العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع سني من الجزائر مشاركات 1 المشاهدات 1857  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-09-2009, 03:26 PM   #1
سني من الجزائر
عضو فعال
 
الصورة الرمزية سني من الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 128
       
سني من الجزائر is on a distinguished road
توحيد ثبات القلوب على الخير

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليماً كثيراً


وبعد:



فقد قال الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عمر بن أحمد بن قدامة المقدسي رحمه الله في مختصر منهاج القاصدين في


ثبات القلوب على الخير


وقد ورد في الحديث أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، يا مصرف القلوب اصرف قلبنا إلى طاعتك" (1)وفى حديث آخر : " مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح "(2)


واعلم : أن القلوب في الثبات على الخير والشر والتردد بينهما ثلاثة :


- القلب الأول : قلب عَمُرَّ بالتقوى، وزكى بالرياضة، وطهر عن خبائث الأخلاق، فتتفرج فيه خواطر الخير من خزائن الغيب، فيمده الملك بالهدى .


- القلب الثانى : قلب مخذول، مشحون بالهوى، مندس بالخبائث، ملوث بالأخلاق الذميمة، فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه، ويضعف سلطان الإيمان، ويمتلئ القلب بدخان الهوى، فيعدم النور، ويصير كالعين الممتلئة بالدخان، لا يمكنها النظر، ولا يؤثر عنده زجر ولا وعظ .


والقلب الثالث : قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى، فيدعوه إلى الشر، فيلحقه خاطر الإيمان فيدعوه إلى الخير . مثاله، أن يحمل الشيطان حملة على العقل، ويقوى داعي الهوى ويقول : أما ترى فلاناً وفلاناً كيف يطلقون أنفسهم في هواها، حتى يعد جماعة من العلماء، فتميل النفس إلى الشيطان، فيحمل الملك حملة على الشيطان، ويقول : هل هلك إلا من نسى العاقبة، فلا تغتر بغفلة الناس عن أنفسهم، أرأيت لو وقفوا في الصيف في الشمس ولك بيت بارد، أكنت توافقهم أم تطلب المصلحة ؟ أفتخالفهم في حر الشمس، ولا تخالفهم فيما يؤول إلى النار ؟ فتميل النفس إلى قول الملك، ويقع التردد بين الجندين، إلى أن يغلب على القلب ما هو أولى به، فمن خلق للخير يسر له، ومن خلق للشر يسر له : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء } [ الأنعام : 125 ] اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه .


إنتهى كلامه رحمه الله


(1) حديث رقم: 7988 في صحيح الجامع
(2)صحيح 227ظلال الجنة (1) في تخريج السنة لابن أبي عاصم
سني من الجزائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2009, 03:53 PM   #2
ام المهدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية ام المهدي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,393
       
ام المهدي is on a distinguished road
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، يا مصرف القلوب اصرف قلبنا إلى طاعتك
ام المهدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الثبات, الحدر, القلوب, تزكية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تطهير القلوب من جراحات القلوب *أم عمر* الـمـنـتـدى العـــــــــــام 4 15-05-2011 06:05 PM
ثبات القلوب على الخير‏ الداعية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 19-07-2008 06:31 AM
زمزم الخير جبر منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 2 02-12-2007 11:44 PM


الساعة الآن 07:29 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع