العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع تلميذ ابن القيم مشاركات 41 المشاهدات 10958  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2010, 08:14 AM   #41
تلميذ ابن القيم
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 199
       
تلميذ ابن القيم is on a distinguished road
كتب أمثلة

من السنن الكبرى - البيهقي - (6 / 223)
باب لا يجب من لا يرث من هؤلاء (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبى طالب ثنا يزيد بن هارون انا حماد بن زيد ثنا انس بن سيرين ان عمربن الخطاب رضى الله عنه قال لا يتوارث اهل ملتين ؟ شتى ؟ ولا يحجب من لا يرث (قال وانا) يزيد انا شعبة عن الحكم عن ابراهيم قال قال على رضى الله عنه وزيد رضى الله عنه المشرك لا يحجب ولا يرث وقال عبد الله رضى الله عنه يحجب ولا يرث - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا الحسن بن حليم أبو الموجه انا عبدان أخبرني أبى عن شعبة عن المغيرة عن الشعبى عن على وزيد بن ثابت قالا المملكون واهل الكتاب بمنزلة الاموات قال وقال عبد الله يحجبون ولا يرثون.
وجلي أن الإمام علي وزيد لايورثا الأموات ولا يحجبون بهم.وهذا متفق عليه بين الصحابة.
وهذا بخلاف وقوع البلوى فيموت القوم لا تدرى كيف توريثهم فذلك موضوع آخر .
ومن السنن الكبرى - البيهقي - (6 / 222)
باب ميراث من عمى موته (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن اسحاق ثنا يحيى بن أبى بكير ثنا زهير بن معاوية ثنا عباد بن كثير حدثنى أبو الزناد عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال امرني أبو بكر رضى الله عنه حيث قتل اهل اليمامة ان يورث الاحياء من الاموات ولا يورث بعضهم من بعض (وبهذا الاسناد) قال امرني عمربن الخطاب رضى الله عنه ليالى طاعون عمواس قال كانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون قال فأمرني ان اورث الاحياء من الاموات ولا اورث الاموات بعضهم من بعض (قال الشيخ وقد روى) عن الشعبى عن عمر أنه ورث بعضهم من بعض من تلاد اموالهم (وفى رواية انه قال لعلى رضى الله عنه ورث هؤلاء فورثهم من تلاد اموالهم وعن قتادة ان عمر ورث اهل طاعون عمواس بعضهم من بعض فإذا كانت يد احدهما ورجله على الآخر ورث الاعلى من الاسفل ولم يورث الاسفل من الاعلى وهاتان الروايتان منقطعتان وقد قيل (1) عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب عن عمر وهو ايضا منقطع فما روينا عن عمر اشبه والله اعلم -
وفي تلك المسألة يتحكم في الأمر الواقع الذي تجده عندك أكثر فقد لا تجد إلا توريث بعضهم من بعض حتى تجد من يرث المال.
لكن لو عممت منهاجي بإعتبار الأموات كأن لم تكن وأشبهت الوارث من أولوا الرحم بمنزلة أقرب للمورث ما احتجت لقولك هذا.
ومن سنن الدارقطني - (9 / 353)
4120 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِىُّ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى هِنْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُوَرِّثُ مَيِّتًا مِنْ مَيِّتٍ وَيُوَرِّثُ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْوَاتِ.
4121 - وَأَخْبَرَنِى سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ قَالَ قُسِّمَتْ مَوَارِيثُ أَصْحَابِ الْحَرَّةِ فَوُرِّثَ الأَحْيَاءُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَلَمْ يُوَرَّثِ الأَمْوَاتُ مِنَ الأَمْوَاتِ. 4/74
4122 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا بَحْرٌ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ وَابْنَهَا زَيْدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هَلَكَا فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا هَلَكَ قَبْلُ فَلَمْ يَتَوَارَثَا.
4123 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِىُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِى الْمِنْهَالِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدٍ وَلَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ قَوْمًا وَقَعَ عَلَيْهِمْ بَيْتٌ فَوُرِّثَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ.
ومن سنن الدارمي - (9 / 354)
37- باب مِيرَاثِ الْغَرْقَى
3104 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : كُلُّ قَوْمٍ مُتَوَارِثِينَ عَمِىَ مَوْتُهُمْ فِى هَدْمٍ أَوْ غَرَقٍ فَإِنَّهُمْ لاَ يَتَوَارَثُونَ ، يَرِثُهُمُ الأَحْيَاءُ. إتحاف4754
3106 - حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ وَابْنَهَا زَيْداً مَاتَا فِى يَوْمٍ وَاحِدٍ فَالْتَقَتِ الصَّائِحَتَانِ فِى الطَّرِيقِ فَلَمْ يَرِثْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْحَرَّةِ لَمْ يَتَوَارَثُوا ، وَإِنَّ أَهْلَ صِفِّينَ لَمْ يَتَوَارَثُوا.
3107 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِىِّ : أَنَّ بَيْتاً بِالشَّامِ وَقَعَ عَلَى قَوْمٍ فَوَرَّثَ عُمَرُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ. إتحاف15443
3108 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُرَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ : أَنَّهُ وَرَّثَ أَخَوَيْنِ قُتِلاَ بِصِفِّينَ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ. إتحاف14851

فمتى استحال الحل فورث الأموات من الأموات .

ومن المغني - ابن قدامة - (13 / 445)
مَسْأَلَةٌ ؛ قَالَ : وَيُوَرَّثُ ذَوُو الْأَرْحَامِ فَيُجْعَلُ مَنْ لَمْ يُسَمَّ لَهُ فَرِيضَةٌ عَلَى مَنْزِلَةِ مَنْ سُمِّيَتْ لَهُ ، مِمَّنْ هُوَ نَحْوُهُ ، فَيُجْعَلُ الْخَالُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ، وَالْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ .
وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، رِوَايَةٌ أُخْرَى ، أَنَّهُ جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الْعَمِّ .
وَبِنْتُ الْأَخِ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ ، وَكُلُّ ذِي رَحِمٍ لَمْ يُسَمَّ لَهُ فَرِيضَةً فَهُوَ عَلَى هَذَا النَّحْوِ مَذْهَبُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي تَوْرِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ مَذْهَبُ أَهْلِ التَّنْزِيلِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْزِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنْزِلَةَ مَنْ يَمُتُّ بِهِ مِنْ الْوَرَثَةِ ، فَيُجْعَلُ لَهُ نُصِيبُهُ .
فَإِنْ بَعُدُوا نَزَلُوا دَرَجَةً دَرَجَةً إلَى أَنْ يَصِلُوا إلَى مَنْ يَمُتُّونَ بِهِ ، فَيَأْخُذُونَ مِيرَاثَهُ .
فَإِنْ كَانَ وَاحِدًا أَخَذَ الْمَالَ كُلَّهُ ، وَإِنْ كَانُوا جَمَاعَةً قَسَمْت الْمَالَ بَيْنَ مَنْ يَمُتُّونَ بِهِ ، فَمَا حَصَلَ لِكُلِّ وَارِثٍ جُعِلَ لِمَنْ يَمُتُّ بِهِ .
فَإِنْ بَقِيَ مِنْ سِهَامِ الْمَسْأَلَةِ شَيْءٌ ، رُدَّ عَلَيْهِمْ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ .
وَهَذَا قَوْلُ عَلْقَمَةَ ، وَمَسْرُوقٍ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَالنَّخَعِيِّ ، وَحَمَّادٍ ، وَنُعَيْمٍ ، وَشَرِيكٍ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَسَائِرِ مَنْ وَرَّثَهُمْ غَيْرُ أَهْلِ الْقَرَابَةِ .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا نَزَّلَا بِنْتَ الْبِنْتِ مَنْزِلَةَ الْبِنْتِ ، وَبِنْتَ الْأَخِ مَنْزِلَةَ الْأَخِ ، وَبِنْتَ الْأُخْتِ مَنْزِلَةَ الْأُخْتِ ، وَالْعَمَّةَ مَنْزِلَةَ الْأَبِ ، وَالْخَالَةَ مَنْزِلَةَ الْأُمِّ .
وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ .
وَعَنْ عَلِيٍّ أَيْضًا ، أَنَّهُ نَزَّلَ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْعَمِّ .
وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَمَسْرُوقٍ .
وَهِيَ الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ الثَّوْرِيِّ ، وَأَبِي عُبَيْدٍ ، أَنَّهُمَا نَزَّلَاهَا مَنْزِلَةَ الْجَدِّ مَعَ وَلَدِ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ .
وَنَزَّلَهَا آخَرُونَ مَنْزِلَةَ الْجَدَّةِ .
وَإِنَّمَا صَارَ هَذَا الْخِلَافُ فِي الْعَمَّةِ ؛ لِأَنَّهَا أَدْلَتْ بِأَرْبَعِ جِهَاتٍ وَارِثَاتٍ ؛ فَالْأَبُ وَالْعَمُّ أَخَوَاهَا ، وَالْجَدُّ وَالْجَدَّةُ أَبَوَاهَا .
وَنَزَّلَ قَوْمٌ الْخَالَةَ جَدَّةً ؛ لِأَنَّ الْجَدَّةَ أُمُّهَا .
وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ تَنْزِيلُ الْعَمَّةِ أَبًا ، وَالْخَالَةِ أُمًّا ، لِوُجُوهٍ ثَلَاثَةٍ ؛
أَحَدُهَا ، مَا رَوَى الزُّهْرِيُّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { الْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ ، إذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا أَبٌ ، وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ إذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا أُمٌّ } .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ .
الثَّانِي ، أَنَّهُ قَوْلُ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، فِي الصَّحِيحِ عَنْهُمْ ، وَلَا مُخَالِفَ لَهُمْ فِي الصَّحَابَةِ .
الثَّالِثُ ، أَنَّ الْأَبَ أَقْوَى جِهَاتِ الْعَمَّةِ ، وَالْأُمَّ أَقْوَى جِهَاتِ الْخَالَةِ ، فَتَعَيَّنَ تَنْزِيلُهُمَا بِهِمَا دُونَ غَيْرِهِمَا ، كَبِنْتِ الْأَخِ ، وَبِنْتِ الْعَمِّ ، فَإِنَّهُمَا يَنْزِلَانِ مَنْزِلَةَ أَبَوَيْهِمَا دُونَ أَخَوَيْهِمَا .
وَلِأَنَّهُ إذَا اجْتَمَعَ لَهُمَا قَرَابَاتٌ ، وَلَمْ يُمْكِنْ تَوْرِيثُهُمَا بِجَمِيعِهِمَا ، وَرِثَتَا بِأَقْوَاهُمَا ، كَالْمَجُوسِ عِنْدَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثْهُمْ بِجَمِيعِ قَرَابَاتِهِمْ ، وَكَالْأَخِ مِنْ الْأَبَوَيْنِ ، فَإِنَّا نُوَرِّثُهُ بِالتَّعْصِيبِ ، وَهِيَ جِهَةُ أَبِيهِ ، دُونَ قَرَابَةِ أُمِّهِ .
[الخالة أما لابأس كأن لم تكن الأم توريث يوافق حديث أن الخالة أم .
ويكفى حديث الجامع الصغير في بنت حمزة:ادفعوها إلى خالتها فإن الخالة أم . ‌
تخريج السيوطي(ك) عن علي.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 248 في صحيح الجامع.‌
فالخالة أم في المواريث متى لم يورث وفي الرضاع لكن ليس في الجماع أي للخالة أن تحل محل الأم ما لم تكن أم ولا قرابات وارثة أو مرضعة .
وبنت الأخت لا ميراث لها ولو مع ابن الأخت فهو الوارث ما لم تكن ورثة غيرهما ولقد دفع المال لابن أخت في عهد نبينا وقال النبي ابن أخت القوم منهم فيرث حسب منزلته من قبل أن يورث الجد .
والخال في مذهب التنزيل أم فيرث الثلث وجعل له النبي المال لو انفرد عن غيره من الورثة وإلا فلا يرث شئ. فعومل معاملة الرجل لا الانثى.وهنا أطبق الحديث : الخال وارث من لا وارث له . ‌
تخريج السيوطي(ت) عن عائشة (عق) عن أبي الدرداء.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 3338 في صحيح الجامع.‌ تطبيقا لقاعدة الحديث :
ــ إنما الخال والد . ‌
تخريج السيوطي(الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم.
تحقيق الألباني(ضعيف) انظر حديث رقم: 2048 في ضعيف الجامع.‌ وفي العم وهو وارث أصلا مقدما على أصوله وحاجبا لفروعه (وفروع من في منزلته) فورثه المال كالخال وانزلهما منزلة الرجال ومن الحديث : ــ العم والد . ‌
تخريج السيوطي(ص) عن عبدالله الوراق مرسلا.
تحقيق الألباني(حسن) انظر حديث رقم: 4142 في صحيح الجامع.‌ وبلغة الدقة ولو كان الوالد نورد القاعدة : إن عم الرجل صنو أبيه . ‌
تخريج السيوطي(طب) عن ابن مسعود.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 2113 في صحيح الجامع.‌
والعمة كالخالة لا ترث ولو مع أخيها الخال أو العم .لكن العمة عاصبة الخالة كالبنت والأخت فللخالة كأم الثلث فللعمة الثلثين فما هي منزلة العمة أهي والدا أم عما أو جدا أو أبو جد كل ذلك لا يكون بل هو تعصيب الأنثى بالأنثى. فإن لم تكن إلا العمة حازت النصف أقصى حظ الواحدة والنصف لمن حضر القسمة من اليتامى والمساكين .(وليست مفتيا حتى أقول للعمة النصف وللخالة الثلث فالسدس لليتامى والمساكين ممن حضر القسمة بل اترك نظر ذلك التحليل لأئمتنا الأفاضل) ولا أرد على ذوي قربى شئ فعل زيد الفرائض.].

فَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، فَإِنَّهُمْ وَرَّثُوهُمْ عَلَى تَرْتِيبِ الْعَصَبَاتِ ، فَجَعَلُوا أَوْلَاهُمْ مَنْ كَانَ مِنْ وَلَدِ الْمَيِّتِ وَإِنْ سَفَلُوا ، ثُمَّ وَلَدِ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا وَإِنْ سَفَلُوا ، ثُمَّ وَلَدِ أَبَوَيْ أَبَوَيْهِ وَإِنْ سَفَلُوا كَذَلِكَ أَبَدًا ، لَا يَرِثُ بَنُو أَبٍ أَعْلَى ، وَهُنَاكَ بَنُو أَبٍ أَقْرَبُ مِنْهُ ، وَإِنْ نَزَلَتْ دَرَجَتُهُمْ .
وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، أَنَّهُ جَعَلَ أَبَا الْأُمِّ وَإِنْ عَلَا أَوْلَى مِنْ وَلَدِ الْبَنَاتِ ، وَيُسَمَّى مَذْهَبُهُمْ مَذْهَبَ أَهْلِ الْقَرَابَةِ .
وَلَنَا ، أَنَّهُمْ فَرْعٌ فِي الْمِيرَاثِ عَلَى غَيْرِهِمْ ، فَوَجَبَ إلْحَاقُهُمْ بِمَنْ هُمْ فَرْعٌ لَهُ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ وَلَدَ الْمَيِّتِ مِنْ الْإِنَاثِ لَا يُسْقِطُ وَلَدَ أَبِيهِ ، فَأَوْلَى أَنْ لَا يُسْقِطَهُمْ وَلَدُهُ .
مَسَائِلُ : مِنْ ذَلِكَ ؛ بِنْتُ بِنْتٍ وَبِنْتُ بِنْتِ ابْنٍ ، الْمَالُ بَيْنَهُمَا عَلَى أَرْبَعَةٍ .
[يقصد هنا بالرد على كلاهما فالنصف ثلاثة أسداس لبنت البنت كبنت ولبنت بنت الابن تتمة الثلثين وهو سدس فتصبخح بينهما بنسبة 3:1 فهي مرباعة بالرد ولا أقول إلا بالآي القرآنية فلا رد بل النصف والسدس والثلث لا يرد بينهما بل هو لمن حضر القسمة من اليتامى والمساكين(أي الثلث هو في بيت المال).].
فَإِنْ كَانَ مَعَهُمَا بِنْتُ أَخٍ ، فَالْبَاقِي لَهَا ، وَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ .
[يقصد بنت البنت بنتا فلها النصف وبنت بنت الابن بنت ابن فلها السدس ولبنت الأخ أو الأخت أختا في الحالين لا أخا في أيهما ولها تعصيبا وهو الثلث].
فَإِنْ كَانَ مَعَهُمَا خَالَةٌ ، فَلِبِنْتِ الْبِنْتِ النِّصْفُ ، وَلِبِنْتِ بِنْتِ الِابْنِ السُّدُسُ ، تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ ، وَلِلْخَالَةِ السُّدُسُ ، وَالْبَاقِي لِبِنْتِ الْأَخِ .
[يقصد في الثلث سدسا للخالة كأم والباقي تعصيبا لبنت الأخ أو الأخت تعصيبا. وللأم مع أخت الثلث فحجبت على ما سبق تحليله من قبل].
فَإِنْ كَانَ مَكَانَ الْخَالَةِ عَمَّةٌ ، حَجَبَتْ بِنْتَ الْأَخِ ، وَأَخَذَتْ الْبَاقِيَ ؛ لِأَنَّ الْعَمَّةَ كَالْأَبِ ، فَتُسْقِطُ مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ ، وَمَنْ نَزَّلَهَا عَمًّا جَعَلَ الْبَاقِيَ لِبِنْتِ الْأَخِ ، وَأَسْقَطَ الْعَمَّةَ ، وَمَنْ نَزَّلَهَا جَدًّا قَاسَمَ بِنْتَ الْأَخِ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ، وَمَنْ نَزَّلَهَا جَدَّةً جَعَلَ لَهَا السُّدُسَ ، وَلِبِنْتِ الْأَخِ الْبَاقِيَ .
[هذا أهمية تحاليلاتهم أي كانت اختلف التوريث ولا داعى لأن أحجب في بطني كالرضاع العمات أمهات ما لم تكن أم ولا جدات ولا خالات.وللأم مع الأخت ثلث.فلاشئ لبنت الأخ أو الأخت.ولكن الفتوى هي لأئمة الفقة ولست إلا عارضا.].
وَفِي قَوْلِ أَهْلِ الْقَرَابَةِ ، أَنَّهُ لَا تَرِث بِنْتُ الْأَخِ مَعَ بِنْتِ الْبِنْتِ ، وَلَا مَعَ بِنْتِ بِنْتِ الِابْنِ شَيْئًا .
[فنسل نساء النسل عندهم يحجب نسل نساء الأخوة . وهم يرثوا حسب درجة القربى النساء كل المال دون اليتامى والمساكين وليس ذلك لهم قرآنيا والعمة كفرد لا تزيد على النصف حتى تطبق الآيات شرعيا. فهل اتضح ما أدعو إليه احترام مبدأ متعارف عليه بين الصحابة ومنقول من السنة وهو أن لا تورث الأموات من الأموات بمعنى أن يحوز الأحياء حظ الأموات بل الميت لا يحجب ولا يورث ولا يرث . فمن كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - المتقي الهندي - (11 / 23)
30468 عن زيد بن ثابت قال : أمرني أبو بكر حيث قتل أهل اليمامة أن يورث الاحياء من الاموات ولا يورث بعضهم من بعض.(هق)
ومن كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - المتقي الهندي - (11 / 29)
30492 عن زيد بن ثابت قال : أمرني عمر بن الخطاب ليالي طاعون عمواس وكانت القبيلة تموت بأسرها فيرثم قوم آخرون قال : فأمرني أن أورث الاحياء من الاموات ولا أورث الاموات بعضهم من بعض.
بل نقل عن الزهري لفظ مضت السنة أن لا يتوارث الأموات من الأحياء.].
تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2010, 08:51 AM   #42
تلميذ ابن القيم
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 199
       
تلميذ ابن القيم is on a distinguished road
مصحف نظرات مع الأئمة الأربعة

زيد ورث المال ما لم يكن ورثة لبيت المال فصار لعموم المسلمين وتابعه مالك.
وهو حق تناسى أن في عموم المسلمين من هو أحق ممن نص عليهم كتاب الله .
قال تعالى : وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) [النساء : 8].
فقسمة مال المسلمين من تركة مورث آلت لبيت المال على التخصيص هي لأولوا القربى واليتامى والمساكين .
وابن عباس حجب الأخوة بالجد وجعله أبا وهو حق وتابعه أبو حنيفة في ذلك .
وهو حق تناسى أن لا حجب لأي أحفاد بأي أب وإلا حجب والد المورث أحفاده أولاد المورث خلافا لكتاب الله .
قال تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) [النساء : 11].
فجعل لا دراية في الأصول والفروع يدعيها أحد وورث الأبوين مثلا بمثل لكن جعل الرد على أولى رجل ذكر فلا رد على نسوة مع ذكور ليسوا في قرابتهم. فمن هو أولى رجل ذكر هنا أنا أدرى أم أنت أم ربك في الفروع والأصول لدينا هنا عموم مقول بتوريث الأخ متى جاز أن يرث وهو في الكلالة .
قال تعالى: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) .
فالمشكلة هي المغالاة في تطبيق المقول فانتبه واحذر أولا .
ومن الحذر أن لا ترد على أنثى ما لم تعصب ورد النبي على الذكور ولو كان ابن أخت وإلا فخالا .
ولا ميراث لنسوة ما لم تكن من أزواج المورث الذكر أو ما لم تكن من نسل المورث العصب أي ولو بنت ابن وليس لبنت البنت ميراث أصلا أو ما لم تكن من أصول المورث أما وإلا فجدات الأبوين ولو من قبل أو ما لم تكن من أقران المورث أي من الأخوة حسبا لما فصل فلا ترث أمهات جدات الأبوين ولو من قبل الحماوات فيما بينهن شئ ولا نسل أي الأخوة أو أي الأصول مطلقا.

ولكن في النساء عصبة فرض فيما بينهن فيقسم بينهم بالسوية في فرضهم بل لو تعددت الأصناف كما صح في النسل والأخوة فهو التعصيب فاجعلوا الأخوات عصبة المال مع البنت بلا تعويل الفقهاء الغريب عن كتاب الله ولقد جعل النبي لبنت نصف وبنت ابن سدس تتمة الثلثين ولأخت معهما الباقي وهو الثلث بلا فرض تعويل في النساء ديدن فقهاء من عرف إجابة ابن عباس وأباها وظل على فتوى لا تجيب على تساءلات عمر وليس معنى أن تكون سلفي المذهب أن تعبد الله بقول أبو بكر الصديق (وكلمة في سرك نجوت لو فعلت خاصة بل وأي الصحابة حسب منازلهم) فتتخذه ربا آل له الشرع فاختص بما هو لله حكمه.
وفي توريث أولوا القربى لا يرد على أولوا القربى شئ بل وفقا للآي لليتامى والمساكين. فعمة وخالة لا تعصيب بل الخالة أم كما وردت المتون به وكما ذكر في رفع يوسف أبويه: والده يعقوب وخالته زوج أبيه على العرش وللخالة ثلث وللعمة نصف كأخت أو بنت لكنها من الأصول . ولم أعصب بالعمة كالأخت مع البنت رغم ورود سنة بذلك .
فمن إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل - (6 / 143)
وأخرجه هو والدارقطنى (ص 467) والبيهقى من طريق الشعبى قال: " أتى زياد فى رجل مات وترك عمته وخالته , فقال: هل تدرون كيف قضى عمر فيها ؟ قالوا: لا , قال: والله إنى لأعلم الناس بقضاء عمر فيها , جعل العمة بمنزلة الأخ , والخالة بمنزلة الأخت , فأعطى العمة الثلثين , والخالة الثلث ".
وإسناده صحيح , رجاله ثقات , رجال مسلم , غير زياد وهو ابن حدير الأسدى وهو تابعى ثقة كان على الكوفة لكن وقع عند الدارقطنى منسوبا فقال: " زياد بن أبى سفيان ".
وهذا يدل على أنه ليس ابن حدير , فإن زياد بن أبى سفيان , هو زياد ابن أبيه الأمير , قال الذهبى فى " الميزان ": " لا يعرف له صحبة , مع أنه ولد عام الهجرة.
قال ابن حبان فى " الضعفاء ": ظاهر أحواله المعصية وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك ".
ثم ساق الذهبى له هذا الأثر عن عمر , فتبين أن السند إليه ضعيف.
والله أعلم.
وتلك مسألة تترك لفقهاء الأمة تحليلا لها وحسما فهل تعصب بالخالة العمة أم لا رد على أنثى ولا تعصيب وفقا لعموم الآي .

وأما ميراث الخال وابن الأخت ممن لا يحمل اللقب بل والرد على الرجال دون النساء ما تعصب فهل لها من ظلال في كتاب الله .
فإلى ذلك .
تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تيسيرعلم المواريث أم أبي التراب ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 112 26-07-2018 05:56 AM
فضل رمضان في الصلاة والزكاة والصوم والحج تلميذ ابن القيم منتدى شهــر رمـضـــــــــان 71 21-06-2010 06:18 PM
متن الرحبية في المواريث للإمام الرحبيّ سبل السلام منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 10-02-2009 07:58 AM
كتاب المنهج لمريد العمرة والحج للجوال مشرفة المنتديات النسائية منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 29-07-2008 01:46 AM
برنامج المواريث مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 0 11-06-2008 11:14 PM


الساعة الآن 09:48 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع