العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع محب الإسلام مشاركات 8 المشاهدات 222  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2018, 07:37 AM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
سؤال بحث هل الحنان من أسماء الله تعالى؟

هل الحنان من أسماء الله تعالى؟
سئل فضيلة الشيخ: عما جاء في الترغيب والترهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «مر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأبي عياش وهو يصلي ويقول: "اللهم إني أسالك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت يا حنان، يا منان، يا بديع السماوات والأرض» . ." رواه الإمام أحمد، واللفظ له، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، فهل الحنان من أسماء الله تعالى؟
فأجاب فضيلته بقوله:
لقد راجعت الأصول مسند أحمد، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه
فقد أورده الإمام أحمد في المسند في عدة مواضع من الجزء الثالث، ص 120 -158 - 245 - 265
وأورده أبو داود في الجزء الأول باب الدعاء ص 343
وأورده النسائي في الجزء الثالث باب الدعاء بعد الذكر ص 44
وأورده ابن ماجه في الجزء الثاني كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم ص 1268
وليس فيهن ذكر الحنان سوى طريق واحدة عند الإمام أحمد فيها الحنان دون المنان وهي التي في ص 158، وليست باللفظ المذكور في الترغيب، واللفظ المذكور في الترغيب ليس فيه عند أحمد سوى ذكر المنان.
وقد رأيت كلاما لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أنكر فيه أن يكون الحنان من أسماء الله تعالى فإذا كانت الروايات أكثرها بعدم إثباته، فالذي أرى أن يتوقف فيه. والله أعلم.
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (1/ 161)
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 06-10-2018 الساعة 08:47 AM.
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 07:39 AM   #2
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
- الـحنان (بمعنى الرحمة)

صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عزَّ وجلَّ بالكتاب والسنة.
· الدليل من الكتاب:
قولـه تعالى: يَايَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيَّاً وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيَّاً [مريم: 12-13].
· الدليل من السنة:
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: ((يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، عليه حسك كحسك السعدان... ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أنَّ لا إله إلا الله مخلصاً، فيخرجونهم منها))، قال: ثم يتحنَّن الله برحمته على مَن فيها، فما يترك فيها عبداً في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها) (2) .
قال ابن جرير: (قولـه: وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا: يقول تعالى ذكره: ورحمة منا ومحبة له آتيناه الحكم صبيّاً، وقد اختلف أهل التأويل في معنى الحنان، فقال بعضهم: معناه: الرحمة) اهـ، ثم نسب ذلك بإسناده إلى ابن عباس وعكرمة والضحاك وقتادة، ثم قال: (وقال آخرون: معنى ذلك: وتعطُّفاً من عندنا عليه فعلنا ذلك)، ونسب ذلك بإسناده إلى مجاهد، ثم قال: (وقال آخرون: بل معنى الحنان: المحبة، ووجهوا معنى الكلام إلى: ومحبة من عندنا فعلنا ذلك)، ثم نسب ذلك بإسناده إلى عكرمة وابن زيد، ثم قال: (وقال آخرون: معناه تعظيماً منَّا له)، ونسب ذلك بإسناده إلى عطاء بن أبي رباح... ثم قال: (وأصل ذلك - أعني: الحنان- من قول القائل: حنَّ فلان إلى كذا، وذلك إذا ارتاح إليه واشتاق، ثم يقال: تحنَّن فلان على فلان: إذا وصف بالتعطُّف عليه والرقة به والرحمة له؛ كما قال الشاعر:
تَحَنَّنْ عليَّ هَداك المليكُ فإنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالاً

بمعنى: تعطَّف عليَّ؛ فالحنان: مصدر من قول القائل: حنَّ فلانٌ على فلانٍ، يقال منه: حننتُ عليه؛ فأنا أحِنُّ عليه، وحناناً) (3) .
وقال الفراء: (وقولـه: وَحَنَانَاً مِنْ لَدُنَّا الحنان: الرحمة، ونصب حناناً؛ أي: وفعلنا ذلك رحمة لأبويه) (4) .
وبنحوه قال ابن قتيبة، والبغوي، ونسب البيت السابق للحطيئة يخاطب فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه (5) .
وروى أبو عبيد القاسم بن سلاَّم عن أبي معاوية (الضرير) عن هشام ابن عروة عن أبيه؛ أنه كان يقول في تلبيته: لبيك ربنا وحنانيك. وهذا إسناد صحيح، وعروة بن الزبير تابعي ثقة، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. قال أبو عبيد: (قولـه: حنانيك؛ يريد: رحمتك، والعـرب تقول: حنانك يا رب، وحنـانيك يا رب؛ بمعنى واحد) (6) .
وقال أبو موسى المديني: (في حديث زيد بن عمرو: (حنانيك؛ أي: ارحمني رحمة بعد رحمة) (7) .
وقال الأزهري: (روى أبو العباس عن ابن الأعرابي؛ أنه قال: الحنَّان: من أسماء الله؛ بتشديد النون؛ بمعنى: الرحيم.قال: والحنَان؛ بالتخفيف: الرحمة. قال: والحنان: الرزق، والحنان: البركة، والحنان: الهيبة، والحنان: الوقار) (8) .
ثم قال الأزهري: (وقال الليث: الحنان: الرحمة، والفعل التحنُّن. قال: والله الحنَّان المنَّان الرحيم بعباده، ومنه قولـه تعالى: وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا؛ أي: رحمة من لدنا. قلت (أي: الأزهري): والحنَّان من أسماء الله تعالى، جاء على فعَّال بتشديد النون صحيح، وكان بعض مشايخنا أنكر التشديد فيه؛ لأنه ذهب به إلى الحنين، فاستوحش أنَّ يكون الحنين من صفات الله تعالى، وإنما معنى الحنَّان: الرحيم، من الحنان، وهو الرحمة).
ثم قال: (قال أبو إسحاق: الحنَّان في صفة الله: ذو الرحمة والتعطف)
وقال الخطابي: (الحنَّان: ذو الرحمة والعطف، والحنَان - مخفف - الرحمة) (9) .
وقال ابن تيمية: (وقال (يعني: الجوهري): الحنين: الشوق، وتوقان النفس. وقال: حنَّ إليه يحنُّ حنيناً فهو حانٌّ، والحنان: الرحمة، يقال: حنَّ عليه يـحنُّ حناناً، ومنه قولـه تعالى: وَحَنَانَاً مِنْ لَدُنَّا وزكاةً، والحنَّان بالتشديد: ذو الرحمة، وتحننَّ عليه: ترحَّم، والعرب تقول: حنانيك يا رب! وحنانك! بمعنى واحد؛ أي: رحمتك. وهذا كلام الجوهري، وفي الأثر في تفسير الحنَّان المنَّان: (أنَّ الحنان هو الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنَّان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال)، وهذا باب واسع) (10) .
وقال ابن القيم رادًّا على نفاة الصفات:
(قالوا وليس لربِّنَا سَمْعٌ ولا بَصَرٌ ولا وَجْهٌ فكيفَ يَدَانِ
وكذاك ليس لربِّنَا مِن قُدْ رَةٍ وإرادةٍ أو رحمةٍ وحَنَانِ
كلا ولا وَصْفٌ يَقُومُ بِه سِوى ذاتٌ مجردةٌ بِغَيْرِ مَعَانِ) (11)

فائدة:
أثبت بعضهم (الحنَّان) اسماً لله عزَّ وجلَّ لوروده في بعض الأحاديث وفي ذلك نظر لعدم صحتها، ومن هذه الأحاديث:
1- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: ((اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان، بديع السماوات والأرض)) (12) . جاء في رواية بلفظ: (الحنَّان) (13)
2- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ عبداً في جهنم لينادي ألف سنة يا حنَّان يا منَّان قال فيقول الله عز و جل لجبريل عليه السلام اذهب فأتني بعبدي...)) (14) .
3- حديث: ((إنَّ لله تعالى تســعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة...)) (15) فذكرها وعدَّ منها: (الحنَّان).
قال الخطابي: (ومما يدعو به الناس خاصُّهم وعامُّهم، وإن لم تثبت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحنَّان) (16) .
وقال ابن العربي: (وهذا الاسم لم يرد به قرآن ولا حديث صحيح، وإنما جاء من طريق لا يعوَّل عليه، غير أنَّ جماعة من الناس قبلوه وتأولوه، وكَثُر إيراده في كتب التأويل والوعظ) (17)
((الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى)) للقرطبي (1/265).

المصدر:
https://dorar.net/aqadia/854
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 07:45 AM   #3
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
فتاوى اللجنة الدائمة - 1 (24/ 172)
السؤال الأول من الفتوى رقم (18955)
س1: سمعت أحد الخطباء يدعو ويقول: (يا حنان يا منان) ويدعو بدعوته، فهل هذه من أسماء الله التي يدعى بها أم لا؟
ج1: أسماء الله تعالى توقيفية، فلا يسمى الله جل وعلا إلا بما جاء في القرآن أو صحت به السنة، وبناء على ذلك فإن (الحنان) ليس من أسماء الله تعالى، وإنما هو صفة فعل، بمعنى: الرحيم، من الحنان بتخفيف النون- وهو الرحمة، قال الله تعالى: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} (1) أي: رحمة منا، على أحد الوجهين في تفسير الآية.
وأما ما جاء في بعض الأحاديث من تسمية الله تعالى ب: (الحنان) فإنه لا يثبت، وأما: (المنان) فهو من أسماء الله الحسنى الثابتة، كما في (سنن أبي داود والنسائي) من حديث أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع داعيا يدعو: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى (2) »
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
__________
(1) سورة مريم الآية 13
(2) رواه من حديث أنس رضي الله عنه: أحمد 3 / 120، 158، 245، 265، وأبو داود 2 / 167-168 برقم (1495) ، والترمذي 5 / 550 برقم (3544) ، والنسائي 3 / 52 برقم (1300) ، وابن ماجه 2 / 1268 برقم (3858) ، وابن أبي شيبة 10 / 272، والحاكم 1 / 503-504، والضياء المقدسي في (المختارة) 4 / 351-352، 384، 385 برقم (1514، 1552، 1553) .
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 08:03 AM   #4
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
جلاء الأفهام لابن القيم (ص: 152)
فالداعي مَنْدُوب إِلَى أَن يسْأَل الله تَعَالَى بأسمائه وَصِفَاته كَمَا فِي الِاسْم الْأَعْظَم اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن لَك الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الحنان المنان بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام يَا حَيّ يَا قيوم (1)
---------------
(1) قال الأرناؤوط: أخرجه أبو داود (1495)، والنسائي (3 / 52)، وابن ماجه (3858)، من حديث أنس بن مالك، وإِسْنَاده صَحِيح،وصححه ابن حبان (2382) (موارد)، والحاكم (1 / 503، 504) ووافقه الذهبي.
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 08:06 AM   #5
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
الكافية الشافية لابن القيم - طبعة عالم الفوائد (ص: 59)
بل عطلوا منه السموات العلى ... والعرش أخلوه من الرحمن
ونفوا كلام الرب جل جلاله ... وقضوا له بالخلق والحدثان
قالوا وليس لربنا سمع ولا ... بصر ولا وجه، فكيف يدان
وكذاك ليس لربنا من قدرة ... وإرادة أو رحمة وحنان
كلا ولا وصف يقوم به سوى ... ذات مجردة بغير معان
وحياته هي نفسه وكلامه ... هو غيره فاعجب لذا البهتان

الكافية الشافية - عالم الفوائد (ص: 553)
ويقال قد شهد العيان بأنه ... ذو حكمة وعناية وحنان

الكافية الشافية - عالم الفوائد (ص: 686)
وكذاك يشهد أنه ذو رحمة ... وإرادة ومحبة وحنان

الكافية الشافية - عالم الفوائد (ص: 702)
حي مريد قادر متكلم ... ذو رحمة وإرادة وحنان

الكافية الشافية - عالم الفوائد (ص: 902)
يكفيك رب لم تزل ألطافه ... تأتي إليك رحمةٍ وحنان

الكافية الشافية - عالم الفوائد (ص: 950)
يمحو ويثبت ما يشاء بحكمة ... وبعزة وبرحمة وحنان

الكافية الشافية - عالم الفوائد (ص: 1015)
فيقول عندي موعد قد آن أن ... أعطيكموه برحمتي وحناني
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 06-10-2018 الساعة 08:11 AM.
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 08:14 AM   #6
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (2/ 437)
39 - كتاب الأَدعية
1 - باب الدعاء بأسماء الله تعالى
2021 - 2382 - عن أَنس بن مالك، قال: كنتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في الحلقة، ورجل قائمٌ يصلي، فلمّا ركعَ وسجدَ، وتشهد دعا، فقال في دعائه: اللهمَّ! إِنّي أَسألكَ بأنَّ لك الحمد، لا إِله إِلّا أنتَ [الحنّان] المنان، بديعَ السماوات والأَرض، يا ذا الجلال والإكرام! يا حيّ يا قيوم! اللهمَّ! إِنّي أَسألك .. ، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَتدرونَ [بِـ] ما دعا؟ ". قالوا: الله ورسوله أَعلم! فقال: "والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إِذا دعي به أَجاب، وإِذا سئل به أَعطى".

قال الألباني: صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (1342)، "صفة الصلاة"، "التعليق الرغيب" (2/ 274).
وقال في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2/ 249): صحيح لغيره ـ ((صحيح أبي داود)) (1342)، ((الصحيحة)) (3411) دون اسم ((الحنان)) وقوله: ((ياحي يا قيوم))!
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 06-10-2018 الساعة 08:46 AM.
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 08:24 AM   #7
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها للألباني (7/ 1210)
لقد وقع في سياق حديث الترجمة عند المنذري في "الترغيب " (2/234/4) - وقد ساقه بلفظ أحمد- زيادة ونقص، فقال: "لا إله إلا أنت، يا حنان يا منان! يا بديع ... " فزاد: "يا" النداء في الجمل الثلاثة، وزاد اسم: "حنان"! وأسقط جملة: "وحدك لا شريك لك ". ولا أصل للاسم المذكور إلا في رواية لأحمد في طريق (خلف) (3/158) ، وأظنها خطأ أيضاً من بعض النساخ أو الرواة؛ ففي الرواية الأخرى عنده (3/245) : "المنان"، وهو الثابت في رواية أبي داود والنسائي والطحاوي وابن حبان والحاكم، ويشهد له حديث الترجمة. وأظن أن ما في "الترغيب " بعضه من تلفيق المؤلف نفسه بين الروايات- وهو من عادته فيه! - وبعضه من النساخ.
ولم يتنبه لهذا الخلط المعلقون الثلاثة عليه (2/481) ، فلم ينبهوا عليه كما هو واجب التحقيق الذي ادعوه في طبعتهم الجديدة لـ "الترغيب "! بل زادوا عليه خلطاً من عندهم! فجعلوا مكان قوله: "سألت الله"- الثابت في "مسند أحمد" وغيره-: قولهم: [دعا الله] ، هكذا بين معكوفتين، وعلقوا عليه فقالوا: "ليست في (ب) "!
قلت: وهذا تعليق هزيل، فمع أن الزيادة مخالفة لرواية "المسند" " فإنها تعني أن الأصل الذي طبعوا عليه فيه سقط، وأنه بلفظ:
"لقد.. باسمه الأعظم ... ".
وهذا غير معقول ولا مفهوم! فكان عليهم أن يبينوا ماذا في نسخة (ب) ، (ذلك مبلغهم من العلم) والتحقيق المزعوم!
وزادوا- ضغثاً على إبَّالة- أنهم عزوا الحديث لأحمد (5/349و360) ! وإنما هو في المجلد الثالث منه كما تقدم.
وبعد كتابة ما تقدم رجعت إلى "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان " في طبعتيه، فرأيت في حديث خلف: "أنت الحنان المنان "؛ جمع بين الاسمين، لكن ليس في "زوائد ابن حبان " (2382) للهيثمي إلا: "أنت المنان ". وهو المحفوظ، وزيادة: " الحنان " شاذة باعتبارين:
أحدهما: عدم ورودها مطلقاً في حديث الترجمة وغيره، كما سبق.
والآخر: مخالفتها لكل الطرق الدائرة على (خلف) ، فليس فيها الجمع المذكور. ومما يؤكده أن راويه في "صحيح ابن حبان" عن (خلف) هو قتيبة بن سعيد، وعنه رواه النسائي دون الزيادة، فكان هذا مما يرجح ما في "زوائد ابن حبان " على ما في "الإحسان ".
من أجل ذلك؛ يبدو جلياً خطأ المعلقين الثلاثة الذي سكتوا في تعليقهم على "الترغيب" عن هذه الزيادة، وليس ذلك غريباً عنهم؛ فإنهم لا يحسنون غيره لجهلهم، ولكن الغريب أن يلحقها بـ "زوائد ابن حبان" (2/1075- طبع المؤسسة) المعلقان عليه، ويجعلاها بين معكوفتين: [الحنان] ، وهي لا تصح لشذوذها ومخالفتها للطرق عن (خلف) ، ومنها طريق قتيبة، ولمباينتها لسائر الطرق على أنس، وبخاصة طريق حديث الترجمة.
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 06-10-2018 الساعة 08:27 AM.
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 08:35 AM   #8
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
أما رواية الحاكم فلم يرد فيها اسم (الحنان)، وهي كما يلي:
المستدرك للحاكم - دار المعرفة (1/ 503)
1856- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حَفْصٍ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَلْقَةٍ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ تَشَهَّدَ وَدَعَا ، فَقَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ دَعَا بِاسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

المستدرك للحاكم - دار المعرفة (1/ 504)
1857- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْفِهْرِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ، أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ كَادَ يَدْعُو اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى.
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 08:39 AM   #9
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,524
       
محب الإسلام is on a distinguished road
وهذه رواية الإمام أحمد في مسنده (3 / 230):
مسند أحمد ط الرسالة بتحقيق الأرناؤوط (21/ 99)
13411 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ " قَالَ: " فَيَقُولُ اللهُ لِجِبْرِيلَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا، فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ، فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ يَبْكُونَ، فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَيُخْبِرُهُ، فَيَقُولُ: ائْتِنِي بِهِ، فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَيَجِيءُ بِهِ، فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَرَّ مَكَانٍ، وَشَرَّ مَقِيلٍ؟ فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي " (1)
__________
(1) إسناده ضعيف جداً، أبو ظلال- واسمه هلال بن أبي هلال القَسْملي- مجمع على ضعفه.
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات " 3/267 من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. قال: هذا حديث ليس بصحيح. وأعلَّه بأبي ظلال القسملي.
وأخرجه ابن خزيمة في. التوحيد" 2/749-750، وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله " (110) ، وأبو يعلى (4210) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات " ص 84، وفي "البعث والنشور" (53) ، والبغوي في "شرح السنة" (4361) من طرق عن سلام بن مسكين، به.
ويُغني عن آخر الحديث ما سلف برقم (13313) بإسناد صحيح.
والحنان: الواسعُ الرحمة.
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 06-10-2018 الساعة 08:44 AM.
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
أبشر يا من تذكر الله تعالى فإن الله تعالى يذكرك ويثني عليك في الملأ الأعلى ام المهدي الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 25-08-2010 02:06 PM
أفي الجنان أم الجحيم ؟ مشرفة المنتديات النسائية منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 11-02-2009 09:41 AM
(المعاصي تسلب صاحبها أسماء المدح وتكسوه أسماء الذم ) ابن القيم رحمه الله مشرفة المنتديات النسائية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 4 02-09-2008 07:29 AM
تخريج حديث أبي هريرة في إحصاء عدد أسماء لله تعالى محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 22-01-2006 03:55 AM


الساعة الآن 03:39 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع