحزنون": فعدة آيات بكتاب الله تعالى تبشر العباد الصادقين بالأمن و الأمان في الدنيا و الآخرة. فلنتأمل بعضها مع قراءة الأخ زكريا التازي ،حفظه الله تعالى لفحواها،قراءة أهل الهدى الذين يستحضرون المولى عز وجل.
قال تعالى: قلنا اهبطوا جميعا فإما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم و لا يحزنون" ( البقرة ،38). إن الخطاب ،يقول الأخ زكريا/3-/، موجه للإنس و الجن،فالهدى هو كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. واتباع الهدى يكون بالإيمان بما جاءت به الرسل.هو سبيل النجاة و الفوز بالدارين و السعادة،فالعباد يضيف الأخ حفظه الله تعالى، كلهم مكلفون بعبادة الله وحده لا شريك له و الإخلاص له.هذه هي غاية الخلق وسر الوجود.فالله تعالى خلق العباد و انعم عليهم بنعمة الإيجاد و الإمداد،كما انزل عليهم كتبا و أرسل رسلا خوفا عليهم من الضلال.فمن اتبع هدى الله تعالى وانقاد لأوامره خافه كل شيء و عاش في الأمان.
ومن اعرض و استكبر أخافه الله تعالى من كل شيء.والأمن كل الأمن ،يضيف الأخ زكريا ، هو امن يوم القامة من عقاب الله تعالى.فمن أطاع لا خوف عليه و هو امن،لأنه اتبع الأمر واتقى الله تعالى في السر و العلن.فالآية تتضمن بشارتين عظيمتين،هما عدم الخوف من أهوال يوم الحساب بشرط الإيمان و العمل الصالح،وعدم الحزن و الحسرة على ما تقدم لان العبد أمنا فرحا بما أتاه الله تعالى.فمن اتبع هدى الله تعالى امن من بين يديه و من خلفه.فاتباع هدى الله تعالى بحقه علما و عملا مع الإقدام على ما يلزم و الإحجام على ما يحرم فانه يصير إلى حال لا خوف فيها و لا حزن/- زكريا التازي. إن الله تعالى اعد لأوليائه الإنعام و الحسنى و زيادة.يكفي أن زوال الخوف يعني السلامة من جميع الآفات و زوال الحزن يقتضي الوصول إلى كل اللذات.وقدم عدم الخوف على عدم الحزن، كما يقول الأخ زكريا،لان زوال ما ينبغي مقدم على طلب ما ينبغي،وهذا يدل على أن المكلف الذي أطاع الله تعالى لا يلحقه خوف في القبر و لا عند البعث. ولا عند حضور الموقف و لا عند تطاير الكتب و لا عند نصب الموازين و لا عند الصراط. كما قال تعالى " لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون".ولذلك حكى الله تعالى عنهم أنهم قالوا حين دخلوا الجنة:" الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن إنا ربنا لغفور شكور".
ثم إن الآية الأخرى التي تبشر كل من امن بعدم الخوف و الحزن،يقول فيها المولى عزو جل : "إن الذين امنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من امن بالله و اليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لاهم يحزنون"( البقرة ،62).فالذين هادوا و النصارى و الصابئين،إن هم امنوا بالله تعالى وباليوم الآخر واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم،حصل لهم الجر وحصل لهم الأمن و الطمأنينة و عدم الحزن.كل هذا يدل على مكانة اليمان بالله تعالى،وانه اكبر لمن في هته الدنيا،خلقنا الله تعالى لأجله،ويؤجرنا عظيم الجر على هذا العمل إن كان فيه إخلاص. وهذا يدل بالأساس على سعة رحمة الله تعالى و عفوه و مغفرته.لن يقبل من احد إلا بالإسلام و الاستسلام و اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من حق من ربه. فأهل الإيمان الصحيح و الاستقامة مبشرون بنعمة الآمن وعدم الحزن،وتلك سعادة الدارين.





3/ زكريا التازي،طالب علم بكلية فاس- شعبة الدراسات الإسلامية-..
30

فالله تعالى لا يظلم أحدا،فكل من امن بالله و باليوم الآخر فان له أجره من أي صنف كان،وبالأخص النعيم الدائم من المولى عز وجل.يقول تعالى:"من اسلم وجهه لله و هو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم و لا هم يحزنون" ( البقرة،112).إن الإخلاص و التوجه إلى الله تعالى بالعمل مع الإحسان يسبب الحصول على الأجر،ألا و هو الجنة،ولابد من استحضار رحمة الله تعالى مع الإيمان والعمل الصالح. إن السرور الفائض،كما يقول الأخ التازي ،الذي لا يمسه حزن ،تلك المساواة عند المقسط.
فليست عند الحق سبحانه محاباة.أما أهل البر و الإنفاق فقد اختصهم الله تعالى بالرحمة و بالفضل الحسن،قال تعالى:"الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أذى لهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون".- سورة
البقرة،263..إن الإنفاق في سبيل الله تعالى بإخلاص والتوجه إلى الله وحده موجب لحصول الأجر من ربنا عز و جل.فأهل الإحسان و الإنفاق عباد مقربون من الله عز وجل،يقول الحق سبحانه و تعالى : " الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرا و علانية فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون"( البقرة ،274)
يثني المولى عز وجل على المنفقين بالليل و بالنهار،في السر و العلن لأنهم بذلك يبتغون وجه الله تعالى،فالثواب عند الله تعالى عظيم.ثم إن الأنفاق يكون سببا لشرح الصدر وطرد الهم.فالله تعالى أمر بالإنفاق وارشد أليه ثم أعطى الثواب و الأجر.وفي الإيمان و العمل الصالح يقول عز من قائل في كتابه العزيز:"إن الذين امنوا و عملوا الصالحات وأقاموا الصلاة و آتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا يحزنون" ( البقرة :277).أن من اكبر الأسباب لاجتناب ما حرم الله تعالى من المكاسب الربوبية تكميل الإيمان،و خاصة إقامة الصلاة و استاء الزكاة. فمن أسباب حصول الآجر و الأمن اجتناب ما حرم الله تعالى وذلك بأداء حقوق الإيمان بعلم و العلم يكون بالعمل.وفي آية أخرى،لنتأمل قول الحق جل و علا :"فرحين بما أتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون" ( آل عمران،170).الله عز وجل يذكرنا بان الشهداء وجدوا ما وعدهم الله تعالى من الأمن و عدم الحزن،ليدل ذلك أن وعد الله تعالى حق و أن الله تعالى لا يضيع أجرا و لا حقا سبحانه.شهداء يبشر بعضهم بعضا بوصول إخوانهم الذين لم يلحقوا بهم و أنهم سينالون ما نالوا ،وهذا مستلزم لكمال السرور.انه سرور و فرح باجتماع الأحبة ،يقول الأخ التازي،إنهم عباد قدموا أنفسهم لله تعالى.هو إذن شرف الشهادة و الفوز بالحياة الأبدية و القرب من الله تعالى،والتمتع بنعيم الجنة.ثم في الآية التالية يتجلى دور الإيمان و العمل الصالح :" وما نرسل المرسلين إلا مبشرين و منذرين فمن امن و أصلح فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون" ( الأنعام،48).
الإيمان و العمل الصالح هما حقيقة الدين ،فاليمان يجمع كل شيء و هو أمر متعلق بالقلب،وهذا لا يكون ألا بالعلم.ومهمة الرسل صلوات الله عليهم هي البشارة للطائعين و النذارة للعصاة الفاسقين،ثم إن الهداية و الجزاء من الله تعالى.وفضل التقوى في الإسلام يوجب الأمن و الأمان و حسن الجزاء.يقول تعالى : " يا بني ادم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آيتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"( الاعراف35). فالتقوى هي خير زاد للمؤمن.من تزود بها في هذه الدار،نال رضا الله تعالى،ونال العلم الوافر.هي إذن أن تجعل بينك و بين عذاب الله تعالى وقاية،هي خشية الله تعالى في السر و العلن.من خاف القهار في الدنيا أمنه في الآخرة.فما أعظم الله تعالى.




31

لذلك يجب على كل مؤمن أن لا يشرك بالله أحدا في كل أعماله ،في كل حركاته و سكناته.عمل قد يدرك به مرتبة الولي القريب من الله تعالى الذي يحضى بمعية خاصة.
قال تعالى:" ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم و لاهم يحزنون الذين امنوا و كانوا يتقون"(يونس،62). فكل من اتصف بالإيمان و التقوى كان لله تعالى وليا.فلا خوف على الولي،ولا هو يحزن،لان الله تعالى يفتح عليه بالمغفرة و الرحمة و العفو و الحفظ و بدخول الجنة. هي العبودية الحقة،فان يحقق المؤمن بتقواه القرب من الله تعالى هي غاية كل عارف،وكل عالم عابد.إنها رعاية المولى والعناية الربانية الفائقة يحضى بها المتقي الذي يخشى الله تعالى و يعمل الصالحات.فالنجاة كل النجاة تكون بتقوى الله تعالى،بها الفوز و الأمان وبها السعادة الكاملة و التامة.فلنعد العدة والزاد ليوم اللقاء.يوم لا ظل إلا ظل الله.
باب التوبة مفتوح لكل العباد و الله تعالى يفرح لعبده و إنابته.فمن تاب و ندم ورجع إلى ربه ،يجد الله غفورا رحيما، وهو خير الغافرين.
ومن الأولياء العبد التائب الأواب، الذي أناب إلى الله تعالى بصدق، يبتغي بذلك مرضاة الله تعالى، وحسن الجزاء في الدارين.عبد يرغب في إدراك الخلق الحسن بحول المولى عز وجل.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:= ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجالس يوم القيامة؟ احاسنكم أخلاقا،الموطاون أكنافا،الذين يألفون ويؤلفون،ألا أخبركم بأبغضكم إلي، وأبعدكم مني مجالس يوم القيامة؟الثرثارون المتفيقهون.= - رواه البخاري-/- فالأخلاق كما ورد بكتاب التربية الدينية للمدارس المغربية-1963- هي أصول الحياة التي يرضاها الدين ويحترمها أصحابها،فالأخلاق الحسنة تدل على كمال الإيمان وحسن الإسلام-/-ومسك الختام لا الاه إلا الله.























32
الحسن العبد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
عدة العبد المنيب. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 1 22-07-2013 11:37 AM
عدة العبد المنيب. الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 20-07-2013 04:56 PM
كتاب -/ عدة العبد المنيب/- الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 20-07-2013 02:50 PM
3/ العبد المنيب. الحسن العبد منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 19-07-2013 01:16 PM
عدة العبد المنيب: 1/ العبد المتطهر الزكي. الحسن العبد منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 19-07-2013 03:04 AM


الساعة الآن 07:02 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع