العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> المنتدي النســـــائي الـعـام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدي النســـــائي الـعـام المنتدي النســـــائي العام

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 13 المشاهدات 4918  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-2007, 10:06 PM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
تذكير الرجال بعدم إهمال نسائهم وذراريهم ممن جعلهم الله تحت أيديهم وعدم الإنشغال عنهم




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم بعد:


أخي الكريم حفظك الله ورعاك وعلى الخير و سدد خطاك
أخي الكريم اعلم علمك الله ان الاستقامة على كتاب الله وسنة رسوله ليست بالأمر الهين

بل معناها : أن نستقيم في أقوالنا وأفعالنا كلها لله تعالى

وليس معناها أن أتدين في ظاهري دون باطني

بل أخي الظاهر عنوان الباطن
وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب )).

أخي الكريم : أنه مما ينبغي لنا مراعاته فيما بيننا أن نهتم كثيرا بأنفسنا التي بين جنبينا وذلك بأمرين : التعليم والتزكية وقد قال تعالى : {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }(البقرة:129) فهما أمران بهما فلاح أنفسنا عند ربنا إن شاء الله .

وكما أننا نهتم بتهذيب أنفسنا والقيام بحقوقها فبين أيدينا أهلونا وأولادنا وكما قيل أكبادنا تمشي على الأرض لابد أن نحسن عشرتهم وأن نتقي الله فيهم وكم وكم هم أولاء الحزبيون
يخلفون أولادا لهم وزوجات خلفهم وللأسف هم آخراهتماماتهم لايرفعون لهم رأسا أبدا ولايهتمون بشؤونهم ولايقيمون على مصالحهم وهم في آخر الركب عندهم وللأسف الكبير تجد رب الأسرة وللأسف قد اهتم بنفسه فقط وقام به إن فعل ذلك حقا فاهتم بتقصير ثيابه وإعفاء لحيته وتطيبه جزاه الله خيرا وقد يتعدى الأمر إلى أن يخرج خارج بيته ويهتم بدعوة الناس إلى الله تطبيقا لأمر الله في الدعوة ويبذل قصارى جهده في ذلك جزاه الله خيرا ولكن نقول ولمن أخي تركت أهل بيتك ؟ زوجك الحبيبة وأم أولادك المحبة لك حقا وأولادك ,من يهتم بهم بعدك ولمن تركتهم أخي الكريم ؟ وهل كان نبينا صلى الله عليه وسلم كذلك ؟ وهل أوصانا بذلك ؟ .

لماذا الذين يتدينون اليوم بهذا المستوى من التفكير ؟ أو قل التدبير ؟ أين نحن من تعاليم القرآن والسنة حقا وصدقا ؟ أمرنا والله مع أهلونا عجيب غريب وحالنا يرثى إلى لله أليست المسؤولية ملقاة على عواتقنا ؟ ومن يهتم بهم إن لم نقم بهذه المسؤولية العظيمة ؟ إن الانطلاقة الصحيحة تبدأ بالبيت حقيقة لابالخارج كما هو واقع اليوم لاوالله إنها بداية خاطئة
وقد لايكتب لها الإستمرار لأن مابني على باطل فهو باطل .

إن ماوهبنا الله من الأزواج والأولاد إنما هو رزق منه تعالى ونعمة عظيمة ماأجلها والله وماأعظمها . كم من الناس قد حرموا ذلك الرزق وتلك النعمة قال تعالى : {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} (النحل:72) .

وسبحان الله مع ماقد يحصل منهم من العداء لنا أحيانا إلا أن الله يأمرنا بالصفح والعفو عنهم قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (التغابن:14) .

فكم هي تلك النعمة الغالية أخي الكريم التي سبغها الله علينا ولنكن على حذر عظيم من عدم شكر نعم الله التي لاتعد علينا ولاتحصى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}(النحل:18) أو لانقوم بها كما أمرنا الله تعالى أولا نغير ما بأنفسنا من التعامل مع تلك النعم من السيء إلى التعامل الحسن الذي أمرنا الله به حذار حذار أخي في الله فإن الأمر حينئذ جد خطير والخطب جد جلل يقول ربنا تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (لأنفال:53) .
كلنا والله مسؤول أمام ربنا تعالى ووالله لنسأل عن عشرتنا مع أهلينا وأولادنا فاتق الله ياعبدالله في أهل بيتك قبل أن تنتقل في دعوتك واهتماماتك لمن حولك إن الله تعالى يقول لنبيه : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (الشعراء:214) وهو خطاب لنا جميعا فهل نحن فعلا قمنا بحق لك المسؤولية التي ألقاها الله على كواهلنا ؟ أخرج البخاري عن سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « كُلُّكُمْ رَاعٍ » . وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ يُونُسُ كَتَبَ رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ - وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِى الْقُرَى - هَلْ تَرَى أَنْ أُجَمِّعَ . وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا ، وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ ، وَرُزَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ ، فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - يَأْمُرُهُ أَنْ يُجَمِّعَ ، يُخْبِرُهُ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِى مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ - قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ - وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ » .

وأخرج مسلم في الصحيح :عَنِ الْحَسَنِ قَالَ عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِىَّ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ. قَالَ مَعْقِلٌ إِنِّى مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِى حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ».

وإني والله أعجب أشد العجب من حالنا ننشط كثيرا جدا خارج بيوتنا في تعليم الناس وأولادهم وأهليهم ثم نعود بيوتنا
ونقابل الولد فنصرخ في وجهه ونقابل البنت فنعبس في وجهها وهم ينادوننا أبي أبي وتنتظرنا زوجاتنا بفارغ الصبر حتى يعود الأب الكبير والمقدم عندهم وفي حياتهم وإذا بهم يصدمون فيه ويتخيب ظنونهم بعد طول انتظار له لايكلم ولايتكلم مابه ؟ فيه عبوس وفيه غضب ولاحول ولاقوة إلا بالله وهو تعب يريد الراحة ولكن سرعان ماتتبدل هذه الأمور وبسرعة إذا علم أن طارقا من أصحابه طرق الباب وإذا به شخصا آخر غير ذلك الأول فسبحان الله ! ألست ياأخي قبل قليل أنت متعب ألست قبل قليل كنت عابسا ؟ ألم تكن قبل قليل مجهدا ؟ لم تغيرت فجأة ؟ ماالذي حصل أخي الكريم ؟ وكأنك نشطت من عقال .

إنها العلائق بينك وبين زوجك وأهل بيتك تركتها بل وأهملتها حتى بردت بل وتكاد تكون قد تجمدت ألا تخشى أخي أن تنظر بعد ذلك لزوجك فلا تجدها بجانبك ؟ ألا تخشى أنها تنحرف عن الجادة فتتعلق بغيرك لاقدر الله وكله بسبب من ؟ ألست أنت السبب الرئيسي في حرمانها من لذتها ؟ اتذكر ماكان بينكما من ود ورحمة بداية زواجكما ؟ أين هي الآن ؟
ومذ تعلقها بك وتلقك بها أيضا أين هذا كله أخي في الله ؟ راجع نفسك ياعبدالله وانظر من أين بدأ الخلل واصلح أصلحك الله قبل أن يكون يوم لاتجد فيه لك أي تقبل ولا حتى مكانة أدرك نفسك وحياتك فإنها ولاشك قد وصلت فعلا لمرحلة الخطر
كم شكى من شخص عانى من مثل تلك الحالة مع أهله كان يسافر كثيرا ويترك أهله وكان أهله يمنعونه من كثرة السفريات بكل ماأوتوا من الوسائل كانت زوجه متعلقة به جدا ولكنه أكثر من سفرياته هنا وهناك ومر زمان لم تعد زوجه تبالي بسفره بل مر عليه وقت أصبحت تساعده على السفر فبدأ الزوج يشك بها واكتشف فيما بعد أن زوجه وقعت في الخيانة فعلا أتدري ماهو سببها ؟ أنه زوجها وباعترافه عاش أياما شديدة عصفت به وبحياته كلها وآخرها تفككت الأسرة تفككا عجيبا وتغيرت الأمور وتبدلت وحصل الفراق بين الزوجين وحصل الشتات للأولاد ولاحول لاقوة الا بالله العلي العظيم .

أتريد أخي في الله أن تكون حياتك مآلها إلى هذا الذي سمعت ؟ ألا تتذكر رسول الله وحياته مع زوجاته إن كنت صادقا فعلا في تمسكك وإني أتساءل هل إخواني التمسك يكون في جوانب فقط من دين الله ؟ والجوانب الأخرى مهملة ؟ هل هذه حياة سعيدة ؟

أذكرك ياعبدالله بنعم الله عليك ببعض الأحاديث في حسن العشرة لعلك تؤوب وتتفكر في حالك وتدرك نفسك قبل فوات الأوان وقبل أن يأتي يوم لاينفع فيه مال ولابنون فيتعلق بك زوجك وأبناؤك يحاسبوك على مامضى من حياتك معهم فارع سمعك لعل الله أن ينجيك مما أنت فيه قال مسلم : حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنِى شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ».أرأيت النعمة الكبرى التي أنت فيها فغيرك لم يجد تلك النعمة وأنت والحمد لله تخوض فيها فهل تشكرها أو لا؟
وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِى ابْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِذَا ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَإِنْ تَرَكْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ ». فيه وصاية بالنساء وفيها حث على الصبر عليهن فلو كرهت شيئا منها فستحب جوانب كثيرة فيها فلا تقبحها دوما وتهزأ بها أو تعرض عنها وتهملها فتكون ظالما .

والله حرم الظلم على نفسه وعلى عباده فقد خرج مسلم في صحيحه قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْرَامَ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ - يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِىَّ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىِّ عَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا رَوَى عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ « يَا عِبَادِى إِنِّى حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِى وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا يَا عِبَادِى كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِى أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِى كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِى أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِى كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِى أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِى إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِى أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِى إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّى فَتَضُرُّونِى وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِى فَتَنْفَعُونِى يَا عِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِى مُلْكِى شَيْئًا يَا عِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى شَيْئًا يَا عِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِى فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِى إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِى إِنَّمَا هِىَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ ». قَالَ سَعِيدٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ.


وانظر عشرة الرجال للنساء وانظر حال نبيك مع زوجه عائشة رضي الله عنها : حدث البخاري في صحيحه قال : 5189 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً ، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا . قَالَتِ الأُولَى زَوْجِى لَحْمُ جَمَلٍ ، غَثٌّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ ، لاَ سَهْلٍ فَيُرْتَقَى ، وَلاَ سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ . قَالَتِ الثَّانِيَةُ زَوْجِى لاَ أَبُثُّ خَبَرَهُ ، إِنِّى أَخَافُ أَنْ لاَ أَذَرَهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ . قَالَتِ الثَّالِثَةُ زَوْجِى الْعَشَنَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ . قَالَتِ الرَّابِعَةُ زَوْجِى كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لاَ حَرٌّ ، وَلاَ قُرٌّ ، وَلاَ مَخَافَةَ ، وَلاَ سَآمَةَ . قَالَتِ الْخَامِسَةُ زَوْجِى إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قَالَتِ السَّادِسَةُ زَوْجِى إِنْ أَكَلَ لَفَّ ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ ، وَلاَ يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ، قَالَتِ السَّابِعَةُ زَوْجِى غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلاًّ لَكِ . قَالَتِ الثَّامِنَةُ زَوْجِى الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ . قَالَتِ التَّاسِعَةُ زَوْجِى رَفِيعُ الْعِمَادِ ، طَوِيلُ النِّجَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ . قَالَتِ الْعَاشِرَةُ زَوْجِى مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ ، مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ ، وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ زَوْجِى أَبُو زَرْعٍ فَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِىٍّ أُذُنَىَّ ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَىَّ ، وَبَجَّحَنِى فَبَجِحَتْ إِلَىَّ نَفْسِى ، وَجَدَنِى فِى أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ ، فَجَعَلَنِى فِى أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلاَ أُقَبَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ ، أُمُّ أَبِى زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِى زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ أَبِى زَرْعٍ ، فَمَا ابْنُ أَبِى زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ فَمَا بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا ، وَطَوْعُ أُمِّهَا ، وَمِلْءُ كِسَائِهَا ، وَغَيْظُ جَارَتِهَا ، جَارِيَةُ أَبِى زَرْعٍ ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِى زَرْعٍ لاَ تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلاَ تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلاَ تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا ، قَالَتْ خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ ، فَلَقِىَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ، فَطَلَّقَنِى وَنَكَحَهَا ، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّا ، رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَىَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَأَعْطَانِى مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا وَقَالَ كُلِى أُمَّ زَرْعٍ ، وَمِيرِى أَهْلَكِ . قَالَتْ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَىْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِى زَرْعٍ . قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « كُنْتُ لَكِ كَأَبِى زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ » . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامٍ وَلاَ تُعَشِّشُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَعْضُهُمْ فَأَتَقَمَّحُ . بِالْمِيمِ ، وَهَذَا أَصَحُّ .

تلك نصيحتي لنفسي أولا ثم لك ياعبدالله أن تتدارك أخطاءك في حياتك وبالذات مع شريكة حياتك وأم أولادك ثم أبناؤك فبهم فابدأ إن كنت صادقا في استقامتك وعاشرهم بالمعروف كما أمرك الله وإياك إياك والإهمال والانشغال عنهم دون أن تعطيهم حقوقهم فسيسألك الله عنهم فما عساك تقول ؟ والله الموفق والسلام عليك ورحمة الله .
الأسرة والمجتمع


ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به

واعف عنا واغفر لنا وارحمنا

ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما

آمين آمين آمين
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 10:12 PM   #2
ابوهمام
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: طنطا
المشاركات: 285
       
ابوهمام is on a distinguished road
احسنت 0000 بوركت
ابوهمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2008, 11:40 AM   #3
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
جزاكم الله خيرا .
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2008, 05:44 PM   #4
الكلم الطيب**
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 527
       
الكلم الطيب** is on a distinguished road
جزاك الله خيراً
ولقد استوقفتني عبارة لم أفهمها :
((وكم وكم هم أولاء الحزبيون ))
فما هو معناها ؟ وما هي مناسبتها في هذه المقالة ؟
بارك الله فيك
الكلم الطيب** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2008, 07:41 PM   #5
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
وجزاكم وبارك فيكم جميعا ونفعنا وإياكم بما نقرأ .

الأخ الكريم حامل المسك حفظه الله وسدد خطاه وجعل الجنة مثوانا ومثواه آمين

أرجو قراءة الجملة كاملة حفظك الله وستعرف بنفسك المقصود


( وكم هم أولاء الحزبيون يخلفون أولادا لهم وزوجات خلفهم وللأسف هم آخراهتماماتهم لايرفعون لهم رأسا أبدا ولايهتمون بشؤونهم ولايقيمون على مصالحهم وهم في آخر الركب عندهم

وللأسف الكبير تجد رب الأسرة وللأسف قد اهتم بنفسه فقط وقام بها ـ إن فعل ذلك حقا ـ فاهتم بتقصير ثيابه وإعفاء لحيته وتطيبه جزاه الله خيرا وقد يتعدى الأمر إلى أن يخرج خارج بيته ويهتم بدعوة الناس إلى الله تطبيقا لأمر الله في الدعوة ويبذل قصارى جهده في ذلك جزاه الله خيرا

ولكن نقول ولمن أخي تركت أهل بيتك ؟ زوجك الحبيبة وأم أولادك المحبة لك حقا وأولادك ,من يهتم بهم بعدك ولمن تركتهم أخي الكريم ؟ وهل كان نبينا صلى الله عليه وسلم كذلك ؟ وهل أوصانا بذلك ؟



لماذا الذين يتدينون اليوم بهذا المستوى من التفكير ؟ أو قل التدبير ؟ أين نحن من تعاليم القرآن والسنة حقا وصدقا ؟ أمرنا والله مع أهلونا عجيب غريب وحالنا يرثى إلى لله أليست المسؤولية ملقاة على عواتقنا ؟ ومن يهتم بهم إن لم نقم بهذه المسؤولية العظيمة ؟ إن الانطلاقة الصحيحة تبدأ بالبيت حقيقة لابالخارج كما هو واقع اليوم لاوالله إنها بداية خاطئة
وقد لايكتب لها الاستمرار لأن مابني على باطل فهو باطل .

آخر تعديل بواسطة مشرفة المنتديات النسائية ، 18-01-2008 الساعة 07:50 PM.
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2008, 10:21 PM   #6
الكلم الطيب**
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 527
       
الكلم الطيب** is on a distinguished road
إذا فتعريف الحزبي هو : ((وللأسف هم آخراهتماماتهم لايرفعون لهم رأسا أبدا ولايهتمون بشؤونهم ولايقيمون على مصالحهم وهم في آخر الركب عندهم ، قد اهتم بنفسه فقط ، فاهتم بتقصير ثيابه وإعفاء لحيته وتطيبه جزاه الله خيرا ))
هل تقصدين ذلك ؟

=================

ولنعد للمقال :
بالفعل هناك قصور كبير عند بعض الإخوة - هداهم الله - في التعامل مع أهليهم ، ونسوا أن الله سائلهم عنهم فهم العاة لهم وإن الله سائل كل راعي عن رعيته يوم القيامة

ولا يقتصر الإمر على التقصير بل قد يمتد إلى الجفاء والغلظة أحياناً
لاحظت في كثير من الأحيان أن الإخوة قد يكون بينهم أنبساط في الكلام فإذا ما هاتفته زوجته فإذا بنبرة كلامه تتغير لنبرة كلها ضيق وتعجل لإنهاء المكالمة ، فقلت لأحدهم : نساءنا يستحققن معاملة أفضل من ذلك فلا تستحي أن تعاملها معالملة حسنة أمامنا فهذا ليس عيباً ولا خارماً للمرؤة
بالفعل لم يعد بعضهم يفرق في هذا الأمر ، فيظن أنه لو كلم زوجته بأسلوب حسن أن هذا من الغزل الذي لا يجوز أن يظهره أمام الناس

كلا والله ، فلنراجع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيفية معاملته لزوجاته رضي الله عنهن أجمعين .
الكلم الطيب** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2008, 09:26 PM   #7
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
جزاك الله خيرا وزادك فهما وعلما وعملا.

سئل فضيلة الشيخ زيد المدخلي حفظه الله تعالى .. متى يكون الرجل حزبيا؟

فأجاب حفظه الله :

1) بانضمامه إلى جماعة معينة لها منهجها الخاص بها المخالف لمنهج السلف أهل الحديث والأثر كجماعة الإخوان وفصائلها وجماعة التبليغ المتعاطفين معها وانتصاره لحزبه أو جماعته بحق أو بباطل .

2) مجالسته ومشيه مع إحدى الجماعات السالفة الذكر وغيرها من أهل الانحراف فى العقيدة والعمل وسواء كانوا جماعة أو كانوا فردا تابعًا أو متبوعاً.

3) نقده لأهل السنة وتغير وجهه إذا سمع من يرد على الحزبين المعاصرين أصحاب التنظيمات السريه والتكتلات الخفية .

4) وقوعه فى أعراض الدعاة إلى تمسك بما عليه أهل الأثر من طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة ولاة أمور المسلمين السائرين على نهج السلف.

5) وقوعه فى أعراض ولاة الأمر ومحبة من يشهرون بهم فى كتبهم وأشرطتهم ومجالسهم .

6) هجومه على العلماء الذين لم يثوروا على الحكام حال وقوعهم فى الخطأ فيصفهم بالمداهنة ونحوها من الرزايا التي لا يطلقها على العلماء الربانيين إلا مرضى القلوب وسفهاء الأحلام.

7) حبه للأناشيد والتمثيليات ودفاعه الحار عنها وعن أهلها.

المصدر : العقد المنضد الجديد فى الإجابة على مسائل فى الفقه والمناهج والتوحيد ص 43 و 44

لفضيلة الشيخ حفظه الله





الطريق واحد





اعلم -رحمك الله- أن الطريق الذي يضمن لك نعمة الإسلام واحد لا يتعدد؛ لأن الله كتب الفلاح لحزب واحد فقط فقال(أُولَئكَ حِزْبُ اللّهِ ألا إِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ المُفْلِحُوْنَ)، وكتب الغلبة لهذا الحزب وحده فقال(وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُوْلَهُ وَالَّذِيْنَ ءامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الغالِبُونَ). ومهما بحثت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلّم، فلن تجد تفريق الأمة في جماعات وتحزيبها في تكتلات إلا مذموماً، قال الله تعالى(وَلا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِيْنَ، مِنَ الَّذِيْنَ فَرَّقُوا دِيْنَهُمْ وكانُوا شِيَعَاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)، وكيف يقر ربنا عز وجل أمة على التشتت بعدما عصمها بحبله، وهو يبرئ نبيَّه صلى الله عليه وسلّم منها حين تكون كذلك وتوعَّدها عليه فيقول(إِنَّ الَّذِيْنَ فَرَّقُوا دِيْنَهُمْ وكانُوا شِيَعَاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُوْنَ). وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال:" خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم خطاً، ثم قال(هذا سبيل الله)، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله، ثم قال(هذه سبل، وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)، ثم قرأ(وأَنَّ هذا صِراطِيْ مُسْتَقِيْماً فاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيْلِهِ)"رواه أحمد وغيره وهو صحيح. فدل هذا الحديث بنصه على أن الطريق واحد، قال ابن القيم:"وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد، وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه، ولا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق، ولو أتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب، فالطرق عليهم مسدودة، والأبواب عليهم مغلقة،إلا من هذا الطريق الواحد، فإنه متصل بالله موصل إلى الله".التفسير القيم قلت: ولكن كثرة بُنَيّاته العاديات تشكك فيه وتُخذِّل عنه، وإنما انحرف عنه من انحرف من الفرق استئناساً بالتعدد، وتوحُّشاً من التفرد، واستعجالاً للوصول، وجُبْناً عن تحمل الطول؛ قال ابن القيم:" من استطال الطريق ضعُف مشيُه". والله المستعان. نقلاً عن الكتاب القيم "مدارك النظر في السياسة" لصاحبه: عبد المالك رمضاني الجزائري

قافلة المواقع


آخر تعديل بواسطة مشرفة المنتديات النسائية ، 20-01-2008 الساعة 10:02 PM.
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2008, 11:35 PM   #8
أبوهاشم
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 39
       
أبوهاشم is on a distinguished road
الأخت الفاضله

السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع جداً ، بارك الله فيكِ ونفع الله بعلمك

أهدي لكِ تحيتي وتقديري مع تمنياتي لكِ بدوام التوفيق والنجاح

آخر تعديل بواسطة مشرفة المنتديات النسائية ، 29-06-2008 الساعة 09:40 PM.
أبوهاشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2008, 08:59 PM   #9
ismael_123
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 6
ismael_123 is on a distinguished road
جزاءك الله خيرا كثيرا, واضاء قلبك بنور الايمان
ismael_123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2008, 03:10 PM   #10
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
وجزاكم وبارك فيكم .
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تذكير المسلم بما ورد في شهر الله المحرم مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 5 28-09-2016 12:41 PM
محبة الصحابة رضي الله تعالى عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم فؤاد بن يوسف أبو سعيد منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 4 28-10-2009 05:42 PM
ملخص عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم / عبد المحسن ا مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 15-05-2009 10:37 PM
سبعة يظلهم الله في ظله - 9/4/1417 - الشريم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 20-07-2008 06:22 PM
سبعة يظلهم الله - / / - الشريم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 15-07-2008 07:14 PM


الساعة الآن 05:19 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع