العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 66 المشاهدات 3850  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2017, 01:07 AM   #51
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن زيد بن ثابت رضي الله عنه في القراءة خلف الإمام
روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: لَا، قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ، « وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فَلَمْ يَسْجُدْ » " . اه
احتج بهذا الأثر أهل الكوفة ومن وافقهم على ترك القراءة خلف الإمام مطلقا
وهو محتمل أنه أراد رضي الله عنه الجهرية والله أعلم ومثله ما رواه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف : " عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ مَعَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ » . اه
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ » . اه
موسى هو ابن سعد ويقال ابن سعيد بن زيد بن ثابت ذكر البخاري وابن حبان أنه يروي عن جده زيد بن ثابت رضي الله عنه
وهذا إن صح محتمل للجهرية أيضا والله أعلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج23 ص 323 : " وَالْآثَارُ الْمَرْوِيَّةُ عَنْ الصَّحَابَةِ فِي هَذَا الْبَابِ تُبَيِّنُ الصَّوَابَ فَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ. فَقَالَ: " لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَمَعْلُومُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مِنْ أَعْلَمِ الصَّحَابَةِ بِالسُّنَّةِ وَهُوَ عَالِمُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَلَوْ كَانَتْ الْقِرَاءَةُ بِالْفَاتِحَةِ أَوْ غَيْرِهَا حَالَ الْجَهْرِ مَشْرُوعَةً لَمْ يَقُلْ لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ. وَقَوْلُهُ: " مَعَ الْإِمَامِ " إنَّمَا يَتَنَاوَلُ مَنْ قَرَأَ مَعَهُ حَالَ الْجَهْرِ. فَأَمَّا حَالَ الْمُخَافَتَةِ فَلَا هَذَا يَقْرَأُ مَعَ هَذَا وَلَا هَذَا مَعَ هَذَا وَكَلَامُ زَيْدٍ هَذَا يَنْفِي الْإِيجَابَ وَالِاسْتِحْبَابَ وَيُثْبِتُ النَّهْيَ وَالْكَرَاهَةَ " . اه
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 23 ص 304 : " وَكَذَلِكَ مَا نُقِلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ " يَتَنَاوَلُ مَنْ تَرَكَ مَا أُمِرَ بِهِ وَفَعَلَ مَا نُهِيَ عَنْهُ. فَقَرَأَ وَهُوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2017, 10:56 AM   #52
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين
قال الإمام البخاري رحمه الله في القراءة خلف الإمام : " وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «كَانَ رِجَالٌ أَئِمَّةٌ يَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ » .اه
وقال البيهقي قي القراءة خلف الإمام : " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ سُفْيَانَ ثنا أُسَامَةُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ« لَا يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ جَهَرَ أَوْ لَمْ يَجْهَرْ» وَكَانَ رِجَالٌ أَئِمَّةٌ يَقْرَأُونَ وَرَاءَ الْإِمَامِ هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ " . اه
أما النقل عن ابن عمر رضي الله عنهما ومثله ما جاء عن جابر وزيد رضي الله عنهما فمحتمل أنهم كانوا لا يقرؤون خلف الإمام مطلقا ومحتمل أنهم كانوا يقرؤون في السرية دون الجهرية والله أعلم وقد أودع الإمام مالك رحمه الله في الموطأ باب ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر فيه أثر ابن عمر : " إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الْإِمَامِ فَحَسْبُهُ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيَقْرَأْ قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَا يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ " . اه
وأما أثر القاسم فمعناه القراءة في السرية ويؤيده أن مذهب القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم إستحباب القراءة فيما أسر فيه الإمام ويأتي في مذهب القاسم رحمه الله بيان ذلك إن شاء الله
وذكر الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد والإستذكار أن إسماعيل بن إسحاق القاضي قال في الأحكام له : " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ فِيهِ فَقَالَ إِنْ قَرَأْتَ فَلَكَ فِي رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ وَإِنْ لَمْ تَقْرَأْ فَلَكَ فِي رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي بِالْقِرَاءَةِ فِيمَا لَا يَجْهَرُ بِهِ الْإِمَامُ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالثَّالِثَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَتَمَةِ " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2017, 12:20 AM   #53
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه في القراءة خلف الإمام
قال البيهقي في القراءة خلف الإمام
ذِكْرُ الرِّوَايَةِ فِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثنا النَّضْرُ يَعْنِي ابْنَ شُمَيْلٍ ثنا الْعَوَّامُ وَهُوَ ابْنُ حَمْزَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: وَكُنْتُ أَقُومُ إِلَى جَنْبِ أَنَسٍ فَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ وَيُسْمِعُنَا قِرَاءَتَهُ لَنَأخُذَ عَنْهُ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَجِيهِ نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ " . اه
وذكر البيهقي في السنن الكبرى أن الأصح : " العوام بن حمزة " . اه
ففي قول ثابت " وكنت أَقُومُ إِلَى جَنْبِ أَنَسٍ فَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ وَيُسْمِعُنَا قِرَاءَتَهُ لَنَأخُذَ عَنْهُ " . اه معناه في السرية وهو ظاهر إن شاء الله لمن تأمله فقد أمرهم أنس رضي الله عنه بقوله وعلمهم رضي الله عنه بفعله
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2017, 12:45 AM   #54
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ومما جاء عن أنس بن مالك أيضا رضي الله عنه وجاء عن عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه
قال الإمام البخاري رحمه الله في القراءة خلف الإمام : " وَكَانَ أَنَسٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ يُسَبِّحَانِ خَلْفَ الْإِمَامِ " . اه
وقال ابن أبي شيبة في المصنف : " حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ قَالَ: « الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الْإِمَامِ التَّسْبِيحُ » . اه
ثعلبة أبو بحر أصله كوفي نزل البصرة ويقال أنه مولى لأنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : " سألت أبي عن ثعلبة أبي بحر الذي روى عنه مسعر والحسن بن عبيد الله فقال: صالح الحديث " . اه
قال الجصاص في أحكام القرآن : " قَالَ أَنَسٌ: الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الْإِمَامِ التَّسْبِيحُ يَعْنِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ: التَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَذِكْرِ الِاسْتِفْتَاحِ " . اه
ومن المحتمل أنه أراد جواز التسبيح مع القراءة خلف الامام في الظهر والعصر والله أعلم
روى عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله في المصنف : " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: « أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ مَعَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ قَصِيرَةٍ، ثُمَّ أُهَلِّلُ وَأُسَبِّحُ » . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2017, 05:56 PM   #55
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وذكر الديلمي رحمه الله في الفردوس بمأثور الخطاب من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : " لَيْسَ السَّجْدَة إِلَّا لمن جلس إِلَيْهَا وأنصت لَهَا وَلَيْسَ على الْمُؤمن إنصات فِي الْقُرْآن إِلَّا فِي الْمَكْتُوبَة " . اه

لم أقف على إسناده وعلى افتراض صحته فهو مؤيد لما سبق ذكره عن أنس بن مالك رضي الله عنه لأن الإنصات المأمور به إذا جهر الإمام والله أعلم .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2017, 06:13 PM   #56
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن جماعة من أهل بدر رضي الله عنهم وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين
ذكر العلامة الألوسي رحمه الله في تفسيره والعلامة عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي رحمه الله في حاشية الروض المربع وفي الإحكام شرح أصول الأحكام وغيرهما من العلماء : " قال الشعبي: أدركت سبعين بدريًا كلهم يمنعون المأموم عن القراءة خلف الإمام " . اه
لم أقف على إسناده وعلى افتراض صحته فهو محمول على الجهرية لأن مذهب الشعبي رحمه الله القراءة خلف الإمام فيما أسر فيه الإمام وترك القراءة خلف الإمام إذا جهر الإمام
قال ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : " حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ نُورٌ لِلصَّلَاةِ» . اه
ويأتي مذهب الإمام عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله مفصلا إن شاء الله
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2017, 09:09 PM   #57
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في القراءة خلف الإمام
احتج من أوجب القراءة خلف الإمام بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال الإمام البخاري رحمه الله في القراءة خلف الإمام : " رَوَى هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَمَرَنَا نَبِيُّنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ وَلَمْ يَذْكُرْ قَتَادَةُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي هَذَا حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ الْعَوَّامِ بْنِ حَمْزَةَ الْمَازِنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنِ الْقِرَاءَةِ، خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَالَ: بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَهَذَا أَوْصَلُ وَتَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَانَ يَقُولُ: « لَا يَرْكَعَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ ذَلِكَ " . اه
أما الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود رحمه الله في السنن : " حدثنا أبو الوليد الطيَالسي، حدثنا همام، عن قتادةَ، عن أبي نَضرة عن أبي سعيدٍ، قال: أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتابِ وما تَيسَّرَ " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في أصل صفة الصلاة : " أخرجه البخاري في " جزئه " (3) ، وأبو داود (1/130) ، والبيهقي (2/60) ، وأحمد (3/3 و 45 و 97) من طريق قتادة عن أبي نضرة عنه. وهذا إسناد صحيح؛ كما قال الحافظ في " التلخيص " (3/314) ، وقال في " الفتح " (2/193) : " سنده قوي ". وقال النووي في " المجموع " (3/329) : " صحيح على شرط البخاري ومسلم ". قلت: بل على شرط مسلم وحده؛ فإن أبا نضرة - واسمه: المنذر بن مالك - إنما أخرج له البخاري تعليقاً " . اه
وقد علل الحديث الإمام البخاري رحمه الله بقوله : " وَلَمْ يَذْكُرْ قَتَادَةُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي هَذَا " . اه
وقد وصف ابن حبان قتادة بالتدليس وأخرج ابن حبان الحديث في صحيحه دل هذا على أنه وقف على سماع قتادة للحديث من أبي نضرة . قال ابن حبان رحمه الله في مقدمة صحيحه : " فإذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بين السماع فيه لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر " . اه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 23 ص 289 : " قُلْت: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ قِرَاءَةَ الْمَأْمُومِ حَالَ سَمَاعِهِ لِجَهْرِ الْإِمَامِ فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَقُولُ إنَّ زِيَادَتَهُ عَلَى الْفَاتِحَةِ وَتَرْكَ إنْصَاتِهِ لِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ فِي هَذِهِ الْحَالِ خَيْرٌ. وَلَا أَنَّ الْمَأْمُومَ مَأْمُورٌ حَالَ الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ زَائِدَةٍ عَلَى الْفَاتِحَةِ " . اه
وقول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بفاتحة الكتاب محتمل أنه سئل عن القراءة في السرية والله أعلم . ويؤيد هذا الإحتمال أنه رضي الله عنه حين قال : "أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتابِ وما تَيسَّرَ" . لم يفرق بين صلاة وصلاة فلم يقل " وفي الجهرية بفاتحة الكتاب " . وقوله رضي الله عنه : " وما تيسر " دليل على السرية كما هو ظاهر لمن تأمله والله أعلم . وأما ما ذكره الإمام البخاري رحمه الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه " لَا يَرْكَعَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ ذَلِكَ ". اه . فقد كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بالقراءة خلف الإمام في الظهر والعصر وكانت رضي الله عنها تأمر بالقراءة خلف الإمام إذا لم يجهر وكانت رضي الله عنها تأمر بالقراءة خلف الإمام فيما خافت فيه .
واحتج من لم ير القراءة خلف الإمام مطلقا بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال الحافظ أبوبكر ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف في باب من كره القراءة خلف الإمام : " حدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ، عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: «يَكْفِيكَ ذَاكَ الْإِمَامُ» " . اه
وأبو هارون العبدي متروك
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2017, 11:49 AM   #58
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
باب في الكلام حول حديث أبي بكرة رضي الله عنه
روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي بَكْرَةَ،رضي الله عنه أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: « زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلاَ تَعُدْ » .اه
قال الإمام البخاري في جزء القراءة : " فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعُودَ لِمَا نَهَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ وَلَيْسَ فِي جَوَابِهِ أَنَّهُ اعْتَدَّ بِالرُّكُوعِ عَنِ الْقِيَامِ، وَالْقِيَامُ فَرْضٌ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] وَقَالَ {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} [المائدة: 6] وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا» " . اه
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري :" وقد أجاب البخاري في " كتاب القراءة " عن حديث أبي بكرة بجوابين:
أحدهما: أنه ليس فيه تصريح بأنه اعتد بتلك الركعة.
والثاني: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهاه عن العود إلى ما فعله.
فأما الأول، فظاهر البطلان، ولم يكن حرص أبي بكرة على الركوع دون الصف إلا لإدراك الركعة، وكذلك كل من أمر بالركوع دون الصف من الصحابة ومن بعدهم إنما أمر به لإدراك الركعة، ولو لم تكن الركعة تدرك به لم يكن فيه فائدة بالكلية، ولذلك لم يقل منهم أحد: أن من ادركه ساجداً فأنه يسجد حيث أدركته السجدة، ثم يمشي بعد قيام الإمام حتى يدخل الصف، ولو كان الركوع دون الصف للمسارعة إلى متابعة الإمام فيما لا يعتد به من الصلاة، لم يكن فرق بين الركوع والسجود في ذلك. وهذا أمر يفهمه كل أحد من هذه الأحاديث والآثار الواردة في الركوع خلف الصف، فقول القائل: لم يصرحوا بالاعتداد بتلك الركعة هو من التعنت والتشكيك في الواضحات، ومثل هذا إنما يحمل عليه الشذوذ عن جماعة العلماء، والإنفراد عنهم بالمقالات المنكرة عندهم.
فقد أنكر ابن مسعود على من خالف في ذلك، واتفق الصحابة على موافقته، ولم يخالف منهم أحدٌ، إلا ما روي عن أبي هريرة، وقد روي عنه من وجه أصح منه أنه يعتد بتلك الركعة
وأما الثاني، فإنما نهى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبا بكرة عن الإسراع إلى الصلاة، كما قال: " لا تأتوها وأنتم تسعون" ، كذلك قاله الشافعي وغيره من الأئمة، وسيأتي الكلام على ذلك فيما بعد – إن شاء الله تعالى. " . اه
وقال الحافظ ابن رجب في فتح الباري : " وقد استدل بهذا الحديث على مسألتين.
المسألة الأولى:
من أدرك الركوع مع الإمام فقد أدرك الركعة، وإن فاته معه القيام وقراءة الفاتحة. وهذا قول جمهور العلماء، وقد حكاه إسحاق بن راهويه وغيره إجماعا من العلماء. وذكر الإمام أحمد في رواية أبي طالب أنه لم يخالف في ذلك أحد من أهل الإسلام، هذا مع كثرة اطلاعه وشدة ورعه في العلم وتحريه.
وقد روي هذا عن عليٍ وابن مسعود وابن عمر وزيد بن ثابتٍ وأبي هريرة - في رواية عنه رواها عبد الرحمن بن إسحاق المديني، عن المقبري، عنه.
وذكر مالك في الموطأ أنه بلغه عن أبي هريرة، أنه قال: من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة. وهو قول عامة علماء الأمصار. ثم من رأى أن القراءة لا تجب على المأموم استدل به على أن القراءة غير لازمة للمأموم بالكلية، ومن رأى لزوم القراءة له كالشافعي قال: إنها تسقط ها هنا للضرورة وعدم التمكين منها " . اه
وقال الحافظ ابن رجب في فتح الباري : " وذهبت طائفة إلى أنه لا يدرك الركعة بإدراك الركوع مع الإمام، لأنه فاته مع الإمام القيام وقراءة الفاتحة، وإلى هذا المذهب ذهب البخاري في " كتاب القراءة خلف الإمام "، وذكر فيه عن شيخه علي بن المديني أن الذين قالوا بإدراك الركعة بإدراك الركوع من الصحابة كانوا ممن لا يوجب القراءة خلف الإمام، فأما من رأى وجوب القراءة خلف الإمام، فأنه قال: لا يدرك الركعة بذلك، كأبي هريرة، فإنه قال: للمأموم: أقرأ بها في نفسك. وقال: لا تدرك الركعة بإدراك الركوع.
وخرَّج البخاري في " كتاب القراءة " من طريق ابن إسحاق: أخبرني الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة يقول: لا يجزئك إلا أن تدرك الإمام: قائماً قبل أن تركع.
ثم ذكر أنه رأى ابن المديني يحتج بحديث ابن إسحاق، ثم أخذ يضَّعف عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي روى عن المقبري، عن أبي هريرة خلاف رواية ابن إسحاق، ووهَّن أمره جداً.
وقد وافقه على قوله هذا، وأن من أدرك الركوع لا يدرك به الركعة، قليل من المتأخرين من أهل الحديث، منهم: ابن خزيمة وغيره من الظاهرية وغيرهم وصَّنف فيه أبو بكر الصبغي من أصحاب ابن خزيمة مُصنفاً. وهذا شذوذٌ عن أهل العلم ومخالفةٌ لجماعتهم.
وقد روي عن زيد بن وهب، أنه أدرك الركوع وقضى تلك الركعة، وهذا يحتمل أنه شك في إدراكها إدراكاً يعتد به، فلا ينسب به إليه مذهب.
وقد روي عن ابن عمر، أنه إذا امترى: هل ركع قبل رفع إمامه أم لا، لم يعتد بتلك الركعة، وهو قول جمهور العلماء.
وأيضا؛ فقد قال زيد بن وهب: إنه كان وابن مسعودٍ، وإنهما ركعا دون الصف، قال: فلما فرغ الإمام قمت أقضي، وأنا أرى أني لم أدرك. فقال ابن مسعودٍ: قد أدركته.
فتمام الرواية يدل على أن ما فعله قد أنكره عليه ابن مسعود، ولم يكن أحد من التابعين يصر على فعله مع إنكار الصحابة عليه. والمروي عن أبي هريرة قد اختلف عنه فيه، وليس عبد الرحمن بن إسحاق المديني عند العلماء بدون ابن إسحاق، بل الأمر بالعكس؛ ولهذا ضَّعف ابن عبد البر وغيره رواية ابن إسحاق، ولم يثبتوها، وجعلوا رواية عبد الرحمن مقدمة على روايته.
قال ابن عبد البر في المروي عن أبي هريرة: في إسناده نظر. قال:ولا نعلم أحداً من فقهاء الأمصار قال به. وقد روي معناه عن أشهب.
وعبد الرحمن بن إسحاق هذا يقال له: عباد. وثَّقه ابن معين. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن المديني: هو عندنا صالح وسط -: نقله عنه أبو جعفر بن أبي شيبة، وأنه قال في محمد بن إسحاق كذلك: إنه صالح وسط. وهذا تصريح منه بالتسوية بينهما. ونقل الميموني، عن يحيى بن معين، أنه قال في محمد بن إسحاق: ضعيف. وفي عبد الرحمن بن إسحاق الذي يري عن الزهري: ليس به بأس. فصرح بتقديمه على ابن إسحاق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: محمد بن إسحاق قدري معتزلي، وعبد الرحمن بن إسحاق قدري، إلا أنه ثقة. وهذا تصريح من أبي داود بتقديمه على ابن إسحاق، فإنة وثقه دون ابن إسحاق، ونسبه إلى القدر فقط، ونسب ابن إسحاق إلى القدر مع الاعتزال. وعامة ما أنكر عليه هو القدر، وابن إسحاق يشاركه في ذلك ويزيد عليه ببدع أخر كالتشيع والاعتزال؛ ولهذا خرَّج مسلم في "صحيحه" لعبد الرحمن بن إسحاق ولم يخّرج لمحمد بن إسحاق إلا متابعة.
وأيضاً؛ فأبو هريرة لم يقل: إن من أدرك الركوع فاتته الركعة؛ لأنه لم يقرأ بفاتحة الكتاب كما يقوله هؤلاء، إنما قال: لا يجزئك إلا أن تدرك الإمام قائماً قبل أن يركع، فعلل بفوات لحوق القيام مع الإمام. وهذا يقتضي أنه لوكبر قبل أن يركع الإمام، ولم يتمكن من القراءة فركع معه كان مدركاً للركعة، وهذا لا يقوله هؤلاء، فتبين أن قول هؤلاء محدث لا سلف لهم به. وقد روي عن أبي سعيد وعائشة: لا يركع أحدكم حتى يقرأ بام القرآن. هذا - إن صح - محمول على من قدر على ذلك وتمكن منه " . اه
ومما يؤيد كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله في المنقول عن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما أنهما كَانَا " يَأْمُرَانِ بِالْقِرَاءَةِ وَرَاءَ الْإِمَامِ إِذَا لَمْ يَجْهَرْ " وجاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ رضي الله عنهما أنهما قَالَا: «اقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا يُخَافِتُ بِهِ » وقد سبق بيان ذلك .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2017, 01:17 PM   #59
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقال العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة ج 1 وهو يتكلم على حديث " زادك الله حرصا ولا تعد " : " فقد روى علي بن حجر في "حديثه" (1/17/1) : حدّثنا إِسماعيلُ بن جعفر المدني: حدثنا حميدٌ، عن القاسمِ بن ربيعةَ، عن أَبي بكرةَ -رجل كانت له صحبةٌ- أنّه كانَ يخرجُ من بيتِه فيجدُ الناسَ قد ركعوا، فيركعُ معهم، ثمَّ يدرجُ راكعًا حتّى يدخلَ في الصفِّ، ثمَّ يعتدُّ بها. قلت: وهذا إِسنادٌ صحيح، رجاله كلُّهم ثقات، وفيه حجّةٌ قويّةٌ أَنَّ المقصودَ بالنهي إِنّما هو الإِسراعُ في المشي؛ لأنّ راوي الحديثِ أَدرى بمرويِّه من غيرِه، ولا سيما إِذا كانَ هو المخاطبَ بالنهي، فخذها؛ فإِنّها عزيزةٌ قد لا تجدها في المطولاتِ من كتبِ الحديثِ والتخريج، وبالله التوفيق " . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2017, 01:29 PM   #60
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 806
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقال عبد الله بن الإمام أحمد في مسائله للإمام أحمد رحمه الله : " قلت فَإِن صلى خلف إِمَام وَلم يقْرَأ بِشَيْء قَالَ يُجزئهُ إِلَّا أَنه أعجب إِلَيّ أَن يقْرَأ خلف الإِمَام فِيمَا لَا يجْهر بِهِ الإِمَام فَإِن جهر أنصت لَهُ وَذَلِكَ لَو أَنه أدْرك الإِمَام وَهُوَ رَاكِع فَلم يعلم النَّاس اخْتلفُوا أَنه إِذا ركع مَعَ الإِمَام أن الرَّكْعَة تُجزئه وَإِن لم يقْرَأ " . اه
وقال إسحاق بن راهويه كما في مسائل إسحاق بن منصور الكوسج : " كلما قرأ في ثلاث ركعات إماماً كان أو منفرداً؛ فصلاته جائزة، لما أجمع الخلق أن كل من أدرك الإمام راكعاً فركع معه ركعة أدرك تلك الركعة وقراءتها " . اه
لكن قياس الإمام إسحاق بن راهوية الإمام والمنفرد على المؤتم فيه نظر يأتي الكلام عليه إن شاء الله في شرح مذهب إسحاق بن راهويه رحمه الله .
وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار : " فَلَمَّا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْآثَارُ الْمَرْوِيَّةُ فِي ذَلِكَ الْتَمَسْنَا حُكْمَهُ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ فَرَأَيْنَاهُمْ جَمِيعًا لَا يَخْتَلِفُونَ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الْإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَنَّهُ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ مَعَهُ وَيَعْتَدُّ تِلْكَ الرَّكْعَةَ وَإِنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا أَجْزَاهُ ذَلِكَ فِي حَالِ خَوْفِهِ فَوْتَ الرَّكْعَةِ احْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَجْزَاهُ ذَلِكَ لِمَكَانِ الضَّرُورَةِ وَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَجْزَاهُ ذَلِكَ لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ لَيْسَتْ عَلَيْهِ فَرْضًا. فَاعْتَبَرْنَا ذَلِكَ فَرَأَيْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ مَنْ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِي الصَّلَاةِ بِتَكْبِيرٍ كَانَ مِنْهُ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُجْزِئُهُ وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا تَرَكَهُ لِحَالِ الضَّرُورَةِ وَخَوْفَ فَوَاتِ الرَّكِعَةِ فَكَانَ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ قَوْمَةٍ فِي حَالِ الضَّرُورَةِ وَخَوْفِ فَوَاتِ الرَّكْعَةِ فَكَانَ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ قَوْمَةٍ فِي حَالِ الضَّرُورَةِ وَغَيْرِ حَالِ الضَّرُورَةِ. فَهَذِهِ صِفَاتُ الْفَرَائِضِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا فِي الصَّلَاةِ وَلَا تُجْزِئُ الصَّلَاةُ إِلَّا بِإِصَابَتِهَا. فَلَمَّا كَانَتِ الْقِرَاءَةُ مُخَالِفَةً لِذَلِكَ وَسَاقِطَةً فِي حَالِ الضَّرُورَةِ كَانَتْ عَنْ غَيْرِ جِنْسِ ذَلِكَ. فَكَانَتْ فِي النَّظَرِ أَنَّهَا سَاقِطَةٌ فِي غَيْرِ حَالَةِ الضَّرُورَةِ. فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ فِي هَذَا " . اه
وقال أبو الحسن ابن القطان في الإقناع في مسائل الإجماع : " وأجمعوا أن إدراك الركعة بإدراك الركوع مع الإمام ".
وقال أبو الحسن ابن القطان في الإقناع أيضا : " وجمهور العلماء على أن من أدرك الإمام راكعًا فكبر وركع وأمكن كفيه من ركبتيه قبل أن يرفع الإمام رأسه من الركوع فقد أدرك الركعة" . اه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الإمام تقي الدين الدقوقي يرثي الشيخ الإمام العلامة بن تيمية فهد العطوي منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 10-10-2009 04:52 PM
وصية أم تستحق القراءة نسمة المساء ركن الـبـيـت المـســــلم 6 05-05-2009 01:47 PM
بدعة إعادة القراءة محب الإسلام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 23-12-2008 11:48 PM
القراءة الفاعلة محب الإسلام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 23-12-2008 11:46 PM
كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة الكلم الطيب** منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 09-02-2008 08:25 PM


الساعة الآن 12:25 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع