العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 2 المشاهدات 6569  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2008, 09:13 PM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,299
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
مصحف شرح مبسط لأحكام التجويد بالصور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيتضمن هذا الموضوع إن شاء الله شرحاً وافياً لأحكام التجويد























[IMG]





والله الموفق

__________________
أبو رياض عبد الهادي

__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 09:20 PM   #2
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,299
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
كتب وهذه تراجم مشاهير القراء

تراجم مشاهير القراء
ترجمة الإمام نافع المدني -رحمه الله تعالى-

هو الإمام نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي حبر القرآن أبو رويم، أحد القراء السبعة الأعلام، مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: حليف العباس أخي حمزة، وأصل نافع من أصبهان، وداره المدينة النبوية، ولد في خلافة عبدالملك بن مروان في حدود سنة سبعين للهجرة الشريفة (70هـ)، وكان أسود اللون، طيب الخلق، يباسط أصحابه، وقد جوّد كتاب الله على عدّة من التابعين، وكان إمام الناس في القراءة بالمدينة المنورة -على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام-، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين أقرأ بها أكثر من سبعين سنة.

قال مالك -رحمه الله-: «نافع إمام الناس في القراءة».

وقال سعيد بن منصور: «سمعت مالكاً يقول: قراءة نافع سنّة».

وروى إسحاق بن المُسَيّبي عن نافع قال: أدركت عدة من التابعين، فنظرتُ إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته، وما شذّ فيه واحد تركته حتى ألفتُ هذه القراءة.

وقال الليث بن سعد: «حججتُ سنة ثلاث عشرة ومئة وإمام الناس في القراءة نافع بن أبي نعيم».

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: أي القراءة أحب إليك قال: قراءة أهل المدينة قلت: فإن لم تكن قال: قراءة عاصم

وكان نافع إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك فقيل له: أتطيب فقال: لا ولكن رأيت فيما يرى النائم النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ في فيّ فمن ذلك الوقت أشم من فيّ هذه الرائحة.

قرأ نافع على سبعين من التابعين منهم أبو جعفر أحد القراء العشرة وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ومسلم بن جندب ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وغيرهم، وقد تلقى هؤلاء القراءة على أبي هريرة وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وهؤلاء أخذوا عن أبيّ بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي نافع سنة تسع وستين ومائة على الصحيح (169)هـ (1).

وللإمام نافع راويان هما

1- قالون

2- ورش .



******

ترجمة الإمام قالون الراوي عن الإمام نافع المدني -رحمهما الله تعالى-:

ولد سنة (120هـ) عشرين ومائة وتوفي سنة عشرين ومائتين (220هـ) على الصواب، وهو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد وقالون لقب له لقَّبه به نافع لجودة قراءته فإن قالون بلغة الروم (جيد) وكان قالون قارئ المدينة المنورة و نحويّها، وكان أصم لا يسمع البوق فإذا قرئ عليه القرآن يسمعه،وقال: قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه ،وقال قال نافع: كم تقرأ علىّ اجلس إلى اصطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ عليك(2).


******

ترجمة الإمام ورش الراوي عن الإمام نافع المدني -رحمهما الله تعالى-:

هو الإمام عثمان بن سعيد بن عبد الله المصري ويكنى أبا سعيد و (ورش) لقبٌ له لقِّب به لشدة بياضه ،ولد سنة عشر ومائة (110هـ)، وكان جيد القراءة حسن الصوت رحل إلى المدينة المنورة ليقرأ على نافع فقرأ عليه أربع ختمات في سنة خمس وخمسين ومائة (155هـ) ورجع إلى مصر فانتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه لا ينازعه فيها منازع(3) وللإمام ورش طريقان يقرأ بهما من طريق طيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري وهما

1- الأزرق

2- الأصبهاني .



******

ترجمة الأزرق:

الأزرق: هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو المدني المصري(4)، وكان محققا ثقة ذا ضبط وإتقان وهو الذي خلف ورشاً في القراءة و الإقراء بمصر و كان قد لازمه مدة طويلة و قال كنت نازلاً مع ورش في الدار فقرأت عليه عشرين ختمة من حدر وتحقيق، وقال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب يعني الأزرق لا يعرفون غيرها(5)، توفي في حدود سنة أربعين و مائتين (240)هـ .


******

ترجمة الأصبهاني:

الأصبهاني: هو محمد بن عبدالرحيم بن سعيد الأصبهاني ويكنى أبا بكر(6)، وكان إماما ًفي رواية ورش ضابطاً لها مع الثقة والعدالة رحل فيها وقرأ على أصحاب ورش وأصحاب أصحابه ثم نزل بغداد فكان أول من أدخلها العراق وأخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه ولذلك نسبت إليه دون ذكر أحد من شيوخه . قال الحافظ أبو عمرو الداني :هو إمام عصره في قراءته نافع رواية ورش عنه لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه وعلى ما رواه أهل العراق ومن أخذ عنهم إلى وقتنا هذا(7) توفي ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين (296)هـ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «النشر» (1/112)، «إتحاف فضلاء البشر» (2/19)، «طبقات القراء السبع» (41).

(2) «النشر» (1/113)، «إتحاف فضلاء البشر» (1/20).

(3) «النشر» (1/113)، «إتحاف فضلاء البشر» (1/20).

(4) «الكوكب الدري في شرح طيبة ابن الجزري» (ص:48).

(5) «النشر» (1/114).

(6) «الكوكب الدري في شرح طيبة ابن الجزري» (ص:48).

(7) «النشر» (1/ 114).


=================

ترجمة الإمام ابن كثير المكي -رحمه الله تعالى-

ابن كثير: هو أبو معبد عبدالله بن كثير بن عمرو عبدالله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز الداري المكي، الإمام العَلَمُ مُقرئ مكة، وأحد القراء السبعة، ولد بمكة سنة خمس وأربعين (45 هـ)، وتلقى القراءة عن أبي السائب عبدالله بن السائب المخزومي، ومجاهد بن جبر، وعلى درباس مولى ابن عباس، وقرأ ابن السائب على أُبيّ بن كعب وعمر بن الخطاب، وقرأ مجاهد على ابن السائب وابن عباس، وقرأ درباس على ابن عباس، وقرأ ابن عباس على أُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت، وقرأ زيد وأُبيّ وعمر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان إمام الناس في القراءة بمكة لا ينازعه فيها منازع.

قال ابن مجاهد : لم يزل هو الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكة حتى مات، وقال الأصمعي: قلت لأبي عمرو: قرأت على ابن كثير؟ قال نعم ختمت على ابن كثير بعدما قرأت على مجاهد و كان أعلم بالعربية من مجاهد و كان بليغاً فصيحاً مفوهاً أبيض اللحية طويلاً أسمر جسيماً، يخضب بالحناء عليه السكينة والوقار، وكان ابن كثير عطاراً.

لقي من الصحابة عبدالله بن الزبير، وأبا أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك -رضي الله عنهم-، توفي ابن كثير سنة عشرين ومائة (122هـ).

قال ابن عيينة: لم يكن بمكة أحد أقرأ من حُميد بن قيس، وعبدالله بن كثير.

وقال جرير بن حازم: رأيت عبدالله بن كثير فصيحاً بالقرآن.

وعن الحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة: رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبدالله بن كثير.

والإمام ابن كثير له راويان 1- البزي 2- قنبل


******

ترجمة الإمام البزي الراوي عن الإمام ابن كثير المكي -رحمهما الله تعالى-:

البزي: هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة، واسم أبي بزة (بشار) فارسي الأصل من أهل همذان أسلم على يد السائب بن أبي السائب المخزومي.

ولد البزي بمكة سنة سبعين و مائة (170)هـ وهو أكبر من روى قراءة ابن كثير.

كان إماماً في القراءة محققاً ضابطاً متقناً لها ثقة فيها انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة و كان مؤذن المسجد الحرام، توفي سنة خمسين ومائتين (250)هـ..


******

ترجمة الإمام قنبل الراوي عن الإمام ابن كثير المكي -رحمهما الله تعالى-:

قنبل: هو محمد بن عبدالرحمن بن خالد بن سعيد المخزومي بالولاء ولقب بقنبل؛ لأنه كان من قوم يقال لهم القنابلة.

ولد سنة خمس وتسعين ومائتين (195) هـ وكان إمامًا في القراءة متقناً ضابطاً انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز ورحل إليه الناس من الأقطار توفي سنة إحدى وتسعين و مائتين (291)هـ..



======


ترجمة الإمام أبي عمرو البصري رحمه الله -تعالى-

أبو عمرو : هو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبدالله بن الحصين بن الحارث المازني البصري ولد بمكة سنة ثمان وستين(68) هـ وقيل سبعين (70) هـ وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والأمانة و الدين ونشأ بالبصرة ثم توجه مع أبيه إلى مكة و المدينة، قرأ على أبي جعفر و شيبة بن نصاح ونافع بن أبي نعيم وعبد الله بن كثير و عاصم بن أبي النجود وأبي العالية وقد قرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب و أبي بن كعب وزيد بن مثبت وعبد الله بن عباس و جميعهم قرؤوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مر الحسن به وحلقته متوافرة و الناس عكوف عليه فقال لا إله إلا الله لقد كادت العلماء أن يكونوا أرباباً كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل يؤول. وروينا عن سفيان بن عيينة أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت عليّ القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ؟ قال اقرأ على قراءة أبي عمرو بن العلاء . توفي في قول الأكثر سنة أربع وخمسين و مائة (154)هـ.

أشهر تلاميذ الإمام أبي عمرو البصري يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي المتوفى سنة اثنتين ومائتين (202)هـ وعنه أخذ كل من الراويين

1- الدوري

2- السوسي



******

ترجمة الإمام الدوري الراوي عن أبي عمرو البصري -رحمهما الله تعالى-:

الدوري : هو حفص بن عمر بن عبدالعزيز بن صهبان بن عدي الدوري الأزدي النحوي البغدادي و الدوري نسبة إلى الدور موضع ببغداد. كان إمام القراءة في عصره وشيخ الإقراء في وقته ثقة ثبتاً ضابطاً كبيرا ًتوفي سنة ست وأربعين ومائتين (246) هـ على الصواب.


******

ترجمة الإمام السوسي الراوي عن أبي عمرو البصري -رحمهما الله تعالى-:

السوسي: هو صالح بن زياد بن عبدالله بن إسماعيل بن الجارود السوسي نسبة إلى سوس مدينة بالأهواز كنيته أبو شعيب كان ضابطاً مقرئاً محرراً ًثقة من أجلّ أصحاب اليزيدي و أكبرهم ، توفي أول سنة إحدى وستين ومائتين (261)هـ وقد قارب التسعين.

====


ترجمة الإمام ابن عامر الشامي -رحمه الله تعالى-

ابن عامر : هو عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي المكنى بأبي عمرو من التابعين ولد سنة إحدى وعشرين (21) هـ وقيل سنة ثمان من الهجرة على اختلاف في ذلك وكان إماما ًكبيراً وتابعياً جليلاً وعالما ًشهيراً .

أمّ المسلمين بالجامع الأمويّ سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين و ناهيك بذلك منقبة . وجمع له بين الإمامة و القضاء و مشيخة الإقراء بدمشق ودمشق إذ ذاك دار الخلافة و محط رحال العلماء والتابعين فأجمع الناس على قراءته وعلى تلقيها بالقبول وهم الصدر الأول الذين هم أفضل المسلمين .

تلقى القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب وعبد الله بن عمر بن المغيرة المخزومي وأبي الدرداء عن عثمان بن عفان عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثمانية عشر ومائة (118) هـ (15).


******

وللإمام ابن عامر الشامي راويان هما:

1- هشام

2- ابن ذكوان


ترجمة الإمام هشام الراوي عن ابن عامر الشامي -رحمهما الله تعالى-:

هشام هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي و كنيته أبو الوليد، ولد سنة ثلاث وخمسين و مائة (153) هـ وكان أعلم أهل دمشق و خطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة و الضبط والعدالة قال الدار قطني: صدوق كبير المحل وكان فصيحاً علاّمة واسع الرواية توفي سنة خمس و أربعين و مائتين (245)هـ (16) .


******

ترجمة الإمام ابن ذكوان الراوي عن ابن عامر الشامي -رحمهما الله تعالى-:

ابن ذكوان : هو عبد الله بن أحمد بن بشر ويقال بشير بن ذكوان بن عمر القرشي الدمشقي يكنى أبا عمرو ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة (173)هـ وكان شيخ الإقراء بالشام و إمام الجامع الأموي .

انتهت إليه مشيخة الإقراء بعد أيوب بن تميم ، قال أبو زرعة الحافظ الدمشقي: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه. توفي في شوال سنة اثنتين و أربعين و مائتـين (242)هـ (17).

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

المصدر شبكة الأصالة.



أبو مالك العاصمي

__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 09:22 PM   #3
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,299
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
مصحف وهذه نبذة عن علم علوم القرآن

علوم القرآن الكريم

النوع الأول: الوحي والقرآن

1- الوحي:

أ- تعريفه: -1- لغة . -2- شرعاً

ب-كيفية وحي الله إلى رسله: -1- بواسطة جبريل. -2- بغير واسطة. -3- الدليل.

جـ- كيفية نزول جبريل بالقرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم.

1-الحالة الأولى

2-الحالة الثانية

3-دليل الحالتين

2-القرآن:

أ-تعريفه: -1- لغه . -2- شرعاً.

ب-أسماؤه: -1- القرآن -2- الكتاب -3- الذكر -4- الفرقان.

أوصافه: -1- نور -2- مبين -3- هدى -4- شفاء -5- رحمة -6- موعظة-7- بشير -8- نذير -9- مبارك.

جـ- تنزلات القرآن (1-التنزل الأول 2-التنزل الثاني 3-التنزل الثالث 4- الدليل)

حكمة نزول القرآن منجماً

أ- تثبيت فؤاد الرسول

ب- مسايرة الحوادث

ج- تعهد هذه الأمة التي أنزل عليها القرءان

د- التحدي والإعجاز

هـ- تربية الرسول

1-الوحي

أ - تعريفه:

لغة: الإعلام في خفاء بسرعة، تقول: أوحيت إلى فلان إذا كلمته خفاء .

ومن معناه اللغوي

1- الإلهام الفطري للإنسان، كالوحي إلى أم موسى. قال تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ}[اقصص:7]

2- الإلهام الغريزي للحيوان، كالوحي إلى النَّحل . قال تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} [النحل: 68].

3- الإشارة السريعة على سبيل الرمز والإيحاء. قال تعالى عن زكريا: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم: 11].

4- وسوسة الشيطان وتزيينه الشرَّ في نفس الإنسان. قال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} [ الأنعام: 121].

5- أمر الله إلى الملائكة في قوله تعالى: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} [ الأنفال: 12].

شرعاً:هو كلام الله المنزل على نبي من أنبيائه بطريقة خفية سريعة، غير معتادة للبشر.

ب- كيفية وحي الله إلى رسله

1-بواسطة جبريل عليه السلام

2-بغير واسطة

أ-مثل الرؤيا الصالحة في المنام. عن عائشة رضي الله عنها قالت أول ما بدىء به صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح. (فتح الباري شرح صحيح البخاري، رقم : 3 ).

ب- التكليم الإلهي من وراء حجاب يقظة . قال تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164].

جـ- التكليم ليلة الإسراء والمعراج مباشرة بلا واسطة [ فتح الباري 1/19].

3- الدليل للحالة (أ) و (ب): {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الشورى: 51].

جـ- كيفية نزول جبريل عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم.

الحالة الأولى: يأتيه مثل صلصلة الجرس (1)، وهو أشده على الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن هذه الحالة: انسلاخ من البشرية الجسمانية واتصال بالملكية الروحانية.

الحالة الثانية: أن يتمثل له الملك رجلاً، ويأتيه في صورة بشر (2) وهذه الحالة أخف على الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنها عكس الحالة الأولى، فهي الملك من الروحانية المحضة إلى البشرية الجسمانية

_______________________

1-هو في الأصل صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ، ثم أطلق على كل صوت له طنين [ فتح الباري 1/20 ]

2- فإن جبريل عليه السلام قد تمثل في صور كثيرة ، منها : في صورة دِحية الكلبي ، وصورة أعرابي . [ فتح الباري 1/19 بتصرف ].

دليل الحالتين: روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحياناً يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليَّ فَيَفْصم عني (1) وقد وعيت عنه ما قال، وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول. [فتح الباري شرح صحيح البخاري رقم: 2] .

الحالة الثالثة: النفث في الرُّوْع (2). ودليل هذا ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

" أن روح القدس نفث في رُوْعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجَلها، وتستوعب رزقها …"

الحالة الرابعة: دوي النَّحْل(3). ودليل هذا ما قاله سيدنا عمر بن الخطاب: كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحيُ يُسمَع عند وجهه دويٌ كدوي النَّحْل …

د- آثار الوحي ومظاهره على النبي صلى الله عليه وسلم .

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى:

{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [ القيامة: 16]

قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان يحرك شفتيه… فأنزل الله عز وجل: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 16-17] قال: جمعه لك في صدرك. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع ، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما كان قرأ.

ومن آثار الوحي أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي سُمع عند وجهه دويٌّ كدوي النحل.

[انظر الحالة الرابعة من القسم السابق ].

ومنها أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي ثقل جسمه حتى يكاد يرضّ فخذه فخذ الجالس إلى جنبه.

عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه:

{لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [ النساء: 95].

فجاء ابن مكتوم وهو يُمِلُّها عليّ، قال: يا رسول الله. والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت-وكان أعمى

_________________________

1- أي يقطع ويتجلى ما يغشاني .

2- أي الإلقاء في القلب والخاطر.

3- صوت النحل .

فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فثقلت عليَّ حتى

خفت أن ترضّ فخذي، ثم سُرِّيَ عنه فأنزل الله: {غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ} [النساء: 95 ].

ومنها أنه صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي بركت به راحلته. عن عائشة رضي الله

عنها قالت:إن كان يوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته فتضرب، بِجِرانها(1).

2- القرآن

أ- تعريفه:

لغة: على أصح الآراء مصدر على وزن فُعلان، كالغُفران، بمعنى القراءة. قال تعالى:

{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [ القيامة: 17- 18 ].

اصطلاحاً: هو كلام الله القديم (2) المعجز (3) المُنَزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب بالمصاحف، المنقول بالتواتر (4)، المُُتعَّبد بتلاوته (5) .

______________________________

1- الجِران : باطن عنق الناقة .

2- كلام الله القديم (العقيدة )

3- القرآن معجز بجملته ، كما أنه معجز بأي سورة منه ، ولو كانت أقصر سورة منه ، ولو عُرِّف القرآن بهذه الصفة " الكلام المعجز " لكفى ذلك لتمييزه والتعريف به .

قال تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} [ الإسراء : 88 ] .

4- التواتر (مصطلح الحديث).

5- أي أن مجرد تلاوة القرآن عبادة يثاب عليها المؤمن.

ب- أسماؤه وأوصافه:

1-القرآن:إشارة إلى حفظه في الصدر: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9].

2- الكتاب: إشارة إلى كتابته في السطور: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ}

[البقرة:1-2 ].

3-الذكر: في قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [ الحجر: 9 ].

4- الفرقان: إشارة إلى أنه يفرق بين الحق والباطل: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [ الفرقان: 1].

أما أوصافه:

1-هدى: في قوله تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} [ لقمان: 3 ].

2-نور: في قوله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [ النساء: 174 ].

3-شفاء: في قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} [ الإسراء: 82].

4-حكمة: في قوله تعالى: {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} [ القمر : 5] .

5-موعظة: في قوله تعالى: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [ يونس: 57] .

6-وحي: في قوله تعالى: {إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} [ الأنبياء : 45] .

وهناك خمس وخمسون اسماً للقرآن .راجع: البرهان في علوم القرآن " للزركشي"

جـ- تنزلات القرآن:

التنزل الأول: نزوله إلى اللوح المحفوظ (1) بطريقة ووقت لا يعلمها إلا الله ومن أطلعه على غيبه، وكان جملة لا مفرقاً، وذلك ظاهر من قوله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج: 21-22] .

التنزل الثاني : النزول من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ويظهر من خلال الآيات القرآنية التي يستدل بها على هذا النزول ما يفيد بأن القرآن نزل في ليلة واحدة إلى السماء الدنيا. ووصفها القرآن: بمباركة، وسماها تارة ليلة القدر، وهي في رمضان ونزل جملة واحدة .

_____________________________

(1) عالم علوي عظيم جعله الله تعالى من أعظم المظاهر الدالة على عظمة علمه تعالى وحكمته وقدرته النافذة في الأكوان، ويختص اللوح المحفوظ بكونه مشتملاً على تسجيل ما قضى الله وقدر، وما كان وما سيكون .

الآيات:

قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [ القدر: 1] .

وقال عز وجل {إِنَّاأَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} [الدخان: 3]. وقال سبحانه {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ} [ البقرة: 185].

التنزل الثالث: النزول من السماء الدنيا من بيت العزة على قلب خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهي المرحلة الأخيرة التي شعّ منها النور على البشرية جمعاء . نزل به جبريل على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم منجماً (1) في ثلاث وعشرين سنة حسب الحوادث والطوارىء، وما يتدرج من تشريع .

الدليل: قوله تعالى: { نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ(2) * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرين * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} [ الشعراء: 193-195 ] .

ولقد نسب الله القرآن إلى نفسه في عدة آيات منها:{وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} [ النمل: 6]. وقوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدُُ مِّنَ الْمُشْرِكيَن اسْتَجَارِكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله} [التوبة :6].

حكمة نزول القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا.

أ- تفخيم أمر القرآن وأمر من نزل عليه، وذلك بإعلام سكان السماوات السبع أن هذا آخر الكتب المنزلة على خاتم الرسل لأشرف الأمم.

ب- سر يرجع لإعجاز القرآن، في ترتيب القرآن في النزول، ثم ترتيبه في المصحف، حيث ينظره جبريل في سماء الدنيا وهو على ترتيب المصحف، ثم ينزل بآياته تباعاً على حسب الحوادث، فتوضع كل آية مكانها في المصحف وفق الترتيب في اللوح المحفوظ .

______________________________

1- أي مفرقاً بحسب المناسبات، واقتضاء الحال .

2- أي سيدنا جبريل عليه السلام.

حكمة نزول القرآن منجماً من السماء الدنيا:

أ- تثبت فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم وتقوية قلبه: كما قال تعالى:

{كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} . [ الفرقان: 32] .

فقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوم جفاة، شديدة عداوتهم، كما قال تعالى: {وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمَاً لُّدّاً} [ مريم: 97]. وكانوا لا يكادون ينتهون من حملة أو مكيدة حتى يشرعوا في تدبير أخرى مثلها أو أشد منها، فكانت تنزلات القرآن بين الفينة والأخرى تواسيه وتسليه، وتشد أزره وعزيمته على تحمل الشدائد والمكارة .

ب- مواجهة ما يطرأ من أمور أو حوادث تمس الدعوة: كما قال تعالى:{وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [ الفرقان: 33] وهذه حكمة جليلة لها أثرها البالغ في نجاح الدعوة، لمواجهة الوحي نفسه للطوارىء والملمات، ومن أهم ذلك ما يثيره المبطلون من الاعتراضات أو الشبهات، وهو الأصل الذي صرحت به الآية الكريمة : أي لا يأتونك بسؤال عجيب أو شبهة يعارضون بها القرآن بباطلهم العجيب إلا جئناهم بما هو الحق في نفس الأمر الدامغ لباطلهم، وهو أحسن بياناً وأوضح، وأحسن كشفاً لما بعثت له.

جـ- تعهد هذه الأمة التي أنزل عليها القرآن: وذلك لصياغتها على النهج الإسلامي القرآني علماً وعملاً، وفكراً واعتقاداً وسلوكاً، تخلقاً وعرفاً.

كما قال تعالى:{وَقُرءاناً فَرَقنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [ الإسراء: 106].

ومن مظاهر هذا الجانب أنهم كانوا قوماً أميين لا يحسنون القراءة والكتابة، فكانت الذاكرة عمدتهم الرئيسية، فلو نزل القرآن جملة واحدة لعجزوا عن حفظه.

د- التحدي والإعجاز.

هـ- تربية للرسول صلى الله عليه وسلم وتصبيره على أذى المشركين، وتثبيت قلوب المؤمنين وتسليحهم بعزيمة الصبر واليقين.


ابودجانة
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تعلم التجويد مع دار التجويد محب الإسلام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 20-05-2010 06:27 PM
شرح مبسط.. طرق تجنبك الوقوع في براثن "الهاكرز" هدى منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 0 09-01-2009 03:46 PM
حمل: التجلية لأحكام الهدي والأضحية pdf هدى المنتدي النســـــائي الـعـام 0 06-12-2008 06:55 PM
البيان والإيضاح لأحكام الأضاح مشرفة المنتديات النسائية منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 3 22-11-2008 12:08 AM
تفسر القران كاملا (من مجمع الملك فهد) على هيئة كتاب الكترونى حجمه صغير (التفسير مبسط) مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 28-07-2008 04:30 PM


الساعة الآن 02:59 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع