العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع محمد مصطفى مشاركات 0 المشاهدات 7078  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2008, 12:31 PM   #1
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
ريشة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لمن صبرعلى جهد المدينة ولأوائها وشدتها

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للصابر على جهد المدينة ولأوائها
تخريج حديث من صبر على لأوائها كنت له شفيعاً أو شهيداً
عن ابن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة " ( ) .
وعن يحنس مولى الزبير أخبره أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة فأتته مولاة له تسلم عليه فقالت إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن اشتد علينا الزمان فقال لها عبد الله اقعدي لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة " ( ) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعاً يوم القيامة أو شهيداً " ( ) .
وعن أبي سعيد مولى المهري أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له ويحك لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة إذا كان مسلماً " ( ) .
وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة "( ) .
وعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها وقال : المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة " ( )
وعن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه مر بزيد بن ثابت وأبي أيوب وهما قاعدان عند مسجد الجنائز فقال أحدهما لصاحبه : تذكر حديثناً حدثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المجلس الذي نحن فيه ؟ قال : نعم عن المدينة سمعته وهو يزعم أنه سيأتي على الناس زمان يفتح فيه فتحات الأرض فيخرج إليها رجال يصيبون رخاء وعيشا وطعاما فيمرون على إخوان لهم حجاجاً أو عماراً فيقولون ما يقيمكم في لأواء العيش وشدة الجوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فذاهب وقاعد حتى قالها مراراً والمدينة خير لهم لا يثبت بها أحد فيصبر على لأوائها وشدتها حتى يموت إلا كنت له يوم القيامة شهيداً أو شفيعاً " ( ) .
قال القاضي عياض : " قوله كنت له شهيداً أو شفيعا يوم القيامة كذا جاء في هذا الكتاب قيل هو على الشك ويبعد عندي لأن هذا الحديث رواه نحو العشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ويبعد تطابقهم فيه على الشك والأشبه أنه صحيح وأن أو للتقسيم فيكون شهيداً لبعضهم شفيعاً للآخرين أما شهيداً لمن مات في حياته كما قال صلى الله عليه وسلم أما أنا شهيد على هؤلاء ، وشفيعاً لمن مات بعده أو شهيداً على المطيعين شفيعاً للعاصين وشهادته لهم بأنهم ماتوا على الإسلام ووفوا بما عاهدوا الله عليه أو تكون أو بمعنى الواو فيختص أهل المدينة بمجموع الشهادة والشفاعة وغيرهم بمجرد الشفاعة والله أعلم " ( ) .
وقال ابن الملقن : " الشفاعة السابعة وهي الشفاعة لمن مات بالمدينة لما روى الترمذي وصححه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن مات بها ، نبه على هذه والتي قبلها - القاضي عياض في الأكمال ، وفي صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص رفعه لا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة ، فهذه شفاعة أخرى خاصة بأهل المدينة ، وكذلك الشهادة زائدة على شهادته للأمة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام في شهداء أحد أنا شهيد على هؤلاء " ( ) .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحواشي
( ) أخرجه مسلم رقم ( 1377 ) 2 / 1004 ، ومالك في الموطإ رقم ( 1569 ) 2 / 885 ، وأحمد رقم ( 6001 ) 2 / 119 ، ورقم ( 6174 ) 2 / 133 ، ورقم ( 5935 ) 2 / 113 ، ورقم ( 6440 ) 2 / 155، والترمذي رقم ( 3918 ) 5 / 719 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 4281 ) 2 / 487 ، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم رقم ( 3188 – 3189 ) 4 / 45- 46 ، وأبو عوانة رقم ( 3741 – 3742 ) 2 / 438 .






( ) أخرجه مسلم رقم ( 1377 ) 2 / 1004 ، ومالك في الموطإ رقم ( 1569 ) 2 / 885 ، وأحمد رقم ( 6001 ) 2 / 119 ، ورقم ( 6174 ) 2 / 133 ، ورقم ( 5935 ) 2 / 113 ، ورقم ( 6440 ) 2 / 155، والترمذي رقم ( 3918 ) 5 / 719 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 4281 ) 2 / 487 ، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم رقم ( 3188 – 3189 ) 4 / 45- 46 .
( ) أخرجه مسلم رقم ( 1378 ) 2 / 1004 ، والترمذي رقم ( 3924 ) 5 / 722 ، وابن حبان رقم ( 3739 – 3740 ) 9 / 56 ، وأحمد رقم ( 9668 ) 2 / 439 ، ورقم ( 8439 ) 2 / 338 ، ورقم ( 7852 ) 2 / 287 ، ورقم ( 8497 ) 2 / 343 ، ورقم ( 9150 ) 2 / 397 ، والحميدي في مسنده رقم ( 1167 ) 2 / 492 ، وأبو عوانة رقم ( 3743 – 3744 ) 2 / 438 ، وأبو يعلى رقم ( 6487 ) 11 / 372 .






( ) أخرجه مسلم رقم ( 1374 ) 2 / 1002 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 4280 ) 2 / 487 ، وأحمد رقم ( 11264 ) 3 / 29 ، ورقم ( 11677 ) 3 / 69 ، ورقم ( 11571 ) 3 / 58 ، وأبو يعلى رقم ( 1266 ) 2 / 455 .
( ) أخرجه أحمد رقم ( 27130 ) 6 / 369 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 4282 ) 2 / 487 ، والطبراني في الكبير رقم ( 373 ) 24 / 141، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 3147 ) 5 / 457 ، وأخرجه عبد الرزاق من حديث عروة بن الزبير رقم ( 17163 ) 9 / 266 .


( ) أخرجه مسلم رقم ( 1363 ) 2 / 992 ، وأحمد رقم ( 1573 ) 1 / 181 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 4279 ) 2 / 486 ، وعبد بن حميد في مسنده رقم ( 153 ) 1 / 81 ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 9741 ) 5 / 197.





( ) أخرجه الطبراني في الكبير رقم ( 3985 ) 4 / 153، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 300 وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ، والمنذري في الترغيب والترهيب 2 / 146وقال : رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد ورواته ثقات ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم ( 1192 )
( ) مشارق الأنوار للقاضي عياض 2 / 258 .
( ) غاية السول في خصائص الرسول  لابن الملقن ص265.
__________________
رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم

آخر تعديل بواسطة محمد مصطفى ، 05-01-2008 الساعة 12:37 PM.
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لمن يموت بالمدينة من المسلمين محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 2 03-04-2015 03:50 PM
عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم محمد مصطفى الـمـنـتـدى العـــــــــــام 6 07-03-2012 04:06 PM
حجة النبي صلي الله عليه وسلم أبو أمامه منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 13-11-2009 10:22 PM
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية سبل السلام الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 21-01-2009 09:52 PM
النبي صلى الله عليه وسلم ويهود المدينة محب الإسلام منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 26-10-2005 12:16 AM


الساعة الآن 09:17 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع