العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> ركن الـبـيـت المـســــلم
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن الـبـيـت المـســــلم ما يتعلق بالبيت المسلم ..

كاتب الموضوع خديجة مشاركات 0 المشاهدات 2221  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2008, 10:02 PM   #1
خديجة
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خديجة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 286
       
خديجة is on a distinguished road
تعجب أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ !

فضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان : نشر في " صحيفة الرياض " الصادرة بتاريخ 2 / 5 / 1429 هـ مقال للكاتب : عبد المحسن الضبعان بعنوان : " هيفاء وهبي في البحرين ثم ماذا ! " جاء فيه أن الفنانة هيفاء جاءت وغنت ثم رحلت بسلام ، ولم يصب هذا البلد الجميل لا بكارثة ولا بإعصار " كاترينا " ، ولا إعصار هيفاء كما صوره المعارضون والرافضون - هكذا قال الكاتب - ، ونسي قول الله تعالى : ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ ﴾ . [ الحج : 47 ] ، وقوله تعالى عن المنافقين : ﴿ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ . [ المجادلة : 8 ] ؛ فعذاب الله حاصل إذ لم يعف الله حاصل في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما جميعًا ، قال تعالى : ﴿ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ . أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ . أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ . [ الأعراف : 97 - 99 ] .

ألم ير الكاتب ولم يسمع ما يحل بالأقطار المجاورة من زلازل مروعة وحروب مدمرة وأعاصير هائلة حتى قال بسخرية : أن الفنانة جاءت وغنت ثم رحلت بسلام ولم يصب البلد بكارثة ، إن عذاب الله - أيها الكاتب ! - إذا لم يصب الأبدان ؛ فإنه يصيب القلوب ! ألم تقرأ قول الله تعالى : ﴿ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴾ . [ الأعراف : 100 ] .
أين الأمم التي قالت كل أمة منها لرسولها على وجه التحدي : ﴿ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ . [ العنكبوت : 29 ] ، ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ . [ الأعراف : 70 ] ؟

ألم يأتها ما وعدت ؛ فهلكت عن آخرها ، ولم يبق إلا مساكنهم : ﴿ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ . [ النمل : 52 ] ، ﴿ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلا ﴾ . [ القصص : 58 ] .

ألم يعلم الكاتب : أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل ، وأنه يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته : ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ . [ هود : 102 ] ، ثم ينكر الكاتب على أهل الخير الذين حذروا بلادهم من فتنة هذه المرأة القادمة لما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة حيث قال : ( هيفاء وهبي أحيت حفلها في المنامة مساء الأربعاء الماضي رغم المعارضة الشديدة من قبل عدد قليل من النواب البحرينيين الذين يريدون فرض وصايتهم على كل شيء ) .

ربما - لأهداف معينة ، أو ربما لوجه الله تعالى - هكذا يتبجح بما فعلته هذه المرأة في حفلها من المنكر المعلن ، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ومن أمثالها ، فقال - عليه الصلاة والسلام - : ( واتقوا النساء ؛ فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) .

فماذا على أهل الخير إذا حذروا مما حذر منه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعملوا بقول الله تعالى : ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ . [ آل عمران : 104 ] .

والحمد لله أن الكاتب اعترف بما في عمل هذه المرأة وأمثالها من المنكرات والشرور ، فقال : ( نعم ! قد تكون هذه الفنانة وغيرها من فنانات الجنس الغنائي ممن لدينا عليهن بعض الملاحظات ، ولكن تضخيم المسألة وجعلها كأنها إهانة للشعب وحرب على الأخلاق وغزو فكري غاشم هي محض خيالات وأوهام يريد بها المعارضون فرض أهوائهم ، ونسوا أن للناس أيضًا - أهواء شتى تختلف عنهم - ) .

نقول له : المسألة ليست مسألة أهواء ، وإنما هي نصيحة ، والأهواء مذمومة قال تعالى : ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ﴾ . [ المؤمنون : 71 ] .

فالواجب اتباع الحق ، وقبول النصيحة ، ولو خالفت الأهواء لما في ذلك من العواقب الحميدة ، والشر وإن كان يسيرًا في بدايته ؛ فإنه يتطور وعواقبه وخيمة ؛ فلا يستهان به ، ولا تؤمن عواقبه الوخيمة على المجتمع والأفراد .

وفق الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به ، ومعرفة الباطل ومخالفته .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .


عبد الله الخالدي
خديجة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
اسلُك سَبيلَ رَسولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُصْلِحًا مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 1 07-07-2008 11:30 AM
اسلُك سَبيلَ رَسولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُصْلِحًا مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 29-05-2008 11:19 AM
{فَفِرُّوا إلى اللهِ} مسلمة* الـمـنـتـدى العـــــــــــام 3 18-05-2008 01:27 PM


الساعة الآن 03:06 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع