العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 0 المشاهدات 2869  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2008, 08:18 AM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,271
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
ريشة فضل ضعفة المسلمين

فضل ضعفة المسلمين


روى البخاري في صحيحه ( كتاب التفسير/ باب { عتل بعد ذلك زنيم }/ حديث 4634) قال: حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن معبد بن خالد قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعِّف لو أقسم على الله لأبره. ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر ) قلت: الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها/ باب النار يدخلها الجبارون/ حديث 2853) الشرح/ قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (8/663): قوله: ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف بكسر العين وبفتحها وهو أضعف وفي رواية الإسماعيلي مستضعف وفي حديث عبدالله بن عمرو عند الحاكم الضعفاء المغلوبون وله من حديث سراقة بن مالك الضعفاء المغلوبون ولأحمد من حديث حذيفة الضعيف المستضعف ذو الطمرين لا يؤبه له والمراد بالضعيف من نفسه ضعيفة لتواضعه وضعف حاله في الدنيا والمستضعف المحتقر لخموله في الدنيا قوله عتل بضم المهملة والمثناة بعدها لام ثقيلة قال الفراء الشديد الخصومة وقيل الجافي عن الموعظة وقال أبو عبيدة العتل الفظ الشديد من كل شيء وهو هنا الكافر وقال عبدالرزاق عن معمر عن الحسن العتل الفاحش الآثم وقال الخطابي: العتل الغليظ العنيف وقال الداودي: السمين العظيم العنق والبطن وقال الهروي الجموع المنوع وقيل القصير البطن قلت وجاء فيه حديث عند أحمد من طريق عبد الرحمن بن غنم وهو مختلف في صحته قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العتل الزنيم قال هو الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب الواجد للطعام والشراب الظلوم للناس الرحيب الجوف قوله جواظ بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره معجمة الكثير اللحم المختال في مشيه حكاه الخطابي وقال ابن فارس:

قيل هو الأكول وقيل الفاجر وأخرج هذا الحديث أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة عن وكيع عن الثوري بهذا الإسناد مختصرا: لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري قال والجواظ الفظ الغليظ انتهى.

وتفسير الجواظ لعله من سفيان والجعظري بفتح الجيم والظاء المعجمة بينهما عين مهملة وآخره راء مكسورة ثم تحتانية ثقيلة قيل هو الفظ الغليظ وقيل الذي لا يمرض وقيل الذي يتمدح بما ليس فيه أو عنده. وأخرج الحاكم من حديث عبدالله ابن عمر أنه تلا قوله تعالى: {مناع للخير }إلى {زنيم} فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر. وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين: هذه من علامات أهل الجنة أن الإنسان يكون ضعيفا متضعفا أي لا يهتم بمنصبه أو جاهه أو يسعى إلى علو المنازل في الدنيا ولكنه ضعيف في نفسه متضعف يميل إلى الخمول وإلى عدم الظهور لأنه يرى أن المهم أن يكون له جاه عند الله عز وجل لا أن يكون شريفا في قومه أو ذا عظمة فيهم ولكن همه كله هو أن يكون عند الله سبحانه وتعالى ذا منزلة كبيرة عالية. ولذلك نجد أهل الآخرة لا يهتمون بما يفوتهم من الدنيا إن جاءهم من الدنيا شيء قبلوه وإن فاتهم شيء لم يهتموا به لأنهم يرون أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأن الأمور بيد الله وأن تغيير الحال من المحال وأنه لا يمكن دفع ما وقع ولا دفع ما قدر إلا بأسباب الشرعية التي جعلها الله تعالى سببا وقوله لو أقسم على الله لأبره يعني لو حلف على شيء ليسر الله له أمره حتى يحقق له ما حلف عليه وهذا كثيرا ما يقع أن يحلف الإنسان على شيء ثقة بالله عز وجل ورجاء ثوابه فيبر الله قسمه وأما الحالف على الله تعاليا وتحجرا لرحمته فإن هذا يخذل والعياذ بالله.


وهاهنا مثلان: المثل الأول: أن الربيع بنت النضر رضي الله عنها وهي من الأنصار كسرت ثنية جارية من الأنصار فرفعوا الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تكسر ثنية الربيع لقول الله تعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس إلى قوله { والسن بالسن } فقال أخوها أنس بن النضر والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع فقال يا أنس كتاب الله القصاص فقال: والله لا تكسر ثنية الربيع. أقسم بهذا ليس ردا لحكم الله ورسوله ولكنه يحاول بقدر ما يستطيع أن يتكلم مع أهلها حتى يعفوا ويأخذوا الدية أو يعفو مجانا دون دية كأنه واثق من موافقتهم لا ودا لحكم الله ورسوله فيسر الله سبحانه وتعالى فعفى أهل الجارية عن القصاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وهنا لا شك أن الحامل لأنس بن النضر هو قوة رجائه بالله عز وجل وأن الله ييسر من الأسباب ما يمنح كسر ثنية أخته الربيع أما المثل الثاني الذي أقسم على الله تأليا وتعارضا وترفعا فإن الله يخيب آماله ومثال ذلك الرجل الذي كان مطيعا لله عز وجل عابدا يمر على رجل عاص كلما مر عليه وجده على المعصية فقال والله لا يغفر الله لفلان حمله على ذلك الإعجاب بنفسه والتحجر بفضل الله ورحمته واستبعاد رحمة الله عز وجل من عباده. فقال الله تعالى: من ذا الذي يتألى علي أي يحلف علي ألا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك فانظر الفرق بين هذا وهذا فقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله فمن هنا للتبعيض إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وذلك فيمن أقسم على الله ثقة به ورجاء لما عند الله عز وجل ثم قال صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر هذه علامات أهل النار عتل يعني أنه غليظ جاف قلبه حجر والعياذ بالله كالحجارة أو أشد قسوة جواظ مستكبر الجواظ فيه تفاسير متعددة قيل إنه الجموع المنوع يعني الذي يجمع المال ويمنع ما يجب فيه والظاهر أن الجواظ هو الرجل الذي لا يصبر فجواظ يعني أنه جزوع لا يصبر على شيء ويرى أنه في قمة أعلى من أن يمسه شيء.


ومن ذلك قصة الرجل الذي كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة وكان شجاعا لا يدع شاذة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا من أهل النار فعظم ذلك على الصحابة وقالوا كيف يكون هذا من أهل النار وهو بهذه المثابة ثم قال رجل والله لألزمنه يعني لألازمه حتى أنظر ماذا يكون حاله فلزمه فأصاب هذا الرجل الشجاع سهم من العدو فعجز عن الصبر وجزع ثم أخذ بذبابة سيفه فوضعه في صدره ثم اتكأ عليه حتى خرج السيف من ظهره والعياذ بالله فقتل نفسه فجاء الرجل للرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أشهد أنك لرسول الله قال وبم قال لأن الرجل الذي قلت إنه من أهل النار فعل كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار فانظر إلى هذا الرجل جزع وعجز أن يتحمل فقتل نفسه فالجواظ هو الجزوع الذي لا يصبر دائما في أنين وحزن وهم وغم معترضا على القضاء والقدر لا يخضع له ولا يرضى بالله ربا.

وأما المستكبر فهو الذي جمع بين وصفين غمط الناس وبطر الحق لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطر الحق وغمط الناس وبطر الحق يعني رده وغمط الناس يعني احتقارهم فهو في نفسه عال على الحق وعال على الخلق لا يلين للحق ولا يرحم الخلق والعياذ بالله فهذه علامات أهل النار نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار وأن يدخلنا وإياكم الجنة إنه جواد كريم.

نقلته لكم والدال علي الخير كفاعله
جمعية السنة وعلومها
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
أوضاع المسلمين في رمضان رقية القلب منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 0 09-09-2009 05:09 PM
تأخر المسلمين ابوهمام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 05-10-2008 11:10 PM
هل طريق الجنة قتل المسلمين؟؟؟؟ أم الليث منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 3 06-09-2008 01:02 AM
محنة المسلمين في غزة و أسبابها التابع بإحسان منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 24-04-2008 07:04 PM
التحذير من تغريب المسلمين سالم أبو بكر منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 4 18-03-2006 01:28 PM


الساعة الآن 12:49 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع