العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات ما يخص الكتب الحديثة والقديمة والكتيبات والطبعات المختلفة لها..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 1408  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2015, 10:33 AM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 407
       
الحسن العبد is on a distinguished road
لا إله إلا الله صلاح القلوب بمحاسبة النفس.

بسم الله الرحمان الرحيم ،والصلاة والسلام على سيد المرسلين.

قال الحق سبحانه:&فوربك لنسألنهم آجمعين عما كانوا يعملون&-الحجر92-93-
وقال عزمن قائل:&ليسأل الصديقين عن صدقهم&-الأحزاب 8-
وقال سبحانه:&فلنسألن الذين أرسل اليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين&-الأعراف6-7-
وقال تعالى :&ثم لتسألن يومئذ عن النعيم&-التكاثر 8-
وقال تعالى :&يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد&- الحشر18

جاء في كتاب- البحر الرائق في الزهد والرقائق-لصاحبه ففضيلة الشيخ الدكتور
أحمد فريد-صفحة94
"قال الحسن:= رحم الله عبدا وقف عند همه،فان كان لله أمضاه ،وان كان لغيره تأخر=.
وشرح بعضهم هذا فقال :اذا تحركت النفس لعمل من الأعمال وهم به العبد وقف أولا ونظر هل ذلك العمل مقدور عليه أو غير مقدور عليه ولا مستطاع ،فان لم يكن مقدورا عليه لم يقدم عليه،وان كان مقدورا عليه وقف وقفة أخرى ونظر ،هل فعله خير من تركه؟أو تركه خير له من فعله؟فان كان الثاني تركه ولم يقدم عليه،وان كان الأول وقف وقفة ثالثة هل الباعث عليه ارادة وجه الله عزوجل وثوابه أو ارادة الجاه والثناء والمال من المخلوق؟
فان كان الثاني لم يقدم وان أفضى به مطلوبه،لئلا تعتاد النفس الشرك ويخفف عليها العمل لغير الله،فبقدر ما يخف عليها ذلك يثقل عليها العمل لله تعالى حتى يصير أثقل شيء عليها ،وان كان الأول وقف وقفة أخرى ونظر هل هو معان عليه وله أعوان يساعدونه وينصرونه اذا كان العمل محتاجا الى ذلك أم لا ؟ فان لم يكن له أعوان امسك عنه،كما أمسك النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهاد بمكة حتى صارت له شوكة وأنصار ،وان وجده معانا عليه فليقدم عليه فانه منصور باذن الله ولا يفوت النجاح الا من فوت خصلة من هذه الخصال والا فمع اجتماعها لا يفوته النجاح،فهذه أربعة مقامات يحتاج العبد الى محاسبة نفسه عليها قبل العمل"-انتهى كلام الشيخ.
الحسن العبد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
صلاح القلوب بمحبة علام الغيوب. الحسن العبد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 28-02-2015 02:46 PM
تطهير القلوب من جراحات القلوب *أم عمر* الـمـنـتـدى العـــــــــــام 4 15-05-2011 06:05 PM
نقطة ضوء ....من علم النفس الغلا امي الـمـنـتـدى العـــــــــــام 4 16-01-2011 06:12 PM
خلقت النار لإذابة القلوب القاسية وأبعد القلوب من الله القلب القاسي (!!) خزامي الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 17-11-2010 09:13 AM
1 / 1 / 1431 - ابتداء العام الجديد بمحاسبة النفس - الحذيفي محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 18-12-2009 06:27 PM


الساعة الآن 04:32 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع