العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع محب الإسلام مشاركات 0 المشاهدات 2962  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-11-2005, 09:57 PM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
البيانات الخلفية Metadata في الأطلس التاريخى للمصطلحات والمفاهيم

تمهيد منهجى :

ينتمى هذا البحث المحدود بمنهجه الاستخلاصى قصدًا، إلى ما دعوت إليه منذ بضع سنوات، بشأن إنشاء (الأطلس التاريخى للمصطلحات والمفاهيم) فى هذا التخصص الذى يجمعنا. وهو المشروع الذى أصبح ضرورة عاجلة، بعد آلاف مؤلفة لبضعة عقود زمنية منذ الخمسينيات، من الكتابات بإقلامنا التى ترفع علمه بين جميع التخصصات، تحت تسميته الثنائية (المكتبات والوثائق) أولاً، ثم تطورت فأصبحت ثلاثية ( - - والمعلومات) منذ عقدين أو ثلاثة..! ذلك أى : ضرورة الأطلس، بأن أكثر التعبيرات البذرية التى نشأت فى سياق معين داخل التخصص، منذ ثلاثين أو أربعين عامًا أو أكثر أو أقل، لم تكن لتبقى طويلاً بذلك المفهوم المحدود والمحدد عند ظهورها. ولكن الذى حدث كما هو معروف فى كل التخصصات، ولاسيما تلك التى ولدت أواسط القرن العشرين عندنا، وكما عرفناه وتأكدنا منه فى هذا التخصص، مجال بحثنا، هو حتمية التطور المفهومى للمفردات فى تلك التعبيرات البذرية، ليس فقط فى أصوله وفى فروعه وتفريعاته، وإنما فى "الاسم" نفسه الذى كان "ثنائى" التركيب لعقدين أو ثلاثة، وفى "الشهادة" الأكاديمية التى كانت "واحدة" خلال تلك الفترة نفسها..! وهكذا بقانون التطور المقصود هنا، فرض "التثليث" نفسه فى "الاسم" وفى "الشهادة" معاً..! ومن المؤكد طبعًا أن المفهوم "الثنائى" الأول فى التسمية، ليس هو مفهومهما الآن بعد هذا التثليث..! بل إن هذه "الثالثة" نفسها تطور مفهومها مرات عديدة، فقد كان محدودًا ومختلفًا فى بذرتها الأولى، البعيدة قبل الإضافة بعقود وعقود، ثم تطور قبيل الإضافة وبعدها حتى الآن عدة مرات..! فهذه "الثالثة" وحدها لها مسيرتها التطورية المتفاوتة بل المعقدة حتى عندنا، منذ سبعينيات القرن العشرين إلى أواسط العقد الأول فى الحادى والعشرين..!

لا مكان فى هذا البحث الذى أعتبره نمطًا من "الاستخلاص" الموسع، لبيان الأسباب العديدة والمتداخلة المؤدية، لهذه التطورات الحتمية فى شئون المفاهيم والمصطلحات بعامة، ولا حتى فى شأنها الخاص عندنا. وإنما أكتفى فى هذا الأمر كله، بالمثال المقصود فى شأن مصطلح (Metadata) الذى كان مثارًا لحالة من عدم الارتياح عندى، وأنا أستمع لتوصيفات بعض الزملاء وتعليقاتهم عند تناوله، وهم يتداولون أمره فيما بينهم بعامة، وفى أثناء مناقشة بعض المخططات للرسائل، فى الجلسات العلمية الرسمية كل شهر بخاصة، وخير بداية لهذا النمط من "الاستخلاص" بشأن أحد المصطلحات، هى الاستيعاب المعيارى للجوانب اللغوية فى المصطلح، فى لغته الأم وفى اللغة المتلقية وهى العربية.

لغويات المصطلح :

من الطبيعى فى شأن جميع المصطلحات لهذا التخصص معنا، أن تكون اللغة الأم المقصودة أولاً هى الإنجليزية، بما أنها صاحبة السيادة فيه حالياً بعامة، ومنذ ولادته فى العربية عندنا بخاصة، وقد تدعمت هذه السيادة المزدوجة فى أعقاب الحرب العالمية الثانية. يتكون هذا المصطلح فى الإنجليزية من عنصرين : السابقة (Meta) بمعنى (خلف؛ وراء) التى توضع فى واجهة إحدى المفردات، فيصبح معنى المفردة بسابقتها مزيجاً منهما، مثل ( Metaphysics : ما وراء الطبيعة؛ الإلهيات) وهذا التكوين مألوف فى اللغات الإلصاقية كالعائلة الجرمانية والرومانية، دون العربية التى تعتمد فى تنمية المفردات على الاشتقاق دون الإلصاق.

ومهما يكن الأمر بشأن تلك الخاصية فى تنمية المفردات، فليس المقابل فى اللغة العربية لتلك المفردة الإنجليزية مفردة واحدة، بل اثنتان (نعت ومنعوت، أى : بيانات خلفية) لبناء المصطلح العربى الموازى تمام الموازاة لمصدره الإنجليزى، والمفهوم اللغوى العام لهذا الاصطلاح العربى (البيانات الخلفية) قد يعنى : تلك البيانات التى تكون هى الغاية البعيدة النهائية المقصودة للقارئ والمستفيد؛ أو عكس ذلك وهى تلك البيانات المحجوبة غير ذات الأهمية بالنسبة للباحث والمستطلع؛ أو بالمفهوم الأوسع : مصادر البيانات الملموسة فى مقابلة مصادرها غير الملموسة، كما هو الشأن فى الطبيعة الملموسة لنا وما وراءها. تلك المعانى الثلاثة المقبولة لغوياً للتعبيرة اللغوية (بيانات خلفية Metadata) هى أيضاً المفاهيم التى استندت إليها المفاهيم الإصطلاحية، وقبل تناول المعروف حتى الآن من تلك المفاهيم الاصطلاحية. فى إيجاز، ينبغى التنبه إلى بضعة أمور بهذا الشأن فى غاية الأهمية :

· ليس أصحاب التخصص المعنى بتكوينته الثنائية أو الثلاثية، هم وحدهم الذين يستخدمون هذا المصطلح (البيانات الخلفية Metadata ) الآن ..! بل إنهم ليسوا أصحابه عند نشأته البعيدة فى ستينيات القرن العشرين.

· لا يبقى مفهوم الولادة الاصطلاحى الأول للتعبيرة كما هو، ولكنه يتطور على أيدى أصحابه الأوائل فى تخصصهم، وعلى أيدى الذين استعاروه وتنافسوا فى استخدامه خطأ أو صوابًا..1 يحدث ذلك للمفهوم والتعبيرة المستخدمة ما تزال هى هى ..!

· هناك مفاهيم أخرى بتعبيراتها، متداخله مع مفهوم الولادة التعبيرية معنا ومع تطوراته. وقد ثبت بالتجربة حدوث قدر من التبادل والتلاقح، بل الخلط بين هاتين الأسرتين من التعبيرات بمفاهيم كل منهما ..! وهذا الخلط نفسه برغم افتقاده للشرعية، إلا أنه موجود ويترك أثره السئ، عند غير المتمرسين فى خريطة التخصص وتطوراتها.

خريطة المفاهيم الاصطلاحية :

فى الفقرات التالية من هذا "الاستخلاص" الموسع، يجد القراء الأعزاء الخريطة العلمية التفصيلية نسبياً، لمفاهيم التعبيرة (Metadata) الاصطلاحية، فى بعديها الرأسى والأفقى خلال بضعة عقود، عند فئتين متكاملتين من المتخصصين، وهما موضوعتان فى حزمة واحدة : الإلكترونيون والتحسيبيون والمعلوماتيون والمكتباتيون.

(1)

من المؤكد أن الإلكترونيين فى أثناء الستينيات وربما قبلها، هم أصحاب المفهوم الاصطلاحى البكر لتعبيرتهم (Metadata) وهم أصحاب صياغتها اللغوية. وقد كانوا يقصدون بها عند الولادة آنذاك : النظام التحسيبى الذى وضعوه لبناء "قواعد المعلومات" وإدارتها، الساذج والساذجة نسبياً فى حينهما. ومعنى ذلك أن العنصر اللغوى الثانى أعلاه، أى : البيانات المحجوبة فى بناء قواعد المعلومات، وهى غير ذات قيمة ولا أهمية، بالنسبة للباحث فى تلك القواعد والمستطلع لمحتوياتها، كانت الأساس لذلك المفهوم الاصطلاحى المبكر. وإذا قارنا نظام الإلكترونيين آنذاك، بما أضافوه تباعاً بعد ذلك حتى الآن، نجد أن المولود الاصطلاحى الساذج فى البداية، قد تطور كثيرًا جدًّا وتنوع فئات وفئات، مع بقاء التعبيرة نفسها هى هى …‍ ! ويكفى أن نعلم بالنسبة لأحدث هذه التطورات والتنوعات، أن هناك بطارية بل بطاريات معقدة من المعايير، تحت اسم (Metadata : البيانات الخلفية) تتولاها جهات عديدة مثل : اللجنة الفيدرالية الأمريكية للبيانات الجغرافية؛ المجلس الأعلى الدولى للتبادل الإلكترونى للمعلومات؛ اللجنة الأكاديمية العالمية للأدب واللغويات ؛ إلخ.. ! وأهم ما يختم به هذا المربع الأول فى الخريطة، هو أن التحسيب بعامه ومواقع "العنكبوتية" فى تطبيقات "الإنترنت" الأم بخاصة، كانت هى الأرض الخصبة لذلك النمو العشوائى، داخل المربع الأول لخريطة المفاهيم الاصطلاحية، وهو الأمر الذى يحتم إبراز أحد تلك المفاهيم لعموميته واتساع تطبيقاته منذ عقدين على الأقل، واشتهاره بتسمية خاصة تكاد تكون أحد المصطلحات، ولكننا نعتبره فى هذا "الاستخلاص" الموسع المربع الثانى فى هذه الخريطة الشاملة.

(2)

هناك زوايا كثيرة يصلح كل منها، أن يكون هو الباب لدخول هذا المربع المهم بالخريطة العامة، وهناك أيضاً تسميات اصطلاحية متداخلة مرتبطة بهذا المربع الثانى. ولعل أشهرها بالنسبة لى على الأقل، الذى أتخذه أساساً للشرح والتوضيح، هو استهلالية (HTML) التى تعنى حرفيًا : لغة التحديد للنصوص المهيبرة، ولتقريب المفهوم المقصود فى مفردات هذا الاصطلاح أو التسمية، ينبغى الإلمام السريع بأمرين على الأقل : أ) بعد نجاح تكنولوجية الليزرة فى التحسيب أواخر الثمانينيات، تضاعفت سعة الوعاء الإليكترونى مئات المرات، فوق ما كان متاحًا مع تكنولوجية المغنطة السابقة، وهكذا تطلع الإلكترونيون والتحسبيون إلى معايير جديدة، للتعامل مع النصوص وغيرها كذلك، عند معالجتها ونقلها عبر الوسائط الإلكترونية. ب) أصبح ملائماً جدًا فى التعامل مع النصوص وتوابعها خلال البينية الإلكترونية، التمييز بين أمرين :

· ذاتيات النص المعالج بقوادمه ومتنه وخواتمه، فى ذواتها وفى طريقة عرضها شكلاً وإخراجًا، وهى الذاتيات والذوات موضع الاهتمام، بالنسبة للمستطلعين والقراء والباحثين.

· التعليمات بما يشمل البرمجيات المطلوبة، لمعالجة ذلك النص بكل ما فيه، حيث يراه الباحث فى الشكل المطلوب، بالقناة أو الموقع الإلكترونى الذى يتعامل معه، دون أن يرى أو يحس بتلك التعليمات والبرمجيات الخلفية.

ولعل أبسط التطبيقات التى تشرح ذلك المفهوم الثنائى، هى : ظهور محتويات النص بكل عناصره من العنوان حتى الختام، حيث يوضع بين قوسين بجانب كل عنصر، ما يحدد التعليمات والبرمجيات المطلوبة بشأنه. وهكذا تصبح تلك التعليمات والبرمجيات (بيانات خلفية : Metadata) لا يراها المستفيد بذلك النص. ولتلك البيانات الخلفية بطارية من القواعد والتعليمات، التى أصبحت قطاعًا واسعًا فى الخريطة العامة.

(3)

إذا كان للإلكترونيين علاقاتهم بجميع التخصصات، أولاً العلمية والتطبيقية باعتبارهم من أصحابها كغيرهم، ثم بأهل التخصصات الإنسانية والاجتماعية بعامة، فإن علاقاتهم بالمكتباتيين بخاصة، كانت دائما هى الأهم والأقوى، لاتساع الحقل التطبيقى التحسيبى بينهما. وعلى الجانب الآخر عند المكتباتبين وفى أرضهم، أدرك هؤلاء منذ البدايات الاولى للتطبيقات التحسيبية، أن هذه التطبيقات سيكون لها دورها الحاسم، بالنسبة للعمليات الفنية فى الفهارس والببليوجرافيات . وكانوا ، أى : المكتباتيون يتابعون أولاً بأول، ثمرات أقرانهم فى مبتكراتهم وجهودهم التطبيقية، ومن ثم المفاهيم والمصطلحات التى يطلقونها. وهكذا سمعوا مصطلح (Metadata) ورأوا تطبيقه الجديد، باعتبار تلك "البيانات الخلفية" هى الأداة، إلى "قواعد المعلومات" المقصودة أصلاً للباحثين. وهكذا أيضاً ..! أخذوا يديرون هذا الجديد فى رءوسهم، فوجدوا أن الأمر عندهم كذلك، بجميع المكتبات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، منذ البدايات الحديثة فى القرن التاسع عشر. فهناك بكل منها (بيانات خلفية) من الفهارس والببليوجرافيات، هى الوسيلة والأداة التى لا غنى عنها، لبلوغ أوعية المعلومات فى أماكنها على الرفوف، وقد بالغ كثيرًا بعض المكتباتيين، وهم يوضحون هذا التشابه غير المقبول فى إطلاق المصطلحات، الأمر الذى يؤدى إلى البلبلة والاضطراب، وهو ما حدث فعلاً بالنسبة لغير المتمرسين، فى علاقات المفاهيم بالمصطلحات وتشابكاتها الحتمية..! وخلاصة هذا المربع الثالث فى خريطة (البيانات الخلفية : Metadata) أنها: أدوات الضبط التقليدية من الفهارس والببليوجرافيات، التى تؤدى إلى أوعية المعلومات المقصودة على الرفوف.

(4)

هناك علاقة واضحة بين المربع الثالث أعلاه، والمربع هنا فى خريطة (البيانات الخلفية : Metadata) المقصودة بهذا "الاستخلاص" الموسع ؛ ذلك بأن الحكماء من المكتباتيين، وقد بهرتهم مواقع غير قليلة فى تطبيقات "العنكبوتية" على أرض "الإنترنيت" الواسعة، وجدوا أن تلك المواقع تمثل مصدرًا غنيًا، يمكن الاستفادة به فى المكتبات المسئولين هم عنها، وتطلعوا إلى نظام يضبط لهم تلك المصادر المفيدة. وهكذا …! تزعم (مركز التحسيب المباشر للمكتبات : OCLC) كعادته، مشروعًا ناجحًا إلى حد كبير ، حاول فيه إعداد ما يمكن اعتباره نمطًا جديدًا، من الفهارس والببليوجرافيات الإلكترونية. اعتمد (أولاً) على قواعد الفهرسة (AACR) الأنجلوأمريكية فى أحدث طبعاتها، وطوعها ببعض الإضافات والتعديلات، لتتلاءم مع المواد المتاحة على "الانترنيت" بالمواقع المفيدة. واختزن (ثانياً) تلك التسجيلة التى أعدها، مع تطبيق (شكل فما : MARC Format) فى هذا الاختزان، ومع بعض الإضافات والتعديلات الملائمة..! وخلاصة المربع الحالى فى الخريطة المقصودة، بهذا "الاستخلاص" الموسع بين أيدينا، أن (البيانات الخلفية : Metadata) هى : نظام (مركز التحسيب المباشر للمكتبات : OCLC) الذى طبقه ببليوجرافيا، على مواقع "العنكبوتية" وما إليها.

(5)

لعل أحدث المربعات فى "الخريطة" المقصودة، منذ البداية فى هذا "الاستخلاص" الموسع، هى ما عرفته مصادفة عند زيارتى لمقر (الأكاديمية العربية للتكنولوجيا والنقل البحرى) بالإسكندرية. ذلك بأن هناك عرفت بقراءتى لدراسة لا أتذكر الآن صاحبها، وجود تصور مقبول، بشأن جميع مصادر المعلومات المتاحة للإنسانية، فى أوسع ما يدخل تحت هاتين المفردتين : المعلومات؛ المصادر. فهذه الثروة اثنتان متقابلتان لا ثالث لهما، أولاهما المصادر الملموسة التى يدخل فيها كل أوعية المعلومات التقليدية وشبه التقليدية، وعلى رأسها المكتبات بما تقتنيه من تلك الأوعية. والأخرى كيانات معلوماتية غير ملموسة، كما تتمثل فى "الإنترنت" بعامة وفى مواقع "العنكبوتية" على ساحتها بخاصة. هذه الكيانات المعلوماتية غير الملموسة هى (البيانات الخلفية : Metadata) التى تمثل خلفية لا بأس بها، تساند عالم المكتبات بما فيها من أوعية المعلومات الملموسة. وأرى من جانبى أن هذا الوليد الجديد، لمفهوم (البيانات الخلفية : Metadata) يمكن قبوله، باعتباره نموذجًا لتكاثر المفاهيم فى الاصطلاح الواحد، وقد تمت الإشارة إلى أنماط هذا التكاثر قبلاً، فى ختام "لغويات المصطلح" وقبل خريطة المفاهيم الاصطلاحية "التى تم عرضها..

والله اعلم

ا.د. سعد محمد الهجرسي
استاذ المكتبات والمعلومات المتفرغ
كلية الآداب – جامعة القاهرة
المصدر
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
(قاعدة البيانات الوصفية لأوعية المعلومات القرآنية) زهرة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 17-01-2010 11:52 PM
شرح طريقة تبادل البيانات عبرالاتصال بين مودمين محب الإسلام منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 2 03-01-2010 02:59 AM
التكشيف الإحصائي وتأثيراته على إنتاج واستخدام البيانات الإحصائية محب الإسلام منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 23-11-2005 10:20 PM


الساعة الآن 03:02 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع