العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية ما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم من صفات وأخلاق وأفعال حميدة..

كاتب الموضوع محمد مصطفى مشاركات 0 المشاهدات 1616  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2013, 12:11 PM   #1
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
مفكرة وقلم عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم

عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فإن قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الله لعظيم ! وأن كرامته عند الله لكبيرة ! فهو المصطفى وهو المجتبى فلقد اصطفى الله من البشرية الأنبياء واصطفى من الأنبياء الرسل واصطفى من الرسل أولي العزم واصطفى من أولي العزم الخمسة وهم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلى الله عليه وسلم ، واصطفى محمداً صلى الله عليه وسلم ففضله على جميع خلقه ، شرح له صدره ورفع له ذكره ووضع عنه وزره واصطفاه في كل شيء : اصطفاه في عقله فقال سبحانه: مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .
( سورة النجم : 2).
اصطفاه في صدقه فقال : وَمَا يَنطِقُ عَن الهوىَ ( سورة النجم : 3).
اصطفاه في صدره فقال: أَلم نَشْرح لَكَ صَدْرَكَ (سورة الشرح : 1).
اصطفاه في فؤاده فقال : مَا كَذَبَ الفُؤادُ مَارَأىَ (سورة النجم : 11).
اصطفاه في ذكره فقال: وَرَفعنَا لَكَ ذكْرَكَ (سورة الشرح : 4) .
اصطفاه في علمه فقال:  عَلَّمَهُ شَديدٌ القُوىَ (سورة النجم : 5 ).
اصطفاه في حلمه فقال: بِالمؤمِنينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ( سورة التوبة :128 ).
اصطفاه فقال : وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ( سورة الشرح : 2) .
اصطفاه وأرضاه فقال : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ( سورة الضحى:5)
اصطفاه في خلقه فقال :  وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلقٍ عَظِيمٍ ( سورة القلم : 4 ) .
ولا يعرف قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الله وهو الذي يشفع للبشرية لفصل القضاء في ذلك الوقت العظيم الذي كل الأنبياء يقول فيه نفسي ، نفسي ، وقد بلغ بالبشرية ما بلغ من الهول والغم والكرب ، فالزحام حينذاك يخنق الأنفاس ، والشمس فوق الرؤوس بمقدار ميل ، والناس غرقى في عرقهم كل بحسب عمله وبحسب قربه من الملك القدير ويزيد المشهد الرهيب غماً فوق الغم وكرباً فوق الكرب بإتيان جهنم والعياذ بالله ، قال تعالى : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي، فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ، وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (سورة الفجر: 23 - 26 ) ، وعن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها " .
أخرجه مسلم رقم ( 2842 ) 4/2184، والترمذي رقم ( 2573 ) 4 / 701 ، وابن أبي شيبة رقم ( 34117 ) 7 / 48، والطبراني في الكبير رقم ( 10428 ) 10 / 192، والبزار رقم ( 1754 ) 5 /162 ، والحاكم في المستدرك رقم ( 8758 ) 4 / 637 .
وهو اليوم الذي تجثوا جميع الأمم على الركب ، قال الله تعالى : وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ سورة الجاثية (28) .
ففي هذا الكرب العظيم ينطلق بعض الناس ويقول بعضهم لبعض : ألا ترون ما نحن فيه ؟ ألا ترون ما قد بلغنا ألا تنظرون من يشفع لكم عند ربكم ليقضى بينكم فلا يتقدم للشفاعة يومئذ إلا صاحبها سيد ولد آدم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وحينها يقول كل نبي نفسي ، نفسي ،ويقول حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أنا لها ، أنا لها وقد وصفه الله عز وجل بالرأفة والرحمة بالمؤمنين فقال تعالى : لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ سورة التوبة (128) ووعده الله عز وجل بأنه سيرضيه في أمته ولا يسوءه فيها فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " تلا قول الله عز وجل في إبراهيم  رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال : اللهم أمتي ، أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك" .
أخرجه مسلم رقم (202 ) 1 / 191 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 11269 ) 6 / 373 ، وابن حبان رقم ( 7234 – 7235 ) 16 / 216 – 217 ، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم رقم ( 501 ) 1/ 275 ،وأبو عوانة رقم ( 415 ) 1 / 137، والطبراني في الأوسط رقم ( 8894 ) 8 / 367 .
وأعطاه الله المقام المحمود الذي يغبطه عليه الأولون والآخرون ، وهو الشفاعة قال الله تعالى :  وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا  سورة الإسراء آية (79) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً سئل عنها قال : " هي الشفاعة " . أخرجه أحمد رقم (9733 ) 2 / 444، والترمذي رقم ( 3137 ) 5 / 303 وحسنه ، وابن أبي شيبة رقم ( 31745 ) 6/319 ، وصححـه الألباني في صحيـح سنن الترمذي رقم ( 3137 ) 5 / 303 ، وفي صحيح الجامع رقم ( 6721 ) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً . قال :"هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه " .
أخرجه أحمد رقم ( 10851 ) 2 / 528 ، ورقم ( 9682 ) 2/ 441 ، وابن المبارك في الزهد رقم ( 1312 ) ص463، وتمام الرازي في الفوائد رقم ( 793 ) 1 / 315 ، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان رقم (1557 ) 2 / 238 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 7 / 140 ، واللالكائي اعتقاد أهل السنة رقم ( 2096 ) 6 / 1113، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 3 / 51 ، وذكره العمراني في الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار 3 / 693، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ( 2369 ) 4 / 485 .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان اشفع يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود " .
أخرجه البخاري رقم ( 4441 ) 4 / 1748 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 11295 ) 6 / 381 .
__________________
رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
آية أبكت النبي صلى الله عليه وسلم -فديت نبي الله-حول محبة النبي صلى الله عليه وسلم أذكر الله منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 25-09-2012 07:11 AM
هل أنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 3 14-08-2011 05:21 AM
حجة النبي صلي الله عليه وسلم أبو أمامه منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 13-11-2009 10:22 PM
صبر النبي صلى الله عليه وسلم مشرفة المنتديات النسائية منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 23-08-2009 08:13 AM
حق النبي صلى الله عليه وسلم لافي الخلف منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 03-07-2009 12:35 AM


الساعة الآن 08:31 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع