العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة قصائد ، زهديات ، مراثي ، حكم ، نصائح ، مواعظ، متون ...

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 0 المشاهدات 1887  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2009, 02:04 PM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
سؤال أي القلوب قلبك يا عبد الله!!!!

أي القلوب قلبك يا عبد الله!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا للحق وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وأشهد أنه وحده لا شريك له ولا معبود بحق سواه واشهد أن محمد عبده ورسوله ومصطفاه أرسله الله عز وجل ليخرج الناس من الظلمات الى النور بإذن ربه ومولاه فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح سائر الخلق فهدى الله من خلقه من شاء بهداه عز وجل
أما بعد فهذا بحث قليل الكلمات عظيم النفع لمن قلبه قد مات لينظر كل من أي القلوب قلبه هل قلبك يا عبد الله
1 - قلب أجرد فيه سراج يزهر
2 - قلب أغلف
3 - قلب منكوس
4 - قلب تمده مادتان ؛ مادة ايمان ، ومادة نفاق....
قال الامام شمس الدين ابن القيم ت 751 هـ - رحمة الله عليه- في كتابه اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (صـــ13ـ ـــــ) مكتبة دار التراث.
قال رحمه الله (( لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها انقسم بحسب ذلك الى هذه الأحوال الثلاثة :
1/ قلب صحيح : وهو القلب السليم الذي لاينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به كما قال تعالى " يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " الشعراء 88
وقد اختلف الناس في معنى القلب السليم
والأمر الجامع لذلك : أنه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ، ومن كل شبهة تعارض خبره. فسلم من عبودية ماسواه ، وسلم من تحكيم غير رسوله ، فسلم في محبة الله مع تحكيمه لرسوله ، في خوفه ورجائه والتوكل عليه......وهذا هو حقيقة العبودية التي لا تصلح إلا لله وحده.
فالقلب السليم : هو الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما ، بل قد خلصت عبوديته لله تعالى : إرادة ومحبة ، وتوكلا ، وانابة ، واخباتا وخشية ورجاء وخلص عمله لله فإن أحب أحب في الله ، وان ابغض أبغض في الله ، ولإن أعطى أعطى لله ، وإن منع منع لله ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسوله صلى الله تعالى عليه وأله وسلم ، فيعقد قلبه معه عقدا محكما على الائتمام والاقتداء به وحده دون كل أحد في الأقوال والأعمال ، من أقوال القلب : وهي العقائد ، وأقوال اللسان : وهي الخبر عما في القلب ، وأعمال القلب : وهي الارادة والمحبة والكراهة وتوابعها وأعمال الجوارح ، فيكون الحاكم عليه في ذلك كله دقه وجله هو ما جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، فلا يتقدم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل ، كما قال تعالى " يا أيها الذين أمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " الحجرات
أي : لاتقولوا حتى يقول ، ولا تفعلوا حتى يأمر
قال بعض السلف :ما من فعلة وإن صغرت إلا ينشر لها ديوانان : لم؟ وكيف؟ أي لم فعلت؟ وكيف فعلت ؟
فالأول - لم قعلت - سؤال عن علة الفعل وباعثه وداعيه : هل هو حظ عاجل من خظوظ العامل ، وغرض من أغراض الدنيا في محبة المدح من الناس أو خوف ذمهم ، أو استجلاب محبوب عاجل ، أو دفع مكروه عاجل؟
أم الباعث على الفعل : القيام بحق العبودية ، وطلب التودد والتقرب الى الرب سبحانه وتعالى وابتغاء الوسيلة إليه؟

والثاني- كيف فعلت- سؤال عن متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك التعبد ، أي هل كان ذلك العمل مما شرعته لك على لسان رسولي ، أم كان عملا لم أشرعه ولم أرضه ؟
فالأول : سؤال عن الاخلاص
والثاني سؤال عن المتابعة
فإن الله سبحانه لا يقبل عملا الا بهما


والقلب الثاني : وهو القلب الميت الذي لاحياة به ، فهو لايعرف ربه ولايعبده بأمره وما يحبه ويرضاه ، بل هو واقف مع شهواته ولذاته ، ولو كان فيها سخط ربه وغضبه ، فهو لايبالي إذا فاز بشهوته وحظه رضي ربه أم سخط متعبد لغير الله : حبا وخوفا ورجاء ورضا وسخطا وتعظيما وذلا .....الى ان قال
فهو في الدنيا كما قيل ليلى :
عدو لمن عادت ، وسلم لأهلها ومن قربت ليلى أحب وأقربا

فمخالطة صاحب هذا القلب سقم ومعاشرته سم ومجالسته هلاك.

والقلب الثالث : قلب له حياة وبه علة ، فله مادتان تمده هذه مرة وهذه اخرى وهو لما غلب عليه منهما ففيه من محبة الله تعالى والايمان به والاخلاص له والتوكل عليه : ماهو مادة حياته
وفيه من محبة الشهوات وايثارها والحرص علي تخصيلها والحسد والكبر والعجب وحب العلو والفساد في الأرض بالرياسة : ماهو مادة هلاكه وعطبه
وهو - اي القلب- ممتحن بين داعيين : داع يدعوه الى الله ورسوله والدار الأخر وداع يدعوه الى العاجلة وهو انما يجيب أقربهما منه بابا وادناهما اليه جوارا.

فالقلب الأول - الصحيح- : حي مخبت لين واع
والثاني - الميت- يابس ميت
والثالث : مريض فإما الى السلامة أدنى وإما الى العطب أدنى.
ولا حول ولاقوة الا بالله
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
عظم أوامر الله في قلبك يدبر الله لك !! مصابيح الهدى ركن الـبـيـت المـســــلم 1 11-02-2010 01:57 PM
سلم قلبك لله واستلم من الله ما تريد سني من الجزائر الـمـنـتـدى العـــــــــــام 4 21-07-2009 08:41 PM
إذا رأيت من قلبك الغفلة عن ذنوبك فاعلم أن قلبك مريض مشرفة المنتديات النسائية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 12-06-2008 08:19 PM
اكظمي غيرتك وحسدك في قلبك ولا تتلفظي به على لسانك حتى لا يؤاخذك الله عليه مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 0 07-06-2008 04:15 PM
من أي القلوب قلبك ؟ مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 0 02-04-2008 05:53 PM


الساعة الآن 04:57 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع