العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> المنتدي النســـــائي الـعـام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدي النســـــائي الـعـام المنتدي النســـــائي العام

كاتب الموضوع الصبورة مشاركات 0 المشاهدات 4330  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2010, 01:46 AM   #1
الصبورة
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 16
       
الصبورة is on a distinguished road
Thumbs down فتاوى أحكام العيد وزكاة الفطر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
أما بعد:
فهذ جمع طيب مبارك لفتاوى أحكام العيد للشيخ المحدث يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى القائم على دار الحديث بدماج حرسها الله تعالى , قمت بجمعها من بعض كتبه , وموقعه الرسمي ..
نسأل الله أن ينفع بها , وأن يجزي شيخنا يحيى الحجوري خير الجزاء..


س1/حكم إخراج زكاة الفطر نقودًا ؟؟
الجواب/ الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما بعد:
فقد راج بين كثير من الناس إخراج زكاة الفطر نقودًا مما جعل الناس يسألون عن ذلك كثيرًا وليس لذلك مستند ولا أثارة من علم، سوى الرأي المحض الذي لا يدعمه دليل من كتاب ولا سنة ولا فهم سلف وعلى ذلك فإن إخراجها من النقود غير مجزئ
قال الإمام البخاري رحمه الله (1407)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ
وأخرجه مسلم رقم (1635)



وقال الإما البخاري رحمه الله رقم (1410)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ
وأخرجه مسلم رقم (1640)



قال الخرقي رحمه الله
مسألة رقم (1966) ومن أعطى القيمة لم تجزئه وتبعه ابن قدامة على ذلك في المغني تحت هذه المسألة.


وقال النووي رحمه الله ولم يجز عامة الفقهاء إخراج القيمة ا.هـ المراد من شرح مسلم تحت حديث (984)
وقال ابن ضويان رحمه الله ولا تجزئ إخراج القيمة في الزكاة مطلقا... لمجالفته النصوص ا.هـ باختصار من منار السبيل (1/203)


وقال العلامة بن باز رحمه الله.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وبعد: فقد سألني كثير من الإخوان عن حكم دفع زكاة الفطر نقودًا
والجواب لا يخفى على كل مسلم له ادنى بصيرة أن أهم أركان دين الإسلام الحنيف شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ومقتضى شهادة أن لا إله إلا الله لا يعبد إلا الله وحده ومقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله أن لا يعبد الله سبحانه إلا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم وزكاة الفطر عبادة بإجماع المسلمين والعبادات الأصل فيها التوقيف فلا يجوز لأحد أن يتعبد بإى عبادة إلا بما ثبت عن المشرع الحكيم عليه صلوات الله وسلامه الذي قال عنه ربه تبارك وتعالى:{وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى} وقال هو في ذلك (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) وقد بين هو صلوات الله وسلامه عليه زكاة الفطر بما ثبت عنه في الأحاديث الصحيحة صاعًا من طعام أو صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير أو صاعًا من زبيب أو صاعًا من أقط فقد روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن عبد الله ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ) وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه - كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعًا من طعام أو صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير أو صاعًا من زبيب- وفي رواية -أو صاعًا من أقط - متفق على صحته فهذه سنة محمد صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر ومعلوم أن وقت هذا التشريع وهذا الإخراج يوجد بيد المسلمين وخاصة مجتمع المدينة الدينار والدرهم اللذان هما العملة السائدة آنذاك ولم يذكرهما صلوات الله وسلامه عليه في زكاة الفطر فلو كان شيء يجزئ في زكاة الفطر منهما لأبانه صلوات الله وسلامه عليه إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ولو فعل ذلك لنقله أصحابه رضي الله عنهم وما ورد في زكاة السائمة من الجبران المعروف مشترط بعدم وجود ما يجب إخراجه وخاص بما ورد فيه كما سبق أن الأصل في العبادات التوقيف ولا نعلم أن أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخرج النقود في زكاة الفطر وهم أعلم الناس بسنته صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العمل بها ولو وقع منهم شيء في ذلك لنقل كما نقل غيره من أقوالهم وأفعالهم المتعلقة بالأمور الشرعية
وقد قال الله سبحانه : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} وقال عزوجل {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسن رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنت تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم} ومما ذكرنا يتضح لصاحب الحق أن إخراج النقود في زكاة الفطر لا يجوز ولا يجزء عمن أخرجه لكون مخالفًا لما ذكر من الأدلة الشرعية وأسأل الله أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه والحذر من كل ما يخالف شرعه إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ا.هـ من مجموع فتاوى الشيخ رحمه الله (14/208-211)


وقال العلامة الوادعي رحمه الله
س (متى يجب إخراج زكاة الفطر وهل لها نصاب محدد وإلى متى تؤدى؟؟


أما زكاة الفطر فيجب أن تخرج قبل صلاة العيد فإذا أديتها قبل صلاة العيد فهي زكاة مقبولة وإذا لم تؤدها إلا بعد صلاة العيد فهي صدقة من الصدقات وهي صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من أقط أو صاع من شعير وإن لم توجد هذه الأصناف التي حسبت كما في حديث ابن عمر وأبي سعيد الخدري إذا لم توجد فمن غالب قوت البلد أما القيمة فلم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ا.هـ من إجابة السائل 125
قلت وقد كان رحمه الله يفتي أن القيمة لا تجزئ


وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
ولا تُجزِأُ إخراجُ قيمةِ الطعامِ لأنَّ ذلك خلافُ ما أَمَرَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم. وقد ثبتَ عنه صلى الله عليه وسلّم أنه قالَ: «مَنْ عَمِلَ عملاً ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ»، وفي روايةٍ: «من أحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ»، رواه مسلم. وأصلُه في الصحيحين ومعنى رَدٌّ مردودٌ. ولأنَّ إخراجَ القيمةِ مخالف لعمل الصحابة رضي الله عنهم حيث كانوا يخرجونَها صاعاً من طعامٍ، وقد قال النَبيُّ صلى الله عليه وسلّم: «عليكم بسُنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ من بعْدِي» ولأن زكاةَ الفطرِ عبادةٌ مفروضةٌ مِن جنسٍ مُعيَّن فلا يجزأُ إخراجها من غير الجنسِ المعيَّن كما لا يُجْزأُ إخراجها في غير الوقتِ المعيَّنِ. ولأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم عيَّنَها من أجناسٍ مختلفةٍ وأقْيامُها مختلَفةٌ غالباً. فلو كانت القيمةُ معتبرةً لكان الواجبُ صاعاً من جنسٍ وما يقابلُ قيمتَه من الأجناس الأخْرَى. ولأنَّ إخراج القيمةِ يُخْرِجُ الفطرةَ عن كَوْنِها شعيرةً ظاهرةً إلى كونها صدقةً خفيةً فإن إخراجَها صاعاً من طعامٍ يجعلُها ظاهرَةً بين المسلمينَ معلومةً للصغير والكبير يشاهدون كَيْلها وتوزِيعَها ويتعارفونها بينهم بخلاف ما لو كانت دراهم يُخْرِجها الإِنسانُ خفية بينه وبين الآخذ.


******
س2/ هل يجوز صلاة العيد في حوش المدرسة محاطة بسور، وترك المصلى المعتاد بحجة ان النساء يصلين مع الرجال, الرجال في مكان والنساء في مكان بحيث يكن قريبات من الرجال ويزعمون هؤلاء ان المصلى الأولى تحتاج الى جهد وتعب من حيث نصب الطرابيل وغير ذلك فما الحكم ؟؟
الجواب/من حيث الجواز يجوز، وينظرون الأصلح لهم.
*******
س3/ إذا لم يجد الشخص مسكينًا يخرج له زكاة الفطر قبل صلاة العيد هل يخرجها إلى بيت جاره؟
الجواب / المساكين كثير، دبّر زكاة الفطر قبل أن يأتي العيد سواء في بلدك أو في غير بلدك، ما هو لازم أن يكون في قريتك، بعض القرى فيها ناس أثرياء ما منهم مستحق للفطر، فهناك ممكن أن يدبرها وأن يرسلها وأن يعتني بذلك، قبل الفطر، فإنها زكاة فطر رمضان، إلا إذا أرسلها مع شخص إلى شخص فقير أو أناس فقراء فبقيت عند ذلك الشخص برئت ذمته، خرج منها وخرجت من عنده، برئت ذمته.


*******
س4/ متى تبدأ زكاة الفطر من رمضان ومتى تنتهي، وهل إذا دفعت في بداية رمضان تجزئ؟
الجواب / تبدأ قبل العيد، وتنتهي بخروج الإمام إلى المصلى، أما من أداه في أول رمضان أو وسطه فلا تجزئه فإنه ما أفطر فإنها زكاة الفطر.


******
س5/ ما حكم الاغتسال لصلاة العيد؟
الجواب / لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن فعله تنظفًا لا ينكر عليه ذلك، فقد فعل ابن عمر ذلك.


*******
س6/ هل يُشرع الاغتسال يوم العيد؟
الجواب: اغتسل ابن عمر يوم العيد، ومن اغتسل لا يُنكر عليه، وأما من حيث السنة فليس هناك سنة ثابتة عن النبي –صلى الله عليه وسلم- في استحباب الغسل للعيد فيما نعلم.
******
س7/أخ يقول: الناس في بلادنا يوم العيد يصلون في المصلى، ولكن يتقصدون القبر الموجود في المصلى يتبركون به؟
الجواب/ أولًا تجتنب الصلاة إلى القبر إذا كان القبر في المصلى، ثانيًا تخصيص زيارة القبور يوم العيد مما لا دليل عليه، [وأما مسألة التبرك به فهذا حرام لا يجوز، وهو من البدع والشركيات].


******
س8/صلاة العيد واجبة على النساء؟
الجواب/ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الحيض وذوات الخدور أن يشهدن الخير ودعوة المسلمين، ومن ليس عندها جلباب فتعيرها أختها جلبابها من حجابها، هذا يقتضي الوجوب لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في حجرتها))، دل هذا أن صلاة العيد على النساء ليست واجبة أعني الخروج إلى المصلى، أما صلاتها سواء في المصلى أو في البيت واجبة سواء على الرجال أو النساء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وليغدوا من الغد إلى مصلاهم))، الحديث.


******
س9/امرأة تخلفت عن صلاة العيد بسبب أن ولدها كان مريضًا فهل يجب عليها القضاء؟
الجواب/ إذا ذهب وقتها وتركتها عمدًا فتستغفر الله تعالى، وتعوض ما فاتها بالنوافل، ولو أنها صلت في بيتها لكان أمرًا طيبًا، فإن لم تستطع لشغلها بولدها فليس عليها قضاء.


*****
س10/ هل خطبة العيد واحدة أم اثنتان؟
الجواب/ الصواب أنها خطبة واحدة، ولنا فيها شريط مستقل.


*****
س11/ ما معنى حديث: ((شهرا عيد لا ينقصان))؟
الجواب/ قيل: في الأجر، وأما من حيث العدد فقد يحصل النقص، فكلاهما تحط فيه الذنوب، الأول شهر صيام، والثاني شهر حج.
لماذا لا نصلي العيد في المسجد عملًا بحديث: ((إن في الصلاة لشغلًا))، وهل يأثم من صلى في غرفته أو في بيته لأن المفرقعات تزعجه وتؤذيه؟ صلاة العيد في المصلى سنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ترك مسجده والصلاة في مسجده بألف صلاة، وخرج إلى مصلى العيد، فمن استطاع أن يخرج إلى مصلى العيد غير خائف، ولا يوجد عليه ضرر، أو مشقة؛ فإن هذا الخروج في حقه مستحب، وصلاة العيد واجبة وهي جماعة، إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر الحيض وذوات الخدور بالخروج فكيف بهذا يصلي في غرفته، يصبر على أمر المفرقعات ويصلي مع الناس، ويشهد دعوتهم ويصلي معهم، ويكثر سوادهم، وغير ذلك من الفوائد العظيمة.


******


س12/ أحسن كتاب يتكلم على أحكام العيد؟
الجواب/ هناك كتاب الفريابي راجع فيه فوائد، ورسائل أخرى، وخذ من صحيح البخاري، الموجود خير كثير.


******
س13/ أخ يقول للهندوس في الهند وغيرها عيد كبير يسمى عيد (ديبا ولي) وأصل هذا العيد كان احتفالًا بمناسبة قدوم (ران) أحد معبوداتهم في بلاد سرلنكا إلى بلاد الهند كما يزعمون، والشاهد أنهم استقبلوه في الهند بإيقاد السرج والمفرقعات ثم اتخذوا ذلك اليوم عيدًا، ويوقدون السرج في البيوت ويستعملون من هذه المفرقعات بأنواعها، ويصنعون حلويات عبادة وتذكيرًا بتلك المناسبة، وتمتلئ أسواقهم بالمفرقعات يوم العيد، هذا من سنن البوذية في أعيادهم وقد شهدنا ذلك في بلادهم، والمسلمون هناك مع ما هم عليه من البدع والخرافات وربما الشرك يعيبون على من استعمل المفرقعات من المسلمين وليس أمرًا معهودًا في أعياد المسلمين هناك، السؤال: هل يدخل هذا تحت التشبه بهم، حتى إنه قد انتشر بين بعض أولاد المسلمين كما نشاهده؟ وما حكم الحلويات التي يعطيها الهندوس والبوذيين للمسلمين؟
الجواب/ إيقاد السرج أيضًا إيقاد النيران حتى عند المسلمين في الأعياد التي هي غير عيد الفطر والأضحى، عيد اكتوبر عيد كذا، وما تدري إلا والنار تشتعل من مركز من المراكز، ما هذا؟ قالوا: هذا عيد! وهذا ما له أصل في الشرع، وكذا هذه التي يستعملونها مؤخرًا إن كان الكفار هم الذين أنشأوها فتجتنب، وإلا فالأصل أن هذا فيه إسراف وفيه أذى للناس، وإن لم يكن من التشبه بهم، النائم ما تدري إلا وقد استيقظ من نومه من أجل ذلك القارح، وهكذا رب ولد يقرح في يده [فيؤذي] يده، بعضهما شديدة، ربما فقع عين أخيه، بما يسمونه بالصواريخ، وبعض الأيام أنت تلهو مع ضيوفك وما تدري غلا وقد جاء ولدك محترق الثوب من الطمش [المفرقعات]، قد احترق ثوبه والله سلمه، هذا ما هو طيب، بلوى على الناس، كان ينبغي أن يعلبوا في بيوتهم مثلًا ببعض الألعاب، يوم العيد يلعبون ويلهون عن هذه النيران، والله المستعان، نسأل الله أن يصلحهم.وأما أكل الحلوى فإذا كان يوم العيد أراد أن يوسع على أهله واشترى لهم حلوى ما في شيء، فإن الأولاد خاصة عندهم الحلوى أحسن المأكولات، وأغلى من كل شيء، لا بأس إذا أرادوا ذلك وأعطاهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل، ((لكل قوم عيد وهذا عيدنا)).


*****
س14/هل يُشرع صلاة قبل العيد من النوافل؟
الجواب: لا يُشرع ذلك، بل فعله من المحدثات، ما لم يكن في مسجد فعليه تحية المسجد، إذا كان هناك ما يمنع من الذهاب إلى المصلى، أو لم يكن لهم مصلى كما هو حال بعض المناطق الجبلية أو أُناس بينهم حروب، أو هناك مطر شديد لا يستطيعون الذهاب إلى المصلى فيصلون تحية المسجد ويُصلون فيه صلاة العيد، أما أن يصلي ركعتين للجلوس في المصلى فهذا من البدع، لم يصلِّ النبي –صلى الله عليه وسلم- قبلها ولا بعدها، أما ما جاء عن أبي سعيد أنه صلى بعدها فمُعل من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه ضعف.
******


س15/ما أول وقت صلاة العيد وآخره ؟



الجواب:اتفقوا على أن صلاة العيد عند طلوع الشمس قيد رمح وآخر وقت صلاة العيد قبل الزوال، فإذا دخل الزوال فلا تصلِّ العيد، ولا تصح أن تكون صلاة عيد.
فلمّا أخبروا بانتهاء رمضان وقت الزوال، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- (ليغدوا من الغد إلى مصلاهم) فهذا الحديث من حديث أبي عمير بن أنس بن مالك عن عمومة له، وقد رواه بعضهم عن أنس عن عمومة له، وهذا وَهَم كما بيّنه الحفاظ،والصواب عن أبي عمير عن عمومة له، فإذا لم يعلموا إلا بعد الزوال فإنهم لا يُصلون صلاة العيد وإنما من غد، فوقته من بعد طلوع الشمس إلى قبل الزوال.


جمعها الفقير لربه تعالى
أبو عبدالله حسين الكحلاني
غفر الله له ولوالديه


منقول من المنتديات
الصبورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحجوري, العيد, الفطر, الوادعي, زكاة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
فتاوى العلماء فيما يتعلق بأحكام صلاة العيد/ما حكم زيارة القبور يوم العيد ؟ أم أريج المنتدي النســـــائي الـعـام 0 05-09-2010 04:52 PM
فتاوى أئمة العصر في أحكام زكاة الفطر { مـــطــويــة} مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 0 12-09-2009 07:41 AM
28 / 9 / 1430 - زكاة الفطر وصلاة العيد - البدير محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 07-02-2009 07:38 AM
خطبة العيد الفطر 1423هـ - السبيل محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 28-06-2008 08:13 PM
خطبة عيد الفطر 1413هـ: العيد وهموم الأمة - بن حميد محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 28-06-2008 07:59 PM


الساعة الآن 09:19 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع