العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع ابوقيروان مشاركات 1 المشاهدات 1792  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2008, 02:02 PM   #1
ابوقيروان
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: N. Kifisia
المشاركات: 3
       
ابوقيروان is on a distinguished road
شرك الأولين أخف من شرك المتأخرين للشيخ عبد العزيز الراجحي

شرك الأولين أخف من شرك المتأخرين
شرك الأولين أخف من شرك المتأخرين؛ بأمرين:
الأمر الأول: أن الأولين إنَّمَا يشركون في وقت الرخاء والسعة. وهم في البرية إذا كان ليس عندهم شدة أشركوا ودعوا آلهتهم، فإذا أصابتهم شدة أو كربة كما إذا ركب أحدهم البحر وتلاطمت به الأمواج، أخلص العبادة لله، ونسي معبوداته.
قال الله تعالى فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ أي: مخلصين له الدين والعبادة، وقال تعالى: وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا .
إذا مسكم الضر في البحر ضلَّ من تدعون إلا إياه، فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإِنسان كفورًا. أما المشركون المتأخرون فإنهم يشركون في الرخاء والشدة ولا يبالون، بل إنهم يزدادون لهجًا ولجوءًا إلى معبوداتهم، إذا تلاطمت بهم الأمواج قال: يا علي يا علي يا حسين يا حسين يا عبد القادر يا عبد القادر مدد مدد، يا بدوي يا نفيسة وهكذا.

فصار المشركون المتأخرون يشركون في الرخاء وفي الشدة، بل إن بعضهم يزداد لهجًا في المعبود وتعلقًا به إذا نزلت به الشدة، أما الأوائل فلا، إذا نزلت بهم الكربة والشدة لا يعبدون إلا الله، ينسون معبوداتهم من دون الله، فإذا كان في البر ما عنده شدة ولا كربة دعاه من دون الله. هذا يدل على صحة عقله فيميز به بين الإله الذي يضر وينفع وبين الآلهة ++.
الأمر الثاني: الذي ساقه المؤلف - رحمه الله - أن المشركين السابقين إنَّما يدعون الأنبياء أو الملائكة أو الأولياء الصالحين يدعون صنمًا أو يدعون جمادات لا تشرك بالله شيئًا، يدعون صخرًا أو شجرًا أو حجرًا أو بنية.
وأما المشركون المتأخرون فزادوا عليهم، وصاروا يعبدون كفارًا وفسَّاقًا، وإن كان كل منهم مشرك، ولكن من يدعو نبيًّا أو وليًّا أو حجرًا أخف شركًا ممن يدعوا كافرًا وفاسقًا.
يتبين بهذا أن شرك المتأخرين أغلظ من شرك المتقدمين، وأن شرك المتقدمين أخف من شرك المتأخرين. وصار بذلك أصل الشرك الأوائل أصح عقولًا وأخف شركًا من المتأخرين ! ! !.
وهذا واضح أنهم إنَّما كفروا لاعتقادهم أن الملائكة بنات الله، فتقول له: هذا كفر مستقل، فنسبة البنوة إلى الله، فقد كفر كفرًا مستقلًا، وهو غير دعاء الصالحين فدعاء الصالحين وعبادتهم من دون الله هذا كفر، ومن نسب الولد إلى الله فقد أتى كفرًا مستقلًا، هذا كفر وهذا كفر قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ .
وقال تعالى: فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ أَاصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ .

وقال سبحانه: وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ .
وقال سبحانه: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا .
سيأتي يوم القيامة عبد معبد مذلل مقهور مدين مشمر لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، كل من في السماوات والأرض يأتي عبدًا ما يأتي ولدًا، ليس لله ولدٌ، فمن نسب الولد إلى الله فقد أتى أمرًا عظيمًا تكاد تنهدّ له الجبال وتنشق السماوات والأرض لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا معبد مقهور.
كل المخلوقات، وكل المخلوقين معبدون مستمرون مذللون، ليس لله ولد - تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا -.
فهذا كفرٌ مستقلٌ، هذا كفر، وهؤلاء كفار، من نسب الولد إلى الله، وقال الملائكة بنات الله، فقد كفر. ومن دعا الصالحين وذبح لهم أو نذر لهم كفر؛ لأن هذا كفر، وهذا الكفر أنواع.
ابوقيروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2011, 10:21 PM   #2
عوضين
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 1
       
عوضين is on a distinguished road
ايها الشيخ الراجحى هل تعتقد ان كفار مكه افضل من المسلمين الذين يلجأون الى الله عند الاماكن الطيبه المباركه واذا حكمت عليهم بالكفر والشرك كما تقول فكيف يعودوا الى الاسلام مرة اخرى
الا فلتعلم ان ابتداع ان التوحيد ثلاثه اقسام لم يقل به احد قبل ابن تيميه والتبرك بالاشخاص والاماكن ثابت فى تاريخ الصحابه والتابعين وحتى عند ائمه المذاهب
ان من ترميهم بالشرك سيحاجوك عند الله قريبا
كفانا لم يعد فى الدين الاهذا وخلقتم جيلا يكفر بعضه بعضا وكانت النتيجه هو ظهور التنظيمات الارهابيه على مستوى العالم
اتقوا الله فينا اتقوا الله فى الاسلام الرجعوا الى السلف الصالح كيف فهم الاسلام
كانت تكفى لا اله الا الله محمد رسول الله للدخول فى الاسلام اما الان فاضتم لها تفاصيل ما انزل الله بها من سلطان
عوضين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
فتاوى منوعة (1) للشيخ \عبدالعزيز الراجحي اسماعيل عبدالله منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 0 02-09-2008 06:54 AM
حكم السلام على القريبات من غير المحارم للشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 1 23-05-2008 05:49 PM
أسئلة وأجوبة في الإيمان والكفر لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 17-10-2006 02:03 PM
التقليد والافتاء والاستفتاء للشيخ عبد العزيز الراجحي محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 15-05-2006 08:15 AM
كتاب نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين والآخرين محب الإسلام منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 0 23-11-2005 10:21 AM


الساعة الآن 09:07 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع