العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات ما يخص الكتب الحديثة والقديمة والكتيبات والطبعات المختلفة لها..

كاتب الموضوع محمد_عفيفي مشاركات 2 المشاهدات 4137  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2010, 09:14 PM   #1
محمد_عفيفي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 10
       
محمد_عفيفي is on a distinguished road
الأحاديث الصحيحة للألبانى

جميع الأحاديث الصحيحة للألبانى


محمد_عفيفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 05:24 PM   #2
موسى الجابري
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 1
       
موسى الجابري is on a distinguished road
بارك الله فيك
جاري التحميل ورحم الله أسد السنة
موسى الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 07:32 PM   #3
أحمد حلمي مصطفى
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1
       
أحمد حلمي مصطفى is on a distinguished road
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله الذي أنزل على عبده الفرقان لُيخرج الناس من الظلمات إلى النور، وصلى اللهم على سيدنا محمد النبيّ الأميّ المبعوث بشيرا ونذيرا ورحمة للعالمين.
أما بعد:
كانت الأوضاع السياسية والاقتصادية والدينية في الشرق قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسوأ ما تكون، فكان العالم كالقطيع الضال يسير في الظلمات، حيث تسود الفوضى في العقائد، وتشيع الوثنية في الأديان، وكان هناك انحلال أخلاقي، وإثم وفجور، وسيطرت الأوهام والخرافات على العقول، وكان السلب والنهب والقتل والانتقام من مفاخر الأقوياء، ورخصت النفوس، وهانت الأعراض، ولم يكن العالم الغربي يقل في فساده عن العالم الشرقي، حتى بلغت البشرية الدرك الأسفل، وأصبحت كالقطيع الضال يسير في الظلمات.
فكان لابد لهذا القطيع من راع يهديه إلى الطريق المستقيم، ولابد له أن يستضئ بقبس من النور ليستطيع السير، وكان ذلك الراعي سيدنا محمد خاتم النبيين ورسول الله إلى الناس أجمعين، انطلاقا من أالمدينة المنورة مهجره صلى الله عليه وسلم.
ومن سنن الطبيعة أن يبدأ صلى الله عليه وسلم دعوته لعشيرته ثم لمن حولهمن القبائل، ثم الدول المجاورة، وهكذا حتى تصل الدعوة كافة أرجاء الأرض – وهذا ما كان - وبعد استقرار الأمر نسبيا في الجزيرة العربية، خاصة بعد عقد الهدنة مع قريش – صلح الحديبية – أخذ صلى الله عليه وسلم يكاتب الأمم التي حول الجزيرة، في أشخاص ملوكها يدعوهم إلى الإسلام.
وسألت نفسي مرارا. أين كتب ورسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
ومن هم سفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الكتب إلى الملوك والحكام ؟
وبَقيّت في نفسي رغبة الكتابة عن كتب وسفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشرعت في هذا مستعينا بالله، وقد حاولت تدقيق وتوثيق مصادر الكتب وصورها، رغم أن النص المكتوب لكتب وسفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وارد بكتب السيرة في مواضع مختلفة، إلا أنني بحثت عن صور لبعض الكتب، و[حاولت جادا تحقيق المكتوب عنها، ومكانها، وكيفية اكتشافها؟ ومتى؟ وأين؟.
وأشير إلى أن وضع الصور من عدمه لا يمس الجوهر، ولكن وضعتها بكتابي حتى تكتحل عين القارئ على ما عسى أن وقعت على أصله العينين الشريفتين، وعلى ما خطته أيدي الصحابة الكرام.
وكان المستشرقون وكتاب الغرب أكثر من اهتماما بالبحث والدراسة لكتب رسول الله، ومضامينها، يقول الدكتور/ محمد حميد الله:
قد عني المحدثون منا المستشرقين والشرقيين بكتب ووثائق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل أن تنشر طبقات ابن سعد كاملة، تتضمن الوثائق النبوية، وكتبه إلى الملوك والحكام، عنى المستشرق ويلهازون بنشر البابين المشتملين على كتب النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الوفود عليه، مع ترجمتها إلى الألمانية، والتعليق عليها. ونجد أيضا في كتب تاريخ الإسلام الأوربية ترجمة عدةٍ من هذه الوثائق، أو تذكرة لها، كما في السيرة النبوية لكايتاني( بالإيطالية ) وقد بحث كاياتاني بحثا خاصا في أمر رسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك. وقد شاع كتابان باللغة الهندوستانية أفرغ مؤلفها الجهد في جمع الوثائق النبوية على الترتيب الأبجدي، ويواصل د/ محمد حميدالله حديثه فيقول: وكنت قد نشرت ترجمة فرنسية لما جمعته من الوثائق التي ترجع إلى العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين، وقد حصلت بها على درجة الدكتوراة من جامعة باريس في سنة 1935م، وأنا الآن أنشر النصوص الأصلية لهذه الوثائق.([1])
وما أجمل ما كان عليه المنهج النبوي في الدعوة إلى الإسلام، وإلى ما يجب أن تكون عليه وسائلها، ونصوصها ومضامينها وسفرائها، فاختار الرسول صلى الله عليه وسلم أسلوبا جديدا متميزا من أساليب الدعوة، وهو مراسلة الملوك ورؤساء القبائل، وكان لأسلوب إرسال الرسائل إلى الملوك والأمراء أثر بارز في دخول بعضهم الإسلام، وإظهار الود من البعض الآخر، كما كشفت هذه الرسائل مواقف بعض الملوك والأمراء من الدعوة الإسلامية ودولتها في المدينة، وبذلك حققت هذه الرسائل نتائج كثيرة، واستطاعت الدولة الإسلامية من خلال ردود الفعل المختلفة تجاه الرسائل أن تنتهج نهجا سياسيا وعسكريا واضحا ومتميزا.
وأثر عن نابليون قوله: " آمل أن أجمع وأوحد كل العقلاء والمثقفين من مختلف بلاد الأرض وأقيم نظاما موحدا على أساس القرآن ومبادئه، فهي وحدها المبادئ الحق التي يمكن أن تقود البشر إلى السعادة ".
ويقول برناردشو عن دين الإسلام: " سيكون هذا الدين مقبولا غدا. كما بدأ الناس اليوم يقبلونه في أوربا ". ([2])
وما أجدر المسلمين الآن بتدبر هذه الحقيقة !!! فالعالم في أيامنا هذه متعطش إلى الدين تعطش الظمآن إلى زلال الماء، والمادية التي طغت على العالم اليوم لا تختلف في جوهرها عن المادية التي كانت موجودة قبل ظهور الإسلام، وما أشبه الدول الكبرى هذه الأيام بما كانت عليه الروم والفرس من التضخم أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، وكما انهار هذا البناء الضخم في لمحة الطرف أمام قوة الإسلام، فليس ببعيد أن يغزو الإسلام أوربا وأمريكا، فتنهار أمامه قواها، والدنيا دول، والتاريخ يعيد نفسه، والزمن موجات من الروحانية والمادية، ومن الإيمان والإلحاد يتلوا بعضها بعضا، ولعل هذه اليقظة التي أخذت تدب في العالم الإسلامي اليوم بشير بأن موجة الإيمان قد أخذت في الظهور، وأن موجة المدنية المادية التي أغرقت العالم حينا من الدهر قد آذن عهدها بالزوال، والواقع يؤكد هذا حيث نرى أن كثير من الغربيين يعتنقون الدين الإسلامي الحنيف، فحرب أعداء الإسلام تساعد على انتشاره، بحيث تجعل شعوب الغرب تقرأ في الإسلام وعنه، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
ونقدم للشاب المسلم في كتابنا هذا قدر استطاعتي نماذج من كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث ظهرت فيها الحكمة والرصانة، وبعد النظر، وكمال الفطنة، وسرعة الخاطر وقوة الحزم في كل ما صدر منه من قول أو فعل، فتفجرت منها ينابيع العلم والمعرفة، وتستحق الدرس والتمحيص، وليس في مقدور أحد أن يفيها حقها، بل ليس في مُكنة أحد أن يعي كامل الغرض منها، والهدف من كل كلمة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتبيه تسطيرها للحكام والملوك والقبائل، بل لو اجتمعت البشرية جمعاء لدراسة رسائل وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استطاعت أن تفيها حقها، وأن تعي مضامينها.
والمثير لدهشة العقل القاصر أن ذكر الفرس والروم وقت أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلمرسائله، كان يبعث من الرهبة في النفوس ومن الهيبة في القلوب مثلما يحدث الآن عند ذكر أمريكا وأوربا، حتى لا تفكر دولة في التعرض لهما، ولا يفكر أحد في غير خطبة ودهما، أما وذلك شأن الدول القوية وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت اليمن والعراق تحت نفوذ الفرس، ومصر والشام تحت نفوذ الروم، والحجاز وسائر شبه الجزيرة العربية محصورا في دائرة نفوذ الإمبراطوريتين، ولذلك كان عجيبا من وجهة نظر البشر والعقول القاصرة أن يفكر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يفكر في أن يرسل رسله إلى الملكين العظيمين وإلى غسان واليمن ومصر والحبشة يدعوهم إلى دينه، دون خشية لِما قد يترتب على عمله هذا من نتائج ربما بل تجر على بلاد العرب كلها الخضوع لنير فارس والروم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترد في دعوة هؤلاء الملوك جميعا إلى دين الحق، بل كان يهددهم في رسائله، كما تبين لنا من مضامين الرسائل.
والمثير للدهشة أيضا: يرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء الملوك وهو ما يزال يخشى غدر اليهود الذين لا يزالون مقيمين شمال المدينة ؟ صحيح أنه قد عقد عهد الحديبية، فأمن قريشا وأمِن الجنوب، ولكنه لن يأمن جهة الشمال أن يستعين هرقل أو يستعين كسرى بيهود خيبر، وأن يحرك في نفوسهم القضاء على الرسول والدين الجديد، ناهيك عن عداوة قريش، فما أجدرهم أن يثأروا لأنفسهم إذا هم وجدوا من ناحية هرقل مددا.
ولكنها العقيدة والعمل بقول الحق ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ).([3])
أضف إلى ذلك كان حوله رجال يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة، يخشون الله ولا يخشون غيره، وشيمتهم الإباء والأنفة، الصادقون الموفون بعهدهم، الصابرون في البأساء والضراء، وإذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، وقاهم الله شُحَّ أنفسهم لا يحبون أن تشيع الفاحشة، يجتنبون كبائر الإثم والفواحش، لا يقولون على الله ولا على العباد الكذب، يكظمون غيظهم ويعفون عن الناس، ولا يتجسسون ولا يغتاب بعضهم بعضا، ولا يأكلون أموالهم بينهم بالباطل، ولا يدلون بها إلى الحكام ليأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم، تتنزه نفوسهم عن الصغائر، وعن الخديعة، ولا يقولون إلا الحق.
وكان حرصهم على الخلق الكريم والإيمان الصادق، أكثر من حرصهم على المال الحرام والشهوات الدنيئة، ولا يرتكبون أتعس الجرائم، فكان خلقهم الكريم من إيمانهم الصادق، غنموا الدنيا والآخرة، وكانوا يرون النجاح والفلاح رهنا بالاستقامة، فاستقاموا ليفلحوا، لأن الاستقامة من عقيدتهم، ويعلمون أن الموت ليس بالخاتمة ولكنه بدء حياة، فبلغوا في حياتهم من السمو ومن القوة مالم تبلغه حياة غيرهم، لأنهم صدقوا مع ربهم، وصدقوا في تبليغ دعوة التوحيد.
وما يزال بلاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الحق والهدى.
والآن يجب أن نتجاوزوا مرحلة الوهن والغثاء، إلى مرحلة القوة والبناء، ونودَّع الأحلام والأمنيات، وننهض للأخذ بكل الأسباب، التي تعيننا على إقامة دولة الإسلام، وصناعة حضارة الإنسان الموصول برب العالمين وبدستوره القويم المنزل على خاتم النبيين وسيد المرسلين، فنحن سفراء داخل البلاد الإسلامية وخارجها،دون كتاب مكتوب، فليكن سلوكنا وسلوك الشباب المسلم وتصرفاتهم محلاة بصفات المسلم الحق، دونما غلو ولا تطرف فالمسلم الحق دعوة متحركة على الأرض.
والله الهادي إلى سواء السبيل
مصر في: 19 من ربيع الأول 1431هـ 5/3/2010م.
أحمد حلمي مصطفى المحامي بالنقض

(1) الوثائق النبوية، للعهد النبوي والخلافة الراشدة، محمد حميد الله، الطبعة الخامسة، 1405هـ- 1985م، دار النفائس، بيروت، ص 25 ،26. " بتصرف "

(2) سفراء النبي عليه السلام وكتابه ورسائله. د: مختار الوكيل، طبعة 1978، سلسلة كتابك المصرية، العدد 96. ص 5.

(1) الأنفال الآية: 60.
أحمد حلمي مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
البشائر بجمع الأحاديث الصحيحة في فضل العشر الأواخر مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 5 04-06-2018 05:30 PM
حمل : تنقيح الأحاديث الصحيحة عن الالفاظ المدرجة والضعيفة للعنبري/ pdf ابو يعلى البيضاوي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 1 10-08-2010 10:36 AM
البشائر بجمع الأحاديث الصحيحة مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 3 12-08-2009 06:37 AM
سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الله تعالي مشرفة المنتديات النسائية منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 11 05-05-2009 01:34 PM
الأحاديث الصحيحة والضعيفة التي في الحجامة مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 27-05-2008 05:45 PM


الساعة الآن 07:26 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع