العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 477 المشاهدات 101324  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2012, 05:00 PM   #21
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
20 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا تثبت له صحبة من الثانية خ 4).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري في سياق من طعن فيه من رجال البخاري :(
خ 4 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عم عثمان بن عفان يقال له رؤية فإن ثبتت فلا يعرج على من تكلم فيه وقال عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث وقد روى عنه سهل بن سعد الساعدي الصحابي اعتمادا على صدقه وإنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم فقتله ثم شهر السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه كما قرره الاسماعيلي وغيره وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد وعروة وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على بن الزبير ما بدا والله أعلم وقد اعتمد حتى مالك على حديثه ورأيه والباقون سوى مسلم).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تلخيص الحبير :( وقال أبو داود وقلت لأحمد: حديث بسرة ليس بصحيح قال: بل هو صحيح.
وقال الدارقطني: صحيح ثابت وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي.
وقال البيهقي: هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال.
وقال الإسماعيلي في صحيحه في أواخر تفسير سورة آل عمران إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره وغاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة فإن مروان حدث به عروة فاستراب عروة بذلك فأرسل مروان رجلا من حرسه إلى بسرة فعاد إليه بأنها ذكرت ذلك فرواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة والواسطة بينه وبينها إما مروان وهو مطعون في عدالته أو حرسيه وهو مجهول وقد جزم بن خزيمة وغير واحد من الأئمة بأن عروة سمعه من بسرة وفي صحيح بن خزيمة وابن حبان قال عروة فذهبت إلى بسرة فسألتها فصدقته واستدل على ذلك برواية جماعة من الأئمة له عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة قال عروة ثم لقيت بسرة فصدقته وبمعنى هذا أجاب الدارقطني وابن حبان وقد أكثر ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم من سياق طرقه بما اجتمع لي في الأطراف التي جمعتها لكتبهم وبسط الدارقطني في علله الكلام عليه في نحو من كراسين وأما الطعن في مروان فقد قال ابن حزم لا نعلم لمروان شيئا يجرح به قبل خروجه على ابن الزبير وعروة لم يلقه إلا قبل خروجه على أخيه).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:03 PM   #22
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
21 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( الوليد بن أبي الوليد عثمان وقيل ابن الوليد مولى عثمان أو ابن عمر المدني أبو عثمان لين الحديث من الرابعة بخ م 4).
وفي تهذيب الكمال للحافظ المزي رحمه الله :( قال أبو زرعة ثقة وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا داود عنه فقال فيه خيرا).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في باب من كذب في حلمه :( فأما المتابع فأخرجه أحمد من طريق حيوة عن أبي عثمان
الوليد بن أبي الوليد المدني عن عبد الله بن دينار به وأتم منه ولفظه أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه وأفرى الفرى من أرى عينه ما لم ير وذكر ثالثة وسنده صحيح ).
وقال علي بن المديني رحمه الله كما في سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة له :( وعن الوليد بن أبي الوليد فقال كان صالحا وسطا ولم يحدث عنه إلا المصريون ).
وقال البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :( قال لنا عبد الله بن يوسف نا الليث قال نا الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان وكان فاضلا من أهل المدينة).
ووثقه يحيى بن معين كما في رواية الدوري . ووثقه عمر بن شاهين كما في تأريخ أسماء الثقات .وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتأريخ :(
حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن الوليد بن أبي الوليد مصري ثقة).
وقال الحاكم رحمه الله في المستدرك عقب حديث من طريقه في صلاة التطوع :( هذه سنة صلاة الاستخارة عزيزة تفرد بها أهل مصر و رواته عن آخرهم ثقات و لم يخرجاه ). وصحح له الحاكم رحمه الله أيضا في المستدرك عقب حديثين له في كتاب الجهاد وكتاب النكاح ووافقه الذهبي) . واحتج به ابن حبان وابن خزيمة في صحيحهما وقال الترمذي رحمه الله في السنن عقب حديث له في باب ما جاء في إكرام صديق الوالد :( قال أبو عيسى هذا إسناد صحيح وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر من غير وجه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح).
وقال البوصيري رحمه الله كما في إتحاف الخيرة المهرة في كتاب المساجد :( هَذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إِنْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سُرَاقَةَ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ).
وقال البوصيري أيضا في إتحاف الخيرة في كتاب علامات النبوة عقب حديث من طريقه :( وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ ورواته ثقات ).
قال أبو عبدالرحمن وهو في الشمائل من طريقه.
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة تحت ح 928 :( و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي .قلت : و كذلك قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 199 ) و العلامة ابن المرتضى اليماني في " إيثار الحق على الخلق " ( 425 ) . و يبدو لي الآن أنه كذلك ، فإن رجاله كلهم - عدا الصحابي رجال مسلم ، و قد كنت قلت في تعليقي على " المشكاة " ( 5036 ) : " إسناده لين " . و ذلك بناء على قول الحافظ ابن حجر في ترجمة الوليد هذا من " التقريب " لين الحديث . و هو أخذ ذلك مما ذكره في ترجمته من " التهذيب " و ليس فيها من التوثيق غير قول ابن حبان في " الثقات " " ربما خالف على قلة روايته " .قلت : و قد فاته قول ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 4 / 2 / 20 ) :" سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : ثقة " .فلما وقفت على هذا التوثيق من مثل هذا الإمام اعتمدته لأنه أقعد بهذا العلم من ابن حبان مع عدم مخالفته إياه في الجملة في هذه الترجمة ، و بناء على ذلك صححت الحديث و رجعت عن التليين السابق ، و قد نبهت على هذا في تحقيق الثاني للمشكاة).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:20 PM   #23
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
22 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(
الحارث بن عمير أبو عمير البصري نزيل مكة من الثامنة وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما فلعله تغير حفظه في الآخر خت 4 ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري :(
الحارث بن عمير المكي أصله من البصرة وثقه الجمهور وشذ الأزدي فضعفه وتبعه الحاكم وبالغ ابن حبان فقال إن أحاديثه موضوعة وليس له في الصحيح سوى موضع واحد في أواخر الحج وهي زيادة في خبر توبع عليها في
الصحيح أيضا).
قال أبوعبدالرحمن وهذ نص ما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة :(قلت) سئل الحافظ أبو الفضل العراقي عن هذا الحديث فأجاب بما نصه رجال إسناده وثقهم المتقدمون وتكلم في بعضهم المتأخرون وليس فيه محل نظر إلا محمد بن زنبور المكي والحارث بن عمير نزيل مكة فأما ابن زنبور فوثقه النسائي وابن حبان وقال ابن خزيمة ضعيف وأما الحارث فوثقه حماد بن زيد وأبو زرعة وأبو حاتم ويحيى بن معين والنسائي واستشهد به البخاري في صحيحه وروى عنه من الأئمة عبد الرحمن بن مهدي وسفيان بن عيينة واحتج به أصحاب السنن وضعفه ابن حبان والحاكم قال ابن حبان كان يروي عن الإثبات الأشياء الموضوعات وأورد هذا الحديث في ترجمته وقال إنه موضوع لا أصل له وقال الحاكم روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة
قال في الميزان وما أراه إلا بين الضعف انتهى
وقال الحافظ ابن حجر في أماليه بعد أن أورده الحارث بصري سكن مكة ولم ير للمتقدمين فيه طعنا بل أثنى عليه حماد بن زيد وهو أكبر منه ووثقه النقاد يحيى بن معين وأبو حاتم والنسائي وأخرج له البخاري تعليقا وأصحاب السنن وذكره ابن حبان في الضعفاء فأفرط في توهينه وأما من فوقه فلا يسأل عن حالهم لجلالتهم إلا أن في إسنادهم انقطاعا لأن الضمير في جسده إن عاد على جعفر اقتضى أن يكون من رواية الباقر عن الحسين وإن عاد على محمد اقتضى أن يكون من رواية زين العابدين عن علي وفي سماع كل منهما خلاف وأما ابن زنبور فهو أبو صالح محمد بن أبي الأزهر جعفر وزنبور لقبه روى عنه النسائي ووثقه ولكن ذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى عن ابن خزيمة أنه تركه وقال مسلمة بن قاسم في الصلة ثقة تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير وقد أفرط ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ولعله استعظم ما فيه من الثواب وإلا فحال رواته كما ترى انتهى ).

وقال العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في التنكيل :( الحارث بن عميرالبصري نزيل مكة في (( تاريخ بغداد )) (( 13/ 370 )) من طريق (( الحميدي حدثنا حمزة بن الحارث عن عمير عن أبيه قال سمعت رجل يسأل أبا حنفية في المسجد الحرام .... )) قال الأستاذ ص 36 (( مختلف فيه والجرح مقدم ، قال الذهبي (( الميزان )) : وما أراه إلا بين الضعف ، فإن ابن حبان قال في (( الضعفاء )): روى عن الإثبات والموضوعات . وقال الحاكم : روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة . وفي " تهذيب التهذيب ": قال الأزدي : منكر الحديث . ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال : الحارث بن عمير كذاب " .أقول الحارث بن عمير وثقة أهل عصره والكبار قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب" كان حماد بن زيد يقدم الحارث بم عمير ويثني عليه " زاد غيره " ونظر إليه مرة فقال: هذا من ثقات أيوب )) وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وقد قال الأثرم عن أحمد :" إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة " وقال ابن معين والعجلي وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطني :" ثقة " زاد أبو زرعة " رجل صالح " وفي " اللآلي المصنوعة " ص 118 - 119 عن الحافظ بن حجر في ذكر الحارث " استشهد به البخاري في " صحيحه " وروى عنه من الأئمة عبد الرحمن بن مهدي وسفيان بن عيينة وأحتج به أصحاب السنن " وفيها بعد ذلك " قال الحافظ ابن حجر في أماليه ... أثنى عليه حماد بن زيد ... وأخرج له البخاري تعليقاً ... " ولم يتكلم فيه أحد من المتقدمين، والعدالة تثبت بأقل من هذا ، ومن ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا بحجة وبينة واضحة كما سلف في القواعد . فلننظر في المتكلمين فيه وكلامه :
أما الأزدي : فقد تكلموا فيه حتى أتهموه في الوضع راجع ترجمته في ( لسان الميزان ) ج 5 رقم 464 مع الرقم الذي يليه من " قال الخطيب " إلى آخر الترجمة فإنه كله متعلق بالأزدي ،وقال ابن حجر في ترجمة أحمد بن شبيب في الفصل التاسع مع " مقدمة الفتح " : " لا عبرة بقول الأزدي لأنه هو ضعيف فكيف يعنمد في تضعيف الثقات " وذكر نحو ذلك في ترجمة خثيم بن عراك وغيرها فقال في ترجمة علي بن أبي هاشم " قدمت غير مرة أن الأزدي لا يعتبر تجريحه لضعفه هو " على أن الأزدي أستند إلى ما أستند إليه ابن حبان وسيأتي ما فيه .
وأما ابن خزيمة فلا تثبت تلك الكلمة عنه بحكاية ابن الجوزي المعضلة ، ولا نعلم ابن الجوزي التزم الصحة فيما يحكيه بغير سند ، ولو التزم لكان في صحة الاعتماد على نقله نظر لأنه كثير الأوهام ، وقد أثنى عليه الذهبي في ( تذكرة الحفاظ ) كثيراً ثم حكى عن بعض أهل العلم أنه قال في ابن الجوزي : " كان كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ ما الكتاب ولا يعتبره " .
قال الذهبي : " نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر ومن أجل أن علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي " وذكر ابن حجر في ( لسان الميزان ) ج3 ص84 حكاية عن ابن الجوزي ثم قال : " دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدث به " .وقد وقفت أنا على جملة من أوهامه منها أنه حكى عن أبي زرعه وأبي حاتم أنهما قالا في داود بن عمر بن زهير : " منكر الحديث " وإنما قالا ذلك في داود بن عطاء المدني ، راجع التعليق على ( تاريخ البخاري ) ج 2 قسم 1 ص 215 . ومنها أنه حكى في إسحاق بن ناصح عن الإمام أحمد كلاماً إنما قاله أحمد في إسحاق بن نجيح راجع ( لسان الميزان ) ج1 ص376 . ومنها أنه قال في الربيع بن عبد الله بن خطاف :" كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي لا ترو عنه شيئاً " وهذا مقلوب كما في ترجمة الربيع من ( التهذيب ) . ومنها أنه حكى في سوار بن عبد الله بن سوار أن الثوري قال فيه :
" ليس بشيء " مع أن سواراً هذا إنما ولد بعد موت الثوري وإنما قال الثوري تلك الكلمة في جده سوار بن عبد الله كما في ( التهذيب ) . ومنها أنه حكى في صخر بن عبد الله بن حرملة الحجازي أن ابن عدي وابن حبان اتهمته بالوضع ، وإنما اتهما حجر بن محمد ، ويقال ابن عبد الله الحاجي المروزوي ، راجع ( التهذيب ) و ( اللسان ) . ومنها أنه حكى في جعفر ابن حبان أبي الشهب البصري كلاماً عن الأئمة قالوه في جعفر بن الحارث أبي الأشهب الواسطي . راجع ( التهذيب ) ومنها أنه ذكر معاوية بن هشام فقال: وقيل هو معاوية بن أبي العباس روى ما ليس من سماعه فتركوه . كذا قال ومعاوية بن هشام من الثقات لم يرو ما ليس من سماعه ولم يتركه أحد ، وإنما روى مروان بن معاوية الفزاري عن معاوية ابن أبي العباس أحاديث عن شيوخ الثوري وهي معروفة من حديث الثوري فقال ابن نمير ، وأخذه عنه أبو زرعه وغيره : إن معاوية بن أبي العباس رجل متروك كان جاراً للثوري فلما مات الثوري أخذ معاوية كتبه فرواها عن شيوخه فسمعوا منه ، ثم فطنوا لصنيعه فافتضح وتركوه ، وبقي مروان يروي عنه . ورأى بعض الحفاظ أن معاوية بن هشام روى تلك الأحاديث عن الثوري ، فسمعها منه مروان ثم دلس مروان اسمه وأسقط الثوري من السند فدلس
مروان [ تدليس ] تسوية بعد تدليسه الاسم ، وهذا القول على وهنة كما بينته في تعليقي على ( الموضح ) لا يفيد أن معاوية بن هشام روى ما لم يسمع ولا أنهم تركوه بني على أنه ذكر في موضوعاته حديثاً رواه الطبراني قال : حدثنا أحمد حدثنا إسحاق بن وهب العلاف حدثنا بشر بن عبيد الفارسي
... )) ثم قال ابن الجوزي " إسحاق كذاب ... " قال السيوطي في ( اللآلي ) 1 / 206 : " إنما الكذاب إسحاق بن وهب الطهرمسي فالتبس على المؤلف .... " يعني ابن الجوزي وصدق السيوطي ، العلاف موثق وهو من شيوخ البخاري في ( صحيحه ) . والطهر مسي كذبوه إلى غير ذلك من أوهامه .
وأما الحاكم فأحسبه تبع ابن حبان ، فان ابن حبان ذكر الحارث في ( الضعفاء ) وذكر ما أنكره من حديثه ، والذي يستنكر من حديث الحارث حديثان : الأول رواه محمد بن زنبور المكي عن الحارث عن حميد ،والثاني رواه ابن زنبور أيضاً عن الحارث عم جعفر بن محمد ، فاستنكرها ابن حبان وكان عنده أن ابن زنبور ثقة فجعل الحمل على الحارث ، وخالفه آخرون فجعلوا الحمل على ابن زنبور ، قال مسلمة في ابن زنبور : "تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها وهو ثقة " وقال الحاكم أبو أحمد في ابن زنبور " ليس بالمتين عندهم تركه محمد بن إسحاق بن خزيمة " وهذا مما يدل على وهم ابن الجوزي .
وساق الخطيب في ( الموضح ) فصلاً في ابن زنبور فذكر أن الرواة عنه غيروا اسمه على سبعة أوجه وهذا يشعر بان الناس كانوا يستضعفونه لذلك كان الرواة عنه يدلسونه . وقال ابن حجر في ترجمة الحارث من ( التهذيب ) : " قال ابن حبان كان ممن يروي عن الإثبات الأشياء الموضوعات لا أصل له " ثم ساقه ابن حجر بسنده إلى محمد بن أبي الأزهر عن الحارث . وكذلك ذكره السيوطي في ( اللآلي المصنوعة ) ج1 ص118 وابن الأزهر هو ابن زنبور وأسند الخطيب في ( الموصح ) هذا الحديث في نرجمة ابن زنبور . ثم قال ابن حجر : " والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث " يعني من ابن زنبور ، وخالفهم جميعاً النسائي فوثق الحارث ، ووثق ابن زنبور أيضاً وقال مرة : (( ليس به بأس )) .
قال المعلمي : لو كان لا بد من جرح أحد ارجلين لكان ابن زنبور أحق بالجرح ، لأن عدالة الحارث أثبت جداً وأقدم ، ولكن التحقيق ما اقتضاه صنيع النسائي من توثيق الرجلين ، ويحمل الإنكار في بعض حديث ابن زنبور عن الحارث على خطأ ابن زنبور، وقد قال فيه ابن حبان نفسه في ( الثقات ) : " ربما أخطأ " . والظاهر أنه كان صغيراً عند سماعه من الحارث كما يعلم من تأمل ترجمتها ، وقد يقدم في ترجمة جرير ، فكأن ابن زنبور في أوائل طلبه كتب أحاديث عن الحارث ثم سمع من رجل آخر أحاديث كتبها في تلك الورقة ولم يسم الشيخ ، ثقة بأنه لن يلتبس عليه ، ثم غفل عن ذاك الكتاب مدة ثم نظر فيه فظن أن تلك الأحاديث كلها مما سمعه من الحارث . وقد وثق الأئمة جماعة من الرواة ومع ذلك ضعفوهم فيما يروونه عن شيوخ معينين منهم عبد الكريم الجزري فيما يرويه عن عطاء ، ومنهم عثمان بن غياث وعمرو بن أبي عمرو و داود ابن الحصين فيما يروونه عن عكرمة ، ومنهم عمرو بن أبي سلمة فيما يرويه عن زهير بن محمد ، ومنهم هشيم فيما يرويه عن عكرمة ، ومنهم عمرو بن أبي سلمة فيما يرويه عن زهير بن محمد ، ومنهم هشيم فيما يرويه عن الزهري ، ومنهم ورقاء فيما يرويه عن منصور بن المعتز ، ومنهم الوليد بن مسلم فيما يرويه عن مالك . فهكذا ينبغي مع توثقاه ابن زنبور تضعيفه فيما يرويه عن الحارث بن عمير .
فإن قيل : فأين أنت عما في ( الميزان ) " ابن حبان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمود بن غيلان أنبأنا أبو أسامة ثنا الحارث بن عمير عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس . قال العباس :لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا، فاتاه فقال يا رسول الله لو اتخذنا لك مكاناً تكلم الناس منه ، قال بل اصبر عليهم ينازعوني ردائي ويطاون عقبى ويصيبني غبارهم حتى يكون الله هو يريحني منهم . رواه حماد بن زيد عن أيوب فارسله أو أن ابن عباس قاله - شك " فهذا الحديث لا شأن لابن الحديث ما ينكر وقد رواه حماد بن زيد غير أنه شك في إسناده وقد قال يعقوب بن شيبة " حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه وكان جليلاً لم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحياناً يذكر فيرفع الحديث، وأحياناً يهاب الحديث ولا يرفعه " فأي مانع من أن يكون هذا مما قصر فيه حماد ، حفظه الحارث ، وقد كان حماد نفسه يثني على الحارث ويقدمه كما مر . فإن شدد مشدد فغاية الأمر أن يكون الخطأ في وصله ، وهل الخطأ من الحارث أو ممن بعده ؟ وعلى فرض أنه من الحارث فليس ذلك مما يوجب الجرح ، ومثل هذا الخطأ وأظهر منه قد يقع للأكابر كما لك والثوري ، والحكم المجمع عليه في ذلك أن من وقع منه ذلك قليلاً لم يضره بل يحتج به مطلقاً إلا فيما قامت الحجة على أنه أخطأ فيه ، فالحارث بن عمير ثقة حتماً . والحمد لله رب العالمين .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:38 PM   #24
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
23 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(
توبة أبو صدقة الأنصاري مولى أنس البصري مقبول من الخامسة س).
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري باب وقت الفجر :( وأبو صدقة مولى أنس ، أثنى عليه شعبة خيراً ، ووثقه النسائي ).
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل :(
وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبي صدقة هذا واسمه توبة الأنصاري البصري أورده ابن حبان في " الثقات " ( 1 / 5 ) وسمى أباه كيسان الباهلي وقال : " روى عنه شعبة ومطيع بن راشد "
قلت : وذكر في الرواة عنه في " التهذبب " أبا نعيم ووكيعا . وما أظن ذلك إلا وهما فإنهما لم يدركاه ولا غيره من التابعين . ورواية شعبة عنه توثيق له لاسيما وقد أثنى عليه صراحة في رواية أحمد وهذه فائدة لا تجدها في كتب الرجال وقد فاتت الحافظ نفسه فإنه نقل عن الذهبي أنه . قال هو ثقة روى عنه شعبة فقال الحافظ : " يعني وروايته عنه توثيق له " . ولم . يزد على ذلك ! ).
قال أبو عبد الرحمن قول الشيخ الألباني رحمه الله :( وذكر في الرواة عنه في " التهذبب " أبا نعيم ووكيعا . وما أظن ذلك إلا وهما فإنهما لم يدركاه ولا غيره من التابعين ).
كذا قال الشيخ الألباني رحمه الله والصحيح أنهما قد أدركا من التابعين وقد قال الحافظ ابن حجر في التقريب عن وكيع " من كبار التاسعة" وقال عن أبي نعيم :" من التاسعة" وقال في مقدمة التقريب :( التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين، كيزيد بن هارون، والشافعي وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:41 PM   #25
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
24 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(إبراهيم بن محمد بن عرعرة بمهملات السامي بالمهملة البصري نزيل بغداد ثقة حافظ تكلم أحمد في بعض سماعه من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين م س ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :( قال الأثرم قلت لأبي عبدالله تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة فقال كتبوه من كتب معاذ بن هشام لم يسمعوه قلت ها هنا إنسان يزعم أنه سمعه من معاذ فأنكر ذلك قال من هو قلت إبراهيم ابن عرعرة فتغير وجهه ونفض يده وقال كذب وزور ما سمعوه منه قال فلان كتبناه من كتابه سبحانه الله واستعظم ذلك.
قال الخطيب وقد أخبرنا بالحديث المذكور عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ثنا أبو بكر الشافعي ثنا إسماعيل القاضي ثنا علي بن المديني قال روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام فنسخته من كتاب ابنه معاذ ابن هشام وهو حاضر لم أسمعه منه عن قتادة وقال لي معاذ هاته حتى اقرأه. قلت. دعه اليوم قال حدثنا أبو حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى قال وما رأيت أحدا واطأه عليه. قال علي بن المديني هكذا هو في الكتاب. قال الخطيب وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره).

وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في التهذيب عن الخليلي أنه قال "(حافظ كبير ثقة متفق عليه).
وقال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء بعد أن ذكر قول الخطيب :( فما المانع من أن يكون ابن عرعرة سمعه من معاذ ؟ قلت: صدق أبو بكر، ولاسيما وإبراهيم من كبار طلبة الحديث المعنيين به).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:44 PM   #26
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
/ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(سليمان بن داود بن رشيد البغدادي الأحول أبو الربيع الختلي بضم المعجمة وتشديد المثناة من الحادية عشرة مات سنة إحدى وثلاثين م ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التهذيب :( قال شاهين بن السميدع سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على أبي الربيع الختلى وقال الخطيب كان ثقة وقال أبو القاسم البغوي مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.قلت: وقال ابن قانع ثقة وقال صالح بن محمد الأسدي أبو الربيع الأحول ثقة كان ببغداد).
ووثقه الحافظ الذهبي في الكاشف. وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام :( وكان ثقة. وثقه صالح جزرة).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:46 PM   #27
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
26 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( قبيصة بن ذؤيب بالمعجمة مصغر بن حلحلة بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة الهدي أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني نزيل دمشق من أولاد الصحابة وله رؤية مات سنة بضع وثمانين ع ).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :(قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن عثمان وعبادة بن الصامت وحذيفة وعنه ابنه إسحاق ومكحول ورجاء بن حيوة كان عالما ربانيا مات 86 ع ).
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى :(ومات قبيصة سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وكان لأبيه صحبة وكان ثقة مأمونا كثير الحديث).

وقال النووي رحمه الله في تهذيب الأسماء :( وأجمعوا على توثيقه وجلالته).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:47 PM   #28
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
27 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي بصري صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين وله بضع وتسعون خ ت س ق).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري في سياق من طعن فيه من رجال البخاري (خ ت س ق أحمد بن المقدام بن سليمان العجلي أبو الأشعث مشهور بكنيته وثقه أبو حاتم وصالح جزرة والنسائي وقال أبو داود لا أحدث عنه لأنه كان يعلم المجان المجون كان مجان بالبصرة يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ويجلسون ناحية فإذا مر مار بصرة وأراد أن يأخذها صاحوا ضعها ضعها ليخجل الرجل فعلم أبو الأشعث المارة فقال لهم هيؤا صرر زجاج كصرر الدراهم فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج وخذوا صرر الدراهم التي لهم ففعلوا ذلك وتعقب ابن عدي كلام أبي داود هذا فقال لا يؤثر ذلك فيه لأنه من أهل الصدق قلت ووجه عدم تأثيره فيه أنه لم يعلم المجان كما قال أبو داود وإنما علم المارة الذين كان قصد المجان أن يخجلوهم وكأنه كان يذهب مذهب من يؤدب بالمال فلهذا جوز للمارة أن يأخذوا الدراهم تأديبا للمجان حتى لا يعودوا لتخجيل الناس مع احتمال أن يكونوا بعد ذلك أعادوا لهم دراهمهم والله أعلم وقد احتج به البخاري والترمذي والنسائي وابن خزيمة في صحيحه وغيرهم).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي البصري الثقة عن حماد بن زيد وفضيل بن عياض وطائفة وعنه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة والمحاملي وابن عياش مات 253 خ ت س ق ).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :( الإمام المتقن الحافظ).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال :( أحد الأثبات المسندين). وأشار في مقدمة ترجمته صح وهي إشارة إلى أن العمل جار على تصحيح حديثه).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:49 PM   #29
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
28 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي أبو علي البصري الطحان لا بأس به ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ من الحادية عشرة خ س ق).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري في سياق من طعن فيه من رجال البخاري :( خ س ق الحسن بن مدرك السدوسي أبو علي الطحان قال النسائي في أسماء شيوخه لا بأس به وقال ابن عدي كان من حفاظ أهل البصرة وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود كان كذابا يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيقلبها على يحيى بن حماد قلت إن كان مستند أبي داود في تكذيبه هذا الفعل فهو لا يوجب كذبا لأن يحيى بن حماد وفهد بن عوف جميعا من أصحاب أبي عوانة فإذا سأل الطالب شيخه عن حديث رفيقه ليعرف إن كان من جملة مسموعه فحدثه به أو لا فكيف يكون بذلك كذابا وقد كتب عنه أبو زرعة وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحا وهما ما هما في النقد وقد أخرج عنه البخاري أحاديث يسيرة من روايته عن يحيى بن حماد مع أنه شاركه في الحمل عن يحيى بن حماد وفي غيره من شيوخه وروى عنه النسائي وابن ماجة ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري :القسم الثاني فيمن ضعف بأمر مردود كالتحامل أو التعنت :( الحسن بن مدرك الطحان تكلم فيه أبو داود بأمر فيه عنت).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ح 326 :( قوله حدثنا الحسن بن مدرك هو الطحان البصري أحد الحفاظ وهو من صغار شيوخ البخاري بل البخاري أقدم منه وقد شاركه في شيخه يحيى بن حماد المذكور هنا وكأن هذا الحديث فاته فاعتمد فيه على الحسن المذكور لأنه كان عارفا بحديث يحيى بن حماد ).
قال أبوعبدالرحمن وقد روى عنه من الكبار غير من سبق ذكرهم الإمام محمد بن جرير الطبري و بقي بن مخلد والبزار والروياني ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 05:51 PM   #30
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
29 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله بن أبي أويس المدني صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه من العاشرة مات سنة ست وعشرين خ م د ت ق).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري في سياق من طعن فيه من رجال البخاري :( إسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك ابن أبي عامر الأصبحي ابن أخت مالك بن أنس احتج به الشيخان إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه ولا أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري وروى له الباقون سوى النسائي فإنه أطلق القول بضعفه وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته واختلف فيه قول ابن معين فقال مرة لا بأس به وقال مرة ضعيف وقال مرة كان يسرق الحديث هو وأبوه وقال أبو حاتم محله الصدق وكان مغفلا وقال أحمد بن حنبل لا بأس به وقال الدارقطني لا أختاره في الصحيح قلت وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله وأذن له أن ينتقي منها وأن يعلم له على ما يحدث به ليحدث به ويعرض عما سواه وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه لأنه كتب من أصوله وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره إلا إن شاركه فيه غيره فيعتبر فيه).
وقول الحافظ رحمه الله : (سوى النسائي فإنه أطلق القول بضعفه وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته ).
قال أبو عبدالرحمن ففي سؤالات الحاكم للدارقطني رحمهم الله قال الحاكم :(
وذكر حكاية في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة لا ينبغي أن تذكر فإنها بغيضة ).
وفي سؤالات البرقاني للدارقطني :( قلت : لأبي الحسن لم ضعف أبو عبد الرحمن النسائي إسماعيل بن أبي أويس قال:ذكر محمد بن موسى الهاشمي قال:أبو الحسن وهذا أحد الأئمة ،وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده،
فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال: حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال ثم توقف أبو عبد الرحمن ؟ قال فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية. حتى قال لي : قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم قلت لأبي الحسن من حكى لك هذا عن محمد بن موسى فقال الوزير كتبتها من كتابه وقرأتها عليه يعني ابن حنزابه).
وذكرها الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح علل الترمذي .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
طلب كتاب تقريب المعاني في شرح حرز الأماني في القراءات السبع أبو عبدالرحمن المكي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 12-05-2011 01:17 PM
التهذيب في اختصار المدونة بدر الدين بن عيسى منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 29-12-2010 07:18 PM
تنبيه على سقط في أكثر طبعات تقريب التهذيب بنان منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 2 26-12-2009 11:43 PM
ماذا تفعل الرعية بالحاكم الظالم والفاسق والفاجر؟ مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 01-05-2008 09:52 PM
نرجوا التعليق للموضوع صارم الجزيرة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 14-05-2007 04:50 PM


الساعة الآن 07:09 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع