العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع محب الإسلام مشاركات 0 المشاهدات 5962  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2005, 10:13 AM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,525
       
محب الإسلام is on a distinguished road
تحميل وسائل المعرفة تزداد والثقافة تقل!!

وسائل المعرفة تزداد والثقافة تقل!!


يقول د. محمد جمال الدين: معظم أساتذة الجامعة متخصصون وليسوا مثقفين، لأنهم حاصلون على شهادات علمية في اتجاهات معينة، إنما الثقافة أكبر وأشمل من ذلك بكثير.


ويعرف الثقافة بأن يعلم الانسان بعض الشيء عن كل شيء، ويضيف: سابقاً كانت الثقافة، ثقافة كتاب، إنما الآن فأصبح هناك ما يسمى “ثقافة الكافيتريا” والمقصود هنا أن الثقافة أصبحت تؤخذ من خلال فقرات سريعة عبر وسائل الاتصال الحديثة، أو من خلال الاشخاص المحيطين، وذلك ليس خطأ بالتأكيد، ولكن الخطأ هو أن يكتفي الانسان بهذه المصادر، وهذا ما يحدث للأسف الشديد، لأننا أصبحنا نكتفي بهذه المعلومات البسيطة، ولا نتعمق فيها من خلال الكتب أو غيرها من المصادر.

أما عن أسباب هذا التراجع في الثقافة، فيقول: لم يعد هناك تشجيع على القراءة، سابقاً كان الاهتمام أكبر، من خلال المسابقات والأنشطة التي تشجع على الاطلاع، كما تمثل هذا الاهتمام في دعم الكتاب من خلال بيعه بأسعار مناسبة في متناول الجميع، أيضاً ظروف الحياة القاسية والبحث عن لقمة العيش، تلعب دوراً رئيسياً في هذه المسألة، فكثيرون لا يجدون الوقت للاطلاع والقراءة بل منهم من لا يجد وقتا للراحة.

من جهته يتحدث د. صالح الخطيب (استاذ جامعي) عما يجب القيام به للنهوض بالثقافة، ويقول: على الحكومات والجهات المسؤولة دعم وسائل الثقافة الهادفة، فما نجده اليوم من إصدارات ومجلات، لا يرقى إلى المستوى المطلوب كما يجب أن تراقب الحكومات ما يقدم للناس، ولا تسمح إلا بتقديم النافع وأن تلعب دور السينما والمسارح دورها في الارتقاء بالثقافة، باعتبارها من وسائل الاتصال والمؤثرة.

وينوه د. الخطيب إلى ضرورة ايجاد اتجاهات ايجابية لدى الأطفال والمراهقين والكبار، ليتوجهوا إلى هذه الوسائل، ويتفاعلوا معها مؤكداً على أن جميع هذه الفئات يجب أن تهتم بتثقيف نفسها، لأن المجتمع بكل شرائحه يعاني من تقهقهر المعرفة، وأكبر مثال على ذلك، انتشار الأمراض، والمشكلات الاجتماعية، والاقتصادية، التي سببها ضعف الثقافة الصحية والنفسية والاقتصادية وغيرها.

يرجع د. حمدي نافع استاذ مشارك للثقافة الاسلامية في جامعة العين الخلل الذي تعاني منه المجتمعات، والمتمثل في غياب المثقفين، ودورهم، إلى عدم وعي الآباء والأمهات ثقافياً، الذي ينعكس بالسلب على الأبناء، ليس فقط في كونهم غير مثقفين، بل في جميع جوانب حياتهم.

ويتابع: أيضاً المدرسة شاركت في هذا الخلل، استخدامها لأسلوب التلقين، وتركيزها على المنهاج الدراسي فقط، وعدم اهتمامها بالمواهب والابداعات الطلابية أسهم بشكل قوي وكبير في عدم اهتمام الجيل بالثقافة.

يقول محمد ابراهيم (موظف): الثقافة عالم واسع ولنكون مثقفين، يجب أن نقرأ، ولا بد أن تتنوع قراءاتنا ومعارفنا.

ليس منا من يشك في أهمية الثقافة سواء للفرد أم المجتمع، ولكننا على أرض الواقع، لا نمنحها الأهمية التي تستحقها، والأسباب وراء ذلك كثيرة، أهمها ضيق وقت الكثيرين، ممن يتحملون مسؤوليات كبيرة في أعمالهم أو في أسرهم.

وبالرغم من أن هذه الفئة قد تكون واعية ومحبة للقراءة، فان مسؤولياتها العديدة هي العائق أمام استمتاعها بالقراءة، وحصولها على المعلومات التي تفيدها وتجعلها في مصاف المثقفين. ويضيف: أما بالنسبة للأسباب الأخرى، فمنها أن البعض يقرأ ولكن قليلاً جداً وفي اتجاه واحد، في حين أن الثقافة تتطلب التنوع والاستمرارية، للإحاطة بكل جديد يفيد الانسان.

وأيضاً تعتقد فئة من الناس أن أهمية القراءة تنحصر في إطار العمل أو ما يتعلق بالقضايا الرسمية أو العالمية أو السياسية، في حين أنها تنعكس إيجابيا على كل ما يهم الانسان، بدءاً من نفسه.

الدور الرئيسي للأسرة: يرجع عبدالله سيف (محاسب) أسباب عدم اهتمام الكثيرين بالثقافة إلى التنشئة منذ الصغر، لأن قناعات الانسان وعاداته تتكون في سنوات عمره الأولى، لذا فإن نشأة الطفل في بيت يدرك أهمية القراءة، ويشجع عليها، لاشك أنها ستجعله قارئاً.

يوضح عبدالله دور الأسرة قائلاً: للوالدين دور رئيسي في إكساب أبنائهما عادة القراءة، التي ستجعلهم مثقفين، فعندما يكون الآباء مدركين لفائدة القراءة، وبالتالي قارئين فإنهم بلا شك سيعملون على ترغيب أبنائهم في الاطلاع والقراءة، وذلك من خلال توفير الجو المناسب لهم، بتزويدهم بالكتب التي تتناسب مع اهتماماتهم ومراحلهم العمرية، أيضاً وجود مكتبة متنوعة، تضم عناوين جذابة مهمة تفيد الأبناء، ستجعلهم بلا شك يبادرون بأخذ الكتاب الذي يعجبهم.

يضيف: هذا بالتأكيد لا يغني عن توعية الآباء لأبنائهم، بالمطالب الانسانية الأساسية ومنها الثقافة، وغيرها من القضايا والظواهر التي تزيد من وعي الأبناء، ومعرفتهم بما يجري حولهم.

مجالس: “يتصور البعض أن الثقافة معلومات نظرية أدبية أو علمية يكتسبها المهتمون، لتبادلها مع غيرهم في مجالس المثقفين، والملتقيات الأدبية، والجمعيات وغيرها من المواقع المهتمة”، بهذه العبارة، بدأت منال محمد (مدرسة) حديثها، الذي أكملته قائلة كثيرون لا يعيرون الموضوع أهمية، لأنهم يعتقدون، أن ما يكتسبه المثقفون من معارف يفيدهم فقط، أثناء تحاورهم مع الآخرين، ولكي يكونوا بمستوى الحوار ومن يحاورهم.

وتستطرد: هذا الاعتقاد الخاطئ منشأ الجهل، وعدم خوض التجربة من أساسها، فلو عمل هؤلاء على تثقيف أنفسهم، لاكتشفوا سطحية رأيهم، وفداحة موقفهم من الثقافة والمثقفين.

من هنا وبسبب هذا الاعتقاد السلبي عن مردود الثقافة على الانسان، سيوفر صاحب هذا الرأي الجهد الذي سيبذله في تثقيف نفسه.

أما لو كانت النظرة أكثر اتساعاً ومنطقية، عن فوائد القراءة التي لا تعد ولا تحصى، قد يختلف سلوك البعض.

ويرى سعود المصعبي (طالب جامعي) أن تنوع مصادر الثقافة مفيد وليس العكس، ففي الماضي كان الكتاب متفرداً بهذه المكانة، باعتباره المصدر الرئيسي، بل والوحيد تقريبا لتقديم المعلومات.

ويضيف: اليوم تعددت مصادر المعرفة، فوسائل الاتصال جميعها مراكز للمعلومات، وكل وسيلة منها تشمل منابر خاصة بها، وأكبر مثال على ذلك المحطات الفضائية الكثيرة والانترنت بمواقعه التي لا تعد، ولا أعتقد ان هناك من ينافسه في تقديم المعلومة المطلوبة في سرعته ودقته.

يوافق راشد خليفة (طالب جامعي)، سعود الرأي، ويضيف: لم يعد الكتاب المصدر الأساسي للثقافة وذلك لا ينفي أهميته لذا يجب ألا يعتبر الآخرون أبناء هذا الجيل، غير مثقفين، لأنهم غير قارئين، فهذا الحكم غير دقيق، بل وظالم لنا كجيل.

“ليس منا من يقلل من أهمية الثقافة” بهذه العبارة، بدأت دارين العبادلة “خريجة فيزياء طبية” حديثها وقالت: هذا العصر يختلف من حيث وجود المثقفين وغير المثقفين فيه والخلل الذي نعيشه في هذه الأيام، عاشه أيضاً من سبقونا.

توضح: الاختلاف بيننا في التفاصيل وبعض العوامل التي أدت إلى هذه الفجوة، وبالتالي سيمتد هذا الاختلاف إلى الحلول المقترحة لعلاج هذا الوضع، ويجب ان تكون طرق التوعية، والتشجيع على الثقافة، مناسبة مع هذا التقدم الذي نعيشه، وأرى أن المسابقات الأدبية، والمناظرات الشعرية ليست السبيل لرفع ثقافة الجيل، فالمطلوب جهود وأنشطة تشمل جميع الفئات والشرائح، ولا بد أن تتركز هذه الجهود في البداية على توعية الناس بأهمية الثقافة، ثم الاهتمام بالمجالات الثقافية التي تهم الناس، وتجذبهم إليها.

المصدر
__________________
(ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا) [الإسراء - 25]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
جامعة المعرفة العالمية‏ أم حبيبة ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 10-09-2009 12:08 PM
مخطوطات سلطنة عمان - وزارة التراث والثقافة محب الإسلام منتدى المخطــوطات والكتب النادرة 1 12-08-2009 03:17 PM
حمل : سلسلة عالم المعرفة 267 عدد كامل محب الإسلام منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 04-08-2009 06:21 AM
كتب من إصدارات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة محب الإسلام منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 6 27-11-2007 11:36 AM
كتب الحاسب العربية من بيت المعرفة الحاسوبية محب الإسلام منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 27-11-2005 08:44 AM


الساعة الآن 04:37 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع