العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة قصائد ، زهديات ، مراثي ، حكم ، نصائح ، مواعظ، متون ...

كاتب الموضوع طالبة الجنة مشاركات 0 المشاهدات 4906  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-2015, 09:58 AM   #1
طالبة الجنة
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 704
       
طالبة الجنة is on a distinguished road
مصحف تدبرات قرآنية

  • تدبرات قرآنية

  • الجزء الأول :
    1- ‏﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾
    (الحمد لله) كلمة..لكنها "تملأ الميزان"
    املأ ميزانك..
  • 2- في سورة الفاتحة دواء لكل الأمراض حتى القلوب.. اقرأ الفاتحة فتح الله عليك..
  • 3- إذا قرأت الفاتحة فاعلم أنك تقرأ أم الكتاب و أعظم سورة في القرآن..
    لذا اقرأها بتمهل وتفكر وتدبر..
  • 4- إذا قرأت الفاتحة فاعلم أنك تقرأ أم الكتاب و أعظم سورة في القرآن..
    لذا اقرأها بتمهل وتفكر وتدبر..
  • 5- ‏﴿ اهدنا الصراط المستقيم ﴾
    مهما بلغت من العلم والمعرفة
    فأنت محتاج لهداية الله ..
  • 6- ‏﴿ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾
    لن تنال هدايات القرآن إلا بتقوى الله..
  • 7- ‏﴿ إن الله على كل شيء قدير ﴾
    أزح كلمة "مستحيل" من قاموسك
    واستعن بالقدير ﷻ .
  • 8- ‏﴿ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ﴾
    كما أن الحجارة لا تلينها النار
    فبعض القلوب لا تلينها المواعظ !!
  • الجزء الثاني:
    9- إلى كل من أثقلته الهموم والآلام..
    أبشر .. فإن الله معك..
    ‏﴿ "وبشر" الصابرين ﴾
    ‏﴿ إن "الله مع" الصابرين ﴾
  • 10- ‏﴿ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ﴾
    أرد لنفسك ما أراد الله لك..
    يسر الله أمرك.
  • 11- ‏﴿ فإني قريب أجيب ﴾
    جاءت هذه الآية بين آيات الصيام..
    لتعلم أن للدعاء مزية خاصة في رمضان
    اللهم استجب دعائنا.
  • 12- ‏﴿ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ﴾
    بالقرآن زادت عظمة رمضان
    فكن أنت عظيما بالقرآن .
  • الجزء الثالث:
    13- ‏﴿ "الحي" القيوم ﴾
    سبحانه الحيُّ حياةً لا بداية لها ولا منتهى لها.
  • 14- ‏﴿ الله وليُّ الذين آمنوا ﴾
    بقدر إيمانك تكون ولاية الله لك .
  • 15- ‏﴿ ولكن ليطمئن قلبي ﴾
    ليس الخبر كالمعاينة !
  • 16- الأخلاق أولاً..
    ‏﴿ "قولٌ معروف" ومغفرة خير من "صدقة" يتبعها أذى ﴾
    في الحديث: " الكلمة الطيبة صدقة "
  • 17- ‏﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء و الله يعدكم مغفرة منه و فضلًا ﴾
    أيُّ الوعدين أوثق ؟
  • 18- صابرين وصادقين وقانتين ومنفقين..
    ومع ذلك : ‏﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾
    فكيف بالمذنبين ؟!
  • 19- ‏﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾
    في وقت السَّحَر للاستغفار معنى ولذة
    لا يعرفها إلا القلب الصالح.
  • 20- ‏﴿ شهد الله أنه لا إله إلا هو ﴾
    أجلُّ شاهد بأجل مشهود به.
  • 21- ‏﴿ فنادته الملائكة وهو قائم "يصلي" في المحراب أن الله "يبشرك" ﴾
    كلما اقتربت من الله
    اقتربت البشائر .
  • 22- ‏﴿ ...وهو قائم يُصلي في المحراب أن الله يُبشرك بيحيى.. ﴾
    الصلاة سبب من أسباب
    الفرَج و جلب الولد..
  • الجزء الرابع:
    23- ‏﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾
    أنتم خير أمة .. لكن بشرط :
    ‏﴿ تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ﴾
  • 24- ‏﴿ ..أمّةٌ قائمة يتلون آيات الله آناء الليل ﴾
    هذا حال أهل الإيمان في ليلهم....
    وأنت ؟؟
  • 25- ‏﴿ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ﴾
    هل حققت هذه الآية في حياتك ؟
  • 26- ‏﴿ هم درجات "عند الله" والله بصير بما "يعملون" ﴾
    على قدر أعمالك تكون درجتك عند الله..
  • 27- ‏﴿ إن الله كان عليكم رقيبا ﴾
    رؤيته لك..
    أسرع من رؤيتك للحرام !
  • الجزء الخامس:
    28- ‏﴿ والله "يريد" أن يتوب عليكم ﴾
    الله يريد....والشيطان يريد..
    وأنت ماذا تريد ؟
  • 29- ‏﴿ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ﴾
    نهى الله ﷻ عن مجرد الأمنية..
    فكيف بما هو أعلى منها ؟
  • 30- ‏﴿ أفلا "يتدبرون" القرآن أم على قلوب "أقفالها" ﴾
    تدبر القرآن من أعظم مفاتيح القلوب..
  • 31- ‏﴿ إن الله نعمّا يعظكم به ﴾
    عِظْ بالقرآن..
    فلا موعظة أنفع منه !
  • 32- ‏﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بكَ على هؤلاء شهيدا ﴾
    شاهد عظيم..في قضية عظيمة..بين يدي العظيم ﷻ
  • الجزء السادس:
    33- ‏﴿ ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ﴾
    خلافك مع غيرك
    لا يخرجك عن العدل فيه !
  • 34- ‏﴿ ...كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ﴾
    اليهود قادة في إشعال الحروب والفتن بين المسلمين.
  • 35- ‏﴿ أفلا يتوبون إلى الله ﴾
    إذا كانت هذه رحمته بمن قال:
    إن الله هو المسيح
    إن الله ثالث ثلاثة
    فكيف هي رحمته بمن قال:
    إن الله ربي !
  • الجزء السابع:
    36- ‏﴿ ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ﴾
    تدبروا فتأثروا !
  • 37- ‏﴿ ترى "أعينهم تفيض" من الدمع مما عرفوا من الحق "يقولون" ﴾
    أحيانا تتحدث العين قبل اللسان ..
  • 38- مما يعينك على تدبر القرآن:
    ترديد الآية
    حتى لو بقيت تردد آية واحدة في تلاوتك..
    فإنه ﷺ قام ليلة بآية
    ‏﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك ﴾
  • 39- ‏﴿ وإن يمسسك الله "بضر" فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله....وهو الغفور "الرحيم" ﴾
    لأنه "الرحيم" جعل الضر بيده ﷻ
  • 40- أعظم عقوبة أن يحال بينك وبين فهم القرآن..
    ‏﴿ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾
    اللهم اغفر ذنوبًا حالت بيننا وبين فهم القرآن.
  • 41- ‏﴿ ولو ترى إذ وقفوا على النار ﴾
    إذا قرأت هذه الآية فتذكر أنها قتلت علي بن الفضيل حتى سمي "قتيل القرآن"
    كما ذكر إبراهيم بن بشار.
  • 42- ‏﴿ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي....فتطردهم فتكون من الظالمين ﴾
    التحفّي بالدعاة منجاة..
  • 43- ‏﴿ كتب ربكم على نفسه الرحمة ﴾
    لا يوجد في القرآن موضع غير هذا الموضع
    كتب الله فيه على نفسه..
    اللهم ارحمنا برحمتك.
  • الجزء الثامن:
    44- ‏﴿ يشرح صدره للإسلام ﴾
    بقدر إيمانك بالله وحسن إسلامك
    يكون انشراح صدرك..
  • 45- ‏﴿ وربك الغني ذو الرحمة ﴾
    الغنى و الرحمة لا تجتمع إلا في عظيم..!
    سبحان ربي العظيم.
  • 46- ‏﴿ ذلكم وصاكم به ﴾
    هذه وصايا العليم الحكيم ﷻ ..
    < صورة >
  • 47- ‏﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غلّ ﴾
    قلبك الصافي .. شيءٌ من الجنة .
  • 48- ‏﴿ إن رحمة الله قريب من المحسنين ﴾
    بالإحسان ترحم ..
  • الجزء التاسع:
    49- ‏﴿ وأعرض عن الجاهلين ﴾
    يحبون منكر القول والفكر ليعرفوا ويذكروا...
    فلا تنشغل بالرد عليهم ولا يحزنك قولهم..
  • 50- ‏﴿ وإذا قرئ القرآن "فاستمعوا له" وأنصتوا "لعلكم ترحمون" ﴾
    هذه رحمة الله في مستمع القرآن..
    فكيف رحمته بالقارئ ؟!
  • 51- إذا أردت أن تعرف المقياس الحقيقي لإيمانك
    فاعرض نفسك على هذه الآية :
    ‏﴿ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم...الآية ﴾
  • 52- استغث بربك..
    ‏﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ﴾
    ما أسرع الإجابة بعد الاستغاثة..!
    يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.
  • الجزء العاشر:
    53- ‏﴿ إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا ﴾
    حتى في أشد المواقف..اذكر الله.
  • 54- ‏﴿ وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ... ﴾
    الحب لا يُشترى ..
  • 55- ‏﴿ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ﴾
    خشيتك لله بقدر إيمانك به...
  • 56- ‏﴿ فإن تبتم فهو خير لكم ﴾
    توبتك الصادقة تفتح لك كل أبواب الخير.
  • 57- ‏﴿ لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود... ﴾
    قيل:
    وإذا العناية لاحظتك عيونها
    نَـمْ فالمخاوف كلّهن أمان..
  • الجزء الحادي عشر:
    58- ‏﴿ وآخرون "اعترفوا" بذنوبهم .... "عسى" الله أن يتوب عليهم ﴾
    " عسى" من الله= تعني التوكيد
    اعترف بذنوبك..ليغفرها الله لك.
  • 59- إذا ابتليت بذنب وتريد التطهر منه..
    فاستعن بالصدقة..ولو بشق تمرة !
    ‏﴿ خذ من أموالهم صدقةً تطهّرهم ﴾
  • 60- ‏﴿ ....ضاقت عليهم الأرض بما رحبت و ضاقت عليهم أنفسهم ﴾
    إذا ضاقت عليك نفسك
    فستكون الدنيا الواسعة أكثر ضيقًا عليك..
  • 61- ‏﴿ كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما ﴾
    أرأيت وجهًا كأنه الليل ؟؟
    نعوذ بالله من ظلمة المعصية..
  • 62- ‏﴿ قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم وشفاء.. ﴾
    قدّم الموعظة على الشفاء..
    فمن اتعظ بالقرآن
    شفي من الهموم والأحزان..
  • 63- ‏﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا.. ﴾
    افرح بنعم الله عليك وفضله..
    فالفرح عبادة.
  • الجزء الثاني عشر:
    64- ‏﴿ .... إلا على' الله رزقهـا ﴾
    تدبر في قوله ﷻ "على' "
    جعل الرزق حقًا أحقّهُ الله على نفسه،
    فألزمَ ذاتهُ العليّة برزق العباد.
  • 65- ‏﴿ ونادى نوح ابنه وكان في معزل يابُنيَّ اركب معنا و لا تكن مع الكافرين ﴾
    بين النبوة والأبوة حكاية حب ورحمة لا تنتهي.
  • 66- ‏﴿ يا بُنيَّ اركب معنا .... ﴾
    نجاة الابن من الفتن والشرور أمل كل أب صالح.
  • 67- ‏﴿ يا بني أركب معنا ولا تكن مع الكافرين ﴾
    ولم يقل: مع الغارقين
    لأن مصيبة الدين أعظم المصائب..
    اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.
  • 68- ‏﴿ إن العاقبة للمتقين ﴾
    حقيقة لا تتبدل !
  • 69- ‏﴿ إنا أنزلناه قرآنا "عربيًا" لعلكم "تعقلون" ﴾
    كلما زاد حظك من اللغة العربية
    زاد تدبرك وتعقلك للقرآن..
  • 70- ‏﴿ أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب.. ﴾
    حتى أبناء الأنبياء يحبون اللعب..
    فلا تقتل فرحة طفلك !!
  • 71- لكل مبتلى' :
    ‏﴿ فصبرٌ جميل والله المستعان ﴾
  • 72- ‏﴿ قال معاذ الله .. ﴾
    كن صارمًا مع الشهوات
    واتخذ أحسم المواقف في الخلوات..
  • الجزء الثالث عشر:
    73- ‏﴿ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ﴾
    تستطيع الرد..
    لكن الصمت أبلغ أحيانًا .
  • 74- ‏﴿ وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ﴾
    كظيم= يكتم حزنه
    قد تحاول كتم أحزانك..
    لكن العين تفضح !
  • 75- ‏﴿ من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ﴾
    كل من يحاول أن يفرق بينك وبين إخوتك
    فهو شيطان..
    لا تتبعوا خطوات الشيطان..
  • 76- نسب يوسف الظلم الذي تعرض له للشيطان ولم ينسبه لإخوته:
    ‏﴿ من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين أخوتي ﴾
    في مثل هذه المشاكل
    كن أنت يوسف
  • 77- ‏﴿ أفمن "يعلم" أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو "أعمى" ﴾
    الجهل يعمي صاحبه..
  • 78- ‏﴿ يدعوكم ليغفر لكم .. ﴾
    نقصر في حقه..
    ويدعونا ليغفر لنا ..
    ما أرحمه ? !
  • 79- ‏﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ﴾
    قلي بربك.. كيف ينجو الظالم ؟؟
  • الجزء الرابع عشر:
    80- ‏﴿ و لأغوينهم أجمعين .. إلا عبادك منهم المخلصين ﴾
    عدو الله لا يمكن أن يصل إلى أحباب الله.
  • 81- نبأ عاجل من الودود الرحيم :
    ‏﴿ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم..وأن عذابي هو العذاب الأليم ﴾
  • 82- ‏﴿ أتى أمر الله ﴾
    "أتى" بصيغة الماضي لتحقق وقوعه..
    -تفسير الجلالين-
  • 83- ‏﴿ إن الله يأمر بالعدل والإحسان ﴾
    العدل= إعطاء كل ذي حق حقه
    الإحسان= إعطاؤه فوق حقه
    قال ابن عثيمين:
    محاسن الإسلام تجتمع في كلمتين
  • 84- ‏﴿ إن إبراهيم كان أمةً قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين..شاكرًا لأنعمه ﴾
    و أنت ؟؟
  • 85- ‏﴿ وجادلهم بالتي هي أحسن ﴾
    هناك حسن..وهناك أحسن
    وبقدر رقيك .. يكون انتقاؤك.
  • 86- ‏﴿ و لا تحزن "عليهم" ﴾
    آذوه ﷺ ...
    ومع ذلك حزن عليهم .. لا منهم !
    صلوا عليه وسلموا تسليما.
  • الحزء الخامس عشر:
    87- ‏﴿ إن هذا القرآن يهدي... ﴾
    بقدر اتباعك للقرآن
    تكون هدايتك..
  • 88- ‏﴿ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ﴾
    لا خوفًا منهما..ولا رجاء ما لهما..
    بل طاعةً لله ورحمةً بهما.
  • 89- ‏﴿ قل كل يعمل على شاكلته ﴾
    وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة أظهرت معادن البعض.
  • 90- ‏﴿ ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ﴾
    التوجّه إلى الله من أعظم وسائل
    مواجهة الفتن والصعوبات.
  • 91- ‏﴿ إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى....وربطنا على قلوبهم ﴾
    إذا صدق إيمانك
    زادك الله هدى وثبّت جنانك..
  • 92- خلّد الله ذكر الكلب في كتابه
    فقط لمخالطته الصالحين..
    ‏﴿ وكلبهم باسط ذراعيه ﴾
    صحبة الصالحين رفعة لك
    ولو كنت أسوأ الناس..
  • 93- ‏﴿ و لْيتلطف ولا يُشعرنّ بكم أحدا ﴾
    بعض الأمور لا يحسن قضاؤها إلا بالكتمان !
  • 94- ‏﴿ ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ﴾
    الصديق الصالح من زينة الحياة الدنيا..
  • 95- عندما يطوى ذكرك ويذهب اسمك...لا يبقى إلا فعلك !
    ‏﴿ ...ووجدوا ما عملوا حاضرا ﴾
  • 96- ‏﴿ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ﴾
    كم من رفيع..هو عند الله وضيع !
  • الجزء السادس عشر:
    97- ‏﴿ ولم أكن بدعائك رب شقيًّا ﴾
    فقط قل : يا رب ..
    وانتظر ‏﴿ إنا نبشرك ﴾
  • 98- ‏﴿ وحنانًا من لدنا ﴾
    الحنان عطيّةٌ ربانية .
  • 99- ‏﴿ فلن أُكلِّمَ اليوم إنسيّا ﴾
    الصمت في بعض المواطن حكمة .
  • 100- ‏﴿ فلما "اعتزلهم وما يعبدون" من دون الله "وهبنا" له إسحاق ويعقوب ﴾
    من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه..
  • 101- ‏﴿ فلما "اعتزلهم" وما يعبدون من دون الله "وهبنا" له إسحاق ويعقوب ﴾
    إذا اشتدت المحن
    يكون في الاعتزال منح..
  • 102- ‏﴿ فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ﴾
    للظالم يوم..
    فقط ترقبه ولا تعجل !
  • 103- ‏﴿ ما أنزلنا عليك القرآن "لتشقى" ﴾
    القرآن هو لسعادتك .
  • 104- ‏﴿ وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى ﴾
    هنيئا لعبد اختاره الله لاستماع وحيه !
  • 105- ‏﴿ واصطنعتك لنفسي ﴾
    منتهى السعادة
    عندما يريدك الله لنفسه ﷻ .
  • 106- إذا عظمت الكروب فتذكر :
    ‏﴿ إنني معكما أسمع وأرى ﴾
  • 107- ‏﴿ إنني أنا الله لا إله إلا أنا... ﴾
    افرح..
    لأنك عرفتَ إلهـك الحقيقي..
    فغيرك يبحث عن ربه بين الفئران والشجر والبقر.
  • 108- ‏﴿ فاقضِ ما أنتَ قاضٍ ﴾
    الإيمان يصنع العجائب !
  • الجزء السابع عشر:
    109- ‏﴿ خلق الإنسان من عَجَل ﴾
    قد يؤخر الله عنك ما تحب لأمر هو يعلمه...
    فلا تعجل أيها الإنسان .
  • 110- قد يفتح الله لطالب علم صغير من الفهم ما لا يكون للكبار..
    ‏﴿ ففهمناها سليمان ﴾
    العلم لا يخضع لمعايير السن !
  • 111- ‏﴿ "فاستجبنا له" ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا "يسارعون" في الخيرات ﴾
    بقدر استجابتك لله
    تكون استجابة الله لك..
  • 112- ‏﴿ وهذا ذكرٌ مبارك ﴾
    صفحاته قليلة.. لكن بركته عظيمة..
  • 113- ‏﴿ أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ﴾
    قال ابن عباس:
    خرابها بموت فقهائها وعلمائها وأهل الخير منها.
  • 114- لبُّوا النداء ..
    ‏﴿ وأذّن في الناس بالحج ﴾
    تفيض المشاعر في تلك المشاعر !
  • 115- ‏﴿ وأذن في الناس بالحج يأتوك "رجالا" ﴾
    الصواب أن "رجالاً" جمع راجل
    وهو الماشي على رجليه
    ومثله: ‏﴿ فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ﴾
  • 116- ‏﴿ لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم .. ﴾
    لن يصل إلى الله إلا ما كان في قلبك !
  • 117- ‏﴿ ...ولكن يناله التقوى? منكم ﴾
    اجعل أعمالك خالصة لله..
    وستجدها أمامك حين تلقى الله .
  • الجزء الثامن عشر:
    118- ‏﴿ إن الذين هم من "خشية" ربهم مشفقون..والذين هم بآيات ربهم "يؤمنون" ﴾
    أكثر الناس إيمانًا بالله..أكثرهم خشيةً منه.
  • 119- ‏﴿ والذين يُؤتونَ ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة ﴾
    مهما كان عملك كبير..
    لا تذكره في جانب فضل العلي الكبير ﷻ !
  • 120- ‏﴿ فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ.. ﴾
    العبرة بالعمل لا بالأصل والنسب !!
  • 121- ‏﴿ قال اخسئوا فيها ولا تكلمونِ ﴾
    "اخسأ" لا نطيق أن نسمعها من أصغر الناس..
    فكيف بسماعها من رب الناس ﷻ !
    نعوذ بالله من الشقاء
  • 122- قال ﷻ في سورة النور:
    ‏﴿ نورٌ على نور ﴾
    ثم قال بعدها :
    ‏﴿ في "بيوت" أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ﴾
    هل عرفت مكان النور ؟
  • 123- ‏﴿ في بيوت أذن الله أن ترفع .. ﴾
    الذي أذن لك أن ترفع حاجتك في بيته..
    أتظنُّه يردك ﷻ !
  • الجزء التاسع عشر:
    124- ‏﴿ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هـباء منثورا ﴾
    خيبة أمل لا توصف!
    عندما يكتشف الإنسان في نهاية المطاف أن كل عمله لا قيمة له.
  • 125- ‏﴿ يا ويلتى' ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا..لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ﴾
    كل صديق يحاول أن يصدك عن القرآن
    فتبرأ منه اليوم..
  • 126- مما يزيدك ثباتًا على الحق وسدادًا في الرأي وبعدًا عن الهوى " تلاوة القرآن "
    ‏﴿ كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ﴾
  • 127- ‏﴿ وإذا خاطبهم الجاهلون "قالوا سلاما" ﴾
    ليس عجزًا..بل ترفعًا وحلما..
    إنها روح السَّلام ..
  • 128- "درس في الاعتراف بالخطأ"
    فرعون لموسى:
    ‏﴿ وفعلت فعلتك التي فعلت ﴾
    اعترف موسى بالخطأ فقال:
    ‏﴿ فعلتها إذا وأنا من الضالين ﴾
  • 129- ‏﴿ الذي خلقني فهو يهدين ﴾
    الهداية ليست منك..
    اطلبها من الله الذي خلقك.
  • 130- ‏﴿ إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾
    السباق إلى الله سباق قلوب..
  • 131- ‏﴿ كذبت قوم نوح المرسلين ﴾
    استنبط المفسرون من جمع "المرسلين"
    أن الذي يكذب رسولا واحدا يكذب المرسلين
    لأن رسالات الأنبياء واحدة.
  • 132- ‏﴿ نزل به الروح الأمين..على قلبك ﴾
    هل نحن نتأمل هذه الآيات بقلوبنا ؟!
  • 133- قال الهدهد لسليمان عليه السلام:
    ‏﴿ أحطتُ بما لم تُحِطْ به ﴾
    قد يوجد من العلم عند الأصاغر
    مالا يوجد عند الأكابر !
  • 134- حتى الهدهد استغرب وجود قوما تملِكُهُم امرأة !
    فقال لسليمان:
    ‏﴿ إني وجدت امرأةً تَمْلِكُهم ﴾
    فطرة الهدهد أسْلَم من بعض البشر.
  • 135- ‏﴿ لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون ﴾
    كلما استغفرت الله أكثر
    كنت إلى رحمته أقرب.
    اللهم ارحمنا باستغفارنا .
  • الجزء العشرون:
    136- ‏﴿ وحرمنا عليه المراضع من قبل ﴾
    حرّم الله على موسى المراضع..
    ليعطيه ما هو خير ‏﴿ فرددناه إلى أمه ﴾
    قد يكون منع الله لك عطاء..
  • 137- ‏﴿ فسقى' لهـما ﴾
    بادر في تقديم خدماتك التطوعية
    وإن لم يُطلب منك ذلك...
  • 138- ‏﴿ فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ﴾
    الحياء و المرأة متلازمان أبدًا...
  • 139- وطِّن نفسك..
    أنه لا بد من امتحان صعب في الدنيا !
    ‏﴿ أَحَسبَ الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفتَنون ..﴾
  • الجزء الحادي و العشرون:
    140- ‏﴿ قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين...أولم يَكفهم ﴾
    من لم يكفه القرآن
    فلن يكفيه شيء مهما كان..
  • 141- ‏﴿ وجعل بينكم مودةً و رحمة ﴾
    بيت يفتقد المودة والرحمة.. بيتٌ مضطرب !
  • 142- ‏﴿ كل حزب "بما لديهم" فرحون ﴾
    افرح بالحق...ولو كان ضدك .
  • 143- ‏﴿ ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ﴾
    إذا وصفك الناس بـ "الحكيم"
    فاشكر الله..
    لأن الحكيم ينسب الفضل لأهله.
  • 144- ‏﴿ حملته أمه وهنًا على وهن ﴾
    مشقة بعد مشقة بعد مشقة..
    وهي تفرح بآلامها !
    سبحان من عطف قلبها على جنينها..
  • 145- لِـمَ القلق وربُّك ‏﴿ يُدبِّر الأمر ﴾ ؟!
  • 146- ‏﴿ تَتَجَــافى جُنُوبُهـُم ..﴾
    تتجافى اليوم...لِـتَنعَمَ غدًا !
  • 147- ‏﴿ النبي أولى' بالمؤمنين من أنفسهم ﴾
    لما كان ‏ﷺ أشفق بنا من أنفسنا..
    كان أولى بنا من كل أحد..
    صلوا عليه وسلموا تسليما..
  • 148- ‏﴿ النبي أولى بالمؤمنين....وأزواجه أمهاتهم ﴾
    من لا يعتبر أن عائشة رضي الله عنها أمًا له فليس بمؤمن !
  • الجزء الثاني و العشرون:
    149- ‏﴿ إن الله وملائكته "يصلّون" على النبي ﴾
    يصلون= فعل مضارع يفيد الاستمرار.
    الصلاة على النبي ﷺ لا تتوقف..
    شاركوهم وصلوا عليه.
  • 150- ‏﴿ وكان "عند الله" وجيهـا ﴾
    المهم .. من أنت عـند الله ؟!
  • 151- ‏﴿ أوبي معه والطير .. ﴾
    حتى الطيور تغرد وتردد مع داوود التسبيح..
    وأنت أيها المغرد .. سبِّح.
    سبحان الله وبحمده
  • 152- ‏﴿ فجعلناهم أحاديث ﴾
    بماذا سيتحدث عنك الناس بعد موتك ؟!
  • 153- ضمان من الله الرزاق الكريم ﷻ :
    ‏﴿ وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه ﴾
  • 154- ‏﴿ يعظكم الله ﴾
    ‏﴿ قل إنما أعظكم بواحدة ﴾
    ربنا العظيم ونبيه الكريم قد وعظوا...
    فما بال البعض يأنف من تسميته "واعظ" ؟!
  • 155- ‏﴿ ما يفتح الله للناس من "رحمة" فلا ممسك لها ﴾
    تأمل "رحمة" جعلها الله نكرة..
    أي شيء يفتحه الله لك
    لا يمكن لأحد أن يمسكه عنك..
  • 156- ‏﴿ وتخشى الناس والله أحقُّ أن تخشاه ﴾
    لا تقدم على رضوان الله رضى أحد من البشر كائنًا من كان !
  • 157- ‏﴿ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ﴾
    قال قتادة:
    منهم الخوارج الذين يستحلون دماء المسلمين.
    نعوذ بالله من زيغ البصيرة..
  • 158- ‏﴿ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ﴾
    لا شيء أسوأ من العمل السيء
    إلا الاعتقاد أنه حسن !!
  • 159- ‏﴿ والقرآن الحكيم ﴾
    وبقدر تدبرك لهذا القرآن
    يؤتيك الله الحكمة..
  • 160- ‏﴿ وجاء من أقصا المدينة "رجل يسعى" ﴾
    من هو ؟
    سيذهب اسمك.. ويخلد سعيك وعملك..
  • الجزء الثالث والعشرون:
    161- ‏﴿ فلا يستطيعون توصية ... ﴾
    بادر إلى كتابة وصيتك من الآن..
    فملك الموت سيأتيك بغتة ليقبض روحك فقط
    ولن يمكنك من أي شيء آخر .
  • 162- ‏﴿ أولم يرَ الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيمٌ مبين ﴾
    عجبًا لك أيها الإنسان !!
    تنسَ أَصلك..و تُخاصم ربك ؟!
  • 163- ‏﴿ وقفوهم إنهم مسئولون ﴾
    إذا عُظِّم السائل أُعدَّ للسؤال جوابا..
  • 164- ‏﴿ وقال إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين ﴾
    العاقل من ذهب إلى ربه اليوم طوعًا..
    قبل أن يذهب إليه غدًا مرغما .
  • 165- ‏﴿ إنا كذلك نجزي المحسنين ﴾
    كلما آثرت رضوان الله على الدنيا
    فزت برضوان الله وأتتك الدنيا وهي راغمة.
  • 166- سئل أحد السلف:
    لكل كتاب له عنوان..فما عنوان القرآن؟
    فقال:
    ‏﴿ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ﴾
  • 167- ‏﴿ ... مبارك ليدبروا آياته ﴾
    من تدبر القرآن ..
    بارك الله له في حياته وبعد مماته..
  • 168- هل عرفت لماذا أنزل القرآن ؟
    ‏﴿ كتاب أنزلناه إليك مبارك "ليدبروا آياته" ﴾
  • 169- تأمل دعاء سليمان عليه السلام
    بدأ بطلب المغفرة قبل طلب الملك:
    ‏﴿ قال رب اغفر لي وهب لي ملكا ﴾
    من الأدب أن تستغفر الله قبل الطلب.
  • 170- ‏﴿ قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾
    حتى إبليس...يرى أنه من الأخيار !!
  • 171- ‏﴿ ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ﴾
    اضمن لي وردًا قرآنيًا يوميًا..
    أضمن لك قلبا ليِّنا ..
  • الجزء الرابع والعشرون:
    172- ‏﴿ أليسَ الله بكافٍ عـبده ﴾
    بقدر عبوديتك..تكون كفاية الله لك.
  • 173- ‏﴿ وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون ﴾
    تنتظر الثواب و الأجر..
    ثم يأتيك العقاب و الوزر !!
    اللهم طهر أعمالنا من الرياء.
  • 174- ‏﴿ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ﴾
    ما أرحم الله ..
    رغم إسرافنا فيما لا يحب
    ينادينا بما نحب !
  • 175- ينادي المسرفين بـ ‏﴿ يا عبادي ﴾
    ويعطيهم الآمال بـ ‏﴿ لا تقنطوا.. ﴾
    ثم يبشرهم ‏﴿ إن الله يغفر الذنوب جميعا ﴾
    فكيف بالمقبلين إليه ؟
  • 176- ‏﴿ وينجي الله الذين اتقوا ﴾
    من اتقاه.. وَقَاه .
  • 177- ‏﴿ بل الله فاعبد ﴾
    ولم يقل : بل اعبد الله
    فالتقديم= يفيد الحصر
    لا تعبد إلا الله !
    ‏﴿ إياكَ نعبُد ﴾
  • 178- ‏﴿ بل الله"فاعبد" وكن من "الشاكرين" ﴾
    إذا وفقك الله لعبادته..
    فقد وهبك نعمة تستحق الشكر .
  • 179- ‏﴿ ووضع الكتاب ﴾
    ماذا ستضع في كتابك ؟؟
  • 180- ‏﴿ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ﴾
    يقرن الله بين هذين الوصفين كثيرا في عدة مواضع ليبقى العبد بين الخوف والرجاء.
    ابن كثير
  • 181- ‏﴿ ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ﴾
    بقدر علمك.. تكون رحمتك للخلق .
  • 182- ‏﴿ شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ﴾
    ما أقسى هذه اللحظة..
    عندما تلوم جوارحك ‏﴿ لم شهدتم علينا ﴾ ؟!
  • 183- ‏﴿ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ﴾
    من أحسن الظن بالله هداه
    ومن أساء الظن بـه أرداه..
  • 184- ‏﴿ إن الذين قالوا ربنا الله ﴾ هؤلاء كثير..
    ‏﴿ ثم استقاموا ﴾ وهؤلاء قليل..
    اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة.
  • 185- ‏﴿ قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ﴾
    ما أنزل الله شفاء أعمّ ولا أنفع من القرآن.
  • الجزء الخامس و العشرون:
    186- ‏﴿ فاستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم ﴾
    إن لم تكن مستقيما كما أمرك مولاك
    فأنت منحرفا كما أمرك هواك.
  • 187- ‏﴿ الله لطيفٌ بعباده ﴾
    مهما قست عليك الظروف..
    فالله "اللطيف" سينسيك بلطفه مرارة الألم !
  • 188- ‏﴿ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء ﴾
    يعطيك بلطفه..ويمنعك بلطفه.
    اللهم عاملنا بلطفك ورحمتك.
  • 189- لا تنفرد برأيك !
    ‏﴿ وأمرُهم شورى بينهم ﴾
    ‏﴿ وشاورهم في الأمر ﴾
    أمر الله نبيه ﷺ بالشورى
    مع أن الوحي ينزل ويحسم الأمر.
  • 190- ‏﴿ وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ﴾
    كما أن الأجساد لا تحيا إلا بالروح
    فالقلوب لا تحيا إلا بالقرآن..
  • 191- ‏﴿ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ﴾
    قال حاتم الأصم :
    تأملتها..فعلمت أن القسمة من الله..
    فما حسدتُ أحدًا أبدا .
  • 192- ‏﴿ وإنه لذكرٌ لك ﴾
    القرآن عزٌ لك في حياتك وبعد مماتك..
    اللهم ارفعنا بالقرآن
  • 193- ‏﴿ ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك.. قال إنكم ماكثون ﴾
    قال المفسرون:
    ما بين ندائهم والرد عليهم ألف سنة !!
    يارب رحمتك..
  • 194- ‏﴿ فيها يُفرق كل أمر حكيم ﴾
    في ليلة القدر يكتب أجلك..مستقبلك..رزقك..
    فكن لله كما يُحب..
    ليكتب لك فوق ما تُحب.
  • 195- ‏﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ﴾
    العلم إذا اختلط بهـوى ..
    صار أشد ضلالا من الجهل !
  • الجزء السادس والعشرون:
    196- ‏﴿ وأن أعمل صالحًا "ترضاه" ﴾
    ربّ عمل تظنُّه صالحا..لكنه لا يرضي الله..
    اللهم أصلح نياتنا.
  • 197- ‏﴿ أولئك الذين "نتقبل عنهم "أحسن" ما عملوا ﴾
    بقدر إحسانك يكون فلاحك..
  • 198- ‏﴿ أولئك الذين "نتقبل" عنهم "أحسن" ما عملوا ﴾
    قبول العمل هاجس في قلوب المحسنين.
  • 199- ‏﴿ "يستمعون" القرآن فلما حضروه قالوا "أنصتوا" ﴾
    أدب بعض الجن مع القرآن أحسن من أدب بعض الإنس .
  • 200- ‏﴿ فلما قُضيَ ولّوْ إلى قومهم مُنذرين ﴾
    من علامات تدبر آيات القرآن..
    الانطلاق في تبليغه .
  • 201- ‏﴿ ويدخلهم الجنة عرفها لهم ﴾
    عرّفها لهم في الدنيا..وأذاقهم بعض نعيمها..
    إنها جنة القرب من الله!
    اللهم لا تحرمنا حلاوة القرب منك
  • 202- ‏﴿ ومنهم من يستمع إليك ﴾
    ليس كل مسمتع إليك مقتنع بما تقول !
  • 203- ‏﴿ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ﴾
    كلما كان الذنب أعظم..كان القفل أشد.
  • 204- ‏﴿ ...أم على قلوب أقفالها ﴾
    قال البيضاوي :
    لا يصل إليها ذكر...ولا ينكشف لها أمر !!
  • 205- ‏﴿ شغلتنا أموالنا وأهلونا .. ﴾
    الفاشل دائما يتفنن في إلقاء الأعذار والحجج الواهية.
  • 206- ‏﴿ شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ﴾
    مهما كانت ارتباطاتك..
    لا شيء يشغلك عن ذكر الله !
    اللهم لا تشغلنا عن طاعتك وذكرك.
  • 207- ‏﴿ رحماء بينهم ﴾
    أولى الناس بالرحمة والتسامح
    أقربهم إليك.
  • 208-ألست مؤمنا؟
    من علامات الإيمان أنك إذا سمعت آية مُصدّرة بـ ‏﴿ يا أيهـا الذين آمنوا ﴾
    تشعر أنك معني بها وأنها موجهة لك.
  • 209- ‏﴿ قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمنُّ عليكم أن هداكم للإيمان ﴾
    هدايتك منّة من الله لك..
    فافسخ رداء الكبر وقل : الحمد لله
  • 210- ‏﴿ والقرآن المجيد ﴾
    ما ارتبط أحد بالقرآن إلا أخذ من مجده وشرفه..
  • 211- لو قيل لك أنك مراقب في حركاتك
    ومكالماتك لازددت دقة في قولك وفعلك..
    كيف وقد قال الله لك:
    ‏﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾
  • الجزء السابع والعشرون
    212- خير الأدعية وأنفعها في هذه الليلة المرجوة
    "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا"
    كما علم النبي ﷺ أمنا عائشة رضي الله عنها.
  • 213- ‏﴿ ففروا إلى' الله ﴾
    في زمن الفتن..
    أصدق قرار مع الله..الفرار إلى الله .
  • 214- لم يرد ذكر اسم الله "الرزاق" إلا في موضع واحد
    ‏﴿ إن الله هو الرزاق ﴾
    مهما كان عددهم..
    مهما كان بعدهم..
    بل يرزقهم قبل أن يسألوه!
  • 215- ‏﴿ وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون • قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين • فمنّ الله علينا.. ﴾
    ما أجمل أحاديث أهل الجنة..
  • 216- ‏﴿ فمنّ الله علينا "ووقانا" عذاب السموم • إنا كنا من قبل "ندعوه" ... ﴾
    الدعاء وقاية.
  • 217- إذا تكالبت عليك الذنوب
    فتذكر أن الله قال عن نفسه :
    ‏﴿ إن ربك واسع المغفرة ﴾
  • 218- ‏﴿ وأن إلى ربك المنتهى' ﴾
    الموت بداية رحلة مُنتهاها إلى الله...
    هناك تستقر القلوب.
  • 219- ‏﴿ فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ﴾
    الله يعلم بحالك..
    لكنه يحب أن يُسأل ﷻ ..
    أظهر ضعفك..
    قل:
    يا رب إني مهموم..مريض..مديون..مظلوم...
  • 220- ‏﴿ ولقد يسرنا القرآن للذكر "فهل من مُدّكر" ﴾
    أجـــــــــب ؟
  • 221- ‏﴿ الرحمن • علّم القرآن ﴾
    يا معلم القرآن:
    من رحمة الله بك أن اختارك لتعليم كلامه..
    فكن رحيمًا رحمك الله.
  • 222- ‏﴿ يعرف المجرمون بسيماهم ﴾
    ‏﴿ سيماهم في وجوههم من أثر السجود ﴾
    سيماهم= علاماتهم
    كن ممن يعرف بالسجود
    لا بالإجرام !
  • 223- ‏﴿ حور "مقصورات" في الخيام ﴾
    مقصورات= مستورات
    مكوث المرأة في بيتها ستر..حتى في الجنة !
  • 224- ‏﴿ أولئك المقرّبون..في جنات النعيم ﴾
    أعظم نعيم في الجنة القرب من الله .
  • 225- ‏﴿ سابقوا إلى مغفرة .... ﴾
    لا زال السباق جاريًا ..
    وفرصة الفوز متاحة لك .
  • الجزء الثامن و العشرون:
    226- ‏﴿ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ﴾
    اعرض مشكلتك الأسرية على طبيب أو مربي أو ناصح....لكن لا تشتكي إلا لله!
  • 227- ‏﴿ ...فافسحوا يفسح الله لكم ﴾
    بمجرد فسحة لأخيك في المجلس لا تكلفك شيء
    يوسع الله لك في الدنيا والآخرة..
    فكيف إن فرجت كربته ؟!
  • 228- ‏﴿ ربنا لا تجعل في قلوبنا غلّا للذين آمنوا ﴾
    "الدعاء"
    من أعظم الطرق المعينة على سلامة القلب.
  • 229- ‏﴿ لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله ﴾
    قرآن ترق له الجبال وتتصدع...
    ألاَ ترق له القلوب !!!
  • 230- قال الله: ‏﴿ لو أنزلنا هذا القرآن ... ﴾
    ثم قال : ‏﴿ هو الله الذي لا إله إلا هو ﴾
    لن تصل إلى معرفة الله إلا بالقرآن ..
  • 231- ‏﴿ لم تقولون مالا تفعلون ﴾
    تحدث بقدر استطاعتك على الفعل..أو اصمت !
  • 232- ‏﴿ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه "ملاقيكم" ﴾
    لم يقل: ملاحقكم
    هو أمامكم في الطريق ينتظركم بلا موعد!
    اللهم توفنا وأنت راض عنا
  • 233- ‏﴿ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ﴾
    العبرة بالجوهر..لا المظهر.
  • 234- ‏﴿ ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه.. ﴾
    التقوى منك....والرزق عليه.
  • 235- ‏﴿ نورهم يسعى بين أيديهم وأيمانهم ﴾
    سعوا وراء النور في الدنيا..
    فسعى بين أيديهم في الآخرة ..
    ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا.
  • الجزء التاسع و العشرون:
    236- ‏﴿ فاعترفوا بذنبهم "فسحقًا" ﴾
    كل الاعترافات التي فات أوانها يرد الله ﷻ عليها:
    ‏﴿ فـسُحْقًا ﴾
  • 237- ‏﴿ والقلم و ما يسطرون ﴾
    أقسم ربنا ﷻ بالقلم لعظمته....
    فلا يكن قلمك عندك هيِّـنًا !
  • 238- ‏﴿ عسى ربنا أن يبدلنا خيرًا منها ﴾
    "عسى'" من الله = تعني التوكيد
    ثِقْ أن كل ما تتركه لأجل الله
    سيبدلك الله خيرًا منه .
  • 239- ‏﴿ ....إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ﴾
    من أراد أن ينجو في اليوم العظيم
    فليؤمن بالله العظيم..
  • 240- ‏﴿ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم • ولا يحض على طعام المسكين ﴾
    الذي لا يؤمن بحق الله العظيم..
    لن يؤمن بحق عبد مسكين..!
  • 241- ‏﴿ لو يفتدي من عذاب يومئذ "ببنيه" ﴾
    في موطن الإستنجاد بدأ بالأخ :
    ( يوم يفر المرء من أخيه)
    وفي الإعتزاز بدأ بالأب :
    ( قل أن كان آباؤكم..)
    وفي الشهوة بدأ بالمرأة:
    (زين للناس حب الشهوات من النساء..)
    وفي الفدية بدأ بأغلى شئ وهو الولد:
    (.. لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه )
  • 242- قال نوح :
    ﴿ ربّ اغفر لي و لوالديّ ﴾
    متى آخر مرة دعوتَ لوالديك ؟؟
  • 243- حينما استمع جماعة من الجن القرآن قالوا:
    ﴿إنا سمعنا قرآنًا عجبا..يهدي إلى الرشد فآمنا به﴾
    وأنت..ما أثر القرآن على قلبك ؟
  • 244- ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾
    تحسين الصوت بالقرآن يعين على تدبره وفهمه.
  • 245- ﴿ وثيابك فطهِّـر ﴾ أي: قلبك فطهر..
    طهّر قلبك ما استطعت تطهيرًا ..
    فإن الله ينظر إلى قلبك..
    وربنا جميل يحب الجمال.
  • 246- ﴿ وجوهٌ يومئذٍ ناضرة • إلى ربها ناظرة ﴾
    تنظر إلى الخالق..
    وحُقَّ لها أن تُنَضَّر وهي تنظر إلى الخالق !
    الحسن البصري
  • 247- ﴿ هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر "لم يكن شيئًا " مذكورا ﴾
    لم تكن شيء..
    وكنت بفضله شيء..
    فكيف تعصيه أيها الإنسان؟
  • الجزء الثلاثون:
    248- ﴿ عمّ يتساءلون..عن النبأ العظيم ﴾
    قال مجاهد: هو القرآن
    ربنا العظيم يصفه بالعظيم...أفلا نعظمه ؟
  • 249- ﴿ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ﴾
    "خشية الله" و "الهوىٰ"
    ضدان لا يجتمعان..
  • 250- ﴿ وإذا الصحف نشرت ﴾
    هل ما تعمله اليوم تحب أن تراه في صحيفة أعمالك غدًا ؟؟
  • 251- الرب يرى
    ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾
    الملك يكتب
    ﴿كراما كاتبين﴾
    اليد تشهد
    ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم﴾
    فكيف ستغرد؟
  • 252- ﴿يسقون من "رحيق" مختوم ﴾
    الرحيق:
    أعلى أشربة أهل الجنة..
    فلذلك كانت خالصةً للمقربين الذين هم أعلى الخلق منزلة.
    تفسير السعدي
  • 253- ﴿ والآخرة خيرٌ و أبقىٰ ﴾
    لا تشغلنكم الفانية عن الباقية ...
  • 254- ﴿ فلا اقتحم العقبة...أو إطعام في يوم ذي مسغبة ﴾
    بعض المسلمين يعيش المسغبة ..
    الآن فرصتك لاقتحام العقبة !!
  • 255- ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضىٰ ﴾
    سيعطيك ويعطيك ثم يعطيك حتى يرضيك..
    فقط أرضِه ليرضيك .
  • 256- ﴿ يومئذ تحدث أخبارها ﴾
    الأرض إما شاهدة لك أو عليك ...
    فاترك أثرًا رائعا..
  • 257- ﴿ "فليعبدوا" رب هذا البيت • الذي أطعمهم من جوع و "آمنهم" من خوف ﴾
    العبادة والأمن متلازمان أبدا ...
  • 258- ﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾
    العظيم لا يتنازل عن ثوابته .. فكن عظيما.
  • 259- ﴿ قل أعوذ بربِّ الفلق..من "شر ما خلق" ﴾
    هل فكرت يومًا في شر نفسك ..؟
    اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا..
  • 260- في سنن ابن ماجه:
    "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"
    أيّ شرف وأيّ رفعة
    أن تكون من خاصّة الملك ﷻ ؟!
  • انتهينا بفضل الله من التدبرات القرآنية خلال هذا الشهر المبارك ..
    غمر الله أرواحكم بنور كتابه ..
  • والحمد لله رب العالمين .



طالبة الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
وقفات قرآنية محمد بن عبدالله العاطفي الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 07-08-2014 05:37 PM
فائدة قرآنية ....لا تفوتكم رفيقة المنتدي النســـــائي الـعـام 2 17-09-2013 03:26 PM
تأملات قرآنية محب لكم الخير الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 03-12-2011 10:23 PM


الساعة الآن 01:30 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع