العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع المديني مشاركات 4 المشاهدات 6621  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2009, 08:58 PM   #1
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
موسوعة الصفات المذمومة: 30 البطر

البطر
البطر لغة:
مصدر قولهم: بطر، وهو مأخوذ من مادّة (ب ط ر) الّتي تدلّ على الشّقّ، قال ابن فارس: ويحمل عليها البطر وهو تجاوز الحدّ في المرح، وقيل: البطر الأشر وهو شدّة المرح وقد بطر (بالكسر) يبطر، وأبطره المال، والبطر أيضا: الحيرة والدّهش وأبطره: أدهشه، ويقال: بطرت الشّيء أبطره بطرا: شققته ومنه سمّي البيطار «1»، وذهب دمه بطرا (بالكسر) أي هدرا، والبطر أيضا: الطّغيان عند النّعمة وطول الغنى، ومنه الحديث الشّريف .. «لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرا» وبطر الحقّ: التّكبّر عنه والتّجبّر عنده ورؤيته باطلا، وفي الحديث: «الكبر بطر الحقّ»، قال ابن الأثير هو أن يجعل ما جعله اللّه حقّا من توحيده وعبادته باطلا، وقيل: هو أن يتجبّر عنده فلا يراه حقّا، وقيل هو أن يتكبّر عن الحقّ فلا يقبله، وذلك من قولهم: بطر فلان هدية أمره، إذا لم يهتد له وجهله ولم يقبله، وبطر النّعمة بطرا فهو بطر، وفي التّنزيل العزيز:
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها (القصص/ 58) قيل: أوصل
الآيات/ الأحاديث/ الآثار
2/ 4/ 5
الفعل وحذف الجارّ (أي بطرت من معيشتها) كما في قوله تعالى وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ أي من قومه، وقيل معناه: إمّا بطرت أيّام معيشتها، وإمّا بتضمين بطرت معنى كفرت وغمطت، وقال القرطبيّ: البطر هنا هو الطّغيان بالنّعمة، وقيل البطر: سوء احتمال الغنى بأن لا يحفظ حقّ اللّه فيه «2».
وأورد ابن منظور للبطر معاني عديدة منها:
البطر: النّشاط، والبطر: التّبختر، والبطر قلّة احتمال النّعمة، والبطر: الدّهش والحيرة والبطر:
الطّغيان في النّعمة، والبطر: كراهة الشّيء من غير أن يستحقّ الكراهية، يقال: بطر النّعمة يبطرها لم يشكرها، وبطر بالأمر ثقل به ودهش وأبطره المال، وأبطره حلمه، أي أدهشه وبهته، وأبطره ذرعه: حمّله فوق ما يطيق (والذّرع البدن، وقيل: العنق «3»)، والبطر في قول اللّه تعالى وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ (الأنفال/ 47) معناه كما يقول القرطبيّ: التّقوّي على المعاصي بنعم اللّه- عزّ وجلّ- وما ألبسه من العافية، والمعنى: خرجوا بطرين
__________
(1) البيطار: معالج الدواب.
(2) تفسير القرطبي (13/ 198).
(3) مقاييس اللغة (1/ 216)، النهاية لابن الأثر (1/ 135) ن والصحاح (2/ 593) ولسان العرب (1/ 300) (ط. دار المعارف).
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2009, 09:02 PM   #2
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
مرائين، وقد نزلت في أبي جهل وأصحابه الّذين خرجوا يوم بدر لنصرة العير. وقد جرى ما جرى من إهلاكهم «1»، وقال أبو حيّان: هذا تخويف لأهل مكّة من سوء عاقبة قوم كانوا في مثل حالهم من إنعام اللّه عليهم بالرّقود في ظلال الأمن، وخفض العيش فغمطوا النّعمة، وقابلوها بالأشر والبطر فدمّرهم اللّه وخرّب ديارهم «2».
البطر اصطلاحا:
البطر: محرّكا- دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النّعمة، وقلّة القيام بحقّها، وصرفها إلى غير وجهها.
وقال العزّ بن عبد السّلام: البطر: سوء احتمال الغنى ومعناه التّقصير في شكره، ورؤية المنّة به، وهو والمرح وسيلتان إلى الطّغيان «3».
أنواع البطر:
للبطر أنواع عديدة أهمّها:
1- بطر الغنى.
2- بطر الملك.
وكلاهما ممّا يجب التّحرّز منه، قال تعالى في النّوع الأوّل: إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى (العلق/ 6- 7) وقال في النّوع الثّاني في حقّ فرعون فَحَشَرَ فَنادى * فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى (النازعات/ 23- 24) «4»، ويمكن أن يضاف إلى ذلك:
3- بطر المنصب والوظيفة.
4- بطر الجاه والمكانة الاجتماعيّة.
وكلاهما يمكن حمله على النّوعين الأوّلين.
[للاستزادة: انظر صفات: الغرور- الكبر والعجب- نكران الجميل- الجحود- الطمع- السخط.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: الإنصاف- التواضع- الحمد- الشكر- العدل والمساواة- الاعتراف بالفضل- الرضا- القناعة- الزهد].
__________
(1) انظر تفسير القرطبي (8/ 63).
(2) تفسير البحر المحيط 7/ 121.
(3) المفردات (50) والتوقيف (79) وشجرة المعارف (324).
(4) انظر شجرة المعارف والأحوال، الفقرة (738، 739).
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2009, 09:03 PM   #3
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
الآيات الواردة في «البطر»
1- وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) «1»
2- وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (58) «2»
__________
(1) الأنفال: 47 مكية
(2) القصص: 58 مكية
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2009, 09:04 PM   #4
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
الأحاديث الواردة في ذمّ (البطر)
1-* (عن أبي عبد الرّحمن الفهريّ- رضي اللّه عنه- قال: شهدت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حنينا، فسرنا في يوم قائظ شديد الحرّ، فنزلنا تحت ظلّ شجرة ...
الحديث وفيه «فقال: أسرج لي الفرس، فأخرج سرجا دفّتاه من ليف، ليس فيه أشر ولا بطر، فركب وركبنا وساق الحديث)* «1».
2-* (عن محمّد- وهو ابن زياد-، قال:
سمعت أبا هريرة، ورأى رجلا يجرّ إزاره، فجعل يضرب الأرض برجله، وهو أمير على البحرين، وهو يقول: جاء الأمير، جاء الأمير، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«إنّ اللّه لا ينظر إلى من يجرّ إزاره بطرا»)* «2».
3-* (عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرا»)*».
4-* (عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من صاحب كنز لا يؤدّي زكاته إلّا أحمي عليه في نار جهنّم .... الحديث وفيه:
«الخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، ولرجل وزر. فأمّا الّتي هي له أجر، فالرّجل يتّخذها في سبيل اللّه ويعدّها له، فلا تغيّب شيئا في بطونها إلّا كتب اللّه له أجرا، ولو رعاها في مرج، ما أكلت من شيء إلّا كتب اللّه له بها أجرا، ولو سقاها من نهر كان له بكلّ قطرة تغيّبها في بطونها أجر، ولو استنّت شرفا أو شرفين كتب له بكلّ خطوة تخطوها أجر. وأمّا الّذي هي له ستر فالرّجل يتّخذها تكرّما وتجمّلا ولا ينسى حقّ ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها. وأمّا الّذي عليه وزر فالّذي يتّخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء النّاس، فذاك الّذي هي عليه وزر ... الحديث)* «4».
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (البطر)
1-* (عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال في قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ (الأنفال/ 47): يعني المشركين الّذين قاتلوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر)* «5».
2-* (قال النّعمان بن بشير- رضي اللّه عنهما- على المنبر: إنّ للشّيطان مصائد وفخوخا، وفخوخه البطر بأنعم اللّه، والفخر بإعطاء اللّه، والكبر على عباد اللّه، واتّباع الهوى في غير ذات اللّه)* «6».
3-* (عن قتادة- رضي اللّه عنه- في الآية وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً، قال:
__________
(1) أبو داود (5233)، وحسّنه الألباني، صحيح سنن أبي داود (4360).
(2) البخاري- الفتح 10 (5788)، مسلم (2087) واللفظ له.
(3) البخاري- الفتح 10 (5788) واللفظ له، مسلم (2087).
(4) البخاري- الفتح 6 (2860)، مسلم (987) واللفظ له.
(5) الدر المنثور (4/ 77).
(6) إحياء علوم الدين (3/ 339).
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2009, 09:05 PM   #5
المديني
 
الصورة الرمزية المديني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,978
       
المديني is on a distinguished road
كان مشركو قريش الّذين قاتلوا نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر خرجوا ولهم بغي وفخر)* «1».
4-* (عن مجاهد- رضي اللّه عنه- في قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً (الأنفال/ 47) قال: أبو جهل وأصحابه يوم بدر)* «2».
5-* (قال ابن كثير- رحمه اللّه-: يقول اللّه تعالى معرّضا بأهل مكّة في قوله تعالى: وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها (القصص/ 58) أي طغت وأشرت وكفرت نعمة اللّه فيما أنعم به عليهم من الأرزاق، كما قال في الآية الأخرى: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ إلى قوله تعالى فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ (النحل/ 112- 113)، ولهذا قال تعالى:
فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا، أي دثرت ديارهم فلا ترى إلّا مساكنهم، وقوله تعالى:
وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (القصص/ 58) أي رجعت خرابا ليس فيها أحد)* «3».
من مضار (البطر)
انظر مضار صفة ( (الكبر والعجب))
__________
(1) الدر المنثور (4/ 77).
(2) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(3) تفسير ابن كثير (3/ 395).
__________________

"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"

"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصفات المذمومة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
موسوعة الصفات المذمومة: 10 الاستهزاء المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 8 30-04-2012 07:36 PM
موسوعة الصفات المذمومة (161 صفة) المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 29-06-2010 06:01 PM
موسوعة الصفات المذمومة: 28 البذاءة المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 12 27-06-2010 02:14 PM
موسوعة الصفات المذمومة: 11 الإسراف المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 9 06-01-2009 08:33 PM
موسوعة الصفات المذمومة: 9 الإساءة المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 15 06-01-2009 08:25 PM


الساعة الآن 12:00 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع