العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع التابع بإحسان مشاركات 8 المشاهدات 4333  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2009, 11:50 PM   #1
التابع بإحسان
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 73
       
التابع بإحسان is on a distinguished road
درر الفوائد للشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله

درر الفوائد للشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله

--------------------------------------------------------------------------------

احرص على أن تستفيد من غيرك



إنْ استطعْتَ أنْ تكُون أنْتَ المُحدَّثْ فافعل، وهذا من باب التَّدافُع والتَّدارُؤ المعرُوف عند السَّلف، النَّاس يتسَابقُون على الكلام، وابن مسعُود يقول: "إنْ استطعْتَ أنْ تكُون أنْتَ المُحدَّثْ فافعل" أنت المُستفيد من غيرك فافعل، لكنْ هل هذا يطرد؟ يستمر الإنسان طُول عُمره يستمع للنَّاس ولا يفعل شيء؟

لا، يعني إذا وُجد الأقران الذِّين ينفعُ بعضُهم بعضاً، احرص على أنْ تكُون مُستفيد، أمَّا إذا وُجد عالم وجاهل، فيحرص أنْ يكُون هُو المُفيد العالم والمُستفيد الجاهل، ما نقول للعالم: انتظر خلِّ هذا يتكلَّم، أو نقول للكبير: انتظر خلِّ هذا يتكلَّم، لا، لكنْ إذا وُجد أقران، وكأنَّهُ يُوصي أصحابهُ وهم من طبقةٍ واحدة، وعلى درجةٍ واحدة، وكلُّ واحد عندهُ من العلم ما ينفع بهِ غيرهُ، فليحرص الإنسان على أنْ يستفيد؛ لأنْ أهم ما على الإنسان نفسُهُ، وفي هذا أيضاً كبْح لجماح كثير من النَّاس الذِّين يُريدُون أنْ يتصدَّرُوا، يُريدُون أنْ يستلمُوا المجالس دُونَ غيرهِم ، وبعض النَّاس يستلم المجلس بفائدة وبغير فائدة،

نقول: لا يا أخي، احرص على أنْ تستفيد من غيرك بِقدر الإمكان، لاسيَّما إذا وُجدْتَ مع من هُو أولى منك، أولى منك بالكلام، دعهُ يتكلم تستفيد أنت ويستفيد غيرك، أو أكبر منك سِنًّا، اترك المجال للكبير، كبير القدْر وكبير السِّن، ثُمَّ بعد ذلك إنْ وُجِد لك مجال تكلَّم، إذا وُجد عندك علم تظن اندراسهُ أو لا يحملهُ إلاَّ أنت عليك أنْ تُؤَدِّيَهُ.

المقطع من تعليق الشيخ على كتاب (العلم لأبي زهير بن أبي خيثمة)

الأدب مع المشايخ والعلماء

نريد كلمه قصيرة في الأدب مع المشايخ والعلماء.
على كل حال المشايخ -يعني أهل العلم- لهم فضلهم على الناس، و ذكر الآجري في أخلاق العلماء مثالاً يبين فيه قدر العلماء وفضلهم على الناس، فذكر أن الناس كأنهم في أرض فلاة، في واد مشتمل على حصى وشوك وسباع وهوام في ليلة مظلمة، كأنهم يسيرون في هذه الليلة المظلمة في هذا الوادي الذي يكثر فيه الشوك والأشجار المؤذية والدواب والسباع والهوام ثم بعد ذلك جاءهم من بيده مصباح فأنار لهم الطريق حتى خرجوا من هذا الوادي، ففضلهعليهم يُمثل هذا بفضل أهل العلم على سائر الناس، يعني لو تصور الإنسان أنه في بلد ما فيه من أهل العلم أحد فأشكل عليه أي مسألة من مسائل الدين كيف يعمل؟

كيف يعبد الله -جل وعلا-؟

كيف يحقق الهدف الذي من أجله وُجد دون أهل العلم؟

لا يستطيع تحقيق الهدف، وإذا أضاع الهدف خسر دنياه و أُخراه، بخلاف ما لو صار في بلد لا يجدُ من يعينه على التجارة، ولا يجد من يفتح له آفاق وأبواب للتجارة؛ فإنه حينئذ يخسر شيئاً من الدنيا و ولا يضيره هذا، فلا شك أنَّ أهل العلم لهم فضل على الناس فاحترامهم مطلوب، لكن لا يوصل بهم إلى حد الغلو، كما يوجد عند بعض الفئات وبعض المجتمعات وبعض المذاهب، يغلون في علمائهم وشيوخهم، ويصرفون لهم مما هو حق لله -جل وعلا-.
المصدر : http://www.khudheir.com/ref/116

يتبع ..
التابع بإحسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2009, 01:33 PM   #2
التابع بإحسان
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 73
       
التابع بإحسان is on a distinguished road


السُّنن الإلهية لا تتغيَّر ولا تتبدَّل





{فَحَقَّ وَعِيدِ}[(14) سورة ق]

أي وجب نزول العذاب على الجميع، فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك، يعني السُّنَّة الإلهيَّة بالنِّسبة للمُخالفين لا تتغيَّر ولا تتبدَّل، فمتى وُجدت المُخالفة، وأُيِسَ من الاستجابة حقَّ الوعيد، وحقَّت كلمةُ العذاب، والسُّنن الإلهية لا تتغيَّر ولا تتبدَّل،

وما نعيشُهُ في زماننا من مُخالفات مع أنَّ الله -جل وعلا- يُوالي علينا من النِّعم ما لا نقُومُ بِشُكرِهِ يُخشى منهُ من سُوء العاقبة، فلو قرأنا في المُجلَّد السَّادس من نفح الطِّيب وجدنا الصُّورة مُطابقة؛ لكن نسأل الله -جل وعلا- أنْ يتداركنا، وأنْ يردَّنا إليه ردًّا جميلاً،

فالسُّنن الإلهية لا تتغيَّر ولا تتبدَّل، يعني ما استُثني من الوعيد الذِّي حقَّ على هؤُلاء المُكذِّبين إلاَّ قوم يُونس، استُثنوا لما رأوا العذاب آمنوا و إلاَّ حقَّ الوعيد ورأوا العذاب ما فيه سُنن لا تتغيَّر ولا تتبدَّل، ما فيه إذا رأيت المُقدِّمات مُقدِّمات الفتن ومُقدِّمات الشُّرُور والعذاب تقول:

آمنت، ما يكفي، أُعطيت فُرصة ومُهلة وعندك ما يدلُّك على الصِّراط المُستقيم ومع ذلك خالفت بطوعك واختيارك تحمَّل، يقول: {فَحَقَّ وَعِيدِ} وجب نزول العذاب على الجميع فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك، وفي هذا تسلية للنبي -عليه الصلاة والسلام-،

وإن كان -عليه الصلاة والسلام -يعني الأرجح عندهُ والمُفضَّل عندهُ أنْ يستجيبُوا لهُ، وينجُونَ بسببِهِ؛ لكن الذي يُخالف مع الإصرار والعناد يتحمَّل، الذِّمة برئت من تبلِيغِهِ، وهكذا ينبغي أن يكُون الدُّعاة إلى الله -جل وعلا-، أوَّلاً: يجب أنْ يكُونُوا على بصيرة من أمرهم، وأنْ يقتدُوا بنبيِّهم -عليه الصلاة والسلام-، وما عليهم بعد ذلك إلاَّ البلاغ،

كونك تدعو وتدعو وتدعو ولا ترى مُستجيب لا يعني إنَّ هذا خلل فيك أو في دعوتك؛ وإنَّما النتائجُ بيد الله -جل وعلا- والقُلُوب بيدِهِ -سبحانه وتعالى-،

أنت عليك أنْ تبذل السَّبب تأمُرُ وتنهى وتدعُو إنْ استجاب المدعُو و إلاَّ فالأمرُ ليس إليك {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ}[(128) سورة آل عمران]

هذه قيلت في أشرف الخلق، فلا يضيق صدرك بمثل هذا، نعم ((لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيراً لك من حُمر النعم)) لكن لا يعني أنَّك تحترق أو تبخع نفسك أو تقتل نفسك إذا لم يستجب لك أحد، أنت أجرُك ثابت والعُقُوبة على المُخالف، والنَّتائج بيد الله -جل وعلا-، ومن نِعم الله -جل وعلا- أنْ رتَّب الأجر على بذلِ السَّبب لا على النَّتيجة.

وبعضُ الكُتَّاب المُعاصرين مع الأسف أنَّ كُتُبُهم تتداول في المكتبات، يقول:

إنَّ نُوحاً فَشِل في دعوتِهِ، يعني ألف سنة إلاَّ خمسين عام ما استجاب إلا نفرٌ يسير؟!

ما استطاع أنْ يُؤثِّر على ولدهِ ولا على زوجتهِ دعوتُهُ فاشلة،

مثل هذا يُقال: في حقِّ نبي؟! في حقِّ رسُول؟!

ويتطاول أيضاً على أشرف الخلق ويقول: إنَّ مُحمداً فَشِل في دعوتِهِ في مكَّة والطَّائف ونجح في المدينة {فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ}[(35) سورة النحل]

الدُّعاة أتباع الرُّسُل الذِّين يدعُون إلى الله على بصيرة قد لا يستجيبُ لهم أقربُ النَّاسِ إليهم، ولو فتَّشنا في بيُوت العُلماء الكِبار وجدنا في أبنائهم مُخالفات، وجدنا في نسائهم مُخالفات؛ لكن هل يعني هذا أنَّهم ما بذلُوا، بذلُوا يا أخي؛ لكن الهِداية بيد الله -جل وعلا-، لا يملك القلوب إلاَّ الله -جل وعلا-،

أنت عليك بذل السَّبب، كثيرٌ حتَّى من طُلاَّب العلم يتندَّر يقول: شوف فُلان انشغل بدعوةِ النَّاس وتعليم النَّاس والمصالح العامَّة والخاصَّة وشوف أولادهم شو هم، نحن نعرف من شيوخنا من تقطَّع أسى على أولادِهِ، وبذل لهُم من جُهدِه ووقتِه ومالِهِ ما يَسعى بِهِ إلى إصلاحِهم لكنْ ما بيده حِيلة؛ لكن لا يعني هذا إنَّ الإنسان يُفرِّط في تربية أولادِهِ ونِسَائِهِ وأَطرِهِم على الحق ثُمَّ يقول: النَّتائج بيد الله، ابذل والنَّتائج بيد الله، أنت عليك بذل السَّبب. أهـ.

يتبع ..
التابع بإحسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2009, 01:54 PM   #3
سعد الدوسري
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 5
       
سعد الدوسري is on a distinguished road
الله يرفع قدرك ويغفر لك
سعد الدوسري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2009, 11:52 AM   #4
معاذ بن محمد صوالحة
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5
معاذ بن محمد صوالحة is on a distinguished road
بورك فيك اخي الفاضل...ونفع الله بك...وحفظ الله شيخنا الدكتور: عبد الكريم الخضير حفظه الله
معاذ بن محمد صوالحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2009, 09:42 PM   #5
سهير البرقوقي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سهير البرقوقي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: بلد من بلاد المسلمين
المشاركات: 5
       
سهير البرقوقي is on a distinguished road
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم .. وفي شيخنا الفاضل.
حقا ماذكرت نسأل الله الرضى والإعانة .
سهير البرقوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 06:18 PM   #6
ابن العربي السويفي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 11
       
ابن العربي السويفي is on a distinguished road
رزقك الله ، وشيخنا ... دُرَرَ الدنيا والآخرة
ابن العربي السويفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 08:17 AM   #7
يوسف النعمة
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 14
       
يوسف النعمة is on a distinguished road
حكم أكل الأرنب
قال -رحمه الله-: "وعن أنس -رضي الله تعالى عنه- في قصة الأرنب- قال: "فذبحها" في حديث أنس وهو في الصحيحين: "أنفجنا" يعني أثرنا أرنباً بمر الظهران، فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة، فذبحها، وبعث بوركها إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- فقبله" وفي بعض الروايات أنه أكل منه، مما يدل على حل أكل الأرنب، وهو محل إجماع ممن يعتد بقوله من أهل العلم، إجماع، هناك قول شاذ أنها لا تؤكل، وأنها تحيض وما أشبه ذلك من الأقوال التي لا مستند لها.

على كل حال عامة أهل العلم على أنها مباحة، ويذكر عن بعض طوائف المبتدعة مما يشابهون فيه اليهود أنهم يقولون بتحريم أكل الأرنب، واليهود يقولون بتحريمه، وهذه من الأوجه الكثيرة التي يشابهون فيها اليهود.

وفي رحلة ابن بطوطة لما قدم إلى بعض بلدان المشرق لاحظوا عليه أنه لا يقبض يديه في الصلاة، فاتهموه بالتشيع؛ لأن الشيعة لا يقبضون، فامتحنوه بالأرنب، قدموا له أرنب فأكل، فاستغربوا يأكل الأرنب فسألوه، فذكر أن الإرسال معروف عند المالكية، يعني لا يلزم من كونه يرسل أن يكون من الشيعة، فامتحنوه بالأرنب لأنهم لا يأكلونها، وعامة أهل العلم بل إجماع واقع على حل أكله، منهم من كره، أطلق القول بكراهتها، ولعلهم استندوا في ذلك إلى ما ذكر عن ابن عمر أنها تحيض، ولكن هذا ولو ثبت أنها تحيض لا يقتضي المنع من أكلها؛ لأن الدليل الصحيح الصريح جاء به، بالحل.

المصدر: شرح: بلوغ المرام – كتاب الأطعمة (1)
يوسف النعمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2010, 12:55 PM   #8
يوسف النعمة
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 14
       
يوسف النعمة is on a distinguished road
حركة الميتة بعد ذبحها

"حدثني عن يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب أنه سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها" الشاة وغيرها مما يذبح تتحرك وتضطرب، فأمره أن يأكلها،
لكن فرق بين حركة موت وحركة حياة مستقرة، إذا كانت الحركة حركة حياة مستقرة فإن هذه لا تؤكل،
بل لا بد من إتمام التذكية،
وأما إذا كانت الحركة عبارة عن اضطراب المذبوح الذي استوفي ما يجب قطعه في الذبح فإن هذا لا يضر،

ولذا قال: فأمره أن يؤكلها، ثم سأل عن ذلك زيد بن ثابت، فقال: "إن الميتة لتتحرك، ونهاه عن ذلك" يعني كأنه نهاه عن ذلك قبل أن تبرد وتسكن؛ لأن بعض ما يذبح يستمر الاضطراب في اللحم طويلاً، فمثل هذا ينتظر فيه حتى يسكن؛ لأن الحركة من شأن الحي، فلا يصلح أن يأكل ما يشابه الحي ولو من وجه، إنما ينتظر حتى يبرد وتسكن حركته.

المصدر: شرح: الموطأ - الذبائح والصيد (
يوسف النعمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 07:12 AM   #9
ابو عبدالله التميمي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 6
       
ابو عبدالله التميمي is on a distinguished road
الله يجزاكم خير
ابو عبدالله التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
اكبر موسوعه علميه الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير وليد الماحى منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 8 18-04-2011 12:10 PM
كيف تدعو إلى الله؟ للشيخ صـالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله راجي رحمة الله الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 13-12-2009 09:52 PM
مجموع الفوائد واقتناص الاوابد للشيخ ابن سعدي رحمه الله. ابو سعيد الانصاري منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 0 25-11-2009 02:28 PM
الفوائد المستفادة من شرح لمعة الاعتقاد للشيخ بن عثيمين رحمه الله التابع بإحسان منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 27-06-2007 02:43 PM


الساعة الآن 08:04 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع