العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة الكتب الالكترونية بكافة أنواعها..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 73  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-2020, 08:32 AM   #1
الحسن العبد
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 520
       
الحسن العبد is on a distinguished road
لا إله إلا الله زمن التمكين للأمة الإسلامية.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

١- الإبتلاء:

قال عز من قائل : " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ "، آية(31)؛سورة محمد.

٢- التمحيص:

وقال سبحانه وتعالى : " وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ،آية (141)؛ سورة آل عمران.

٣- التمكين:

وقال سبحانه عزوجل: " وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ"، آية(6)؛ سورة القصص.

- زمن الفتح المبين هو زمن التمكين للأمة الإسلامية كافة أجمعين عما قريب إن شاء الله بحضارة إسلامية إنسانية ملؤها العمران الرباني؛ بحيث تتزخرف الأرض بحضارة ربانية كاملة شاملة وتتزين بالآيات السبحانية، قرآنية وكونية ليسعد الإنسان في الدار الدنيا بكرم مولاه عزوجل، ولينعم المسلم المؤمن في الدارالآخرة بعطاء ربه رحمة منه : " حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ"،آية(٢٤)؛ سورة يونس.
تقوم حضارتنا على الإسلام؛ حيث" إن الفكر الإسلامي هو الذي بناها وشيدها، وهي حضارة إنسانيّة تشمل مختلف جوانب الحياة، كما أنها حضارة ربانيّة تعود إلى العلم الذي جاء به الرسول - صلّى الله عليه وسلّم -، وقد استفادت الحضارة الإسلاميّة من مختلف الحضارات السابقة في قيامها وقد تفوقت عليها، فرفعت من شأن الشورى، والعدالة، والمساواة، والحرية، ومختلف الحقوق الإنسانيّة،ويمكن القول إن الحضارةَ الإسلاميّة هي حضارة نتجت من تفاعل مجموعة الثقافات الخاصة بالشعوب التي دخلت في دين الإسلام، كما أنها خلاصة تفاعل الحضارات الموجودة في المناطق التي وصل إليها الإسلام.
تقوم الحضارة الإسلاميّة على مجموعةٍ من الدعائم والركائز، ومنها: الربّانية: إن القاعدةَ التي تعتمد عليها الحضارة والشريعة الإسلاميّة هي معرفة النّاس بخالقهم؛ حيث تساعد على إيجادِ حلولٍ لجميعِ المشكلات التي تواجه الإنسانيّة، ودونها لن يتحقّق الإصلاح في المجتمع. العدل الشامل: إن للعدل أهمية كبيرة في تحقيقِ الأمن والاستقرار في المجتمعِ، والحثّ على الطاعاتِ، وتحقيق الألفة والمودة بين النّاس؛ لذلك يُعدّ العدل قاعدةً من أهم قواعد النظام السياسيّ في المجتمعِ الإسلامي، ويجب أن يُطبقَ العدل في الحضارة الإسلاميّة بين جميع الأفراد، سواء كانوا أغنياء أم فقراء أو حاكمين أم محكومين، حتّى إن كانوا غير مسلمين، فتحقيق العدل الشامل يساهم في ازدهار البلاد ونموّها وعمرانها. الأخوّة الإنسانيّة: جاء الإسلام ليقضي على الفروقاتِ الجنسيّة والتفريق العنصريّ لتحل محلهما الأخوَّة الإنسانيّة، فلا فرق بين شرقي أو غربي أو عربي أو أعجمي، فجاءت رسالة الإسلام عالمية لجميعِ الأُمم والشعوب، ودعت إلى عالمٍ تسود فيه العدالة، والحرية، والطمأنينة، والسلام. الشورى: تعدّ الشورى قاعدة مهمّة من قواعد الشريعة الإسلاميّة؛ حيث إن الإسلام حثّ على الشورى في جميع الأمور وأمر باتباعها، ورسخ قواعدها، ولكن لم يُحدّد كيفية تطبيقها؛ لأن ذلك يختلف باختلاف الأحوال الاجتماعيّة والمكان والزمان، ومن مظاهر الشورى في الوقت الحاضر إنشاء المجالس النيابيّة التي يتم من خلالها التشاور في أمور الأمة إلى جانب مشورة ولي الأمر. المساواة: إن الإسلامَ لا يُفرق بين الأفراد في المجتمع، فالمساواة شعار أساسي من الشعارات التي يُنادي بها، ويجب أن تتحققَ المساواة في الحقوقِ والواجبات بين جميع النّاس مهما كانت عقائدهم وألوانهم وأجناسهم، وفي ظلِّ الإسلام لا فرق بين الراعي والرعية، ولا فرق بين طبقةٍ في المجتمع وطبقة أُخرى، والجميع أمام الله سبحانه وتعالى سواء. الثبات: يتميّزُ الإسلام بتشريعاتِهِ الثابتة؛ وذلك لأنها ربانية المصدر، أمّا تشريعات البشر فتتغير وتتعدل لسيطرة الهوى عليها، وقصور علم النّاس بما يصلح ويفسد أحوالهم، فالله سبحانه وتعالى أعلم بخلقهِ، وما يفسدهم ويصلحهم. الموازنة بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصّة: يوازن الإسلام بين المصلحتين العامة والخاصّة، كما يُقدم مصلحة الجماعة على مصلحةِ الفرد، وذلك باتباع أساس التوازن والتَّعاون في الأمر كله. الرحمة: إن الإسلامَ دين الرحمة، وقد أُرسل الرسول صلّى الله عليه وسلّم رحمة للعالمين، وإن أحكامَ الإسلام وشعائره تبعثُ الرحمة في نفوسِ المسلمين. السلام: إن الإسلامَ دين السلام، ولا يُمكن أن يُخالفَ ذلك إلّا جاهل أو حاقد، وإن اسمَ الإسلام مشتقٌ من السلام، ومن يؤمن بدينِ الإسلام يُسمى مسلماً، وترتكز حقيقة الدّين الإسلاميّ في التسليم لربِّ العالمين في كلِّ النواحي والجوانب".

إقرأ المزيد على موضوع:https://mawdoo3.com
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الفتح المبين زمن التمكين الحسن العبد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 25-09-2018 05:03 PM
زمن التمكين الحسن العبد منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 21-08-2018 09:50 AM
لا داعي للآلة - طريقه جميله لضرب الاعداد من 11 إلى 19 ماسة المنتدي النســـــائي الـعـام 2 05-10-2010 07:17 AM
التصوف بين التمكين والمواجهة شذى الكتب منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 0 11-12-2009 03:42 PM
اختيار الله للأمة المسلمة - / / - بن حميد محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 13-07-2008 10:51 AM


الساعة الآن 08:55 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع