العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع نورعمر مشاركات 4 المشاهدات 3902  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-2012, 12:38 AM   #1
نورعمر
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 408
       
نورعمر is on a distinguished road
أذكار في مضاعفة الثواب

بسم الله الرحمن الرحيم

أذكار في مضاعفة الثواب
رقم الفتوى: 35356
التصنيف: فضل الذكر والدعاء
السؤال
كيف تكسب ألف حسنة وتحط عنك ألف سيئة فردد سبحان الله ( 100 مرة ) كيف تكسب مثل عرش الرحمن حسنات فردد سبحان الله وبحمده زنة عرشه كيف تكسب أجر عدد الخلق وثقل العرش ورضاء الله فردد سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضاء نفسه وزنة عرشه ( 3 مرات ) هل ما ذكر أعلاه صحيح

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنا لم نقف على الأحاديث التي سألت عنها بالرواية التي أوردت، ولكنا وجدنا أحاديث صحيحة بروايات أخرى تحمل قريبًا من المعنى الذي جئت به، وهي على النحو التالي:
1- أخرج الإمام مسلم والترمذي وأحمد من حديث مصعب بن سعد قال: حدثني أبي قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة. وفي رواية: تكتب له ألف حسنة وتحط عنه ألف سيئة.
2- وعن جويرية رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قلت: نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهنَّ: سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. رواه مسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد.
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=35356

فضل الذكر المضاعف وحكم التسبيح بالمسبحة
رقم الفتوى: 122821
التصنيف: آداب الذكر والدعاء

السؤال
مان هو الأفضـل فى التسبيح: من يسبح الله فى اليوم 20ألف مرة فى اليوم، أو من يقول سبحان الله عدد خلقه ومداد كلماته وزنة عرشه؟ وماهو رأى الدين فى من يمسك سبحة وبها عداد منها ليسبح الله مائة ألف مرة وذلك ليعلم عدد التسبيحات، أو التحميدات، والاستغفارات وهويمسك السبحة ليعلم العدد ؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روى مسلم في صحيحه عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.
قال القاري في المرقاة، وتبعه المباركفوري في المرعاة، والعظيم أبادي في عون المعبود:

(لوزنتهن) أي لترجحت تلك الكلمات على جميع أذكارك وزادت عليهن في الأجر والثواب، يقال: وازنه فوزنه، إذا غلب عليه وزاد في الوزن، كما يقال: حاججته فحججته. أو لساوتهن، يقال: هذا يزن درهما، أي يساويه ... وفيه تنبيه على أنها كلمات كثيرة المعنى لو قوبلت بما قلت لساوته. اهـ.

وقد عقد ابن القيم في المنار المنيف. فصلا لتفضيل هذا الذكر المضاعف، قال فيه:

هو أعظم ثناء من الذكر المفرد، فلهذا كان أفضل منه، وهذا إنما يظهر في معرفة هذا الذكر وفهمه.
ثم ذكر ـ رحمه الله ـ طرفا مما يتضمنه هذا الذكر من معاني التنزيه والتعظيم والثناء الذي يستحق الله تعالى، ثم قال:

والمقصود أن في هذا التسبيح من صفات الكمال ونعوت الجلال ما يوجب أن يكون أفضل من غيره، وأنه لو وزن غيره به لوزنه وزاد عليه . وهذا بعض ما في هذه الكلمات من المعرفة بالله والثناء عليه بالتنزيه والتعظيم مع اقترانه بالحمد. فإذا انضاف هذا الحمد إلى التسبيح والتنزيه على أكمل الوجوه وأعظمها قدرا وأكثرها عددا وأجزلها وصفا، واستحضر العبد ذلك عند التسبيح وقام بقلبه معناه كان له من المزية والفضل ما ليس لغيره. اهـ.
وفي هذا دليل على أن الذكر بهذه الكلمات يفضل الذكر المجرد، ومما يدل على ذلك أيضا أن أبا أمامة رضي الله عنه مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحرك شفتيه فقال: ماذا تقول يا أبا أمامة ؟ قال: أذكر ربي. قال: ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار و النهار مع الليل ؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض و السماء، سبحان الله ملء ما في السماء و الأرض، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله ملء كل شيء، وتقول: الحمد لله، مثل ذلك. رواه النسائي وابن حبان، وحسنه المنذري وابن حجر والألباني.
ففي هذا الحديث التصريح بأفضلية هذا الذكر المضاعف، وأنه أكثر من ذكر الليل والنهار وهذا بالآلاف بلا شك.
وأما استخدام المسبحة للذكر فجائز، ولكن استعمال اليدين أفضل وأولى، كما سبق بيانه في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 609 ، 7051 ، 41435.
وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 80380 ، 49311 ، 32076.
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=122821
نورعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2014, 09:58 PM   #2
نورعمر
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 408
       
نورعمر is on a distinguished road
أمثال فضائل الأعمال

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...gory&CatId=464
نورعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2016, 10:04 PM   #3
نورعمر
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 408
       
نورعمر is on a distinguished road
فضل الذكر المضاعف
https://islamqa.info/ar/220345
نورعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2016, 09:14 PM   #4
نورعمر
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 408
       
نورعمر is on a distinguished road
سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.
نورعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2017, 10:53 PM   #5
نورعمر
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 408
       
نورعمر is on a distinguished road
139841: هذا الذكر يفضل ذكر الليل مع النهار

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: رآني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي : ( بأي شيء تحرك شفيتك يا أبا أمامة ؟ ) فقلت : أذكر الله يا رسول الله . فقال : ( ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار ، والنهار مع الليل ؟ أن تقول : سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء ، سبحان الله ملء ما في السماء والأرض ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، وسبحان الله ملء كل شيء ، وتقول : الحمد الله ، مثل ذلك ) هل هذا الحديث صحيح أم مكذوب ؟
تم النشر بتاريخ: 2009-10-20

الجواب : الحمد لله
أولا :
ورد هذا الحديث من طرق عدة عن الصحابي الجليل أبي أمامة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يحرك شفتيه ، فقال :
ماذا تقول يا أبا أمامة ؟
قال : أذكر ربي .
قال : ألا أخبرك ... ، فذكر الحديث .

قال الشيخ الألباني رحمه الله :
" هذا الحديث من رواية أبي أمامة الباهلي : صدي بن عجلان مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وله عنه طرق ... " .
ثم ذكر الشيخ طرقه ، وقال عن رواية الحاكم لبعض طرقه : " وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا " .
ينظر : " السلسلة الصحيحة " (رقم/2578) ، ونص على تصحيح الحديث ـ أيضا ـ في "صحيح الترغيب والترهيب" رقم (1575) .
وقد حسن الحديث الحافظ ابن حجر في " نتائج الأفكار " (1/84) ، وقال الهيثمي في المجمع (10/110) : "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح" ، وصححه محققو مسند أحمد في طبعة مؤسسة الرسالة (36/459-460) وتوسعوا في تخريجه .

ثانيا :
أما ما يستفاد من الحديث ، فأهمه فضيلة هذا الذكر الخاص ، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مَن أتى به نال الأجر العظيم الذي يفضل أكثر الأذكار .
ولذلك بوب الحافظ ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه عندما أخرج الحديث (1/370) بقوله :
" باب فضل التحميد والتسبيح والتكبير بوصف العدد الكثير من خلق الله أو غير خلقه " انتهى.
قال ابن القيم رحمه الله :
" تفضيل سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته : على مجرد الذكر بسبحان الله أضعافا مضاعفة ، فإن ما يقوم بقلب الذاكر حين يقول : ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ) من معرفته وتنزيهه وتعظيمه ، من هذا القدر المذكور من العدد ، أعظم مما يقوم بقلب القائل سبحان الله فقط . وهذا يسمى الذكر المضاعف ، وهو أعظم ثناءً من الذكر المفرد ، فلهذا كان أفضل منه .
وهذا إنما يظهر في معرفة هذا الذكر وفهمه :
فإن قول المسبح سبحان الله وبحمده عدد خلقه يتضمن إنشاء وإخبارا عما يستحقه الرب من التسبيح عدد كل مخلوق كان أو هو كائن إلى ما لا نهاية له ، فتضمن الإخبار عن تنزيهه الرب وتعظيمه والثناء عليه هذا العدد العظيم الذي لا يبلغه العادون ولا يحصيه المحصون ، وتضمن إنشاء العبد لتسبيح هذا شأنه ، لا أن ما أتى به العبد من التسبيح هذا قدره وعدده ، بل أخبر أن ما يستحقه الرب سبحانه وتعالى من التسبيح هو تسبيح يبلغ هذا العدد الذي لو كان في العدد ما يزيد لذكره ، فإن تجدد المخلوقات لا ينتهي عددا ولا يحصيه الحاصر...

والمقصود أن في هذا التسبيح من صفات الكمال ونعوت الجلال ما يوجب أن يكون أفضل من غيره ، وأنه لو وزن غيره به لوزنه وزاد عليه ، وهذا بعض ما في هذه الكلمات من المعرفة بالله والثناء عليه بالتنزيه والتعظيم ، مع اقترانه بالحمد المتضمن لثلاثة أصول : أحدها : إثبات صفات الكمال له سبحانه والثناء عليه .
الثاني : محبته والرضا به .
الثالث : فإذا انضاف هذا الحمد إلى التسبيح والتنزيه على أكمل الوجوه ، وأعظمها قدرا ، وأكثرها عددا ، وأجزلها وَصفا ، واستحضر العبد ذلك عند التسبيح ، وقام بقلبه معناه ، كان له من المزية والفضل ما ليس لغيره ، وبالله التوفيق " انتهى باختصار.
" المنار المنيف " (34-38)

والله أعلم .
https://islamqa.info/ar/139841
نورعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
لزيادة سرعة إقلاع الوندوز مرات مضاعفة سبل السلام منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 0 21-06-2010 02:52 AM
فضل الإحسان إلى البنات سبل السلام ركن الـبـيـت المـســــلم 0 04-02-2010 09:41 PM
تربية البنات هدى ركن الـبـيـت المـســــلم 0 01-01-2009 11:39 PM
توجيهات حول تربية البنات مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 2 09-05-2008 08:02 PM
فضل رعاية البنات مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 0 22-04-2008 04:00 PM


الساعة الآن 04:07 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع