العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 0 المشاهدات 1382  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2008, 09:33 PM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,295
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
هذا (( إذا لم تستحِ؛ فاصنع ما شئت ))

((إذا لم تستحِ؛فاصنع ما شئت))

قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:كما رواه البخاري في صحيحه برقم(5769)
((إذا لم تستحِ؛فاصنع ما شئت)).
قال العلامة ابن القيم-رحمه الله-في كتابه
(الداء والدواء)ص110-111
((وفيه تفسيران:
أحدهما:
أنه على التهديدِ والوعيدِ،
والمعنى:
من لم يستحِ فإنه يصنعُ ما شاءَ من القبائح؛
إذ الحامل على تركها الحياءُ،
فإذا لم يكن هناك حياء يردعهُ عن القبائحِ فإنه يواقعها.
وهذا تفسيرُ أبي عبيد.
والثاني:
أن الفعل إذا لم تستح منه من اللهِ فافعله،
وإنما الذي ينبغي تركه هو ما يستحيى منه من اللهِ.
وهذا تفسيرُ الإمام أحمد في روايةِ ابنِ هانيءٍ.
فعلى الأول يكون تهديداً،كقوله:{اعملوا ما شئتم}(فصلت:40)
وعلى الثاني يكون إذناً وإباحةً.
فإن قيل:فهل من سبيل إلى حملهِ على المعنيينِ؟؟!!
قلتُ:لا،
ولا على قولِ من يحملُ المشترك على جميعِ معانيهِ؛
لما بينَ الإباحةِ والتهديدِ مِنَ المنافاةِ،
ولكن اعتبارَ أحدِ المعنيينِ يوجبُ اعتبارَ الآخر.
والمقصود أن الذنوب تضعف الحياء من العبد،
حتى ربما انسلخ منه بالكلية،
حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله ولا بأطلاعهم عليه،بل كثير منهم يخبرُ عن حاله وقبح ما يفعل،
والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء،
وإذا وصل العبدُ إلى هذه الحال لم يبق في صلاحه مطمع.
وإذا رأى إبليسُ طلعة وجههِ***حي وقال:فديت من لا يفلح )).

وقال الحافظ ابن رجب-رحمه الله-في(جامع العلوم والحكم)في شرحه لهذا الحديث:
(( وقوله: ((إذا لم تستحِ؛فاصنع ما شئت)).
في معناه قولان:
أحدهما:
أنه ليس بمعنى الأمر أن يصنع ما شاء،
ولكنه على معنى الذم والنهي عنه،
وأهل هذه المقالة لهم طريقان:
الأول:
أنه أمر بمعنى التهديد والوعيد،
والمعنى:إذا لم يكن حياء فاعمل ما شئت فالله يجازيك عليه
كقوله تعالى:
{فاعبدوا ما شئتم من دونه}
والطريق الثاني:
أنه أمر ومعناه الخبر،
والمعنى أن من لم يستح صنع ما شاء،فإن المانع من فعل القبائح هو الحياء.
والقول الثاني:
أنه أمر بفعل ما يشاء على ظاهر أمره،
وأن المعنى إذا كان الذي يريد فعله مما يستحي من فعله لا من الله ولا من الناس لكونه من أفعال الطاعات أو من جميل الأخلاق والآداب المستحسنة فاصنع منه حينئذ ما شئت،وهذا قول جماعة من الأئمة منهم إسحاق)).


منقول

__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
((إذا لم تستحِ؛فاصنع ما شئت)) مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 08-01-2009 01:08 PM


الساعة الآن 05:08 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع