العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع صيد الخاطـر مشاركات 2 المشاهدات 8993  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2010, 12:26 AM   #1
صيد الخاطـر
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صيد الخاطـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 743
       
صيد الخاطـر is on a distinguished road
سهم تفريج الكربات قربة لرب السماوات

تفريج الكربات قربة لرب السماوات

عبدالرحمن بن ندى العتيبي


الدنيا دار البلاء والمحن وقد خلق الله الانسان وجعله يكابد صعابها قال تعالى {لقدْ خلقْنا الْانْسان فِي كبدٍ (4)} [البلد]، فطلب الرزق يحتاج الى عناء ونصب، وحدوث المصائب يتطلب الصبر، فلله الحكمة البالغة فيما خلق وقدر وطوبى لمن آمن وصبر وشكر، وقد جعل الله دار الدنيا محلاً للابتلاء قال تعالى {الّذِي خلق الْموْت والْحياة لِيبْلُوكُمْ أيُّكُمْ أحْسنُ عملًا وهُو الْعزِيزُ الْغفُورُ (2)} [الملك].


فالانسان مكلف بالعمل الصالح الذي يتقرب به لربه، ومن الأعمال التي يحبها الله وأجزل لها المثوبة تفريج الكربات قال تعالى {فلا اقْتحم الْعقبة (11) وما أدْراك ما الْعقبةُ (12) فكُّ رقبةٍ (13) أوْ اطْعامٌ فِي يوْمٍ ذِي مسْغبةٍ (14) يتِيمًا ذا مقْربةٍ (15) أوْ مِسْكِينًا ذا متْربةٍ (16)} [البلد].

ففي هذه الآيات حث على تفريج الكربات، فاخراج المال وبذله للآخرين صعب على النفس ولكن من يقدم على الانفاق في سبيل الله فهو دليل على قوة ايمانه، والانفاق المذكور في الآيات هو الاعتاق والاطعام، فالرق كربة فالرقيق يتطلع الى الحرية وتفريج كربته بالمساهمة في عتقه، والمجاعة كربة والاطعام تفريج لهذه الكربة (أو اطعام في يوم ذي مسغبة) ومن نفس كربة كان ذلك له ذخرا في يوم تكثر فيه الكربات عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» [رواه مسلم].

فالجزاء من جنس العمل، فمن يسر على المعسر فأنظره لسداد الدين لوقت الميسرة فالله ييسر له في الدنيا والآخرة لأنه ساهم «في تفريج كربة المعسر وهكذا الستر والاعانة، والمسلم يقف في صف أخيه المسلم ويتفقد حاجته ليهب لمساعدته، عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة» [رواه البخاري ومسلم].

فالمؤمن يساند أخاه وقت الشدائد عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» [رواه البخاري ومسلم].

قال القرطبي: هذا تمثيل يفيد الحض على معاونة المؤمن للمؤمن ونصرته، وأن ذلك أمر متأكد لابد منه، فان البناء لا يتم ولا تحصل فائدته الا بأن يكون بعضه يمسك بعضا ويقويه، وان لم يكن ذلك انحلت أجزاؤه وخرب بناؤه.

وكذلك المؤمن لا يستقل بأمر دنياه ودينه الا بمعاونة أخيه ومعاضدته ومناصرته، فان لم يكن ذلك عجز عن القيام بكل مصالحه، وعن مقاومة مضاره، فحينئذ لا يتم له نظام دنياه ولا دينه) اهـ.

وفي هذه الأزمنة كثرت المحن والمصائب على المسلمين فمنهم من احتل العدو بلادهم وهناك المحاصرون وآخرون منكوبون بالفيضانات فيجب الشعور بمأساتهم والسعي لرفع الضرر عنهم وذلك مقتضى الأخوة الاسلامية.

عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [متفق عليه].

ومن يرغب في تفريج الكربات عن اخوانه المسلمين فتكون مساهمته من خلال الآتي:

١- (الدعاء)
الدعاء وسيلة عظيمة لكشف الكربة قال تعالى {أمّنْ يُجِيبُ الْمُضْطرّ اذا دعاهُ ويكْشِفُ السُّوء ويجْعلُكُمْ خُلفاء الْأرْضِ أالهٌ مع اللّهِ قلِيلًا ما تذكّرُون (62)} [النمل]، والدعاء عبادة أمر الله بها في قوله (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) [غافر:60]، ومن دعا ربه فهو مأجور على الدعاء سواء استجاب الله دعاءه، أو لم يستجب لأمر يعلمه الله، فاللجوء الى الله مطلوب وخاصة وقت الشدائد فهو الملاذ وحده {قُلْ منْ يُنجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبرِّ والْبحْرِ تدْعُونهُ تضرُّعًا وخُفْيةً لئِنْ أنْجانا مِنْ هذِهِ لنكُوننّ مِن الشّاكِرِين (63) قُلِ اللّهُ يُنجِّيكُمْ مِنْها ومِنْ كُلِّ كرْبٍ ثُمّ أنْتُمْ تُشْرِكُون (64)} [الأنعام].

ودعاء المسلم لأخيه مستجاب، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل ولك بمثل» [رواه مسلم].

فلا ينسى المسلم اخوانه وليدع لهم، نسأل الله ان يفرج كربات المسلمين.


‏ ٢‏- (الانفاق في سبيل الله)
من أراد ان يساهم في تفريج الكربات فلينفق من ماله قال تعالى {وأنْفِقُوا مِنْ ما رزقْناكُمْ مِنْ قبْلِ ان يأْتِي أحدكُمُ الْموْتُ فيقُول ربِّ لوْلا أخّرْتنِي الى أجلٍ قرِيبٍ فأصّدّق وأكُنْ مِن الصّالِحِين (10) ولنْ يُؤخِّر اللّهُ نفْسًا اذا جاء أجلُها واللّهُ خبِيرٌ بِما تعْملُون (11)} [المنافقون]، وهذا الانفاق مخلوف ومضاعف قال تعالى: {مثلُ الّذِين يُنْفِقُون أمْوالهُمْ فِي سبِيلِ اللّهِ كمثلِ حبّةٍ أنْبتتْ سبْع سنابِل فِي كُلِّ سُنْبُلةٍ مِئةُ حبّةٍ واللّهُ يُضاعِفُ لِمنْ يشاءُ واللّهُ واسِعٌ علِيمٌ (261)} [البقرة]، ومن الملائكة من يدعو للمنفق ويقول (اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا)، ويجب ان يكون الانفاق خالصاً لوجه الله حتى يكون متقبلاً، سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن جدعان فقد كان يصل الرحم ويطعم المسكين، فهل ذلك نافعه قال: (لا ينفعه انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين) فمن يسعى في تفريج الكربات فلا يطلب بذلك رياء ولا سمعة أو يتباهى بعمله لينال شهرة، وانما يعمل لوجه الله والله لا يضيع أجر المحسنين.


‏٣‏- (السعي لتفريج الكربة بشتى الوسائل المشروعة)
ان ما يحل من كوارث ومحن فهي بقضاء الله وقدره، وله سبحانه الأمر من قبل ومن بعد وله الحكمة في خلقه والله يعلم وأنتم لا تعلمون وما يصيب البشر فقد يكون ابتلاء ينكشف فيه المنافق، ويزداد به المؤمن رفعة وتكفر سيئاته، وقد يكون عقوبة قال تعالى {لِيُذِيقهُمْ بعْض الّذِي عمِلُوا}، فاذا حدثت الكربة يشرع السعي لتفريجها بالدعاء والانفاق وهناك وسائل أخرى كالدعوة لنصرة المسلمين سواء كان عن طريق ندوة او محاضرة او كلمة في مجمع او الكتابة عن المأساة واطلاع جمهور المسلمين بما يعانيه اخوانهم وحثهم على الوقوف معهم، ويمكن للبعض ان يذهب بنفسه فيشارك في جهود الاغاثة، ويمكن استخدام الوسائل الدبلوماسية والعلاقات بين الدول والمصالح التجارية للضغط على من يضطهد المسلمين.

وعند المساهمة لتفريج كربات المسلمين يشعر الجميع بأنهم (كالبنيان يشد بعضه بعضا)

فالعمل بأي وسيلة مشروعة لتفريج الكربات يؤجر فاعله.
نسأل الله ان ييسر أمور المسلمين ويصلح أحوالهم ويكفيهم شر أنفسهم وكيد أعدائهم انه سميع مجيب.


جريدة الوطن (الكويت)
6-9-2010
__________________

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا


الفلاح
صيد الخاطـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2010, 01:07 AM   #2
أوركيد
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أوركيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 395
أوركيد is on a distinguished road
من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة

من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


244 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة "متفق عليه

245 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه " رواه مسلم .



الشَّرْحُ


قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قضاء حوائج المسلمين ، الحوائج ما يحتاجه الإنسان ليكمل به أموره وأما الضروريات فهي ما يضطر إليه الإنسان ليدفع به ضررا ودفع الضرورات واجب فإنه يجب على الإنسان إذا رأى أخاه في ضرورة أن يدفع ضرورته فإذا رآه في ضرورة إلى الطعام أو إلى الشراب أو إلى التدفأة أو إلى التبردة وجب عليه أن يقضي حاجته ووجب عليه أن يزيل ضرورته ويرفعها .

حتى إن أهل العلم يقولون لو اضطر الإنسان إلى طعام في يد شخص أو إلى شرابه والشخص الذي بيده الطعام أو الشراب غير مضطر إلى هذا الطعام أو الشراب ومنعه بعد طلبه ومات هذا المضطر فإنه يضمن لأنه فرط في إنقاذ أخيه من هلكة أما إذا كان الأمر حاجيا وليس ضروريا فإن الأفضل أن تعين أخاك على حاجته وأن تيسرها له ما لم تكن الحاجة فيها مضرته فإن كانت الحاجة فيها مضرته فلا تُعِنه لأن الله يقول (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )

فلو فرض أن شخصا احتاج إلى شرب دخان وطلب منك أن تعينه بدفع القيمة له أو شرائه له أو ما أشبه ذلك فإنه لا يحل لك أن تعينه ولو كان محتاجا حتى لو رأيته ضائقا يريد أن يشرب الدخان فلا تعنه لقول الله تعالى { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } حتى لو كان أباك فإنك لا تعنه على هذا حتى لو غضب عليك إذا لم تأت به فليغضب لأنه غضب في غير موضع الغضب بل إنك إذا امتنعت من أن تأتي لأبيك بما يضره فإنك تكون بارا به ولا تكون عاقا له لأن هذا هو الإحسان فأعظم الإحسان أن تمنع أباك بما يضره

قال النبي عليه الصلاة والسلام :"انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله كيف ننصره إذا كان ظالما ؟ قال : تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه " وعلى هذا فإن ما ذكره المؤلف في باب قضاء حوائج المسلمين يريد بذلك الحوائج المباحة فإنه ينبغي لك أن تعين أخاك عليها فإن الله في عونك ما كنت في عون أخيك .

ثم ذكر المؤلف أحاديث مر الكلام عليها فلا حاجة إلى إعادتها إلا أن فيها بعض الجمل تحتاج إلى كلام منها قوله :" من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة " فإذا رأيت معسرا ويسرت عليه الأمر يسر الله عليك في الدنيا والآخرة مثل أن ترى شخصا ليس بيده ما يشتري لأهله من طعام وشراب لكن ليس عنده ضرورة فأنت إذا يسرت عليه يسر الله عليك في الدنيا والآخرة

ومن ذلك أيضا إذا كنت تطلب شخصا معسرا فإنه يجب عليك أن تيسر عليه وجوبا لقوله تعالى { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة } وقد قال العلماء رحمهم الله من كان له غريم معسر فإنه يحرم عليه أن يطلب منه الدين أو أن يطالبه به أو أن يرفع أمره إلى الحاكم بل يجب عليه إنظاره ويوجد بعض الناس والعياذ بالله ممن لا يخافون الله ولا يرحمون عباد الله يطالبون المعسرين ويضيقون عليهم ويرفعونهم إلى الجهات المسئولة فيحبسون ويؤذون ويمنعون من أهلهم ومن ديارهم كل هذا بسبب الظلم وإن كان الواجب على القاضي إذا ثبت عنده إعسار الشخص فواجب عليه أن يرفع الظلم عنه وأن يقول لغرمائه ليس لكم شيء ثم إن بعض الناس والعياذ بالله إذا كان لهم غريم معسر يحتال عليه بأن يدينه مرة أخرى بربا فيقول مثلا اشتر مني السلعة الفلانية بزيادة على ثمنها وأوفني أو يتفق مع شخص ثالث يقول اذهب تدين من فلان وأوفني وهكذا حتى يصبح هذا المسكين بين يدين هذين الظالمين كالكرة بين يدي الصبي يلعب بها والعياذ بالله .

والمهم أن عليكم إذا رأيتم شخصا يطالب معسرا أن تبينوا له أنه آثم وأن ذلك حرام عليه وأنه يجب عليه إنظاره بقول الله تعالى { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة } وأنه إذا ضيق على أخيه المسلم فإنه يوشك أن يضيق الله عليه في الدنيا أو في الآخرة أو في الدنيا والآخرة معا ويوشك أن يعجل به العقوبة ومن العقوبة أن يستمر في مطالبة هذا المعسر وهو معسر لأنه كلما طالبه ازداد إثما

وعلى العكس من ذلك فإنه يوجد بعض الناس والعياذ بالله يماطلون بالحقوق التي عليهم مع قدرتهم على وفائهم فتجده يأتيه صاحب الحق فيقول غدا وإذا أتاه في غد قال بعد غد وهكذا وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"مطل الغنى ظلم" وإذا كان ظلما فإن أي ساعة أو لحظة تمضي وهو قادر على وفاء دينه فإنه لا يزداد بها إلا إثما نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية .



رياض الصالحين
شرح الشيخ العثيمين -رحمه الله
-
أوركيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2016, 02:12 PM   #3
شروق
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 132
       
شروق is on a distinguished road
جزاكم الله خيرا
شروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
أسطوانات الانتى فيرس -نسخ ويندوز- برامج الصوت-تعريف الكرتات زلبانى نت منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 0 28-02-2010 04:44 PM
ما المقصود بالأمانة في قوله تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض . . ) :: مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 07-01-2009 08:54 PM
تخريج حديث اللهم رب السماوات السبع وما أظللن محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 29-08-2008 01:49 PM
برنامج الاذن الى صلاتى برنامج لجميع الصلاوات جميل حازم طة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 27-02-2008 05:41 PM
تخريج حديث اللهم رب السماوات السبع وما أظللن محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 22-01-2006 04:52 AM


الساعة الآن 05:18 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع