العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 32 المشاهدات 3053  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 01:15 AM   #31
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 760
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ويرجع كلام الحافظ أبي الوليد الباجي رحمه الله إلى ما قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله : " فَكَانَ الْمَعْنَى عِنْدَهُ وَعِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ الْأَخْذُ مِنَ اللِّحْيَةِ مَا تَطَايَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ " اه
وهذا إن شاء الله هو الحق ألا ترى وفقني الله وإياك لمرضاته واتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم قول أبي أمامة رضي الله عنه : " فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُصُّوا سِبَالَكُمْ وَوَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ» . اه رواه الإمام أحمد في مسنده وقد سبق الحديث بتمامه فهل معنى توفير السبال أن أهل الكتاب لا يأخذون من سبالهم مطلقا ؟ الجواب يأخذون منها ولكنهم يوفرونها كثيرا . ويحلقون لحاهم أو يبالغون في الأخذ منها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتوفير اللحية وقص السبال . فظهر أن سياق الحديث ليس معناه عدم التعرض للحية مطلقا والله أعلم
ومثله حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : " ذِكْرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَجُوسَ، فَقَالَ: «إِنَّهُمْ يُوفُونَ سِبَالَهُمْ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ، فَخَالِفُوهُمْ» فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجُزُّ سِبَالَهُ، كَمَا تُجَزُّ الشَّاةُ أَوِ الْبَعِيرُ " . اه أخرجه ابن حبان في صحيحه وحسنه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 2834 : " قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات، وفي معقل بن عبيد الله كلام يسير لا يضر " . اه
وقال ابن حبان في صحيحه : " أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن زنجويه حدثنا بن أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ فِطْرَةَ الْإِسْلَامِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالِاسْتِنَانُ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحَى فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا وَتُحْفِي لحاها فخالفوهم حدوا شواربكم واعفوا لحاكم " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 3123 : " قلت: وهذا إسناد جيد؛ ابن أبي مريم، روى عنه جمع من الثقات غير سليمان بن بلال، ذكرهم ابن أبي حاتم (7/306/1660) ، وروى عن يحيى القطان أنه قال: " لم يكن به بأس ". وعن أبيه قال:"شيخ مديني صالح الحديث ". وذكره ابن حبان في "الثقات " (7/419) . ومن دونه ثقات من رجال الشيخين؛ على ضعف في حفظ ابن أبي أويس، واسمه إسماعيل بن عبد الله. والحديث أخرجه البخاري في ترجمة ابن أبي مريم من "التاريخ " فقال (1/139/419) : قال لي إسماعيل بن أبي أويس بإسناده بلفظ: " المجوس تعفي شواربها، وتحفي لحاها؛ فخالفوهم، فجزوا شواربكم، وأعفوا لحاكم ". اه
وراوية الإمام البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس مما يقوي حديثه هذا والله أعلم لأن البخاري نظر في أصول إسماعيل . وقال الإمام البخاري في التأريخ بعد أن ذكر الرواية السابقة : " حدَّثني الأُوَيسِيّ، قَالَ: حدَّثني سُلَيمان، ولم يذكر أبا هُرَيرَة " . اه
وقال أبو أمية الطرسوسي في مسنده : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمِصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَعْنَبٍ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مِنْ فِطْرَةِ الإِسْلامِ؛ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالاسْتِنَانُ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ؛ فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا، وَتُحْفِي لِحَاهَا، فَخَالِفُوهُمْ، فَخُذُوا شَوَارِبَكُمْ وَأَعْفُوا لِحَاكُمْ » " . اه
فمعنى تعفي شواربها كمعنى توفر سبالها وليس معنى هذا الترك المطلق كما هو بين لمن تأمله . وتأمل : " مِنْ فِطْرَةِ الإِسْلامِ؛ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالاسْتِنَانُ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ "
فتتم مخالفة المشركين وغيرهم في الشارب بأن نجز الشارب ولا نوفره كما يصنع أهل الكتاب بإعفائه .
وتتم مخالفة المشركين بأن نعفي اللحية ونوفرها فلا نبالغ في الأخذ منها أو نحلقها كما يصنع من يصنع ذلك من المشركين ولا نتركها مطلقا كما يصنع من يصنع ذلك من المشركين . والله أعلم
والحد في ذلك هو ما جاء عن رواة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما الذي فيه الأمر بالمخالفة فنقلوه لنا وكانا يأخذان ما جاوز القبضة وقد جاء أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعله برجل والله أعلم
قال العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة تحت ح 1207 : " والحديث في " صحيح مسلم " (1/153) من حديث ابن عمر مرفوعا به دون قوله: " ولا تشبهوا باليهود "، وزاد في رواية له في أوله: " خالفوا المشركين ". وهي عند البخاري أيضا، وعند مسلم أيضا من حديث أبي هريرة مرفوعا: " جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس ". قال الحافظ في " الفتح " (10/296) : " وهو المراد في حديث ابن عمر، فإنهم كانوا يقصون لحاهم، ومنهم من كان يحلقها ". قلت: وفيه إشارة قوية إلى أن قص اللحية - كما تفعل بعض الجماعات - هو كحلقها من حيث التشبه، وأن ذلك لا يجوز. والسنة التي جرى عليها السلف من الصحابة وغيرهم إعفاؤها إلا ما زاد على القبضة؛ فتقص الزيادة. وقد فصلت هذا في غير ما موضع تفصيلا، واستدللت له استدلالا قويا يحضرني منه الآن تحت الحديث الآتي (2355) ، والحديث (6203) " . اه
ويأتي الكلام على أثر جابر رضي الله عنه وغيره إن شاء الله
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 12:49 AM   #32
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 760
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وسبق قول القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله في تفسير التفث : " فَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ فَلَوْ صَحَّ عَنْهُمَا لَكَانَ حُجَّةً، لِشَرَفِ الصُّحْبَةِ وَالْإِحَاطَةِ بِاللُّغَةِ " . اه
وقال البيهقي رحمه الله في معرفة السنن والآثار عن الإمام الشافعي في بَاب الرَّهْنِ غَيْرِ الْمَضْمُونِ : " وَهُوَ بِمَكَانِةٍ مِنَ اللُّغَةِ، وَكَوْنِهِ مِنْ أَرْبَابِ اللِّسَانِ دَارًا وَنَسَبًا، فَمِنَ الْغَبَاوَةِ الدُّخُولُ عَلَيْهِ فِيمَا يَقُولُهُ فِي اللُّغَةِ " . اه
وقال البيهقي رحمه الله في بَاب وَجُوبِ النَّفَقَةِ لِلزَّوْجَةِ : " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا عُمَرَ غُلَامَ ثَعْلَبٍ الَّذِي لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ عَنْ حُرُوفٍ أُخِذَتْ عَلَى الشَّافِعِيِّ، مِثْلَ قَوْلِهِ: مَاءٌ مَالِحٌ، وَمِثْلَ قَوْلِهِ: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] أَيْ لَا يَكْثُرُ مَنْ تَعُولُونَ، وَقَوْلِهِ: «مَعَ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا»، فَقَالَ لِي: " كَلَامُ الشَّافِعِيِّ صَحِيحٌ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ثَعْلَبًا يَقُولُ: تَأْخُذُونَ عَلَى الشَّافِعِيِّ وَهُوَ مِنْ بَيْتِ اللُّغَةِ يَجِبُ أَنْ يُؤْخَذَ عَنْهُ " . اه
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في توالي التأسيس لمعالي محمد بن إدريس : " وقال زكريا الساجي ثنا جعفر بن أحمد قال قال أحمد بن حنبل : " كلام الشافعي في اللغة حجة " . اه
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في توالي التأسيس : " وقال ابن أبي حاتم عن الربيع قال قال ابن هشام : " الشافعي ممن يؤخذ عنه اللغة قال ابن أبي حاتم وحدثت عن أبي عبيد القاسم بن سلام نحوه " . اه
وقال النووي رحمه الله في تهذيب الأسماء واللغات في ترجمة الإمام الشافعي رحمه الله : " وهو الإمام الحجة في لغة العرب ونحوهم " . اه
قال الإمام الشافعي رحمه الله في كتاب الأم ج 1 بَابُ الْكَلَامِ وَالْأَخْذِ مِنْ الشَّارِبِ : " وَرَوَى الْعَلَاءُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: « أَعْفُوا اللِّحَى وَخُذُوا مِنْ الشَّوَارِبِ وَغَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ » قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَمَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَشَارِبِهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إعَادَةُ وُضُوءٍ وَهَذَا زِيَادَةُ نَظَافَةٍ وَطَهَارَةٍ، " . اه
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام : " وقال المُزَنيّ: ما رأيت أحسن وجهًا من الشّافعيّ، وكان ربّما قبض عَلَى لحيته، فلا تفضل عن قبضته " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2017, 03:00 PM   #33
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 760
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقال الإمام الشافعي رحمه الله في الأم كتاب الجنائز في بَاب مَا جَاءَ فِي غسْلِ الْمَيِّتِ " وَيَصْنَعَ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا كَانَ فِطْرَةً فِي الْحَيَاةِ، وَلَا يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ وَلَا لِحْيَتِهِ شَيْئًا لِأَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا يُؤْخَذُ زِينَةً أَوْ نُسُكًا " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تطبيق المحدث الألباني للأندرويد صيد الخاطـر منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 0 18-08-2014 10:49 PM
من أسماء الله سبحانه الحسنى (المجيب) الشموس الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 24-01-2012 06:11 PM
صحيح ابن حبان تحقيق العلامة المحدث أحمد شاكر رحمه الله/وتعليق الحافظ المحدث الألباني (عائشة) منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 1 22-11-2010 08:16 AM
(الجامع في أحكام اللحية) . معارج القبول منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 1 17-06-2010 03:37 AM
من المحدث؟ هدى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 30-03-2009 11:25 PM


الساعة الآن 10:01 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع