العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع أبو عمر سلطان مشاركات 1 المشاهدات 1497  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2010, 08:22 AM   #1
أبو عمر سلطان
مشرف منتدى الإقتراحات والملاحظات
 
الصورة الرمزية أبو عمر سلطان
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 293
       
أبو عمر سلطان is on a distinguished road
السعادة في معاملة الخلق** لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السعادة في معاملة الخلق
أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم. كما جاء في الأثر: « ارج الله في الناس ولا ترج الناس في الله وخف الله في الناس ولا تخف الناس في الله » أي: لا تفعل شيئا من أنواع العبادات والقرب لأجلهم، لا رجاء مدحهم ولا خوفا من ذمهم، بل ارج الله ولا تخفهم في الله فيما تأتي وما تذر، بل افعل ما أمرت به وإن كرهوه. وفي الحديث : « إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله أو تذمهم على ما لم يؤتك الله » [البيهقي في الشعب: (207)] فإن اليقين يتضمن اليقين في القيام بأمر الله وما وعد الله أهل طاعته، ويتضمن اليقين بقدر الله وخلقه وتدبيره، فإذا أرضيتهم بسخط الله لم تكن موقنا لا بوعده ولا برزقه، فإنه إنما يحمل الإنسان على ذلك إما ميل إلى ما في أيديهم من الدنيا، فيترك القيام فيهم بأمر الله؛ لما يرجوه منهم. وإما ضعف تصديق بما وعد الله أهل طاعته من النصر والتأييد والثواب في الدنيا والآخرة، فإنك إذا أرضيت الله نصرك ورزقك وكفاك مؤنتهم، فإرضاؤهم بسخطه إنما يكون خوفا منهم ورجاء لهم؛ وذلك من ضعف اليقين.

وإذا لم يقدر لك ما تظن أنهم يفعلونه معك : فالأمر في ذلك إلى الله لا لهم، فإنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فإذا ذممتهم على ما لم يقدر، كان ذلك من ضعف يقينك، فلا تخفهم ولا ترجهم ولا تذمهم من جهة نفسك وهواك؛ لكن من حمده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو المحمود، ومن ذمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو المذموم.

ولما قال بعض وفد بني تميم : يا محمد أعطني، فإن حمدي زين وإن ذمي شين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل»[الترمذي: (3267)].

وكتبت عائشة إلى معاوية، وروي أنها رفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم: « من أرضى الله بسخط الناس كفاه مؤنة الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله لم يُغْنُوا عنه من الله شيئا » [الترمذي: (2414)] هذا لفظ المرفوع، ولفظ الموقوف: « من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله عاد حامده من الناس له ذاماً » [الترمذي: (2414)] هذا لفظ المأثور عنها، وهذا من أعظم الفقه في الدين. والمرفوع أحق وأصدق فإن من أرضى الله بسخطهم كان قد اتقاه، وكان عبده الصالح والله يتولى الصالحين وهو كاف عبده ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾. فالله يكفيه مؤنة الناس بلا ريب، وأما كون الناس كلهم يرضون عنه: فقد لا يحصل ذلك، لكن يرضون عنه إذا سلموا من الأغراض وإذا تبين لهم العاقبة، ومن أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا كالظالم الذي يعض على يده يقول: ﴿ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ۝ يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴾ وأما كون حامده ينقلب ذاما: فهذا يقع كثيراً ويحصل في العاقبة، فإن العاقبة للتقوى، لا يحصل ابتداء عند أهوائهم، وهو سبحانه أعلم.
منقول
أبو عمر سلطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2010, 07:04 PM   #2
اخجلتني ذنوبي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 2
       
اخجلتني ذنوبي is on a distinguished road
رضى الناس غايه لاتدرك هي كالمتسلق نحو السماء لن يكون لها نهايه انظر بالله عليك الدكتور ثلاثين عاما من الدراسه والتعب ينعوج الظهر ويضعف البصر وتضعف البنيه سهر طوال الليل ثم ماان يمسك حاله واحده فقط ويفشل فيها من بين الالاف الحالة حتى تنشر صوره ويضاع صيته بانه افشل طبيب في هذا العالم @فيذم على هذه ولايشكر على تلك@ ام تامل بالله عليك حاال ذلك المدرس ام حال ذلك الشرطي ام حاال تلك الخاادمه ام حاال ذلك الرجل او المراءه ***ولكن لو وضعنا **الاخلاص اساس اعمالنا لرتاحت قلوبنا كثييييييييرا ولعلمنا ان لاشي يضيع فسبحان من عدل&هذا والله اعلم واجل

آخر تعديل بواسطة أبو عمر سلطان ، 01-11-2010 الساعة 07:53 AM. سبب آخر: فسبحااان= فسبحان / اللله = الله
اخجلتني ذنوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
السعادة في معاملة الخلق أم خالد المنتدي النســـــائي الـعـام 2 17-12-2010 09:07 PM
حمل: حكم الإسلام في النرد والشطرنج لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله/pdf ابو يعلى البيضاوي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 19-08-2010 09:33 PM
حمل : مختصر الكيلانية رسالة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله / pdf ابو يعلى البيضاوي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 15-08-2010 09:48 PM
السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله سهيلة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 3 30-06-2010 11:39 AM
فوائد من رسالة الإكليل لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله سهيلة منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 0 22-06-2010 05:59 AM


الساعة الآن 03:41 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع